محطة القطار بمكناس.. ضربة أمنية تطيح بمروج للمؤثرات العقلية وبحوزته أزيد من 1700 قرص مهلوس

WhatsApp Image 2025 12 02 a 12.51.48 9bc2d8c4

تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مكناس بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الثلاثاء 10 فبراير الجاري، من توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية. وقد جرى توقيف المشتبه فيه مباشرة بعد وصوله على متن قطار قادم من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزته على 1762 قرص مخدر، من بينها 1200 قرص طبي مخدر من نوع ريفوتريل و562 قرص مهلوس من نوع إكستازي، علاوة على مبلغ مالي من متحصلات هذا النشاط الإجرامي. وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

“خريطة الأمان بفاس 2025: ‘فاس المدينة’ تتصدر المقاطعات الأكثر أماناً وبنسودة تحت مجهر التطهير”

12ي 1 1

تعكس هذه التحليلات الأمنية لمدينة فاس لعام 2025 صورة دقيقة للتحولات الديموغرافية والعمرانية التي تشهدها العاصمة العلمية، وكيف تنعكس هذه التحولات على الاستراتيجيات الأمنية المعتمدة من طرف ولاية أمن فاس.  تصنيف المقاطعات حسب مستوى الأمان (عام 2025) الترتيب المقاطعة مستوى الأمان الأسباب والخصائص 1 فاس المدينة الأعلى نجاح الاستراتيجية الاستباقية للشرطة السياحية وحماية المسارات الأثرية. 2 أكدال مرتفع طبيعتها كمنطقة إدارية وسكنية حديثة تتميز بالهدوء والانتشار الأمني المنتظم. 3 سايس متوسط ضغط ناتج عن التوسع العمراني الكبير والكثافة الطلابية (المركب الجامعي). 4 جنان الورد متحسن تراجع ملحوظ في معدلات الجريمة بفضل العمليات الأمنية النوعية والمستمرة. 5 زواغة تحدي أمني كثافة تدخلات عالية، خاصة في منطقة “بنسودة” الصناعية والسكنية. 6 المرينيين الأكثر ضغطاً كثافة سكانية مرتفعة تتطلب حملات تطهيرية واسعة ومستمرة لمكافحة الجريمة. أبرز الملاحظات على التقرير الأمني 1. ذكاء “الأمن السياحي” في المدينة القديمة احتلال فاس المدينة المركز الأول يثبت نجاح نموذج “الأمن المتخصص”؛ حيث أدت الشرطة السياحية دوراً تجاوز حماية السياح إلى خلق بيئة آمنة للسكان والتجار داخل الدروب الضيقة، مما قلل من فرص وقوع الجرائم العرضية. 2. التحول الإيجابي في “جنان الورد” يعد خروج مقاطعة جنان الورد من دائرة “المناطق الحمراء” إلى المرتبة الرابعة إنجازاً أمنياً مهماً. هذا التحسن يشير إلى فاعلية المقاربة التي تدمج بين العمل الاستخباراتي والتدخل الميداني في الأحياء الشعبية. 3. تحديات “بنسودة” و”المرينيين” شكلت منطقة بنسودة بمقاطعة زواغة بؤرة للتدخلات الأمنية “التطهيرية”. الكثافة السكانية والنشاط الاقتصادي في هذه المناطق يجذب أشكالاً معينة من الجريمة (السرقة، ترويج الممنوعات)، وهو ما جعلها تتصدر قائمة “عدد التدخلات” وليس بالضرورة “عدد الجرائم”، مما يعكس رغبة الأمن في فرض السيطرة الاستباقية. نحو “أمن القرب” إن هذا التباين يؤكد أن ولاية أمن فاس لم تعد تعتمد “مقاربة موحدة” للمدينة، بل انتقلت إلى “الأمن القطاعي”؛ أي تكييف نوع التدخل مع طبيعة كل مقاطعة. ففي أكدال وسايس، التركيز ينصب على تنظيم السير ومكافحة سرقة الممتلكات. وفي المرينيين وزواغة، التركيز ينصب على الحملات التطهيرية الواسعة للحد من جرائم العنف. المصدر موقع فاس نيوز