“أوتشا”: زيادة في عدد الأطفال الذين يحصلون على العلاج نتيجة سوء التغذية في غزة.

UNI463117 2.jpg 1

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يوم الجمعة من تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حيث ازداد عدد الأطفال الذين يتلقون العلاج نتيجة سوء التغذية. وأفاد المكتب في بيان له بأن عدد الأطفال الذين يتلقون العلاج في هذا السياق بلغ 3600 طفل، مقارنة بـ2000 طفل فقط في الشهر الماضي. وأشار المكتب إلى أن هذا التفاقم يحدث في ظل استمرار الإغلاق الإسرائيلي الكامل للقطاع منذ الثاني من مارس الماضي، مما حال دون دخول الغذاء والمساعدات الإنسانية، فيما تعاني الأمهات والأطفال في غزة من ظروف قاسية بسبب النقص الحاد في المستلزمات الأساسية. كما أوضح أن الأسر النازحة في مخيمات النزوح المؤقتة في خان يونس تعاني من نقص شديد في الغذاء والمياه النظيفة، مما أدى إلى انتشار الأمراض بين الأطفال. وأكدت المتحدثة باسم “أوتشا” في غزة، أولغا تشيريفكو، أن الجهود المبذولة للتخفيف من أزمة سوء التغذية غير كافية ما لم يتم معالجة الأسباب الجذرية للأزمة. وأشارت إلى الحاجة الملحة لإعادة فتح المعابر وتحسين شروط الحياة لتوفير الغذاء اللازم للسكان. وحذرت تشيريفكو من أن استمرار إغلاق المعابر للأسبوع السابع على التوالي يساهم في تفاقم معدلات سوء التغذية، خاصة بين الأطفال، ويهدد بانهيار الخدمات الأساسية. وأكدت أن الوضع بات ملحًا للغاية، داعية إلى التحرك الفوري لتجنب وقوع كارثة إنسانية أكبر.

“حقوق الإنسان”: سياسات “إسرائيل” تجاه غزة تشكل تهديداً لوجود الفلسطينيين بالكامل.

أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوم الجمعة عن تحذير بشأن “السياسات الإسرائيلية في غزة والتي تهدد الوجود الفلسطيني بشكل كامل”. وأفادت المتحدثة باسم المفوضية رافينا شامداساني بأن “الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في غزة تدفعنا للتعبير عن قلق كبير، حيث تؤدي الأعمال العسكرية الإسرائيلية إلى ظروف معيشية لا تتماشى مع حق الفلسطينيين في حياة كريمة كشعب وكجماعة”. كما أكدت شامداساني على “قلق المفوضية العميق بشأن تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع، حيث أصبح الوضع المعيشي يهدد حق الفلسطينيين الأساسي في الوجود”. وشددت على أن “التدمير المتواصل للمستشفيات والمدارس والبنية التحتية يخلق واقعًا غير إنساني”. ومنذ الثاني من مارس الماضي، يمنع الاحتلال دخول الإمدادات الأساسية من المواد الغذائية والمياه إلى قطاع غزة، بعد إغلاق المعابر، مما أدى إلى حدوث كارثة إنسانية وزيادة في مستويات المجاعة والعطش.

سوريا: “إسرائيل” استحوذت على مواردنا المائية في المنطقة الجنوبية وقامت بتغيير مسارات الأنهار.

487418015 1098708095604562 7606633395694018856 n

عبرت سوريا اليوم الخميس عن رفضها لما وصفته بممارسات إسرائيل في شؤونها الداخلية ومحاولاتها الاستحواذ على مواردها المائية. وأكد مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، قصي الضحاك، من جديد حق دمشق الثابت في تأكيد سيادتها على أراضيها كافة، مع رفض جميع المحاولات الإسرائيلية للتدخل في شؤون البلاد. وناشد الضحاك مجلس الأمن بإدانة الاعتداءات الإسرائيلية والتحرك الفوري والجدي لإجبار إسرائيل على التوقف الفوري عن عدوانها. كما أدان الضحاك محاولات تل أبيب لسرقة الموارد المائية السورية، مشيرًا إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد استولت على الموارد المائية في الجنوب وغيرت مجاري الأنهار، مما يعرض الأمن الغذائي والمائي في سوريا للخطر. وفي وقت سابق اليوم الخميس، أكدت وزارة الخارجية الروسية أن الإجراءات الإسرائيلية تمثل انتهاكًا واضحًا لسيادة سوريا وسلامة أراضيها، وتعد تعديًا على القانون الدولي. وقد أعرب المندوب الروسي لدى مجلس الأمن عن موقف موسكو وقلقها العميق من التصريحات الإسرائيلية الأخيرة المتعلقة بخطط لبقاء عسكري إسرائيلي في سوريا لفترة غير محددة. وأوضح المندوب أن “هذه التصرفات تعد تقويضًا للقانون الدولي وتزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة”.

اعتمد مجلس الأمن والسلم بالإجماع موقفاً حول هيكل الأمم المتحدة الخاص لبناء السلام.

كنه3سس

أقر مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي مؤخرًا، بالإجماع، تحت رئاسة المغرب لشهر مارس الماضي، موقفًا إفريقيًا موحدًا بشأن هيكل الأمم المتحدة المتعلق ببناء السلام. وتُعتبر هذه الخطوة هامة في إعادة تشكيل الخطاب العالمي حول بناء السلام، قبيل المراجعة المرتقبة لهذا الهيكل في نيويورك هذا العام. يعكس هذا الموقف الإفريقي المتكامل، الذي تم تطويره من خلال مشاورات مكثفة، الصوت الموحد للقارة ويستجيب للحاجة الملحة لتعزيز مقاربة الأمم المتحدة في مجالات بناء وحفظ السلام. يتيح هيكل بناء السلام، الذي تعتمد عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة كل أربع سنوات، فرصة هامة لتقييم فعالية الهيكل الحالي، وتحديد الثغرات والفرص، ووضع توصيات لتحسينه. يركز الموقف الإفريقي الموحد على تعزيز المكونات الرئيسية لهيكل الأمم المتحدة لبناء السلام، بما في ذلك لجنة بناء السلام، وصندوق بناء السلام، ومكتب دعم بناء السلام. كما أنه يُبرز بشكل خاص أهمية الربط بين السلم والأمن والتنمية، وهي رؤية استراتيجية تدافع عنها المملكة المغربية بشكل مستمر للحفاظ على السلم والأمن في إفريقيا، كما يتضح من مؤتمر طنجة الذي عُقد حول هذا الموضوع في عام 2022.

منظمة الصحة العالمية تسجل 54 هجوماً على المؤسسات الصحية في الضفة الغربية.

3 1700507540

أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أنه تم توثيق 54 اعتداء على المنشآت الصحية في الضفة الغربية منذ بداية هذا العام من قبل منظمة الصحة العالمية. وأضاف دوجاريك اليوم الخميس بأن تلك الاعتداءات أدت إلى استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 9 آخرين. كما أشار إلى أن مراكز وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الصحية في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس مغلقة منذ بداية العام بسبب تدهور الأوضاع الأمنية. وفي السياق ذاته، أظهر تحقيق صادر عن لجنة خاصة تابعة للأمم المتحدة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب أفعال “إبادة” في قطاع غزة من خلال التدمير المنهجي لمنشآت الرعاية الصحية الإنجابية. وخلصت اللجنة إلى أن قوات الاحتلال قامت بتدمير جزء كبير من القدرة الإنجابية للفلسطينيين في غزة عبر استهداف قطاع الصحة الإنجابية بشكل منهجي، مما يعتبر من الأفعال التي تصنف كإبادة. وكشف التحقيق أن الاحتلال استهدف البنية التحتية الصحية في غزة بشكل ممنهج، مما أدى إلى تدمير شبه كامل لقدرة القطاع الصحي على تقديم الرعاية للنساء الحوامل وحديثي الولادة. وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال قامت بممارسات ترتقي “إلى حد الإبادة الجماعية”، كونها أوجدت ظروفاً حياتية تهدف إلى تدمير المجموعة جسدياً. وذكرت رئيسة اللجنة نافي بيلاي في بيان لها أن هذه الانتهاكات لم تسهم فقط في إيذاء النساء والفتيات بدنيًا ونفسيًا، بل أدت أيضًا إلى تداعيات طويلة الأمد لا يمكن إصلاحها على صحتهم النفسية والإنجابية وفرص الخصوبة للفلسطينيين ككل. كما أكدت أن القيود المشددة على الإمدادات الطبية والأدوية الضرورية قد زادت من تفاقم صحة الإنجاب للنساء والفتيات في غزة، مما ساهم بشكل مباشر في ارتفاع معدلات الوفيات بين الأمهات والأطفال حديثي الولادة.

الأمم المتحدة: 200 مساحة تعليمية جديدة في غزة

images 5

أفاد ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أنه منذ بداية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قام شركاء الأمم المتحدة بإنشاء 200 مساحة تعليمية مؤقتة، ليصبح الإجمالي أكثر من 630 مساحة. وأشار دوجاريك إلى أن هذه المساحات توفر الدعم لأكثر من 170 ألف طفل، حيث يستطيع 60% من الأطفال في سن الدراسة في غزة الوصول إلى الشكل التعليمي، سواء في المدارس أو في المساحات المؤقتة. كما أوضح أن الشركاء لا يزالون غير قادرين على جلب أي إمدادات أو معدات أساسية للتعليم، بما في ذلك الخيام الكبيرة والأدوات المدرسية. وفي سياق آخر، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة في وقت سابق اليوم بوصول عدد الشهداء إلى 12 شهيداً بينهم 5 شهداء انتشال، و14 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية. وذكرت الوزارة أن إجمالي حصيلة العدوان الإسرائيلي بلغ 48,515 شهيداً و111,941 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023.

لازاريني: “إسرائيل” ترفض تسهيل حركة الأفراد من وإلى غزة.

images 3

أفاد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، يوم الاثنين، أن “إسرائيل ترفض تسهيل حركة الأفراد عبر معبر كرم أبو سالم”. وأوضح لازاريني أن “50 ألف طفل يذهبون إلى مدارس الوكالة في غزة، وتقدم الوكالة خدمات صحية لنحو 100 ألف شخص في الضفة الغربية”. وأشار إلى أن الوكالة “تحتاج إلى دعم إضافي عاجل لاستمرار عملها”. ومن جانبه، ذكر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش عبّر عن قلقه البالغ إزاء قرار “إسرائيل” تقييد إمدادات الكهرباء إلى غزة. وأضاف أن “إسرائيل ملزمة وفقًا للقانون الدولي بتوفير الخدمات الأساسية، ويتعين عليها القيام بذلك”.

الأمم المتحدة تحذر من العواقب السلبية لعمليات الاحتلال في الضفة الغربية.

Gaza 360 Hero

حذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) اليوم الجمعة من استمرار العدوان الإسرائيلي على شمال الضفة الغربية، الذي يسبب آثارًا إنسانية بالغة. وأفاد المكتب بأن “السلطات الإسرائيلية شرعت في هدم أكثر من 16 مبنى في مخيم نور شمس للاجئين، بعد تدمير أكثر من عشرين منزلًا في المنطقة الأسبوع الماضي”. وأضاف أن “عمليات الهدم تتواصل في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، حيث أن معظم سكان هذه المخيمات – الذين يبلغ عددهم عشرات الآلاف – نازحون وغير قادرين على العودة إلى منازلهم”. وأوضح المكتب أن “النازحين في الملاجئ العامة في جنين وطولكرم يفتقرون إلى المياه والأدوية، كما يفتقرون لمرافق النوم والصرف الصحي، بالإضافة إلى مواد النظافة”. وأشار إلى أن “القيود المفروضة على الوصول لا تزال تعرقل حركة الأشخاص في جميع أنحاء الضفة الغربية”. وكان وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي “يسرائيل كاتس” قد أعلن عن توجيه تعليماته لقوات الاحتلال بالاستمرار في احتلال مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية حتى نهاية العام على الأقل، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر “الصهيونية الفيدرالية” في تل أبيب، وفقًا لما ذكرته صحيفة “يسرائيل هيوم”. واعترف كاتس بتهجير 40 ألف شخص من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في جنين وطولكرم ونور شمس، شمال الضفة، نتيجة العدوان العسكري المنفذ من قبل قوات الاحتلال منذ أكثر من شهر. ويجبر جيش الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين في المخيمات على مغادرة منازلهم، حسب ما أفادت به مؤسسات حقوقية محلية ودولية.

الأمم المتحدة: الوضع الكارثي سيتفاقم إذا لم تصل الإغاثات إلى غزة.

1234

حذرت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، من أن “الحالة الكارثية بالفعل على أرض الواقع في غزة قد تزيد من التدهور ما لم يستأنف تدفق المعونة دون تأخير”. وقال الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إنه “لا يمكننا أن نؤكد بما فيه الكفاية على أنه وفقا للقانون الإنساني الدولي، يجب تلبية الاحتياجات الأساسية للمدنيين، بما في ذلك من خلال دخول المساعدة الإنسانية وتوزيعها دون عوائق”. وأوضحت الأمم المتحدة أن “عشرات الآلاف من الخيام غير قادرة على الدخول، في وقت يحتاج فيه مئات الآلاف من الأشخاص إلى دعم المأوى خلال طقس الشتاء”. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي كافة أنواع الخروقات الميدانية منها والسياسية والإنسانية والإغاثية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ توقيعه، حيث بلغ إجمالي الخروقات الميدانية 962 خرقا. ولليوم الرابع على التوالي، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق معبر كرم أبو سالم جنوب شرقي قطاع غزة، ومنع دخول المساعدات الإنسانية والبضائع إلى القطاع، بقرار من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

الأمم المتحدة تطالب بإعادة تقديم المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

images 9

قال توم فليتشر، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، يوم الأحد، إن “قرار إسرائيل بوقف المساعدات المخصصة لقطاع غزة يثير القلق، فالقانون الإنساني الدولي واضح في موضوع السماح بالوصول لتقديم المساعدات الحيوية التي تستوجب إنقاذ الحياة”. وأضاف فليتشر أنه “طبقًا لبيان صادر عن مكتب الأوتشا، لا يمكن التراجع عن التقدم الذي تم تحقيقه خلال الـ 42 يومًا الماضية”. كما أكد على “ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية وإطلاق سراح الرهائن، ووقف إطلاق النار”. ومن جهته، دعا ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، في بيان له، إلى “ضرورة أن يبذل جميع الأطراف أقصى جهد ممكن لمنع العودة إلى الأعمال العدائية في غزة”. كما دعا إلى “العودة الفورية للمساعدات الإنسانية إلى غزة وإطلاق سراح جميع الرهائن”.