تشهد عواصم العالم احتجاجات كبيرة تدعو إلى إنهاء العدوان على غزة وتقديم المساعدات للمدنيين.

شهدت العديد من المدن والعواصم حول العالم، اليوم السبت، احتجاجات شعبية عارمة احتجاجًا على العدوان المستمر للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، ودعمًا للشعب الفلسطيني الذي يعاني من ظروف إنسانية صعبة نتيجة الحصار والتصعيد العسكري. تجمّع الآلاف من المتظاهرين في شوارع باريس ومدريد وأوسلو وأمستردام وبريشتينا، بالإضافة إلى مدن مثل تونس وكوالالمبور وسول وبرلين وبريمين وميلانو وآرهوس وكوبنهاغن وهلسنبوري وستوكهولم، فضلًا عن إسطنبول، حيث رفعت في المظاهرات الأعلام الفلسطينية والشعارات الداعية إلى وقف فوري لإطلاق النار وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية بلا تأخير. كما شهدت المدن البريطانية مظاهرات ضخمة شارك فيها أكثر من 250 ألف شخص، في أكبر احتجاج وطني منذ إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن نيته احتلال كامل قطاع غزة، ما قوبل بإدانات واسعة اعتبرت ذلك تصعيداً خطيراً في الأزمة الإنسانية المستمرة. وأكد المحتجون رفضهم للسياسات “الإسرائيلية” تجاه المدنيين، وأدانوا ما اعتبروه “إبادة جماعية” تُمارس ضد سكان القطاع، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل الجاد ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، خاصة تلك التي تستهدف الأطفال والبنية التحتية الضرورية. وشدد المشاركون على ضرورة إنهاء الكيل بمكيالين في معالجة القضايا الإنسانية وحقوق الإنسان، مؤكدين أن الصمت الدولي لم يعد مقبولًا في ظل استمرار معاناة سكان غزة.
وزارة الصحة في غزة: 39 شهيدا و 491 إصابة وصلوا إلى المستشفيات خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن تسجيل 39 شهيدًا (من بينهم شهيد انتشال) و491 إصابة في المستشفيات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأشارت الوزارة في بيان صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم السبت، إلى أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبات في الوصول إليهم حتى الآن. وأفادت الوزارة بأن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 61,369 شهيدًا و152,850 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. كما نوّهت بأن إجمالي الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 وحتى الآن بلغ 9,862 شهيدًا و40,809 إصابات. وأضافت أن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ 21 شهيدًا و341 إصابة، مما يزيد إجمالي شهداء لقمة العيش الذين تم إدخالهم المستشفيات إلى 1,743 شهيدًا وأكثر من 12,590 إصابة. كما أوضحت أن مستشفيات قطاع غزة سجلت وفاة 11 شخصًا نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليصل العدد الكلي إلى 212 حالة وفاة، من بينهم 98 طفلًا.
وزارة الصحة في غزة: 94 شهيدا و 439 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول عدد الشهداء إلى 94 والجرحى إلى 439 خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وذكرت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الإثنين، أنه لا يزال هناك ضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبات في الوصول إليهم حتى الآن. وزادت حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 60,933 شهيدًا و150,027 إصابة. وأشارت إلى أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغ 9,440 شهيدًا و37,986 إصابة. وسجلت المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وصول 29 شهيدًا و300 إصابة، مما يرفع إجمالي شهداء لقمة العيش الذين وصلوا إلى المستشفيات إلى 1,516 شهيدًا وأكثر من 10,067 إصابة. كما ذكرت أن مستشفيات القطاع سجلت 5 حالات وفاة بسبب المجاعة وسوء التغذية، جميعهم من البالغين، مما يرفع العدد الإجمالي لمتضرري المجاعة وسوء التغذية إلى 180 شهيدًا بينهم 93 طفلًا.
وزارة الصحة في غزة: 88 شهيدا و 374 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 88 شهيدًا (من بينهم 12 شهيد تم انتشالهم) و374 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي أنها تلقت المعلومات اليوم الأحد، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. وذكرت الوزارة أن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي ارتفع إلى 59,821 شهيدًا و144,821 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. كما أفادت بأن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغ 8,657 شهيدًا و32,810 إصابات. وأضافت أنه خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل إلى المستشفيات 11 شهيدًا وأكثر من 36 إصابة، ليصبح إجمالي شهداء لقمة العيش الذين تم إحضارهم إلى المستشفيات 1,132 شهيدًا وأكثر من 7,521 إصابة. وتابعت الوزارة بالإشارة إلى تسجيل 6 حالات وفاة جديدة بسبب المجاعة وسوء التغذية خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الكلي لوفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 133 حالة، من بينهم 87 طفلًا.
غزة: 25 شهيداً بنيران جيش الاحتلال منذ فجر اليوم، من بينهم 13 شخصاً كانوا في حاجة للمساعدات.

أكدت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة أن عدد الشهداء الذين سقطوا بنيران جيش الاحتلال منذ فجر اليوم السبت قد بلغ 25 شهيدًا، من بينهم 13 شخصًا كانوا يبحثون عن المساعدة. كما أفادت التقارير بوقوع أربعة شهداء وإصابة آخرين نتيجة قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في حي “الرمال” وسط مدينة غزة. بالإضافة إلى ذلك، استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون عندما استهدفت طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين بالقرب من مسجد عمار بن ياسر في حي “تل الهوا” جنوب غرب المدينة. ومن جهة أخرى، ارتقت شهيدة نتيجة الاستهداف الذي تعرض له منزل بالقرب من موقف “جباليا” في حي “الدرج”. من جانب آخر، شنت طائرات الاحتلال سلسلة من الغارات الجوية على مناطق مختلفة في حي “التفاح” في شمال شرق غزة. كما استهدفت الطائرات عدة مناطق في حي الشجاعية شرق المدينة. وفي حادث آخر، استشهد المواطن محمد فورة وزوجته نتيجة قصف استهدف خيمة أسفل مبنى في حي “تل الهوى”. وقد أفاد مستشفى “العودة” بوصول شهيد وإصابة نتيجة استهداف مدفعية الاحتلال الإسرائيلي لمنزل في منطقة بلوك 3 بمخيم “البريج” وسط القطاع. ومنذ 7 أكتوبر 2023، تستمر قوات الاحتلال في تنفيذ حرب إبادة جماعية ضد غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة كافة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات. وقد خلفت هذه الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 203 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين الذين يعانون من المجاعة.
إدريس الصغيوار يكتب: السويداء ..ميدان حرب بالوكالة بين سوريا والكيان

لم يمر على تحرير سوريا من الاحتلال الإيراني وإسقاط نظام الطاغية بشار الأسد ، إلا شهور قليلة حتى جهزت إيران عملاءها من فلول بشار ، والحشد الشيعي على حدود سوريا ، وحزب الله وبقاياه في حمص ، لإشاعة الفوضى بتنسيق مع الطيران الإسرائيلي الذي تأهب للهجوم على دمشق بالتزامن مع زحف مليشيات إيران، لكن يقظة الجيش السوري ، والدعم الكبير الذي تلقاه من سلاح الجو التركي واستخباراته العسكرية ، حال دون نجاح الانقلاب والهجوم ، لا سيما مع تهديد الكيان بحرب جوية ان تجرأ على الهجوم على دمشق ! والان يتكرر المشهد نفسه منسيناريو الانقلاب و الخيانة على يد طائفة شيعية إسماعيلية في أصلها لا علاقة لها بدين السنة ولا بثوابته وأصوله ومعتقداته وفرائضه تماما كما هو الشأن بالنسبة لشيعة إيران الإمامية ! إنهما وجهان لعملة واحدة يجمعهما مشترك واحد هو العداء لأهل السنة ومحاربتهم : إنها الطائفة الدرزية التي اشتهرت فئة منها بالولاء للكيان والانخراط في حروبه ومنها حربه على غزة . في السويداء السورية برز اسم الهجري كزعيم لتلك الفئة الدرزية العميلة للكيان ، ولم يكن للكيان وهو الذي اصيب بمقتل بعد سقوط بشار ان يترك سوريا على حالها لتستقر، فكان لابد من التحرش بها حينا وتهديدها حينا ، والهجوم عليها بشكل مباشر لإسقاط النظام ولو لصالح إيران حينا ! واستعداء الغرب عليها حينا ، واحتلال أراضيها لجرها إلى حرب مستعجلة حينا ! فلما فشل في استفزازها بكل ذلك ، وفشل حتى في إقناع أمريكا بالبقاء في أراضيها دعما لـلاكراد (قسد) ! لم يبق له إلا ورقة (الدروز ) الذين هيأهم منذ زمن بعيد ليكونوا امتدادا وطريقا لتحقيق الحلم التوراتي بالزحف نحو دول المنطقة بداية من الجولان ومرورا بسوريا والأردن فالعراق ! ومع استجماع سوريا لقوتها وسيرها بخطى سريعة وقوية نحو القوة الاستراتيجية سياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا وعسكريا ، لم يهدأ للكيان بال ! فعزم على شيطنتها باستعمال ورقة الدروز وإظهارهم بمظهر المنتهكة حقوقهم الطائفية من قبل عصابات (النظام السوري ) واتهامهم بالدعشنة والاسطوانات المستهلكة التي لا تخفى على المتابعين للوضع ! من هنا قام عصابات الهجري بالهجوم على قوى الامن السورية ، وافتعال المنازعات ومن تم الهجوم على الوجود السني في غلاف السويداء الريفي وارتكاب مجازر في حق العشائر وحتى الدروز الذين لم يسيروا في ركب الاحتلال . وقع ذلك بالتوازي مع قصف الكيان لمحيط القصر الجمهوري ومبنى هيىة الاركان بل والقرى السنية كقرية المزرعة من عشائر السويداء ، مع الهيمنة على سماء سوريا بطائرات الاستطلاع بدون طيار والتهديد بقصف كامل سوريا اذا لم تخرج عناصر الامن والجيش من السويداء. هنا – وبالتوازي مع انسحاب الجيش السوري وأجهزته الأمنية ، بعد ضبط الأمن ، وبعد إبرام اتفاق مع شرفاء الدروز ، هب حماة سوريا من عشائرها على كل صعيد بمآت الآلاف ليلعبوا دور الحماية لعشائر السويداء من جهة وليطهروها من عملاء الدروز ، في بادرة اربكت الكيان وعملاءه فلم ير ما يصنع! ولم يدر كيف يتصرف ! بقي الاتفاق ساري المفعول ، يتولى إدارتها أجهزة الدول الأمنية بمقتضاه عناصر من أبناء السويداء أنفسهم ، ثم بقيت المعارك قائمة داخل السويداء وفي محيطها لاستكمال دحر المتمردين الدروز وتطهير المنطقة من جرائمهم ، بينما اكتفى الكيان بإمداد عملائها بالسلاح ودعمهم بالطيران (بدون طيار) وتهديد النظام السوري من حين لآخر . عمليا كسبت سوريا المعركة ، بإبرام اتفاق ملزم اولا ، ثم بهزيمة المتمردين على يد العشائر دون تدخل مباشر من الجيش وأجهزته الأمنية ، في هذا المناخ جاء الدعم الإقليمي من عشرة دول على رأسها تركيا والسعودية لدعم سوريا والتنديد بجرائم الدروز العملاء ، كان من بين الدول دول الخليج والاردن ومصر ، فيما اكتفى الغرب بعدم موافقة الكيان على هجومه وتدخله . من الطبيعي جدا ان تنتصر سوريا في إنهاء مشكلة السويداء والقضاء على المتمردين لتستكمل تحرير سوريا من العملاء وفلول النظام البائد فكل مقومات النصر سياسيا وعسكريا وميانيا واقليميا في صالحه ، ولا يملك الكيان اي دعم او مسوغ قانوني لتدخله المباشر بل يطالبه المجتمع الدولي بالانسحاب من الأراضي السورية وتطبيق القرار 2766، واتفاق فك الاشتباك ل 1974م. وأي تدخل مباشر من الكيان في السويداء سيكون مؤشرا على فتح باب الجحيم عليه وهو – بالتحديد – ما يجعله يكتفي بدعم عملائه الدروز دون تدخل بري مباشر.
“الإعلام الحكومي” في قطاع غزة: توفي 69 طفلاً جوعاً في غزة، وارتفعت حصيلة ضحايا نقص الغذاء والدواء إلى 620 مريضاً.

أبلغ “المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة” عن تزايد عدد الأطفال الذين فقدوا حياتهم نتيجة سوء التغذية ليصل العدد إلى 69 طفلاً، فيما تجاوز عدد ضحايا نقص الغذاء والدواء 620 مريضاً.
مصادر طبية في غزة: 15 شهيد و عدد من الجرحى نتيجة القصف الإسرائيلي منذ ساعات الفجر اليوم.

استشهد 15 فلسطينياً وجرح آخرون، منذ فجر اليوم الجمعة، نتيجة الغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة.
غارات إسرائيلية مكثفة على غزة: عشرات الشهداء والجرحى في قصف منازل وخيام النازحين

استشهد وأصيب العشرات من الفلسطينيين اليوم الثلاثاء جراء سلسلة غارات شنتها إسرائيل على مناطق متفرقة في قطاع غزة.
وزارة “الصحة” في غزة: 139 شهيدا و 425 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 139 شهيدًا (من بينهم 5 شهداء تم انتشالهم) و425 إصابة. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي تلقت “قدس برس” نسخة منه اليوم الأحد، أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تعاني فرق الإسعاف و الدفاع المدني من الوصول إليهم حتى الآن. كما أفادت الوزارة بأن عدد الشهداء في العدوان الإسرائيلي ارتفع إلى 58,026 شهيدًا و138,520 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. وأشارت إلى أن الحصيلة منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم قد بلغت 7,450 شهيدًا و26,479 إصابة. وأضافت أن المستشفيات استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 28 شهيدًا من المساعدات وأكثر من 180 إصابة، مما يرفع إجمالي شهداء لقمة العيش الذين وصلوا إلى المستشفيات إلى 833 شهيدًا وأكثر من 5,432 إصابة.
