“الإعلام الحكومي” في غزة: 450 شهيدًا نتيجة “مصائد الموت” التي تنفذها القوات الإسرائيلية والأمريكية.

aa foto muhabiri ali jadallah bayeux calvados normandy odullerinde odul aldi 876e2f8

أفاد “المكتب الإعلامي الحكومي” في قطاع غزة بارتفاع عدد الضحايا الذين قضوا نتيجة المصائد الفتاكة الإسرائيلية الأمريكية إلى 450 شهيداً. وقدم “المكتب الإعلامي” في بيان صحفي، اليوم الأحد، إحصائية حول الضحايا الذين تعرضوا للجوع بسبب تلك المصائد، مشيراً إلى أن العدد الإجمالي للضحايا وصل إلى 450 شهيداً و3,466 مصاباً و39 مفقوداً. و منذ السابع من أكتوبر 2023، تشن قوات الاحتلال حرب إبادة جماعية في غزة، تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، مع تجاهل كامل للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الانتهاكات. وقد أسفرت هذه الإبادة، بدعم أمريكي، عن مقتل وإصابة أكثر من 187 ألف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مما أدى إلى تفشي المجاعة التي أودت بحياة العديد، بينهم الأطفال.

خارجية تركيا: تدفع إسرائيل المنطقة نحو حافة كارثة شاملة.

IMG 9546

أفاد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن إسرائيل “تدفع بالمنطقة نحو حافة كارثة شاملة عبر هجماتها على إيران”. جاء ذلك في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الـ51 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول اليوم السبت. وأكد فيدان أن “تركيا، أثناء رئاستها الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، ستستمر في تعزيز صوت العالم الإسلامي وإعطاء الأولوية لتحقيق العدالة العالمية ومواجهة الظلم بقوة”. وبخصوص العدوان الإسرائيلي المستمر، أوضح فيدان أن المشكلة تكمن في إسرائيل، وليس في فلسطين أو لبنان أو سوريا أو اليمن أو إيران. منذ السابع من أكتوبر 2023، تنفذ قوات الاحتلال حرب إبادة جماعية في قطاع غزة، متجاهلة جميع النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف الأعمال العدائية. نتج عن هذه الإبادة نحو 180 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات الآلاف من النازحين. كما شنت دولة الاحتلال، بدعم أمريكي، منذ 13 يونيو هجمات على إيران استهدفت منشآت نووية وقواعد صاروخية وقادة عسكريين وعلماء نوويين، حيث ردت طهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة نحو العمق الإسرائيلي، مما يمثل أكبر مواجهة مباشرة بين الطرفين. ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة الإيرانية اليوم السبت، فإن الضربات الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 430 شخصاً وإصابة أكثر من 3500 آخرين، معظمهم من المدنيين.

وزارة الصحة في غزة: 202 شهيدا و 1037 إصابة خلال 48 ساعة

جثامين شهداء غزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 202 شهيد و1,037 إصابة خلال الـ 48 ساعة الماضية.

وبحسب تصريح صحفي للوزارة اليوم السبت، فإن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.

“الحرس الثوري”: بدء جولة جديدة من عملية “وعد صادق 3″، مستهدفة بدقة مراكز القيادة التابعة للاحتلال.

سوروكا

أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيانه رقم 12 اليوم الخميس، عن بدء الموجة الرابعة عشرة من عملية “وعد صادق 3″، التي تم تنفيذها من خلال هجمات منسقة باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية وصواريخ بعيدة المدى، مستهدفة مراكز استراتيجية لجيش الاحتلال الإسرائيلي. وأوضح البيان أن الهجوم دقيق وأصاب مركز قيادة واستخبارات تابع لجيش الاحتلال، والذي يقع بالقرب من إحدى المستشفيات داخل الأراضي المحتلة (في إشارة إلى مستشفى سوروكا في النقب جنوب فلسطين المحتلة)، مما يعكس القدرة الاستخباراتية المتطورة ودقة الاستهداف التي تمتلكها القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية. كما أشار البيان إلى أن “فلسطين المحتلة أصبحت ثكنة عسكرية تعيش حالة من الذعر والشلل، بعد أن اضطر جيش الاحتلال إلى إخلاء العديد من مراكزه العسكرية ونقل دفاعاته إلى المناطق السكنية، في محاولة للاختباء داخل الأحياء المدنية”. وأكد الحرس الثوري أن “سماء الأراضي المحتلة باتت مفتوحة بالكامل أمام ضرباته”، محذراً من أن “الجسد الميت للنظام الصهيوني” لن يتحمل الضغوط الاقتصادية القادمة، مما يفتح المجال لمرحلة جديدة من التصعيد المحتمل. ومن جانب آخر، أعلن الإسعاف الإسرائيلي اليوم الخميس عن ارتفاع عدد المصابين إلى 65 مستوطناً نتيجة الهجوم الصاروخي الإيراني على عدة مناطق في دولة الاحتلال. وأطلقت إيران مجموعة من الصواريخ والطائرات المسيّرة الجديدة باتجاه مناطق واسعة من إسرائيل، في أكبر هجمة خلال 48 ساعة، مما أدى إلى إصابة 65 مستوطناً على الأقل ودمار كبير في “تل أبيب”. وأكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن نحو 20 إلى 30 صاروخاً أُطلقت من إيران في أكبر دفعة صواريخ خلال 48 ساعة. وقال إن أحد الصواريخ أصاب مستشفى “سوروكا” في بئر السبع الذي يعالج الجنود المصابين في غزة، مما أدى إلى انهيار كامل لمبنى المستشفى، وفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية.

مجزرة جديدة للاحتلال: استشهاد 16 فلسطينيا من منتظري المساعدات وسط قطاع غزة

IMG 9428 1

استُشهد 16 فلسطينياً وأصيب آخرون، فجر اليوم الخميس، نتيجة مجزرة جديدة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين الذين كانوا ينتظرون المساعدات في منطقة “وادي غزة” وسط القطاع. وذكرت مصادر فلسطينية أن العسكرية الإسرائيلية استهدفت الفلسطينيين في انتظار المساعدات، مما أدى إلى استشهاد 16 شخصًا وإصابة حوالي 100 آخرين بجروح. وأفاد شهود عيان أن القوات الإسرائيلية المتمركزة قرب محور “نتساريم” أطلقت نيران رشاشاتها تجاه مئات الشبان الذين تجمعوا بانتظار فتح مركز المساعدات الأمريكي. وبحسب “المكتب الإعلامي الحكومي” في غزة، فقد أسفرت العمليات المرتبطة بما يسمى “فخاخ المساعدات الأمريكية ـ الإسرائيلية” عن استشهاد 300 فلسطيني وإصابة 2649 آخرين، وهناك 9 مفقودين منذ بدء هذه الخطة. ومنذ 7  أكتوبر 2023، وبمساندة أمريكية مطلقة، ترتكب قوات الاحتلال جرائم إبادة جماعية في غزة، مما خلف أكثر من 185 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافةً إلى أكثر من 11 ألف مفقود، فضلاً عن مئات الآلاف من النازحين.

إيران: واجهنا هجمات سيبرانية “إسرائيلية” كبيرة وفرضنا قيودًا على استخدام الإنترنت.

Types of Cyber Attack

أعلنت إيران اليوم الأربعاء عن تمكنها من صد هجمات سيبرانية واسعة النطاق من قبل “إسرائيل”، والتي استهدفت بشكل أساسي شبكة البنوك في البلاد، وذلك وسط استمرار المواجهة السيبرانية بين الجانبين لليوم السادس.

مجلة أمريكية: قامت إسرائيل بارتكاب العديد آلاف جرائم الحرب في قطاع غزة.

IMG 9515

خصصت مجلة /نيويورك/ الأمريكية، ذات الانتشار الواسع والتي تحتوي على أكثر من 100 مليون قارئ شهريًا، غلافها الليلة الماضية لتوجيه اتهام قاسي لدولة الاحتلال. في مقالها بعنوان “جرائم القرن”، ذكرت أن إسرائيل ارتكبت مئات، إن لم تكن آلاف، الجرائم بحق الإنسانية في قطاع غزة، بدعم سياسي وقانوني وعسكري من إدارتي ترامب وبايدن. تناقش الصحفية سوزي هانسن في مقالها الذي يتجاوز 10 آلاف كلمة، كيف أن هذه الحرب، التي تصفها بأنها “فريدة من نوعها في قوتها التدميرية ورغبتها في الإبادة”، قد تخطت “كل معايير القانون الدولي، لدرجة أن مصطلح ‘جريمة حرب’ لم يعد كافيًا لوصف ما يحدث”. وفقًا لكلامها، “غزة ليست ساحة حرب، بل هي كيس ملاكمة من طرف واحد”. وفي مقدمة المقال، كتب رئيس تحرير المجلة أن “العالم أصبح أكثر وحشية – وأسرع مما كنا نعتقد”. يقدم المقال مجموعة من الشهادات والبيانات والوثائق – العديد منها من باحثين ومسؤولين سابقين وأطباء وعاملين في المجال الإنساني، تؤكد “تجاوز الخطوط الحمراء”. إطلاق النار على رؤوس الأطفال يصف المقال، من بين أمور أخرى، قناصة إسرائيليين يطلقون النار على رؤوس الأطفال، وصحفيين يُحرقون أحياء، ومقابر جماعية تضم فرق الإغاثة مع سيارات الإسعاف، واستهداف “مناطق آمنة” بينما يُجبر السكان الجائعون على النزوح، في عمليات برية اتسمت بأدنى اعتبارات أخلاقية وأقصى دمار. إلى جانب الأدلة الدامغة، يستشهد المقال بتصريحات شخصيات إسرائيلية بارزة. نُقل عن رئيس الوزراء السابق ايهود أولمرت قوله: “ما نفعله في غزة الآن هو حرب شاملة: قتل عشوائي للمدنيين – سياسة حكومية عن عمد، ووحشية وخبث، وقلة مسؤولية”. كما تم الاستشهاد بتصريح مسؤول إسرائيلي آخر، موشيه يعلون، الذي وصف السياسة الإسرائيلية بـ”التطهير العرقي”. ونُقل عن الوزير بتسلئيل سموتريتش قوله: “إننا نُفكك غزة ونتركها أكوامًا من الأنقاض”. كما أشار ماثيو ميلر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في عهد بايدن، إلى أن “إسرائيل ارتكبت بالفعل جرائم حرب”. الدور الأمريكي حظي دور الولايات المتحدة بجزء كبير في المقال، حيث يشير إلى أنها “لا تُقدِم القصف فقط، بل توفر أيضًا المبرر الأخلاقي”. يتحدث المقال عن الضغوط التي يمارسها اللوبي المؤيد لإسرائيل في الكونغرس وصمت وسائل الإعلام الرئيسية، ويؤكد أن “الجمهور الأمريكي يُحرَم من المعلومات الأساسية”. حيث أصر بايدن على الدفاع عن إسرائيل، حتى عندما كانت الإدارة تدرك أن هذه الانتهاكات تُمثل انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني. تقول ستايسي جيلبرت، المستشارة القانونية السابقة في وزارة الخارجية، “كانوا على علم، ومع ذلك اختاروا توفير الأسلحة”. ويوضح المقال أنه على الرغم من التحذيرات المباشرة، نفذت إسرائيل عملية رفح، حيث ألقت قنابل تزن طنين على منطقة تجمع فيها اللاجئون. بيانات قاتمة استعرض المقال بيانات مُفزعة: قرابة 56 ألف حالة وفاة في غزة، من بينهم أكثر من 15,000 طفل، وإصابة أكثر من 1,000 عامل طبي، وإطلاق النار على مئات الصحفيين. انهار النظام الصحي، وقُصفت المستشفيات، ودُمّرت مناطق سكنية بالكامل، حيث استُخدمت قنابل زنتها 900 كيلوغرام على مناطق مُصنفة كآمنة. انتقادات من داخل “تل أبيب” يتناول المقال الانتقادات التي جاءت من داخل إسرائيل، مشيرًا إلى المؤرخ لي مردخاي، الذي يُدير موقعًا مستقلًا للتوثيق وينشر الفيديوهات التي قام بنشرها جنود إسرائيليون. تُفيد منظمات مثل بتسيلم والحق بتعرض المعتقلين الفلسطينيين لتعذيب شديد، وعنف جنسي، وتجويع مُمنهج. يُحتجز في السجون الإسرائيلية أكثر من 9,000 فلسطيني، العديد منهم دون تهمة. وقد أكد المقال عدة مرات أن ما يحدث في غزة قد يصل إلى حد “الإبادة الجماعية”، مستشهدًا بتصريحات مسؤولين يحذرون من ذلك. تضمنت المقالة أيضًا اقتباسات من مسؤولين أمريكيين سابقين ومعارضين لتصرفات إسرائيل. وقد حاولت هيلا راريت، الناطقة السابقة باسم وزارة الخارجية، عرض فيلم وثائقي حول الضحايا، لكن قوبل طلبها بالرفض. خوارزمية لافندر من ضمن البيانات المذهلة في المقال، تم الكشف عن استخدام تل أبيب خوارزمية ذكاء اصطناعي تعرف باسم “لافندر” لتحديد أهداف الهجوم، مما أدى إلى أضرار جسيمة بالمواطنين الفلسطينيين. وصف جراح أمريكي تطوّع في غزة المشهد المأساوي، حيث صرح أنه لم يشاهد مثل هذا الدمار من قبل. توضح شهادات الأطباء من المنظمات الدولية المأساة التي يشهدها الأطفال، حيث تُجرى عمليات دون تخدير، ويُضطر الأطباء لدفن أفراد عائلاتهم أثناء العمل. اختتم المقال بملاحظة مفادها أنه إذا كان ما يحدث في غزة هو مستقبل الحروب، فإن هناك سببًا كبيرًا للخوف.

الدكتور إدريس أوهنا يكتب: تأمل

telechargement 6 1

لأول مرة في تاريخ دولة الاحتلال:
✓ مشاهد دمار كبيرة في القلب السياسي والأمني للكيان: تل أبيب، وفي قلبها الاقتصادي: حيفا، والبحث -على غير عادة الكيان- عن مفقودين وعلقين داخل الأنقاض.