“خريطة الأمان بفاس 2025: ‘فاس المدينة’ تتصدر المقاطعات الأكثر أماناً وبنسودة تحت مجهر التطهير”
"تباين أمني بين مقاطعات فاس الست.. نجاح الاستباقية السياحية وتحديات الكثافة السكانية بـ 'المرينيين'"
تعكس هذه التحليلات الأمنية لمدينة فاس لعام 2025 صورة دقيقة للتحولات الديموغرافية والعمرانية التي تشهدها العاصمة العلمية، وكيف تنعكس هذه التحولات على الاستراتيجيات الأمنية المعتمدة من طرف ولاية أمن فاس.
تصنيف المقاطعات حسب مستوى الأمان (عام 2025)
| الترتيب | المقاطعة | مستوى الأمان | الأسباب والخصائص |
| 1 | فاس المدينة | الأعلى | نجاح الاستراتيجية الاستباقية للشرطة السياحية وحماية المسارات الأثرية. |
| 2 | أكدال | مرتفع | طبيعتها كمنطقة إدارية وسكنية حديثة تتميز بالهدوء والانتشار الأمني المنتظم. |
| 3 | سايس | متوسط | ضغط ناتج عن التوسع العمراني الكبير والكثافة الطلابية (المركب الجامعي). |
| 4 | جنان الورد | متحسن | تراجع ملحوظ في معدلات الجريمة بفضل العمليات الأمنية النوعية والمستمرة. |
| 5 | زواغة | تحدي أمني | كثافة تدخلات عالية، خاصة في منطقة “بنسودة” الصناعية والسكنية. |
| 6 | المرينيين | الأكثر ضغطاً | كثافة سكانية مرتفعة تتطلب حملات تطهيرية واسعة ومستمرة لمكافحة الجريمة. |
أبرز الملاحظات على التقرير الأمني
1. ذكاء “الأمن السياحي” في المدينة القديمة
احتلال فاس المدينة المركز الأول يثبت نجاح نموذج “الأمن المتخصص”؛ حيث أدت الشرطة السياحية دوراً تجاوز حماية السياح إلى خلق بيئة آمنة للسكان والتجار داخل الدروب الضيقة، مما قلل من فرص وقوع الجرائم العرضية.

2. التحول الإيجابي في “جنان الورد”
يعد خروج مقاطعة جنان الورد من دائرة “المناطق الحمراء” إلى المرتبة الرابعة إنجازاً أمنياً مهماً. هذا التحسن يشير إلى فاعلية المقاربة التي تدمج بين العمل الاستخباراتي والتدخل الميداني في الأحياء الشعبية.
3. تحديات “بنسودة” و”المرينيين”
شكلت منطقة بنسودة بمقاطعة زواغة بؤرة للتدخلات الأمنية “التطهيرية”. الكثافة السكانية والنشاط الاقتصادي في هذه المناطق يجذب أشكالاً معينة من الجريمة (السرقة، ترويج الممنوعات)، وهو ما جعلها تتصدر قائمة “عدد التدخلات” وليس بالضرورة “عدد الجرائم”، مما يعكس رغبة الأمن في فرض السيطرة الاستباقية.

نحو “أمن القرب”
إن هذا التباين يؤكد أن ولاية أمن فاس لم تعد تعتمد “مقاربة موحدة” للمدينة، بل انتقلت إلى “الأمن القطاعي”؛ أي تكييف نوع التدخل مع طبيعة كل مقاطعة.
-
ففي أكدال وسايس، التركيز ينصب على تنظيم السير ومكافحة سرقة الممتلكات.
-
وفي المرينيين وزواغة، التركيز ينصب على الحملات التطهيرية الواسعة للحد من جرائم العنف.
- المصدر موقع فاس نيوز













