كتائب القسام” تعلن عن استهداف منشأة قيادية للجيش الإسرائيلي في مدينة رفح”

أعلنت كتائب “القسام” الجناح المسلح لحركة “حماس” اليوم الخميس عن استهداف موقع قيادة وتجمع لجنود وآليات الاحتلال في منطقة جنوب غرب رفح جنوبي قطاع غزة. وأوضحت “القسام” في بيان مختصر أن هذا الاستهداف تم باستخدام صواريخ “رجوم” قصيرة المدى بعيار 114 ملم. وفي وقت لاحق، أضافت “القسام” أنها قامت بقصف تجمع آخر لجنود وآليات الاحتلال قرب مطاحن المحيط في محور “موراج” جنوب غزة بعدد من قذائف الهاون الثقيلة. تستمر “القسام” في توثيق عملياتها ضد القوات الإسرائيلية، حيث ظهرت في المقاطع المصورة تفاصيل عديدة عن الهجمات التي نفذتها ضد تلك القوات. كما أنها قامت بنصب كمائن محكمة كبدت الجيش الاحتلال خسائر بشرية كبيرة، فضلاً عن تدمير وإعطاب مئات الآليات العسكرية، بالإضافة إلى قصف مدن ومستوطنات بصواريخ متوسطة وبعيدة المدى. تواصل فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة التصدي لقوات الاحتلال التي تتوغل في مناطق متفرقة من القطاع، وذلك بعد استئناف الجيش الإسرائيلي لعدوانه وحصاره المشدد، والذي توقف لمدة شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار بدأ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي. ومع ذلك، خرق الاحتلال بنود الاتفاق خلال فترة التهدئة. في ظل الحرب التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي غير محدود، يعاني أكثر من مليوني فلسطيني في غزة من نزوح قسري ودمار شامل. وفقاً لإحصاءات مفتوحة، أسفر العدوان حتى الآن عن أكثر من 62 ألف شهيد، و156 ألف مصاب، وعشرة آلاف مفقود، بالإضافة إلى مجاعات أودت بحياة العشرات.
ملامح اقتراح “الوسطاء” لوقف إطلاق النار في غزة والذي أبدت “حماس” موافقتها عليه

وافقت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” والفصائل الفلسطينية على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة 60 يومًا مقابل تبادل جزئي للأسرى، لكن حكومة الاحتلال لم تحدد موقفها بعد. وحسب المصادر الفلسطينية، يتضمن الاقتراح تبادل 10 أسرى إسرائيليين أحياء و18 جثة مقابل 1700 أسير فلسطيني، بما في ذلك 45 من المحكومين مدى الحياة و15 من ذوي الأحكام العالية. وقد شهدت الأيام الثلاثة الأخيرة مفاوضات في القاهرة حرصت خلالها حماس على تضمين جميع الفصائل، لضمان موقف موحد وعدم اتهامها بإفشال المفاوضات. وينص الاقتراح على الإفراج عن 8 أسرى إسرائيليين أحياء مع بدء الهدنة الممتدة لـ60 يومًا، تجرى خلالها مفاوضات لوقف شامل للصراع. ومن بين الأسرى الفلسطينيين الـ1700 المشمولين بالاتفاق المطروح 1500 من أسرى غزة الذين اعتقلهم الاحتلال بعد 7 أكتوبر 2023. وطلبت “حماس” من الوسطاء الحصول على موافقة حكومة نتنياهو أولاً قبل تقديم الرد الفلسطيني، بينما تعهد الوسطاء بالاستمرار في هذا المسار. ومن المقرر أن تنسحب قوات الاحتلال إلى مسافة 1000 متر من الحدود مع القطاع و1200 متر من المناطق المأهولة بالسكان لتسهيل إدخال المساعدات اللازمة إلى منطقتي الشمال والجنوب. ورغم ذلك، أصرت حكومة الاحتلال على البقاء على مسافة 1200 متر في مناطق مثل بيت حانون والشجاعية، وهو ما وافقت عليه حماس لتخفيف معاناة السكان.
“سرايا القدس” تلتزم بالاستمرار في القتال حتى آخر رصاصة دفاعاً عن غزة المحتلة

التزم مقاتلو “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي” بالثبات في ساحات القتال والاستمرار في النضال حتى آخر رصاصة بهدف تحرير الأرض والإنسان من الاحتلال الإسرائيلي. جاء ذلك في فيديو نُشر اليوم الأحد عبر قناتهم على منصة “تليغرام”، حيث يظهر بعض المقاتلين داخل أحد المواقع القتالية المتقدمة. يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع موافقة رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، على خطة أقرها المجلس الوزاري المصغر في الحكومة (الكابينيت) لاحتلال مدينة غزة وفصلها عن بقية مناطق القطاع. أوضح مقاتلو “السرايا” أن الهدف هو “تحرير فلسطين كاملة من الاحتلال المجرم النازي”، وأكد أحدهم “بإذن الله سنواصل القتال حتى آخر طلقة في صندوق الذخيرة، وسنستمر باقين حتى ينعم الله علينا بالنصر أو الشهادة إن شاء الله”. وانتهى الفيديو بلقطات توثق قصف مقاتلي “سرايا القدس” لقوات الاحتلال وآلياته المتوغلة في شرق مدينة غزة. في نفس السياق، أعلنت “سرايا القدس” مساء اليوم الأحد عن نجاح مجاهديها في تدمير آلية عسكرية “إسرائيلية” في جنوب مدينة غزة، حيث صرحت “قمنا بتدمير آلية عسكرية يوم السبت بتفجير عبوة شديدة الانفجار والتي تم هندستها عكسياً أثناء توغلها في منطقة حسن البنا بحي الزيتون”.
وزارة”الصحة” في غزة: 11 حالة وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال 24 ساعة

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن تسجيل 11 حالة وفاة بسبب المجاعة وسوء التغذية. وفي تصريح صحفي اليوم السبت، أكدت الوزارة أنها سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية 11 وفاة نتيجة هذه الظروف، كان من ضمنها طفل. كما أشارت إلى أن إجمالي عدد ضحايا المجاعة وسوء التغذية ارتفع إلى 251 شهيدًا، بينهم 108 أطفال. وتواصل دولة الاحتلال، بدعم أمريكي، تنفيذ إبادة جماعية في غزة منذ 7 أكتوبر 2023، من خلال القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، مما يجعلها تتجاهل كافة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الأعمال. وقد أسفرت هذه الإبادة عن أكثر من 61,827 شهيدًا، و155,275 مصابًا، وأكثر من 9,000 مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومعاناة العديد من الأرواح، بما في ذلك عشرات الأطفال.
وزارة “الصحة” في غزة: 54 شهيدًا و 831 إصابة طفيفة خلال الـ24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 54 شهيدًا (من بينهم 4 شهداء تم انتشالهم) و831 إصابة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأكدت الوزارة في بيان صحفي اليوم الخميس أن العديد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يصعب على طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم حتى الآن. وأشارت إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 61 ألفًا و776 شهيدًا و154 ألفًا و906 إصابات منذ السابع من أكتوبر 2023. كما ذكرت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغ 10,251 شهيدًا و42,865 إصابة. وأوضحت الوزارة أن عدد الشهداء الذين توافدوا إلى المستشفيات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بلغ 22 شهيدًا و269 إصابة. وارتفع إجمالي شهداء لقمة العيش الذين وصلوا المستشفيات إلى 1,881 شهيدًا وأكثر من 13,863 إصابة. كما أكدت تسجيل 4 حالات وفاة في مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بسبب المجاعة وسوء التغذية، مما أدى إلى ارتفاع العدد الإجمالي إلى 239 حالة وفاة بينهم 106 أطفال.
المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة: 235 وفاة جراء المجاعة وسوء التغذية في غزة بينهم 106 أطفال

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، أن عدد ضحايا المجاعة وسوء التغذية في القطاع بلغ 235 شهيدا منذ بداية الحصار المشدد الذي تفرضه قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، من بينهم 106 أطفال. وبيّن المكتب في بيان له أن من بين الضحايا 129 بالغاً، بينهم 19 امرأة و75 من كبار السن و35 رجلاً فوق سن 18 عاماً. وأضاف البيان أن حوالي 40 ألف رضيع في القطاع يعانون من سوء تغذية يهدد حياتهم، فضلاً عن 250 ألف طفل دون سن الخامسة يواجهون نقصاً حاداً في الغذاء، بينما يعيش 1.2 مليون طفل تحت سن الثامنة عشرة في حالة انعدام شديد للأمن الغذائي. وأكد أن الظروف الراهنة تمثل جريمة ممنهجة يقوم الاحتلال الإسرائيلي بارتكابها من خلال استخدام سياسة التجويع كسلاح حرب، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني. ودعا المكتب الإعلامي المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى التحرك الفوري لفتح المعابر وضمان تدفق الغذاء والدواء إلى سكان القطاع. وتواصل قوات الاحتلال، بدعم أمريكي مطلق، منذ 7 أكتوبر 2023 ارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 215 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، فضلاً عن مئات الآلاف من النازحين.
رداً على تجاهل المجهول: أعلن عن اعترافه بدولة فلسطين في الأمم المتحدة

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز يوم الاثنين أن أستراليا ستعترف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في سبتمبر، معتبراً ذلك “فرصة لتحقيق تقرير المصير للشعب الفلسطيني”. بعد اجتماع لمجلس الوزراء في كانبيرا، وصف ألبانيز حل الدولتين بأنه “أفضل أمل للإنسانية لإنهاء دورة العنف في الشرق الأوسط، وتقليل المعاناة والمجاعة في غزة”. وأشار إلى أن إسرائيل “تتحدى القانون الدولي”، واعتبر الوضع الإنساني في غزة “تخطى أسوأ المخاوف العالمية”. في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس، أكد ألبانيز على أهمية الحل السياسي بدلاً من الحل العسكري. وذكر في بيان مشترك مع وزيرة الخارجية بيني وونغ، أن قرار أستراليا جاء بسبب تجاهل نتنياهو للدعوات الدولية للتغيير والنمو في الأنشطة الاستيطانية وتهديدات الضم. بعد يوم من هذا الإعلان، أوضح ألبانيز أن الإحباط من الاحتلال الإسرائيلي والوضع الإنساني المتدهور في غزة كان عاملاً مؤثراً في قرار الاعتراف بدولة فلسطين. وأكد أن نتنياهو “أنكر العواقب السلبية التي يتعرض لها الأبرياء”. وفي الوقت نفسه، تدرس نيوزيلندا المجاورة الاعتراف بدولة فلسطين، حيث صرح وزير الخارجية وينستون بيترز أن الحكومة ستتخذ قرارًا في سبتمبر المقبل. وقد رحبت وزارتا خارجية قطر والسعودية وكذلك الرئيس الفرنسي بقرار أستراليا. تأتي هذه الخطوة بعد التزامات مماثلة من المملكة المتحدة و فرنسا وكندا في الأسابيع الأخيرة، حيث وقعت فرنسا و14 دولة أخرى على إعلان يتعلق بالاعترافات المستقبلية بدولة فلسطينية مستقلة. وكان من بين الدول الموقعة أندورا وكندا ونيوزيلندا ولوكسمبورغ والبرتغال، وغيرها. تأتي خطط الاعتراف في ظل ضغوط متزايدة على إسرائيل لإنهاء العمليات العسكرية المستمرة في غزة، التي بدأت في أكتوبر 2023، وأدت إلى مقتل أكثر من 60 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال. كما أعلنت مالطا أيضاً عن اعترافها بفلسطين كدولة خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدة التزامها بالجهود الرامية لتحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط.
وزارة الصحة في غزة: 100 شهيد و513 إصابة خلال 24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول عدد الشهداء إلى 100 شخص و513 مصابًا نتيجة العدوان المستمر من قبل الاحتلال. وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت 100 شهيد (منهم 11 شهيد تم انتشالهم) و513 إصابة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. كما أشارت إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبات في الوصول إليهم حتى الآن. وذكرت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 قد ارتفعت إلى 61,599 شهيدًا و154,088 إصابة. وأضافت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغ 10,078 شهيدًا و42,047 إصابة. كما أفادت بأن ما تم تسجيله في المستشفيات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية من شهداء المساعدات هو 31 شهيدًا و388 إصابة، مما يرفع إجمالي شهداء لقمة العيش إلى 1,838 شهيدًا وأكثر من 13,409 إصابة. وأكدت الوزارة تسجيل 5 حالات وفاة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بينهم طفلان، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليصل عدد الوفيات الإجمالي إلى 227 شخصًا، من بينهم 103 أطفال.
بعد اجتماع طارئ: مجلس الجامعة العربية يطالب بفرض عقوبات دولية على إسرائيل ووقف تصدير الأسلحة

جددت جامعة الدول العربية نداءها لتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني في مواجهة “الإبادة الجماعية والتهجير القسري والتطهير العرقي”. وأدان مجلس الجامعة في ختام دورته غير العادية التي اجتمع فيها المندوبون الدائمون اليوم الأحد في القاهرة، قرارات حكومة الاحتلال التي تهدف إلى السيطرة العسكرية الكاملة على قطاع غزة، واعتبرها “خرقًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا للأمن القومي العربي والسلم الإقليمي”. وطالب المجلس الجزائر والصومال، العضوين العرب في مجلس الأمن، بتقديم مشروع قرار تحت الفصل السابع يلزم الاحتلال بوقف فوري لإطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، وإنهاء الاحتلال، مع فرض عقوبات دولية على الاحتلال الإسرائيلي. كما دعا إلى اتخاذ تدابير قانونية تشمل حظر تصدير ونقل الأسلحة إلى الاحتلال، ومراجعة العلاقات الاقتصادية معه، وفتح تحقيقات دولية ضد المسؤولين “الإسرائيليين” المتورطين في جرائم الحرب. كما أكد البيان ضرورة تمكين دولة فلسطين من تولي كافة مسؤوليات الحكم في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفق برنامج منظمة التحرير الفلسطينية. وأدان المجلس استخدام الاحتلال للتجويع كسلاح للإبادة الجماعية، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 200 مدني نصفهم من الأطفال، إلى جانب “مصايد الموت” التي أدت إلى نحو 1500 شهيد، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الحصار وتبعاته. وشدد المجلس على مقاطعة الشركات المتورطة في دعم اقتصاد الاحتلال وجرائمه، وأكد على تنفيذ قرارات مجلس الأمن (2735، 2712، 2720) المتعلقة بوقف إطلاق النار، وعودة النازحين، وتوزيع المساعدات، وتبادل الأسرى، والانسحاب من القطاع. واختُتمت الجلسة بالتأكيد على إبقاء المجلس في حالة انعقاد دائم، مع تكليف الأمين العام للجامعة بمتابعة تنفيذ القرارات ورفع تقرير للدورة المقبلة.
وزارة الصحة في غزة: 61 شهيدا و 363 إصابة خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول عدد الشهداء إلى 61 شهيدًا (من بينهم 2 تم انتشالهما) بالإضافة إلى 363 إصابة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي اليوم الخميس أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبات في الوصول إليهم. وأشارت إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي بلغت 61,430 شهيدًا و153,213 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. كما أضافت أنه بين 18 مارس 2025 وحتى اليوم، بلغ عدد الشهداء والإصابات تسعة آلاف و921 شهيدًا و41,172 إصابة. وأفادت بأن 35 شهيدًا و304 إصابات وصلوا إلى المستشفيات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فيما بلغ إجمالي شهداء لقمة العيش الذين تم تسجيلهم في المستشفيات 1,778 شهيدًا وأكثر من 12,894 إصابة. وذكرت أن مستشفيات قطاع غزة سجلت خلال الساعات الماضية 5 حالات وفاة، من بينهم طفلان، بسبب المجاعة وسوء التغذية، مما رفع العدد الإجمالي إلى 217 حالة وفاة، من بينهم 100 طفل.
