تظاهرة حاشدة في برلين تنديداً بالهجمات الإسرائيلية على غزة وتطالب بوقف تصدير الأسلحة
تظاهر العديد من الأشخاص في العاصمة الألمانية برلين اليوم السبت، احتجاجًا على الهجمات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية ولبنان، وعلى استمرار تزويد ألمانيا لإسرائيل بالأسلحة. تجمع المحتجون قرب محطة مترو إيبرسفالدر شتراسه في حي برينتسلاور بيرغ، ثم انطلقوا في مسيرة نحو وسط المدينة حاملين الأعلام الفلسطينية والإيرانية واللبنانية. رفع المشاركون لافتات كتب عليها: “أوقفوا الإبادة الجماعية”، و”هذا يُسمى إبادة جماعية”، و”الذنب الوحيد للفلسطينيين هو وجودهم”. كما ردد المتظاهرون شعارات تدعو إلى “المقاومة والانتفاضة”، واصفين إسرائيل بـ”دولة الإرهاب”، بالإضافة إلى هتافات تطالب بوقف الإبادة الجماعية. فرضت الشرطة إجراءات أمنية مشددة خلال المسيرة، وأوقفت ما لا يقل عن متظاهرين اثنين. وانتهت المظاهرة بالقرب من متنزه مونبيجو في حي ميته وسط برلين. بدعم من الولايات المتحدة، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل و172 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى دمار طال 90% من البنية التحتية.
عبد اللطيف حموشي يقوم بزيارة عمل إلى فيينا على رأس وفد أمني رفيع لتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب”

يجري المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، زيارة عمل إلى العاصمة النمساوية فيينا، خلال الفترة الممتدة ما بين 5 و7 ماي الجاري، وذلك على رأس وفد أمني هام يمثل قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن هذه الزيارة تتضمن أشغالا مرتبطة بالمشاركة في مشاورات ولقاءات التعاون متعدد الأطراف في مجال العمل الأمني والاستخباراتي التي تنظمها المكاتب المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، كما تشمل محورا خاصا بتدعيم التعاون الثنائي المشترك مع المسؤولين الأمنيين والاستخباراتيين بجمهورية النمسا. وأضاف المصدر ذاته أنه في الجانب المتعدد الأطراف، تأتي هذه الزيارة في إطار المشاركة في أشغال الاجتماع الجهوي الثالث والعشرون للأجهزة الاستخباراتية والمؤسسات الأمنية، الذي تنظمه هيئة الأمم المتحدة بمركز فيينا الدولي بالعاصمة النمساوية، بهدف تنسيق الجهود الإقليمية لمواجهة مخاطر التنظيمات الإرهابية. وتشارك المملكة المغربية في هذا الاجتماع الجهوي، إلى جانب مسؤولي الأمن والاستخبارات في كل من دول الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية والبحرين والعراق وليبيا وعمان وتونس والسودان، بالإضافة لدولتي تركيا و باكستان. وتقاسم السيد حموشي خلال هذا الاجتماع الجهوي نموذج المصالح الأمنية المغربية المندمج ومتعدد المحاور في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، كما استعرض الخريطة الراهنة لامتدادات الخطر الإرهابي في العديد من مناطق التوتر عبر العالم. كما تقاسم المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مع الوفود الحاضرة التحديات المرتبطة بالتهديدات الإرهابية وسبل مكافحتها من منظور جماعي ومشترك. واغتنم السيد حموشي حضوره بالعاصمة النمساوية فيينا، ليجري مباحثات مستقلة مع نظيرته سيلفيا مايير، المديرة العامة لمصالح حماية الدولة والاستخبارات بالنمسا، تناولت سبل تعزيز وتطوير الشراكة الأمنية القائمة بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها النمساوية، وذلك بهدف تطوير آليات التعاون المشترك في مختلف مجالات العمل الأمني والاستخباراتي لمواجهة التهديدات والتحديات الأمنية. واستعرضت هذه المباحثات قضايا محل الاهتمام المشترك، خاصة الملفات الأمنية المرتبطة بالهجرة والجريمة العابرة للحدود والاتجار بالبشر، ومكافحة الإرهاب وأشكال التطرف، ومكافحة تبييض الأموال، وتجارة الأسلحة والوقاية من الاتجار في المخدرات وتبادل المعلومات بخصوص الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي. وقد أشادت المسؤولة الأمنية النمساوية بالدعم الاستخباراتي الكبير الذي تقدمه المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والذي ساهم في إجهاض مخططات إرهابية خطيرة وتوقيف متطرفين فوق التراب النمساوي، كما أبدت رغبتها في الاطلاع والاستفادة من التجربة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، مشددة على أن المغرب هو بلد آمن ينعم بالأمن والاستقرار. وفي سياق متصل بالتعاون الثنائي، أجرى الوفد المغربي لقاءات ثنائية أخرى مع ممثلي الأجهزة الأمنية والاستخباراتية لكل من باكستان و تركيا والعراق وعمان، تمت خلالها مناقشة سبل تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مع هذه البلدان الصديقة. وخلص البلاغ إلى أن هذه الزيارة تؤكد، مرة أخرى، المكانة المتميزة والدور الفعال الذي يضطلع به المغرب في مجال التعاون الأمني الدولي. كما تترجم المصداقية والموثوقية التي تحظى بها مصالح الأمن المغربية لدى شركائها الأوروبيين والإقليميين، كفاعل أساسي في الجهود المشتركة لصون الأمن والاستقرار الدوليين.
عبد اللطيف حموشي يبحث تعزيز الشراكات الأمنية ومكافحة الإرهاب مع سفراء بريطانيا والغابون وماليزيا

عبد اللطيف حموشي يبحث تعزيز الشراكات الأمنية ومكافحة الإرهاب مع سفراء بريطانيا والغابون وماليزيا
عاجل: أردوغان من انيويورك

لن نتسامح مع الإرهاب لا داخل حدودنا و لا في منطقتنا, و هذا الهدف يتحقق تدريجيا أثق أن قوة المجتمع الإسلامي في أمريكا ستكون مصدر ثقة و تشجيع لجميع المسلمين في العالم من ينتظر من طيب أردوغان أو من تركيا أن يرضخا للظلم أو يلزما الصمت تجاه المجازر ليتأكد أن هذا لن يحدث أبدا
المغرب و كازاخستان يوقعان ثلاث اتفاقيات لتعزيز التعاون القضائي الدولي في الميدان الجنائي

الرباط: وقع المغرب وكازاخستان، اليوم الخميس في الرباط، ثلاث اتفاقيات تهدف إلى تعزيز التعاون القضائي الدولي في المجال الجنائي بين البلدين. ووقع هذه الاتفاقيات وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، والمدعي العام الكازاخستاني، بريك أسيلوف، في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين الدولتين وتعزيز التعاون الثنائي في المجالات القانونية والقضائية. تعكس هذه الاتفاقيات التزام البلدين بتعزيز تعاونهما في مواجهة التحديات المرتبطة بالجريمة المنظمة والإرهاب، وتهدف إلى إنشاء آليات مستدامة لتبادل المعلومات والخبرات، مما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. تتناول الاتفاقية الأولى المساعدة القضائية في المجال الجنائي، حيث تهدف إلى تعزيز التنسيق في مجالات التحقيق والتحري وجمع الأدلة. بينما تتعلق الاتفاقية الثانية بنقل المحكوم عليهم، وهي أداة إنسانية تهدف إلى تمكين السجناء من قضاء عقوبتهم في وطنهم، مما يعزز فرص إعادة الإدماج الاجتماعي. أما الاتفاقية الثالثة فتتعلق بتسليم المجرمين، وتعتبر ركيزة أساسية في مكافحة الجريمة العابرة للحدود، حيث تضمن تسليم المجرمين للعدالة بما يتماشى مع القوانين الوطنية والمعايير الدولية، مما يحد من الإفلات من العقاب. وفي كلمة له خلال المناسبة، أكد السيد وهبي أن الاتفاقيات الموقعة تمثل خطوة جديدة في مسار التعاون بين البلدين، مشيراً إلى أنها تجسد الإرادة المشتركة لتعزيز العدالة وترسيخ دولة القانون ومكافحة الجريمة بجميع أشكالها. وأضاف الوزير: “نحن فخورون بالشراكة مع جمهورية كازاخستان، ونتطلع إلى مزيد من التعاون المثمر الذي يخدم المصالح المشتركة للبلدين”. من جانبه، أكد المدعي العام الكازاخستاني أن هذه الاتفاقيات “تعكس الروابط التاريخية والثقة المتبادلة بين البلدين”، مشيراً إلى أنها تفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجال العدالة الجنائية. كما شكل اللقاء مناسبة لمناقشة مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك سبل مكافحة الجريمة المنظمة، وتبادل الخبرات القانونية، وتطوير التعاون الأمني والقضائي في إطار يحترم سيادة البلدين ويعزز مبادئ النظام العام.
التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب: إطلاق برنامجه لبلدان الساحل من نواكشوط

نواكشوط: أطلق التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، اليوم الاثنين في نواكشوط، برنامجه لمكافحة هذه الظاهرة في بلدان منطقة الساحل. جاء إطلاق البرنامج خلال اجتماع حضره وزير الدفاع الموريتاني حنن ولد سيدي والأمين العام للتحالف محمد بن سعيد المغيدي. يغطي البرنامج، الذي يتعلق بخمس دول في الساحل (موريتانيا، مالي، تشاد، النيجر، وبوركينا فاسو) وسينفذ على مدى خمس سنوات، المجالات الرئيسية التي يعمل عليها التحالف، وهي: المجال الفكري، والإعلامي، ومكافحة تمويل الإرهاب، والمجال العسكري. يهدف البرنامج إلى تعزيز القدرات المحلية والإقليمية لمواجهة التطرف والإرهاب في منطقة الساحل، وزيادة الوعي ودعم تكامل المجالات لتحقيق استجابة فعالة للتطرف والتصدي للجماعات الإرهابية. ويركز البرنامج، وفقاً للتحالف، على تعزيز قيم التسامح والاعتدال ودورهما في نشر السلام وتحقيق الاستقرار في المنطقة. في هذا الإطار، أكد الأمين العام للتحالف أن منطقة الساحل ليست مجرد منطقة جغرافية، بل هي شريان حيوي يرتبط باستقرار العالم. وأوضح في كلمته أن التزام التحالف تجاه هذه المنطقة ليس خياراً بل ضرورة استراتيجية، مشيراً إلى أن البرنامج يسعى إلى تأكيد أهمية مواجهة الإرهاب وأهمية التضامن الدولي لمواجهة التحديات المطروحة في هذا المجال. يُعتبر هذا البرنامج تجسيداً عملياً لمخرجات الاجتماع الثاني لوزراء دفاع دول التحالف الذي عُقد في فبراير الماضي بالرياض. يُذكر أن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب أُسس عام 2015 بمبادرة من المملكة العربية السعودية ليكون منصة للتعاون في مواجهة الإرهاب بجميع أشكاله.
