إدريس الصغيوار يكتب: السويداء ..ميدان حرب بالوكالة بين سوريا والكيان

WhatsApp Image 2025 06 17 a 15.02.58 4a3c3422 2

لم يمر على تحرير سوريا من الاحتلال الإيراني وإسقاط نظام الطاغية بشار الأسد ، إلا شهور قليلة حتى جهزت إيران عملاءها من فلول بشار ، والحشد الشيعي على حدود سوريا ، وحزب الله وبقاياه في حمص ، لإشاعة الفوضى بتنسيق مع الطيران الإسرائيلي الذي تأهب للهجوم على دمشق بالتزامن مع زحف مليشيات إيران، لكن يقظة الجيش السوري ، والدعم الكبير الذي تلقاه من سلاح الجو التركي واستخباراته العسكرية ، حال دون نجاح الانقلاب والهجوم ، لا سيما مع تهديد الكيان بحرب جوية ان تجرأ على الهجوم على دمشق ! والان يتكرر المشهد نفسه منسيناريو الانقلاب و الخيانة على يد طائفة شيعية إسماعيلية في أصلها لا علاقة لها بدين السنة ولا بثوابته وأصوله ومعتقداته وفرائضه تماما كما هو الشأن بالنسبة لشيعة إيران الإمامية ! إنهما وجهان لعملة واحدة يجمعهما مشترك واحد هو العداء لأهل السنة ومحاربتهم : إنها الطائفة الدرزية التي اشتهرت فئة منها بالولاء للكيان والانخراط في حروبه ومنها حربه على غزة . في السويداء السورية برز اسم الهجري كزعيم لتلك الفئة الدرزية العميلة للكيان ، ولم يكن للكيان وهو الذي اصيب بمقتل بعد سقوط بشار ان يترك سوريا على حالها لتستقر، فكان لابد من التحرش بها حينا وتهديدها حينا ، والهجوم عليها بشكل مباشر لإسقاط النظام ولو لصالح إيران حينا ! واستعداء الغرب عليها حينا ، واحتلال أراضيها لجرها إلى حرب مستعجلة حينا ! فلما فشل في استفزازها بكل ذلك ، وفشل حتى في إقناع أمريكا بالبقاء في أراضيها دعما لـلاكراد (قسد) ! لم يبق له إلا ورقة (الدروز ) الذين هيأهم منذ زمن بعيد ليكونوا امتدادا وطريقا لتحقيق الحلم التوراتي بالزحف نحو دول المنطقة بداية من الجولان ومرورا بسوريا والأردن فالعراق ! ومع استجماع سوريا لقوتها وسيرها بخطى سريعة وقوية نحو القوة الاستراتيجية سياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا وعسكريا ، لم يهدأ للكيان بال ! فعزم على شيطنتها باستعمال ورقة الدروز وإظهارهم بمظهر المنتهكة حقوقهم الطائفية من قبل عصابات (النظام السوري ) واتهامهم بالدعشنة والاسطوانات المستهلكة التي لا تخفى على المتابعين للوضع ! من هنا قام عصابات الهجري بالهجوم على قوى الامن السورية ، وافتعال المنازعات ومن تم الهجوم على الوجود السني في غلاف السويداء الريفي وارتكاب مجازر في حق العشائر وحتى الدروز الذين لم يسيروا في ركب الاحتلال . وقع ذلك بالتوازي مع قصف الكيان لمحيط القصر الجمهوري ومبنى هيىة الاركان بل والقرى السنية كقرية المزرعة من عشائر السويداء ، مع الهيمنة على سماء سوريا بطائرات الاستطلاع بدون طيار والتهديد بقصف كامل سوريا اذا لم تخرج عناصر الامن والجيش من السويداء. هنا – وبالتوازي مع انسحاب الجيش السوري وأجهزته الأمنية ، بعد ضبط الأمن ، وبعد إبرام اتفاق مع شرفاء الدروز ، هب حماة سوريا من عشائرها على كل صعيد بمآت الآلاف ليلعبوا دور الحماية لعشائر السويداء من جهة وليطهروها من عملاء الدروز ، في بادرة اربكت الكيان وعملاءه فلم ير ما يصنع! ولم يدر كيف يتصرف ! بقي الاتفاق ساري المفعول ، يتولى إدارتها أجهزة الدول الأمنية بمقتضاه عناصر من أبناء السويداء أنفسهم ، ثم بقيت المعارك قائمة داخل السويداء وفي محيطها لاستكمال دحر المتمردين الدروز وتطهير المنطقة من جرائمهم ، بينما اكتفى الكيان بإمداد عملائها بالسلاح ودعمهم بالطيران (بدون طيار) وتهديد النظام السوري من حين لآخر . عمليا كسبت سوريا المعركة ، بإبرام اتفاق ملزم اولا ، ثم بهزيمة المتمردين على يد العشائر دون تدخل مباشر من الجيش وأجهزته الأمنية ، في هذا المناخ جاء الدعم الإقليمي من عشرة دول على رأسها تركيا والسعودية لدعم سوريا والتنديد بجرائم الدروز العملاء ، كان من بين الدول دول الخليج والاردن ومصر ، فيما اكتفى الغرب بعدم موافقة الكيان على هجومه وتدخله . من الطبيعي جدا ان تنتصر سوريا في إنهاء مشكلة السويداء والقضاء على المتمردين لتستكمل تحرير سوريا من العملاء وفلول النظام البائد فكل مقومات النصر سياسيا وعسكريا وميانيا واقليميا في صالحه ، ولا يملك الكيان اي دعم او مسوغ قانوني لتدخله المباشر بل يطالبه المجتمع الدولي بالانسحاب من الأراضي السورية وتطبيق القرار 2766، واتفاق فك الاشتباك ل 1974م. وأي تدخل مباشر من الكيان في السويداء سيكون مؤشرا على فتح باب الجحيم عليه وهو – بالتحديد – ما يجعله يكتفي بدعم عملائه الدروز دون تدخل بري مباشر.

“الإعلام الحكومي” في قطاع غزة: توفي 69 طفلاً جوعاً في غزة، وارتفعت حصيلة ضحايا نقص الغذاء والدواء إلى 620 مريضاً.

photo 5465160543892536237 y

أبلغ “المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة” عن تزايد عدد الأطفال الذين فقدوا حياتهم نتيجة سوء التغذية ليصل العدد إلى 69 طفلاً، فيما تجاوز عدد ضحايا نقص الغذاء والدواء 620 مريضاً.

وزارة “الصحة” في غزة: 139 شهيدا و 425 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

IMG 9556

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 139 شهيدًا (من بينهم 5 شهداء تم انتشالهم) و425 إصابة. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي تلقت “قدس برس” نسخة منه اليوم الأحد، أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تعاني فرق الإسعاف و الدفاع المدني من الوصول إليهم حتى الآن. كما أفادت الوزارة بأن عدد الشهداء في العدوان الإسرائيلي ارتفع إلى 58,026 شهيدًا و138,520 إصابة منذ السابع من  أكتوبر 2023. وأشارت إلى أن الحصيلة منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم قد بلغت 7,450 شهيدًا و26,479 إصابة. وأضافت أن المستشفيات استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 28 شهيدًا من المساعدات وأكثر من 180 إصابة، مما يرفع إجمالي شهداء لقمة العيش الذين وصلوا إلى المستشفيات إلى 833 شهيدًا وأكثر من 5,432 إصابة.

كثر من 10 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال: بينهم 450 طفلًا وارتفاع قياسي في الاعتقال الإداري و وفيات مجهولة المصير في غزة

IMG 8201 1 780x470 1

أفادت منظمات حقوقية يوم الثلاثاء، بأن هناك ما لا يقل عن 10800 أسير فلسطيني، يتضمن أكثر من 450 طفلاً، محتجزون حالياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان، أن عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتى التاسع من يوليو/تموز الجاري بلغ 10800 أسير، بينهم: – 3629 معتقلاً إدارياً – 450 طفلًا على الأقل – 50 امرأة، من ضمنهن اثنتان من غزة – 2445 مختطفًا من غزة، بعضهم مصنف كمقاتلين غير شرعيين تشير التقارير إلى أنه منذ أكتوبر 2023، حين شنت إسرائيل هجومها على غزة، تضاعف عدد الأسرى الفلسطينيين من 5000 إلى أكثر من 10800. منذ عام 1967، اعتقلت القوات الإسرائيلية ما يُقدر بمليون فلسطيني، يعادل ذلك نحو 20% من السكان الفلسطينيين، مما يعني أن واحدًا من أصل خمسة فلسطينيين قد سُجن في مرحلة ما من حياته. كما وثقت المنظمات “زيادة خطيرة” في عدد المعتقلين إداريًا في السجون الإسرائيلية، حيث بلغ العدد في بداية يوليو الماضي 3629 شخصًا، وهو أعلى رقم منذ بدء استخدام هذا النوع من الاعتقال بشكل واسع. تُستخدم إجراءات الاعتقال الإداري بشكل روتيني، حيث يتم احتجاز الفلسطينيين لمدد تتراوح من عدة أشهر إلى سنوات دون توجيه تهم رسمية إليهم أو إبلاغهم بالتهم أو تقديم الأدلة لهم أو لمحاميهم. ووفقًا للمنظمات، فقد لقي 73 معتقلاً معروفاً حتفهم في سجون إسرائيل منذ بدء الهجمات على غزة، بينهم ما لا يقل عن 45 معتقلاً من غزة وطفل، وهو أعلى رقم في التاريخ. ومنذ عام 1967، استشهد 310 أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال، ولا تزال هويات العديد من شهداء غزة مجهولة جراء إخفائهم من قبل الاحتلال، مما يجعل هذه المرحلة هي “الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة”. تواصل إسرائيل احتجاز جثامين 81 معتقلاً، من بينهم أكثر من 70 قضوا منذ بدء العدوان، كما لا يزال عشرات المعتقلين من غزة مفقودين قسراً دون معلومات مؤكدة عن مصيرهم.

“الإعلامي الحكومي” في غزة: الاحتلال قام بقتل 288 فلسطينيا خلال الـ100 ساعة الماضية.

IMG 9675

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 59 مجزرة خلال الـ100 ساعة الماضية، مما أدى إلى استشهاد 288 شخصاً، بينهم 99 من ضحايا المساعدات. وأفاد المكتب في تصريح صحفي  اليوم الإثنين، أن من بين الشهداء 99 شخصاً و394 مصاباً استهدفهم جيش الاحتلال قرب ما يُعرف بـ”مراكز توزيع المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية”، بينما كان عشرات الآلاف من الناس يسعون للحصول على الغذاء في ظل الحصار المفروض على 2.4 مليون مدني في قطاع غزة. وأوضح أن الاحتلال تعمّد تنفيذ هذه المجازر البشعة عبر عدة أساليب، منها: 1. قصف مراكز الإيواء والنزوح المزدحمة. 2. استهداف الأماكن العامة للاستراحة. 3. قصف العائلات الفلسطينية في منازلها. 4. استهداف الأسواق والمناسبات الشعبية. 5. قتل المدنيين المُجوّعين خلال بحثهم عن الغذاء. 6. قصف العيادات والمراكز الصحية والمرافق الضرورية. 7. قصف منطقة المواصي التي يُزعم أنها آمنة. 8. قتل الأشخاص المُجوّعين قرب مصائد الموت أثناء محاولتهم الحصول على الطعام. وأكد أن “غالبية الشهداء هم من الأطفال والنساء وكبار السن، وجميعهم مدنيون عزّل، مما يوضح تعمّد الاحتلال استهداف الفئات الأكثر ضعفًا لإلحاق أكبر قدر من القتل و الإبادة والضرر”. وشجب تلك “الجرائم الوحشية” بحق الشعب الفلسطيني، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة، مطالباً المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية والإنسانية بالتحرك السريع لإيقاف الإبادة الجماعية في غزة وإنقاذ المدنيين من الموت اليومي المنهجي.

وزارة الصحة في غزة: 105 شهداء و 356 إصابة خلال 24 ساعة

IMG 9428 1

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن تسجيل 105 شهداء و356 إصابة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية. وأكدت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الإثنين، أن هناك العديد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. وأشارت الوزارة إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 57,523 شهيدا و136,617 إصابة منذ السابع من أكتوبر عام 2023. كما أوضحت أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 وصلت إلى 6,964 شهيدا و24,576 إصابة. وذكرت أن ما تم تسليمه للمستشفيات من الشهداء والمساعدات خلال الأربع والعشرين ساعة الفائتة هو 7 شهداء وأكثر من 74 إصابة، مما يزيد من إجمالي شهداء لقمة العيش في المستشفيات إلى 758 شهيدا و5,005 إصابات.