وزارة الصحة في غزة: 95 شهيدا و 304 إصابات وصلوا المستشفيات خلال 48 ساعة

doc 33yf24x 1697626202

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن المستشفيات في القطاع استقبلت خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية 95 شهيدًا و304 إصابات. وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي أنها تلقت معلومات تفيد بوجود عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. وأشارت إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 54,772 شهيدًا و125,834 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. كما ذكرت أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغت 4,497 شهيدًا و13,793 إصابة. وأكدت الوزارة أن المتواجدين في المستشفيات من شهداء المساعدات خلال الساعات الماضية بلغ 10 شهداء وأكثر من 110 إصابات، موضحة أن إجمالي شهداء المساعدات الذين أُدخلوا المستشفيات من مناطق توزيع المساعدات وصل إلى 110 شهداء وأكثر من 1,000 إصابة.

زاهر البيراوي: من المتوقع أن يعترض الاحتلال سفينة أسطول الحرية قبل أن تصل إلى غزة.

5902330382890682511

توقع زاهر البيراوي، رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار على غزة، اليوم الأحد، أن يقوم الاحتلال “الإسرائيلي” باعتراض سفينة أسطول الحرية قبل بلوغها قطاع غزة. وأعرب بيراوي عن أمله في توفير حماية دولية وشعبية للأسطول، مؤكداً أهمية الوصول إلى القطاع لكسر الحصار الجائر الذي يستمر منذ 17 عاماً. انطلقت السفينة “مادلين”، التي تحمل مساعدات إنسانية إلى غزة، من ميناء كاتانيا في جزيرة صقلية بإيطاليا في وقت سابق من يوم الأحد، ومن المتوقع أن تستغرق الرحلة سبعة أيام. وتعتبر “مادلين” السفينة رقم 36 في سلسلة المحاولات المتكررة لأسطول تحالف الحرية لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة.

“حماس” تعلن استعدادها لبدء جولة مفاوضات غير مباشرة على الفور.

شعار حركة حماس1 1

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن ترحيبها اليوم الأحد بمواصلة الجهود القطرية والمصرية الرامية إلى إنهاء الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. وأكدت الحركة في بيان لها استعدادها للبدء فوراً في جولة مفاوضات غير مباشرة تهدف إلى الوصول إلى اتفاق حول النقاط التي تشهد خلافات، بما يضمن إغاثة الشعب الفلسطيني وإنهاء المأساة الإنسانية، وصولاً إلى وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب كامل لقوات الاحتلال. كما أكدت قطر ومصر في بيان مشترك اليوم الأحد عزمهما على الاستمرار في الجهود لتقريب وجهات النظر وتذليل العقبات بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، استناداً إلى الاقتراح الذي قدّمه الوسيط الأمريكي ستيف ويتكوف. وأعرب البيان عن الأمل في التوصل إلى هدنة تمتد لـ 60 يوماً تؤدي إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في غزة يساعد على إنهاء الأزمة الإنسانية. وفي وقت سابق، صرح مصدر قيادي في حركة حماس بأن الحركة كانت قد وافقت على الاقتراح المقدم من ويتكوف، واعتبرته أساساً متوازناً يمكن البناء عليه لتحقيق اتفاق. ولكن، عاد ويتكوف وتراجع عن اقتراحه الأصلي وأدخل عليه تعديلات جوهرية جعلته متطابقاً مع شروط الاحتلال الإسرائيلي، مما أفقد المبادرة مضمونها الأساسي. وأشار المصدر الذي تحدث لـ “قدس برس”، أن “حماس” قدمت ملاحظات وتعديلات واضحة على الاقتراح، مؤكداً حرصها على ضمان الحقوق الأساسية لشعبها، وطالبت بعقد جلسة لمفاوضات غير مباشرة لاستكمال النقاش حوله. لكن الرد من ويتكوف كان مفاجئاً و مخيّبًا للآمال كما أوضح أن الاقتراح “ينص بشكل واضح على تنفيذ مطالب الاحتلال بشكل مباشر وبضمانات، بينما تبقى المطالب الأساسية لشعبنا – مثل وقف العدوان، وعودة النازحين، ورفع الحصار، وإطلاق سراح الأسرى – مؤجلة وقابلة للتفاوض، مما يخل بالتوازن المطلوب في أي اتفاق عادل”. وفيما يتعلق بالمساعدات، أكدت “حماس” على ضرورة تيسيرها وفق بروتوكول إنساني واضح يضمن تدفقها المنتظم بعيداً عن أي ابتزاز سياسي أو توظيف يخدم أجندات الاحتلال.

“الإعلام الحكومي”: بعد 84 يوماً من الحصار الكامل على غزة، يقوم الاحتلال بتنفيذ إبادة جماعية ويعتمد سياسة تجويع المستضعفين.

untitled design 41717412257 1

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الاحتلال “الإسرائيلي” يواصل فرض حصار خانق ومحكم على قطاع غزة لليوم الـ84 على التوالي، من خلال إغلاق جميع المعابر وتنفيذ سياسة ممنهجة للتجويع ترتقي إلى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، مرافقةً لإبادة جماعية وعمليات قتل يومية مستمرة. وأشار المكتب، في بيان صحفي اليوم السبت، إلى منع الاحتلال إدخال المساعدات الإنسانية والغذائية والبضائع، رغم المناشدات الدولية والحقوقية، كما يقطع بشكل متعمد شحنات الوقود، مما أدى إلى تعطل شبه كامل للمرافق الحيوية مثل المستشفيات والمخابز التي يعتمد عليها السكان. ووضح البيان أن آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية قد تكدست وتعرضت للتلف بسبب منع إدخالها منذ شهور، بينما يعيش سكان القطاع في وضع إنساني كارثي. وكان من المتوقع دخول ما لا يقل عن 46,200 شاحنة محملة بالمساعدات والوقود على مدار 84 يوماً، إلا أن الاحتلال يدعي السماح بدخول المساعدات، في حين دخلت فعلياً حوالي 100 شاحنة فقط، أي أقل من 1% من الاحتياجات الأساسية. وذكر البيان أن الشحنات التي دخلت كانت تحتوي على كميات محدودة من الأدوية والطحين، بينما واصلت قوات الاحتلال تعطيل عمل أكثر من 90% من مخابز القطاع، مما يكشف عن سياسة مُتعمدة لإدارة التجويع عبر التحكم في تدفق الغذاء. وأفاد المكتب بأن الاحتلال يفرض قيوداً صارمة على حركة “الشاحنات القليلة” التي سُمح لها بالدخول، ويجبرها على اتخاذ مسارات مخالفة تحت مراقبة الطائرات المُسيرة، ما يعرضها للمخاطر من مجموعات مسلحة، بينما يمنع تأمين الحماية لهذه الشاحنات. كما صرح البيان بأن الاحتلال يجبر المنظمات الدولية على عدم توزيع المساعدات بشكل مباشر على المواطنين، مما زاد من تفاقم أزمة الجوع بين الفئات الأكثر هشاشة، خاصة النساء والأطفال والمرضى. وكنتيجة مباشرة لإغلاق المعابر، سجل المكتب الإعلامي 58 حالة وفاة بسبب سوء التغذية، و242 حالة وفاة نتيجة نقص الغذاء والدواء، مع وجود 26 مريض كلى فقدوا حياتهم، بالإضافة لأكثر من 300 حالة إجهاض بسبب نقص العناصر الغذائية الضرورية. وختم البيان بإدانة شديدة لسياسات الاحتلال الإجرامية، محملاً الاحتلال “الإسرائيلي” والدول المشاركة في الإبادة الجماعية المسؤولية عن هذه الجرائم. وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية والتدخل العاجل لإنقاذ المدنيين في قطاع غزة من كارثة المجاعة، والضغط على الاحتلال لفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ.

صحيفة إسرائيلية: “إسرائيل” تمر بأسوأ فتراتها من حيث مكانتها الدولية

telechargement 7

ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن “إسرائيل تمر بأسوأ فتراتها من حيث مكانتها الدولية، في ظل موجة غير مسبوقة من العزلة والضغط العالمي نتيجة الحرب المستمرة على غزة”. ونقلت الصحيفة، في تقريرها اليوم الأربعاء، تحذير مسؤول رفيع بوزارة الخارجية الإسرائيلية من “تسونامي سياسي متزايد” قائلاً: “العالم لم يعد معنا، وليس لدينا خطة لليوم التالي”. وكشفت الصحيفة عن تحركات تصعيدية من حلفاء كفرنسا وبريطانيا وكندا، بما في ذلك تهديدات بفرض عقوبات، وإلغاء محادثات تجارية، واستدعاء سفراء. كما أفادت بأن “بريطانيا ألغت مفاوضات اتفاقية تجارة حرة مع إسرائيل وفرضت عقوبات على المستوطنين، وتعرضت السفيرة الإسرائيلية في لندن للتوبيخ”. وحذرت “يديعوت أحرونوت” من “تداعيات اقتصادية، خاصة مع بريطانيا التي تُعد شريكًا تجاريًا رئيسيًا”، مشيرة إلى “خسائر محتملة بمليارات الدولارات في حال تراجع الاتفاقات مع الاتحاد الأوروبي”. في خطوة ملحوظة، تناولت هولندا و17 دولة أوروبية إلغاء اتفاق الشراكة الأوروبية مع الاحتلال، فيما أعربت وزيرة خارجية إيطاليا عن انزعاجها من معاناة الفلسطينيين، مطالبة بوقف الانتهاكات الإسرائيلية. وأشارت الصحيفة إلى أن “المواقف الرافضة تشمل حكومات يمينية كانت تدعم إسرائيل تقليديًا”. وبخصوص واشنطن، أعربت الصحيفة عن “قلق من صمت إدارة ترامب تجاه التهديدات الأوروبية”، متسائلة عن احتمال استمرار أمريكا في استخدام الفيتو لحماية إسرائيل في مجلس الأمن. فيما يتعلق بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، توقعت الصحيفة “إعلانًا رسميًا فرنسيًا الشهر المقبل، مدعومًا من السعودية وأوروبا”. ردًا على ذلك، تدرس “إسرائيل” إغلاق القنصلية الفرنسية في القدس، وتحقيق السيادة الإسرائيلية الكاملة على بعض المناطق في الضفة الغربية، واستدعت سفراءها من دول اعترفت بالدولة الفلسطينية وأغلقت سفارتها في دبلن. واختتمت الصحيفة بتحذير من “اتساع المقاطعة الثقافية والأكاديمية لإسرائيل”، معتبرة أن العالم “بدأ يدير ظهره لتل أبيب”، وأن أحدًا “لن يرغب بربط اسمه بإسرائيل” ما لم تغير سياساتها بشكل جذري. في الجهة المقابلة، هدد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر خلال مؤتمر اليهود العالمي في القدس بإجراءات صارمة، مؤكدًا: “لن نقبل الإملاءات. فرنسا منعت مشاركتنا في معارض باريس. نحن أمة حرة تدافع عن وجودها”.

فرنسا: يجب ألا نترك لأطفال غزة ميراثًا من العنف والحقد.

telechargement 9 3

أشار رئيس الوزراء الفرنسي، فرنسوا بايرو، اليوم الثلاثاء، إلى أن الجهود الرامية للاعتراف بـ”دولة فلسطينية”، كما تعتزم كل من فرنسا والمملكة المتحدة وكندا، “ستستمر دون توقف”. وأوضح بايرو خلال جلسة استجواب الحكومة: “للمرة الأولى، اتفقت ثلاث دول كبيرة هي بريطانيا وفرنسا وكندا على الإعراب عن رفضها لما يحدث في قطاع غزة، ولاتخاذ خطوة مشتركة للاعتراف بدولة فلسطين”، مضيفاً أن “هذا التحرك الذي بدأ لن يتوقف”. وأضاف: “لا يمكننا أن نترك أطفال غزة يواجهون إرثاً من العنف والكراهية، لذا يجب أن يتوقف كل ذلك، ولهذا نحن مصممون على الاعتراف بدولة فلسطين”. كما أكد بايرو أن “الوضع في غزة غير محتمل، حيث حول العنف الأعمى ومنع الحكومة الإسرائيلية من إدخال المساعدات الإنسانية غزة إلى مكان يشعر فيه الناس بالموت، بل يمكن اعتباره مقبرة، وهذا يعد انتهاكاً صارخاً لكل قواعد القانون الدولي”. وأعاد الوزير التأكيد على دعوته لـ”إسرائيل” للسماح بدخول كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون أي عوائق.

شركة الطيران الأوروبية “رايان إير” تمدد فترة إلغاء رحلاتها من وإلى دولة الاحتلال.

IMG 9317

قررت شركة الطيران الأوروبية “رايان إير” تمديد تعليق رحلاتها المتجهة من وإلى دولة الاحتلال الإسرائيلي حتى الرابع من يونيو المقبل، نتيجة لاستمرار إطلاق الصواريخ من اليمن وما يرافقه من مخاطر أمنية متزايدة. وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن هذا القرار يأتي في سياق الأوضاع المتوترة في المنطقة وتأثيرها على حركة الطيران المدني. وقد اتخذت عدة شركات طيران خطوات مشابهة لضمان سلامة رحلاتها وركابها. في الوقت نفسه، أعلنت جماعة الحوثي اليمنية عن فرض حصار جوي شمال دولة الاحتلال، وذلك رداً على توسيع العمليات العسكرية ضد غزة، وفقًا للبيان الصادر عن المتحدث العسكري باسم الحوثيين. وبمساندة أميركية وأوروبية، تشن قوات الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023، عمليات إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 170 ألف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.

وزارة الصحة بغزة: 19 شهيدا و 81 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

الشهداء في فلسطين

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن تسجيل 19 شهيداً و81 إصابة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأفادت الوزارة، في بيان صحفي اليوم الأحد، بوجود عدد من الضحايا المرميين تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. وأوضحت أن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 52,829 شهيداً و119,554 إصابة. كما أفادت بأن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغت 2,720 شهيداً و7,513 إصابة. ودعت الوزارة ذوي الشهداء والمفقودين نتيجة العدوان على غزة إلى ضرورة استكمال بياناتهم من خلال التسجيل عبر موقعها الإلكتروني لضمان استيفاء جميع المعلومات في سجلاتها.

القدس: العشرات من المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.

IMG 9280 1

اقتحم مستوطنون متطرفون صباح اليوم الأحد المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس، التابعة للأردن، أن العشرات من المستوطنين اقتحموا ساحات الأقصى ونظموا جولات استفزازية داخلها، وأدوا طقوسًا تلمودية في الجانب الشرقي من المسجد. وقد فرضت شرطة الاحتلال قيودًا صارمة على دخول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد، واحتجزت هويات بعضهم عند البوابات. وطالبت “جماعات الهيكل” المزعوم وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بفتح المسجد الأقصى بالكامل خلال ما يُسمى “يوم القدس” في 26 مايو/أيار الجاري، والسماح بإجراء الطقوس التلمودية بالكامل داخل المسجد، بما في ذلك إدخال ما يعرف بـ “الأدوات المقدسة” مثل “الطاليت” و”التيفيلين” ومخطوطات التوراة. ويتعرض المسجد الأقصى يومياً، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لسلسلة من الانتهاكات واقتحامات المستوطنين، تحت حماية شرطة الاحتلال، في محاولة للسيطرة الكاملة على المسجد وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

“جامعة الدول العربية “: ندعم الإعلام الفلسطيني في التصدي للضغوط التي يفرضها الاحتلال.

thumbs b c 74d9e682c828cc1b0aa53a3148249257

استنكرت جامعة الدول العربية  استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تضييق الخناق على الإعلام الفلسطيني بمختلف أشكاله، واستخفافها بالقوانين الدولية الإنسانية. وقال السفير أحمد خطابي، الأمين العام المساعد لشؤون الإعلام في الجامعة، في تصريح له اليوم الأحد بمناسبة “يوم التضامن العالمي مع الإعلام الفلسطيني” إن هذا اليوم يتجاوز كونه مجرد ذكرى رمزية، فهو دعوة متواصلة للمجتمع الدولي لدعم الإعلام الفلسطيني وسط الانتهاكات الجسيمة من قبل سلطات الاحتلال، والتي وصلت إلى ذروتها خلال العدوان على قطاع غزة، إذ تعرض الصحفيون لاستهداف مباشر أثناء أدائهم لمهامهم في ظروف إنسانية مليئة بالمخاطر. وأكد أن الأمانة العامة تتضامن بالكامل مع الإعلام الفلسطيني في ظل استمرار الحرب على غزة وكل الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما أشار إلى استشهاد أكثر من 212 صحفيًا وجرح ما لا يقل عن 400 صحفي وإعلامي، مما جعل قطاع غزة أخطر منطقة على مستوى العالم لممارسة العمل الصحفي. وشدد على أهمية تفعيل آليات الحماية وضبطها بما يتماشى مع المعايير المهنية والأخلاقية المعمول بها، ومع مضامين المواثيق الدولية، بدءًا بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.