الأمم المتحدة: الوضع في الضفة الغربية بالغ الخطورة وقد بلغ مرحلة الطوارئ بالفعل.

IMG 8690

عبرت الأمم المتحدة عن “قلقها العميق” بشأن الوضع في الضفة الغربية، موضحة أن الظروف قد وصلت إلى مرحلة الطوارئ. وأفاد مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أجيث سونجاي، لموقع أخبار الأمم المتحدة: “لم يعد الأمر مجرد تحذير من حالة طوارئ أو عنف وانتهاكات للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان في الضفة الغربية.. بل نحن بالفعل في هذه المرحلة”. وأضاف سونجاي أن هناك نحو 40 ألف نازح من مخيمات جنين وطولكرم وطوباس قد تم تهجيرهم قسراً على يد القوات الإسرائيلية، التي استخدمت “أساليب حربية” بما في ذلك الأسلحة الثقيلة مثل الطائرات المقاتلة والدبابات والصواريخ. وأشار إلى أن الشهادات المتجمعة من مكتب حقوق الإنسان تُظهر أن السكان مطلوب منهم مغادرة المخيمات فوراً، مع عدم وجود خيار للعودة، مشيراً إلى أن الرسائل العامة من بعض الوزراء الإسرائيليين تفيد بأن الفلسطينيين لن يتمكنوا من العودة لفترة قد تصل إلى عام تقريباً. كما نبه سونجاي إلى مشكلات أخرى مثل عنف المستوطنين و”القيود الصارمة على حركة الأفراد”. وقد بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوماً عسكرياً واسعاً في شمال الضفة الغربية قبل أكثر من شهر، يُعتبر الأوسع والأطول منذ أكثر من عقدين. وصرحت قوات الاحتلال الأحد الماضي بأنها هجرت عشرات الآلاف من الفلسطينيين من ثلاثة مخيمات للاجئين في شمال الضفة دون أي إمكانية للعودة.

مندوبية السجون: إحداث دبلوم جامعي في الطب السجني

السجنننن

أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج عن إنشاء دبلوم جامعي في الطب السجني بهدف تعزيز كفاءات الأطباء في مواجهة التحديات المرتبطة بتقديم الرعاية الصحية في المؤسسات السجنية. وأشار بلاغ المندوبية إلى أن هذا الدبلوم، الذي تم تطويره بالتعاون مع جامعة الحسن الثاني وكلية الطب والصيدلة في الدار البيضاء، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان، يعد “مبادرة رائدة وغير مسبوقة في قارة إفريقيا والعالم العربي، مما يعكس قيمة هذا التخصص الطبي الفريد”. وأوضح البلاغ أن برنامج هذا الدبلوم تم تصميمه ليكون شاملاً ومتعدد التخصصات، مما يمنح الأطر الصحية العاملة في المؤسسات السجنية فرصة اكتساب المهارات اللازمة التي تتناسب مع متطلبات بيئتهم المهنية، مع مراعاة الجوانب الأخلاقية والتنظيمية والطبية لهذا المجال. وفي هذا السياق، أكد البلاغ أنه سيتم إطلاق أول وحدة تكوينية لهذا الدبلوم في يومي 21 و22 فبراير الحالي بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، وذلك لصالح 20 طبيبًا من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، الذين تم اختيارهم لتشكيل الدفعة الأولى من هذا البرنامج. وأكدت المندوبية أن هذا الدبلوم الجامعي يمثل تطورًا نوعيًا في مسار تكوين الأطر الصحية العاملة في المجال السجني في المغرب، كما يفتح آفاقًا واعدة للتعاون المستقبلي، وخاصة في إطار تعزيز الشراكات، لا سيما في سياق التعاون جنوب – جنوب.

“برنامج الأغذية العالمي”: عدد العاملين في غزة تجاوز 860 ألف شخص.

3 3

أفاد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، بأنه تم الوصول إلى أكثر من 860 ألف شخص في غزة من رجال ونساء وأطفال، وتقديم طرود غذائية ووجبات ساخنة وخبز بالإضافة إلى مساعدات نقدية لهم. وأوضح البرنامج في تقريره للأمم المتحدة، أنه قد تم إدخال أكثر من 19 ألف طن متري من الأغذية إلى غزة. وأضاف أنه تم توزيع “حزم التغذية” لنحو 85 ألف شخص، بما في ذلك الأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات. كما أشار إلى أنه تم تقديم مساعدات نقدية لأكثر من 90 ألف شخص خلال الأسبوعين الماضيين، مما أتاح لهم تلبية احتياجاتهم الأساسية. وأكد البرنامج أنه بشكل عام، قدم شركاء مجموعة العمل النقدية مساعدات متعددة الأغراض لنحو 230 ألف شخص. علاوة على ذلك، أشار إلى أنه يتم تكثيف الجهود لإنشاء مزيد من نقاط توزيع المواد الغذائية، خصوصاً في شمال غزة، بهدف تقليل المسافات المطلوبة للسفر وتكاليف النقل وتقليل مخاطر الحماية على العائلات.

“أونروا”: سكان غزة يتعرضون لعملية منهجية من نزع الإنسانية

ناااااااازحين

قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين(أونروا)، فيليب لازاريني، الجمعة، إن “حقوق الفلسطينيين ما زالت تُنتهك ويتعرض سكان غزة لعملية منهجية من نزع الإنسانية”. وأضاف لازاريني، أن “الفلسطينيين مهمون، بما في ذلك أولئك الذين يعيشون في غزة”. وأكد أن “حقوقهم وحياتهم ومستقبلهم مهم ولا يمكن تطبيق حقوق الإنسان بشكل انتقائي”. كما أكد لازاريني أيضا، ما قاله الأمين العام للأمم المتحدة، أن “تحقيق السلام يتطلب إنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، بحيث تكون غزة جزءا لا يتجزأ منها”. وشدد على التزام “أونروا” بمواصلة تقديم المساعدة الحيوية للاجئي فلسطين الذين هم في أمس الحاجة إلينا حتى تصبح المؤسسات الفلسطينية المتمكنة البديل الدائم والمستدام.

الرباط: تجسيد مناقشات الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية خلال الدورة السادسة لـ “نموذج ألفا للأمم المتحدة”.

DSC 2139 508x300 1

نظمت جامعة الرباط الدولية، اليوم السبت، أربع جلسات تحاكي النقاشات التي تُجرى في منظمة الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية، وذلك ضمن فعاليات اليوم الثاني لنموذج ألفا للأمم المتحدة 2025 (AMUN). وقد أتاح هذا الحدث الفريد للمشاركين فرصة استكشاف عالم الدبلوماسية والمفاوضات الدولية. شكلت هذه الجلسات منصة للمشاركين من تلاميذ التعليم الثانوي والإعدادي والطلبة الجامعيين، الذين تم توزيعهم على عشر لجان، للنقاش بثلاث لغات (العربية، الفرنسية، والإنجليزية) حول مواضيع متنوعة تتعلق بالجغرافيا السياسية والعلاقات الدولية. شملت المواضيع اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، والسلامة الغذائية، وحماية الأطفال في مناطق النزاع، بالإضافة إلى محاكاة حالات الأزمات. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس اللجنة التنظيمية، محمد أيوب لميني، الطالب في السنة الثانية من علوم السياسية، أن جدول أعمال الجلسة يتضمن نقاشات حول مواضيع عالمية معاصرة. وأشار إلى أنه سيتم إصدار قرارات في نهاية اليوم بهدف تعزيز المهارات الشخصية للمشاركين وتقوية قدراتهم في التواصل والنقاش. من جانبه، قال مهدي أبو الفضل، الطالب في السنة الثانية تخصص الاقتصاد، ومسؤول الرعاية والشراكات في المجموعة البيداغوجية لنموذج ألفا للأمم المتحدة بالقنيطرة، إن “مندوبين متحمسين” سيناقشون مواضيع متعددة، مؤكدًا على أهمية تمثيل أي بلد بكل حيادية بعيدًا عن انتماءاتهم الشخصية. وأضاف أن الأدوار التي سيتقمصونها ستساعدهم في تحقيق تطلعاتهم كدبلوماسيين وسياسيين مستقبليين، مشددًا على أن “هذا الحدث هو ثمرة العمل الدؤوب الذي قام به طاقم ومكتب إدارة المجموعة البيداغوجية لنموذج ألفا”. وأكدت فاطمة الزهراء مبشور، ممثلة كرسي الفرنسية لنموذج ألفا للأمم المتحدة، أن هذا الحدث سيوفر لتلامذة السلك الثانوي فرصة التغلب على مخاوفهم بشأن الخطابة والبلاغة والضغط النفسي من خلال مناقشة القضايا السياسية. بدوره، أشار محمد أمين الباجي، مندوب نموذج ألفا للأمم المتحدة، إلى أن فعاليات اليوم الثاني ستتضمن تنظيم العديد من جلسات النقاش “البناءة”. وذكر أن اليوم الأول كان مثمرًا أيضًا، خاصة بفضل حضور ممثل الاتحاد الأوروبي الذي ناقش معه المشاركون العديد من القضايا. جدير بالذكر أن “نموذج الأمم المتحدة” يمثل محاكاة واقعية للنقاشات والمفاوضات التي تجري داخل أروقة الأمم المتحدة. في هذا الإطار التفاعلي، يتقمص المشاركون، بصفتهم “مندوبين”، دور الدبلوماسيين الذين يمثلون بلدانهم، ويجتمعون في لجان مختلفة مثل مجلس الأمن أو الجمعية العامة لمناقشة القضايا العالمية الراهنة والملحة، مثل الأمن الدولي وحقوق الإنسان والتحديات البيئية.

تحذير أممي من انتقال إبادة الاحتلال للفلسطينيين من غزة إلى الضفة

f0575c09 50c1 4ec5 a2e2 ae2ffa117e32

حذرت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة المستقلة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في فلسطين، اليوم الأربعاء، من أن “إبادة إسرائيل للفلسطينيين لن تقتصر على غزة، بل ستنتقل إلى الضفة الغربية المحتلة”. وأشارت ألبانيز في منشور لها على منصة “إكس” إلى أنه “مع بدء وقف إطلاق النار الذي طال انتظاره في غزة، زادت آلة الموت الإسرائيلية من إطلاق النار في الضفة الغربية، مما أدى إلى مقتل 10 أشخاص في جنين اليوم. إذا لم يتم إجبارها على التوقف، فلن تقتصر إبادة إسرائيل للفلسطينيين على غزة. تذكروا كلماتي”. وأضافت في منشور آخر أنه “إذا كانت إسرائيل قادرة على منع هيئة فرعية تابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة من دخول الأراضي التي تحتلها بشكل غير قانوني دون مواجهة أي عواقب، فهذا يعني أنه لا شيء من الأمم المتحدة سيمنعها أبداً”. وتابعت “لقد حان الوقت لسحب عضوية الأمم المتحدة من إسرائيل”. وكان قد بدأ سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة يوم الأحد الماضي، ويستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوماً، يتم خلالها التفاوض لبدء المرحلة الثانية ثم الثالثة بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.

الأمم المتحدة تحشد الإمدادات لتوسيع نطاق المساعدات في غزة

1234

أفاد منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة، توم فليتشر، يوم الخميس، بأن “الوكالة الإنسانية (أوتشا) تعمل على جمع الإمدادات لتوسيع نطاق تقديم المساعدات في مختلف أنحاء قطاع غزة، تحضيراً لوقف إطلاق النار”. ودعا فليتشر إلى “حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، والسماح لعمال الإغاثة بالوصول الآمن ودون عوائق إلى المحتاجين في أي مكان، وإزالة جميع العقبات أمام دخول المساعدات الأساسية”. وأكد على “ضرورة أن يستخدم مجلس الأمن صوته الجماعي وثقله للضغط من أجل أن يكون وقف إطلاق النار دائماً، واحترام حقوق الإنسان وإزالة العوائق التي تعيق إنقاذ الأرواح”. وكانت منظمة الصحة العالمية قد دعت في وقت سابق من اليوم، الدول الأعضاء فيها “لتوفير التمويل اللازم للاستجابة الطبية في قطاع غزة بعد الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار لإنهاء العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 15 شهراً على القطاع”. وأشارت المنظمة إلى أن “الدول الأعضاء والمانحين والمجتمع الدولي، بما في ذلك القطاع الخاص، يجب أن يدعموا الاحتياجات الصحية العاجلة وإعادة الإعمار على المدى الطويل لمنظومة الرعاية الصحية في غزة”.

“الصحة العالمية” تطالب بسهولة الوصول لمستشفى العودة في غزة

العودة

دعت منظمة الصحة العالمية (تابعة للأمم المتحدة)، الجمعة، إلى “اتخاذ إجراءات فورية لجعل الطرق سالكة وتسهيل الوصول إلى مستشفى العودة لإبقائه قيد التشغيل”. وقالت المنظمة في بيان صحفي، إنها “تحاول الوصول إلى مستشفى العودة لإعادة إمداده وتقييم الوضع في مستشفى كمال عدوان، الذي لم يعد يعمل إلا أنها أضافت أن الطرق المتضررة، فضلا عن عدم كفاية تسهيلات الوصول من قبل السلطات الاحتلال، جعلت من المستحيل الوصول بأمان إلى هذه المرافق”. وأضافت أن” مستشفى العودة وهو آخر مستشفى يعمل جزئيا في محافظة شمال غزة، يعاني من نقص حاد في الوقود والإمدادات الطبية الأساسية”. وأوضحت المنظمة أن “الحصار المفروض على شمال غزة وبالتحديد مخيمات بيت لاهيا وبيت حانون وجباليا، امتد لأكثر من ثلاثة أشهر”. ولفتت إلى أن “مستشفى العودة غُمر بالمرضى، خاصة بعد خروج مستشفيي كمال عدوان والإندونيسي من الخدمة بعد الهجمات المتكررة والغارات والإخلاء القسري”.

مفوض أممي: التدمير المتعمد لمنشآت الرعاية الصحية قد يصل إلى أن يكون شكلًا من أشكال العقاب الجماعي الذي يعد أيضًا جريمة حرب”.

image1170x530cropped

أفاد المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، اليوم الجمعة، بأن “حماية المستشفيات خلال النزاعات تعتبر أمرًا بالغ الأهمية، ويجب على جميع الأطراف احترامها في جميع الأوقات”. وأشار تورك خلال اجتماع لمجلس الأمن حول القضية الفلسطينية، إلى أن “الهجمات التي شنها الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة الماضي تسببت في أضرار جسيمة لمستشفى كمال عدوان، الذي يعد آخر المستشفيات العاملة في شمال غزة”، مضيفًا أن “هذا يعكس نمط الهجمات التي يوثقها تقرير مكتبه”. كما أضاف أن “مكتبه وثق نمطًا من الهجمات على المستشفيات، بدءًا من الغارات الجوية الإسرائيلية التي تتبعها اقتحامات من القوات البرية واحتجاز بعض المرضى والموظفين، مما يجعل المستشفيات غير قادرة على العمل”. وأشار إلى “إجبار بعض الموظفين والمرضى على مغادرة المستشفى، بينما تم احتجاز آخرين، بما في ذلك المدير العام للمستشفى، وسط تقارير عديدة عن التعذيب وسوء المعاملة”. وأكد على أن “الفشل في احترام هذه المبادئ يعد انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، وأن الهجمات المتعمدة على المستشفيات والأماكن التي تُعالج فيها المرضى والجرحى – نظرًا لأنهم ليسوا أهدافًا عسكرية – تُعتبر جريمة حرب”. وشدد على أنه في ظل ظروف معينة، قد يصل التدمير المتعمد لمنشآت الرعاية الصحية إلى كونه شكلًا من أشكال العقاب الجماعي، والذي يُعد أيضًا جريمة حرب. وأضاف مفوض حقوق الإنسان أن ارتكاب هذه الأفعال كجزء من هجوم واسع النطاق أو منهجي على السكان المدنيين قد يصل أيضًا إلى درجة الجرائم ضد الإنسانية. وتابع أن الوضع في مجال حقوق الإنسان في غزة لا يزال كارثيًا أمام أنظار العالم، وأن أساليب إسرائيل في الحرب أدت إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص وتشريد واسع النطاق ودمار، مما يثير مخاوف كبيرة بشأن الامتثال للقانون الدولي.

الأمم المتحدة: الهجمات على مستشفيات شمال غزة تدمر المدنيين

غزة

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الثلاثاء، من أن الهجمات على المستشفيات شمال غزة في الأيام الأخيرة لها تأثير مدمر على المدنيين الذين ما زالوا في المناطق المحاصرة. وقال المكتب إنه “في الأيام الأخيرة، وردت تقارير عن هجمات في وحول مستشفيي العودة وكمال عدوان، وهما المرفقان الصحيان الآخران اللذان لا يزالان يعملان بشكل محدود في شمال غزة”. وأوضح أن “هذا يأتي في وقت يستمر الحصار الإسرائيلي على بيت حانون وبيت لاهيا وأجزاء من جباليا في محافظة شمال غزة لليوم التاسع والسبعين على التوالي”. وأشار المكتب إلى أنه “رغم ذلك، حتى الآن في شهر كانون الأول/ديسمبر، رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 48 من أصل 52 محاولة من الأمم المتحدة لتنسيق الوصول الإنساني إلى المناطق المحاصرة في الشمال، وقال إنه رغم الموافقة في البداية على أربعة تحركات إنسانية، إلا أنها واجهت عوائق”. وأكد أنه “في جميع أنحاء قطاع غزة، تم تسهيل 40 في المائة فقط من طلبات التحركات الإنسانية التي تتطلب التنسيق مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي هذا الشهر”