ألمانيا تدعو إلى هدنة إنسانية في قطاع غزة

دعت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، إلى تحقيق “هدنة إنسانية” في قطاع غزة قبل بدء زيارتها إلى الشرق الأوسط. جاءت هذه الدعوة خلال تصريحات للصحفيين في لوكسمبورغ اليوم الاثنين، حيث يعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اجتماعًا. وأعربت بيربوك، التي تدعم بلادها “تل أبيب” في حربها على غزة، عن نية بدء زيارتها إلى الشرق الأوسط اليوم، والتي تشمل إسرائيل وفلسطين ولبنان، وفقًا لما نقلته وكالة الأناضول التركية. وأشارت إلى أن هناك حاجة ماسة لتحقيق “هدنة إنسانية” في غزة، مشيرة إلى أن المشاهد المؤلمة من غزة والأفكار المتعلقة بالأسرى المحتجزين تؤلم القلب. وأضافت الوزيرة أنه بالنسبة لها ولشركائها، فإن الاستمرار في الصراع ليس خيارًا على الإطلاق. وأكدت أنه يجب الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة وإنهاء معاناة الفلسطينيين. وأضافت أنه من الواضح أن إسرائيل يمكنها أن تعيش بأمان إذا عاش الفلسطينيون بأمان، وعندما تكون إسرائيل آمنة، سيعيش الفلسطينيون بأمان أيضًا. وأشارت بيربوك إلى أنها ستزور لبنان وإسرائيل والمناطق التابعة للسلطة الفلسطينية، وأعربت عن قلقها إزاء الوضع على الحدود بين لبنان وإسرائيل. وأكدت أن أي تصعيد مستقبلي سيكون كارثيًا لجميع الأشخاص في المنطقة، ولذلك فإن تحقيق هدنة في غزة أمر مهم.
بوريل: نهاية الأسبوع الماضي الأكثر دموية بغزة وإدخال المساعدات أصبح شبه مستحيل

قال جوزيف بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، إن نهاية الأسبوع الماضي شهدت أحداث دموية في غزة، حيث فقد أكثر من 100 فلسطيني حياتهم في الهجمات. وأشار بوريل إلى أن إدخال المساعدات إلى المنطقة أصبح شبه مستحيل، حيث تنتظر المساعدات على الحدود وتتلف بسبب الظروف الصعبة. وأوضح بوريل أن مقترح السلام الذي قدمه الرئيس الأميركي جو بايدن ودعمه الاتحاد الأوروبي لم يتم تنفيذه، بعدما أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو رفضه لتنفيذ هذه الخطة. وفيما يتعلق بالتوتر بين إسرائيل و حزب الله في لبنان، أعرب بوريل عن قلقه البالغ من تأثير هذه الحرب المحتملة على جنوب لبنان والمنطقة بشكل عام. وأشار إلى زيادة خطر اندلاع حرب شاملة، خاصة بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن خطط لهجوم واسع على لبنان.
بروكسل: مؤتمر دولي يسلط الضوء على الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني

تم تنظيم مؤتمر دولي في العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم الأحد حول “حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، والجرائم المتواصلة والمتصاعدة ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال”. شهد المؤتمر جلستين تناولت “الوضع الفلسطيني وتصاعد القمع والقتل من قبل الاحتلال، وسياسة الاعتقالات الواسعة التي تتم يومياً، والأوضاع الصعبة داخل السجون والمعتقلات، وتعذيب المعتقلين وتنكيلهم وقتل العديد منهم من قبل سلطات الاحتلال”. أكد المشاركون في البيان الختامي على “ضرورة وأهمية وقف حرب الإبادة والحصار، وعدم استهداف المدنيين والمرافق الصحية والطواقم الطبية والإنسانية، والسعي نحو تحقيق سلام عادل وشامل من خلال منح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة وفقاً للقرارات والمواثيق الدولية”. وأشار المشاركون إلى أهمية قضية المعتقلين الفلسطينيين كونها “عنصراً رئيسياً في المؤتمر، خاصة مع تصاعد القمع من قبل الاحتلال الإسرائيلي، الذي يقوم بحملة تصاعدية ضد المعتقلين بالاعتقالات والتعذيب والمحاكمات التي تتنافى مع القانون الدولي”. وأشاروا إلى أن عدد المعتقلين الفلسطينيين قبل السابع من أكتوبر العام الماضي كان حوالي 5300 معتقل، واليوم هذا العدد قد تضاعف، وتم اعتقال حوالي 9,200 فلسطيني من مناطق الضفة الغربية والقدس خلال الشهور الثمانية الماضية. وأضاف البيان أن أكثر من 4 آلاف معتقل من قطاع غزة، تم الإفراج عن 1500 منهم، ولم يتم معرفة مصير الباقين ومناطق وجودهم ولا حتى الظروف الحياتية والصحية التي يعيشون فيها، حيث يتم احتجاز معظمهم في سجون سرية ويتعرضون للاختفاء القسري، ويبلغ العدد الإجمالي للمعتقلين الفلسطينيين اليوم أكثر من 9 آلاف معتقل. وطالب المشاركون مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بلعب دور فعال وجدي لوقف الحرب وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، وفرض تطبيق سيادة القانون وعدم السماح بالافلات من العقاب، واحترام القرارات الصادرة عن محكمة العدل الدولية والجنائية الدولية والالتزام بتنفيذها. كما طالبوا الدول المعنية بالالتزام بحقوق الإنسان ووقف توريد الأسلحة والمعدات العسكرية للاحتلال، والكشف عن مصير الآلاف من المعتقلين والمختفين في السجون والمعتقلات وإنقاذ حياتهم وإنهاء اعتقالهم، مؤكدين ضرورة استمرار تنظيم فعاليات تضامنية مع المعتقلين الفلسطينيين حتى يحصلوا على حريتهم.
فاس: الدعوة إلى معالجة القضايا المرتبطة بالأحداث وفق مقاربة تنأى عن الجانب العقابي

دعا المشاركون في أشغال اللقاء الوطني إلى متابعة تنفيذ نتائج المناظرة الوطنية حول حماية الأطفال في تعاملهم مع القانون، وذلك من خلال التركيز على حل المشكلات المرتبطة بالأحداث بطرق غير عقابية. وأكد المتحدثون خلال الجلسة الختامية للقاء، الذي نظمته رئاسة النيابة العامة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وبدعم من الاتحاد الأوروبي، على أهمية تجنب وضع الأطفال في مراكز حماية الطفولة في ظروف صعبة. وفي هذا السياق، أفاد محمد شبيب، رئيس شعبة حماية الأسرة والفئات الخاصة برئاسة النيابة العامة، بأنه تم التأكيد على ضرورة تعزيز قدرات العاملين في مراكز حماية الطفولة والاهتمام بهم. وأشار إلى أن الجلسة العامة شهدت مشاركة مختلف القطاعات المعنية بحماية الطفولة، مثل رئاسة النيابة العامة ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ووزارة الشباب والمندوبية العامة لإدارة السجون. وتم خلال الجلسة مناقشة مختلف التصورات والمقترحات المتعلقة بالتكفل بالأطفال في وضعيات هشة والأطفال المتورطين في القانون. وتم أيضًا استعراض الخلاصات التي تم تقديمها خلال الورشات الأربع للقاء، والتي تناولت مواضيع مثل مؤشرات النجاعة القضائية في التكفل بالأطفال المتورطين في القانون والخيارات البديلة لإيداعهم في المؤسسات السجنية وتعزيز فرص الإدماج، وكذلك التكفل بالأطفال في وضعيات صعبة لدى المؤسسات الاجتماعية، وحماية الأطفال المخالفين للقانون وتعزيز فرص الإدماج بين مراكز حماية الطفولة ونظام الحرية المحروسة. وتم أيضًا استعراض الأفكار الرئيسية والمحاور المقدمة في اليوم الأول من اللقاء، وتقديم مقترحات توصيات إضافية، بالإضافة إلى مناقشة الخلاصات التي نتجت عن الورشات الأربع. في كلمة بمناسبة اللقاء، أعربت رئيسة قطب النيابة العامة المتخصصة والتعاون القضائي برئاسة النيابة العامة، أمينة أفروخي، عن فخرها الكبير بنتائج هذا اللقاء الوطني التي تعتبر مهمة بنفس قدر أهمية جلسات المناظرة حول “حماية الأطفال في تماس مع القانون – الواقع والآفاق” التي عقدت العام الماضي في مدينة الصخيرات. وأضافت السيدة أفروخي أنه سيتم تجميع توصيات اللقاء والعمل على تصنيفها حسب طبيعتها (التشريع، الموارد البشرية واللوجستية، تحسين الإجراءات القضائية…)، وستكون لها خارطة طريق للأنشطة المختلفة التي ستنظم في الأشهر القادمة. وأشارت المسؤولة القضائية إلى أن التوصيات ذات الطابع القطاعي ستتم توجيهها إلى الجهات المعنية لتحقيق المصلحة الأفضل للطفل. ويشمل برنامج هذا اللقاء الوطني جلسات عامة تم خلالها تقديم نتائج الأعمال في مختلف المجالات، مع عرض أبرز التحديات والمشكلات المتعلقة بقضايا الطفولة، بالإضافة إلى ورشات عمل حول مواضيع محددة.
العاهل الأردني: سكان غزة يواجهون الموت بدرجات فاقت أي صراع آخر

أكد العاهل الأردني عبدالله الثاني أن سكان غزة يواجهون الموت والدمار بدرجات تفوق أي صراع آخر منذ أكثر من عشرين عامًا، ولا يمكن أن تنتظر عملية إيصال المساعدات الإنسانية حتى يتم وقف إطلاق النار أو تخضع للأجندات السياسية لأي طرف. وقال الملك عبد الله الثاني في كلمته في الجلسة الرئيسية لمؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة، الذي يستضيفه الأردن اليوم الثلاثاء 11 يونيو، إن أهل غزة لا يتطلعون إلينا للحصول على كلام مزين وخطابات، بل يريدون إجراءات فعلية على أرض الواقع، وهم بحاجة ماسة لذلك الآن. ونبه إلى أن الاستجابة الإنسانية الدولية في غزة لم تكن كافية بشكل كبير. و انطلقت أعمال مؤتمر “الدعوة للعمل: الاستجابة الإنسانية العاجلة لغزة” في الأردن، بمشاركة مصر والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، إلى جانب الأردن، وحضور رؤساء الدول وممثلي الحكومات والمنظمات الرئيسية. ومنذ السابع من أكتوبر من العام 2023، تشن “إسرائيل” حربا على غزة أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 122 ألف شخص، بينهم العديد من الأطفال والنساء، ونحو 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة العديد من الأطفال والمسنين.
