إيران: واجهنا هجمات سيبرانية “إسرائيلية” كبيرة وفرضنا قيودًا على استخدام الإنترنت.

Types of Cyber Attack

أعلنت إيران اليوم الأربعاء عن تمكنها من صد هجمات سيبرانية واسعة النطاق من قبل “إسرائيل”، والتي استهدفت بشكل أساسي شبكة البنوك في البلاد، وذلك وسط استمرار المواجهة السيبرانية بين الجانبين لليوم السادس.

مجلة أمريكية: قامت إسرائيل بارتكاب العديد آلاف جرائم الحرب في قطاع غزة.

IMG 9515

خصصت مجلة /نيويورك/ الأمريكية، ذات الانتشار الواسع والتي تحتوي على أكثر من 100 مليون قارئ شهريًا، غلافها الليلة الماضية لتوجيه اتهام قاسي لدولة الاحتلال. في مقالها بعنوان “جرائم القرن”، ذكرت أن إسرائيل ارتكبت مئات، إن لم تكن آلاف، الجرائم بحق الإنسانية في قطاع غزة، بدعم سياسي وقانوني وعسكري من إدارتي ترامب وبايدن. تناقش الصحفية سوزي هانسن في مقالها الذي يتجاوز 10 آلاف كلمة، كيف أن هذه الحرب، التي تصفها بأنها “فريدة من نوعها في قوتها التدميرية ورغبتها في الإبادة”، قد تخطت “كل معايير القانون الدولي، لدرجة أن مصطلح ‘جريمة حرب’ لم يعد كافيًا لوصف ما يحدث”. وفقًا لكلامها، “غزة ليست ساحة حرب، بل هي كيس ملاكمة من طرف واحد”. وفي مقدمة المقال، كتب رئيس تحرير المجلة أن “العالم أصبح أكثر وحشية – وأسرع مما كنا نعتقد”. يقدم المقال مجموعة من الشهادات والبيانات والوثائق – العديد منها من باحثين ومسؤولين سابقين وأطباء وعاملين في المجال الإنساني، تؤكد “تجاوز الخطوط الحمراء”. إطلاق النار على رؤوس الأطفال يصف المقال، من بين أمور أخرى، قناصة إسرائيليين يطلقون النار على رؤوس الأطفال، وصحفيين يُحرقون أحياء، ومقابر جماعية تضم فرق الإغاثة مع سيارات الإسعاف، واستهداف “مناطق آمنة” بينما يُجبر السكان الجائعون على النزوح، في عمليات برية اتسمت بأدنى اعتبارات أخلاقية وأقصى دمار. إلى جانب الأدلة الدامغة، يستشهد المقال بتصريحات شخصيات إسرائيلية بارزة. نُقل عن رئيس الوزراء السابق ايهود أولمرت قوله: “ما نفعله في غزة الآن هو حرب شاملة: قتل عشوائي للمدنيين – سياسة حكومية عن عمد، ووحشية وخبث، وقلة مسؤولية”. كما تم الاستشهاد بتصريح مسؤول إسرائيلي آخر، موشيه يعلون، الذي وصف السياسة الإسرائيلية بـ”التطهير العرقي”. ونُقل عن الوزير بتسلئيل سموتريتش قوله: “إننا نُفكك غزة ونتركها أكوامًا من الأنقاض”. كما أشار ماثيو ميلر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في عهد بايدن، إلى أن “إسرائيل ارتكبت بالفعل جرائم حرب”. الدور الأمريكي حظي دور الولايات المتحدة بجزء كبير في المقال، حيث يشير إلى أنها “لا تُقدِم القصف فقط، بل توفر أيضًا المبرر الأخلاقي”. يتحدث المقال عن الضغوط التي يمارسها اللوبي المؤيد لإسرائيل في الكونغرس وصمت وسائل الإعلام الرئيسية، ويؤكد أن “الجمهور الأمريكي يُحرَم من المعلومات الأساسية”. حيث أصر بايدن على الدفاع عن إسرائيل، حتى عندما كانت الإدارة تدرك أن هذه الانتهاكات تُمثل انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني. تقول ستايسي جيلبرت، المستشارة القانونية السابقة في وزارة الخارجية، “كانوا على علم، ومع ذلك اختاروا توفير الأسلحة”. ويوضح المقال أنه على الرغم من التحذيرات المباشرة، نفذت إسرائيل عملية رفح، حيث ألقت قنابل تزن طنين على منطقة تجمع فيها اللاجئون. بيانات قاتمة استعرض المقال بيانات مُفزعة: قرابة 56 ألف حالة وفاة في غزة، من بينهم أكثر من 15,000 طفل، وإصابة أكثر من 1,000 عامل طبي، وإطلاق النار على مئات الصحفيين. انهار النظام الصحي، وقُصفت المستشفيات، ودُمّرت مناطق سكنية بالكامل، حيث استُخدمت قنابل زنتها 900 كيلوغرام على مناطق مُصنفة كآمنة. انتقادات من داخل “تل أبيب” يتناول المقال الانتقادات التي جاءت من داخل إسرائيل، مشيرًا إلى المؤرخ لي مردخاي، الذي يُدير موقعًا مستقلًا للتوثيق وينشر الفيديوهات التي قام بنشرها جنود إسرائيليون. تُفيد منظمات مثل بتسيلم والحق بتعرض المعتقلين الفلسطينيين لتعذيب شديد، وعنف جنسي، وتجويع مُمنهج. يُحتجز في السجون الإسرائيلية أكثر من 9,000 فلسطيني، العديد منهم دون تهمة. وقد أكد المقال عدة مرات أن ما يحدث في غزة قد يصل إلى حد “الإبادة الجماعية”، مستشهدًا بتصريحات مسؤولين يحذرون من ذلك. تضمنت المقالة أيضًا اقتباسات من مسؤولين أمريكيين سابقين ومعارضين لتصرفات إسرائيل. وقد حاولت هيلا راريت، الناطقة السابقة باسم وزارة الخارجية، عرض فيلم وثائقي حول الضحايا، لكن قوبل طلبها بالرفض. خوارزمية لافندر من ضمن البيانات المذهلة في المقال، تم الكشف عن استخدام تل أبيب خوارزمية ذكاء اصطناعي تعرف باسم “لافندر” لتحديد أهداف الهجوم، مما أدى إلى أضرار جسيمة بالمواطنين الفلسطينيين. وصف جراح أمريكي تطوّع في غزة المشهد المأساوي، حيث صرح أنه لم يشاهد مثل هذا الدمار من قبل. توضح شهادات الأطباء من المنظمات الدولية المأساة التي يشهدها الأطفال، حيث تُجرى عمليات دون تخدير، ويُضطر الأطباء لدفن أفراد عائلاتهم أثناء العمل. اختتم المقال بملاحظة مفادها أنه إذا كان ما يحدث في غزة هو مستقبل الحروب، فإن هناك سببًا كبيرًا للخوف.

الدكتور إدريس أوهنا يكتب: تأمل

telechargement 6 1

لأول مرة في تاريخ دولة الاحتلال:
✓ مشاهد دمار كبيرة في القلب السياسي والأمني للكيان: تل أبيب، وفي قلبها الاقتصادي: حيفا، والبحث -على غير عادة الكيان- عن مفقودين وعلقين داخل الأنقاض.

طلاب جامعة “أكسفورد” يطالبون بإلغاء القضية المرفوعة ضد الطلاب الذين يتضامنون مع غزة.

احتاجاجات اكسفورد

قام طلاب وأعضاء هيئة التدريس وخريجو جامعة “أكسفورد” البريطانية بإجراء احتجاج اليوم الثلاثاء للمطالبة بإلغاء الإجراءات التأديبية المتخذة ضد 13 طالباً من المتظاهرين الذين اعتُقلوا خلال اعتصام داخل مكتب نائب رئيس الجامعة قبل أكثر من عام، أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وقد وصفت “حركة أكسفورد من أجل فلسطين” في بيان لها الإجراءات التأديبية بأنها “ممتدة وغامضة”، وأشارت إلى أنها استمرت لأكثر من عشرة أشهر بعد إسقاط التحقيق الشرطي. وأضافت أن هذه الإجراءات مبنية على “اتهامات تم إثبات كذبها ضد المتظاهرين بشأن سلوك ‘عنيف’ و’مهدد’ مع وجود تسجيلات كاميرات المراقبة التي تدل على العكس”. كما أبرزت الحركة أن اعتقال النشطاء شابته “مستويات غير مسبوقة من عنف الشرطة”، وأن بعض موظفي الجامعة استخدموا “لغة عنصرية ومعادية للفلسطينيين”، مشيرين إلى أن الكوفية، رمز الحرية الفلسطينية، تعادل الإرهاب. ويجدر بالذكر أن قوات الشرطة البريطانية قد اشتبكت يوم 23 مايو 2024 مع طلبة اعتصموا داخل المبنى الإداري لجامعة “أكسفورد”. وكان أعضاء من “جماعة أكسفورد للعمل من أجل فلسطين” قد دخلوا المبنى بنية الاعتصام للضغط على الإدارة للدخول في حوار مع نائب رئيس الجامعة حول استثمارات الجامعة في الشركات المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي. وبعد حصار دام نحو ساعتين، أخلت الشرطة المبنى واعتقلت 16 طالباً وطالبة وفقاً لما أعلنته إدارة الجامعة في ذلك الوقت.

وزارة الصحة في غزة: 54 شهيدا و 305 إصابات وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

250408 gaza journalists killed mn 1040 020506

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن تسجيل 54 شهيداً و305 إصابات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، أن هناك عددًا من الضحايا الذين لا تزال فرق الإسعاف والدفاع المدني عاجزة عن الوصول إليهم بسبب تواجدهم تحت الأنقاض وفي الشوارع. وأشارت إلى أن حصيلة القتلى نتيجة العدوان الإسرائيلي بلغت 54,981 شهيداً و126,920 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. كما ذكرت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 4,701 شهيداً و14,879 إصابة. وأفادت بأن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات منذ صباح اليوم بلغ 36 شهيداً بالإضافة إلى أكثر من 208 إصابات، مما يرفع إجمالي شهداء لقمة العيش الذين دخلوا المستشفيات من المناطق المخصصة لتوزيع المساعدات إلى 163 شهيداً وأكثر من 1,495 إصابة.

وزارة التربية: استشهاد نحو 16 ألف طالب وقصف 792 مدرسة وجامعة منذ بداية العدوان

IMG 9451

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي في السلطة الفلسطينية أن 16,382 طالبًا استُشهدوا و23,532 آخرين أصيبوا منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية في 7 أكتوبر 2023. وكشفت الوزارة في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن أكثر من 16,245 طالبًا استُشهدوا في قطاع غزة، بينما بلغ عدد المصابين 25,959. كما أفادت أن هناك 137 طالبًا استشهدوا في الضفة الغربية، وأصيب 897، بالإضافة إلى اعتقال 749 طالبًا. وأشارت إلى استشهاد 917 معلمًا وإداريًا، وإصابة 4347 بجروح في غزة والضفة، كما تم اعتقال أكثر من 196 شخصًا في الضفة. ولفتت إلى أن 443 مدرسة حكومية وجامعة ومباني تابعة للوزارة و91 منشأة تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) تعرضت للقصف والتدمير في قطاع غزة. وأكدت أن 60 مبنى جامعي دُمر بشكل كامل، فيما تعرضت 20 مؤسسة تعليمية لأضرار جسيمة، كما تعرضت 152 مدرسة و8 جامعات في الضفة للاقتحام والتخريب. يُذكر أنه للعام الثاني على التوالي، لا يُسمح لطلبة الثانوية العامة في غزة بالتقدم للامتحانات. كما أشارت الوزارة إلى تعطيل الدراسة في مدارس مدينة نابلس بسبب الاقتحامات المستمرة من قبل قوات الاحتلال. ونوهت إلى أن 6 مدارس تابعة لوكالة “أونروا” في مدينة القدس المحتلة ما زالت مغلقة منذ 8 مايو 2025.