فيدان: يجب أن تبقى غزة جزءاً من فلسطين وأن تُعامل على هذا الأساس.
صرح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن غزة هي جزء من فلسطين ويجب أن تُعتبر كذلك. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري بدر عبد العاطي في أنقرة، عقب الاجتماع الأول لمجموعة التخطيط المشترك بين البلدين. أوضح فيدان أنه ناقش مع عبد العاطي الأوضاع الأخيرة في غزة، مشيراً إلى أن حركة حماس تُظهر رغبتها في اتخاذ خطوات إيجابية لضمان استمرار وقف إطلاق النار، وطالب بأن يكون لدى الجانب الإسرائيلي نفس النهج. جدّد دعوته لإسرائيل لإزالة جميع العوائق أمام فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، كما شكر مصر على جهودها في توصيل المساعدات، خاصةً المساعدات التركية. وأشار إلى انطلاق سفينة تركية اليوم الاربعاء من ميناء مرسين إلى ميناء العريش المصري، تحمل 810 أطنان من المساعدات الإنسانية. وأضاف أن تركيا ستستغل جميع إمكاناتها لإنشاء مناطق إيواء مؤقتة في غزة والمشاركة في مرحلة إعادة الإعمار. وأكد دعم تركيا للمؤتمر الدولي المنتظر بشأن التعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة، الذي ستستضيفه مصر قريبًا. كما لفت إلى أهمية إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بشأن الترتيبات الإدارية والأمنية في غزة، مع تأكيده على ضرورة تحديد نطاق عمل قوة الاستقرار الدولية والشروط القانونية والسياسية للجنة الفلسطينية ومجلس السلام اللذين سيقومان بإدارة غزة. قال: “نواصل مشاوراتنا مع الدول المعنية، وفي مقدمتها مصر”، مشددًا على أهمية أن يتذكّر المجتمع الدولي أن إدارة الفلسطينيين لأراضيهم أمر أساسي، مضيفًا: “غزة جزء لا يتجزأ من فلسطين، ويجب أن تظل كذلك وتُعامل على هذا الأساس”.
“مجلس السلام” بقيادة ترامب يثير الجدل: هل تسعى واشنطن لسلام شامل في غزة أم “وصاية دولية” لإدارة الصراع؟

يثير مشروع القرار الأمريكي الذي تم تقديمه لمجلس الأمن حول إدارة قطاع غزة والظروف المستقبلية فيه الكثير من الأسئلة حول الدور الذي تسعى واشنطن لترسيخه في فترة ما بعد الحرب، وما إذا كانت نيتها تحقيق سلام شامل أم مجرد إدارة جديدة للصراع. بينما تروج الإدارة الأمريكية لفكرة “مجلس السلام” كإطار لإعادة الإعمار وضمان الاستقرار، يرى بعض المراقبين أن الصيغة المطروحة تعيد إلى الأذهان أنماط الوصاية الدولية التاريخية على مناطق الصراع، مما يعزز واقع السيطرة متعددة الأطراف دون وجود سيادة وطنية فلسطينية واضحة. وأعلنت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، منذ ثلاثة أيام، أنها قدمت مشروع قرار في مجلس الأمن لدعم خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للسلام في القطاع، متضمنة إنشاء “مجلس السلام” الذي سيرأسه ترامب بنفسه للإشراف على حكومة انتقالية في غزة، بالإضافة إلى تفويض قوة دولية لضمان الاستقرار ضمن بنود اتفاق وقف إطلاق النار. ويعتقد المراقبون أن واشنطن تهدف إلى منح شرعية أممية لرؤيتها بشأن ترتيبات ما بعد الحرب في غزة، من خلال صيغة جديدة تجمع بين الإشراف الدولي والإدارة الانتقالية، وربط إعادة الإعمار بالإصلاح السياسي الفلسطيني، حيث يعد تقديم الخطة لمجلس الأمن تحولاً نوعياً في السياسة الأمريكية تجاه غزة.
الدكتور إدريس أوهنا يكتب: آثار الطوفان الاستراتيجية بعد عامين من الصمود والمقاومة؟

آثار الطوفان الاستراتيجية بعد عامين من الصمود والمقاومة؟ 1️⃣ تشوه صورة الكيان الصهيوني في العالم بأسره. 2️⃣ ازدياد التعاطف مع الفلسطينيين ومع حقهم في الحرية والانعتاق، وفي دولتهم الحرة المستقلة. 3️⃣ العزلة الدولية للكيان، وشعور (شعب الله المختار!!) بالمنبوذية. 4️⃣ انتقال الاشتباك مع المشروع الصهيوني من “المحلية” إلى “العالمية” على مستويات عدة: سياسية، واقتصادية، ومعرفية، وقانونية، وإعلامية، وفنية (…) 5️⃣ تطور مفهوم “الإعمار” بشكل غير مسبوق من مستوى “الإعمار المادي” إلى مستوى “الإعمار الفكري والمعرفي والثقافي” ببعد إنساني، و”من لا فكر له لا ثغر له” كما قال الفيلسوف طه عبد الرحمن. 6️⃣ كسر جبروت وعربدة الكيان بقوة العقيدة والإرادة. 7️⃣ إفشال مخطط الكيان في القضاء على المقاومة، وتهجير أهل غزة من أرضهم واستيطانها بالقوة، تمهيدا لتحقيق مشروع (إسرائيل الكبرى) المزعوم. 8️⃣ سقوط السردية الصهيونية القائمة على المظلومية والهولكوست ومعاداة السامية، وانكشاف الوجه القبيح للكيان الصهيوني المجرم. 9️⃣ ملاحقة مجرمي الحرب من قادة الكيان الدموي الغاصب في المحاكم الدولية. 🔟 نجاح المقاومة الباهر على المستويين: العسكري والسياسي معا. 11- تأكد الحاجة إلى إعداد القوة، وبخاصة القوة العسكرية القائمة على العلم والتكنولوجيا، في تحصين القوة الاقتصاديةوالسياسية والدبلوماسية، وفي فرض الكرامة والسيادة ورد العدوان، والحاجة كذلك إلى تحالفات عربية إسلامية قوية تستطيع الوقوف في وجه التوسع الصهيوني في المنطقة الذي سيظل هدفا منشودا للمشروع الصهيوني الديني، القائم على الأساطير والأباطيل والأكاذيب التلمودية والتوراتية التوسعية والعنصرية والبربرية. 12- كسر القيود وتحرير الإرادات في شعوب العالم عامة، والوطن العربي والإسلامي خاصة، للمطالبة بالكرامة والحرية والعدالة، وعدم التنازل عنها إلى غاية تحقيقها في إطار سلمي تدافعي مستمر، لا تخريب فيه ولا فوضى. 13- انطلاق دورة حضارية جديدة للأمة العربية والإسلامية، وإن كانت بطيئة ومتأخرة، إلا أن شرارتها من غزة قد بدأت وامتدت، ولن يوقفها شيء إلى أن تتحرر فلسطين كل فلسطين!! [غزة] غيرت [العالم]، وإن غدا لناظره لقريب
وزير الخارجية الأردني: رفض عمان للتهجير ثابت لا يتغير، والمملكة الأردنية للأردنيين ودولة فلسطين للفلسطينيين.

أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم الأحد، أن حل القضية الفلسطينية هو حل فلسطيني بحت، مشددًا على أن موقف عمان الرافض للتهجير ثابت ولا يتغير، حيث أن المملكة الأردنية للأردنيين ودولة فلسطين للفلسطينيين. وأشار الصفدي في تصريحات له مع القائم بأعمال المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط وكبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، سيغريد كاخ، إلى أن “تثبيت الفلسطينيين على أرضهم هو موقف أردني ثابت لم ولن يتغير.” وأكد أن “حل القضية الفلسطينية يجب أن يتم في فلسطين، والأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين.” وأوضح الصفدي أن الأردن، بتوجيهات ملكية، يعمل على إدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات إلى غزة، ويتم العمل على ذلك دون انقطاع تمهيدًا لبدء عمليات إعادة الإعمار. كما أعرب عن تطلعه للعمل مع الإدارة الأميركية لتحقيق السلام في المنطقة. وأكد الصفدي وكاخ على أهمية استمرار التعاون لتحقيق السلام العادل والشامل، الذي يتضمن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على التراب الوطني الفلسطيني، استنادًا إلى حل الدولتين على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس. وأشار وزير الخارجية إلى أن “طريق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة يعتمد على تلبية حقوق الشعب الفلسطيني، ليعيش الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفقًا لحل الدولتين والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.” وأضاف أن “هناك متغيرات في المنطقة وانفراجات تستدعي البناء عليها، مثل التقدم الذي تحقق في صفقة تبادل الأسرى التي أدت إلى وقف إطلاق النار وساعدت في بدء تدفق المساعدات إلى غزة.” كما لفت إلى التغيرات في لبنان وسوريا، مؤكدًا أن “المملكة ستستمر في العمل مع الجميع، كما كانت دائمًا، من أجل البناء على هذه الانفراجات.”
