“حماس”: عودة النازحين انتصار لشعبنا وإعلان فشل الاحتلال ومخططات التهجير
أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على أن عودة النازحين إلى شمالي قطاع غزة؛ “انتصار لشعبنا، وإعلان فشل وهزيمة الاحتلال ومخططات التهجير”. وقالت الحركة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الإثنين، إن “مشاهدُ عودة الحشود الجماهيرية لشعبنا إلى مناطقهم التي أجبروا على النزوح منها رغم بيوتهم المدمّرة، تؤكّد عظمة شعبنا ورسوخه في أرضه، رغم عمق الألم والمأساة”. وأضافت أن “هذه المشاهد المُفعمة بفرح العودة وحبّ الأرض والتشبّث بها هي رسالة لكلّ المُراهنين على كسر إرادة شعبنا وتهجيره من أرضه”. وأكدت على أنَّ “عودة أهلنا النازحين إلى بيوتهم يُثبت مجدَّداً فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه العدوانية في تهجير شعبنا وكسر إرادة الصمود لديه”. وختمت “حماس” بالقول: “نقف مع شعبنا العظيم في هذه اللحظة التاريخية، وندعو إلى تكثيف وصول كلّ المساعدات والمواد الإغاثية إلى كامل مناطق قطاع غزَّة”. وبدأ آلاف الفلسطينيين النازحين وسط وجنوب قطاع غزة، صباح يوم الإثنين، بالتوافد عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين، للعودة إلى شمالي القطاع بعد عامٍ ونحو أربعة أشهر من النزوح القسري.
“الجهاد الإسلامي”: ما يجري بجنين استكمال لحرب “الإبادة” بتنسيق مع السلطة

أعربت حركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين عن إدانتها لعمليات التهجير والتدمير والقتل المنظم التي ينفذها جيش الاحتلال في مخيم جنين بالضفة الغربية، واعتبرت هذه الأفعال جزءاً من “حرب الإبادة” التي يشنها الكيان وحكومته المجرمة ضد وجود الشعب الفلسطيني في أرضه. وأوضحت الحركة في بيانها الذي تلقته “قدس برس” اليوم الأربعاء، أن “ما يحدث في جنين هو استمرار لعدوان الاحتلال على شعبنا في الضفة، بهدف تثبيت ضمه لها وتعزيز سيادته على المسجد الأقصى”. كما حملت السلطة في رام الله وأجهزتها الأمنية مسؤولية المشاركة والتواطؤ في هذا العدوان، مشيرة إلى “الخدمات التي قدمتها للاحتلال في فرض الحصار على مخيم جنين لأكثر من أربعين يوماً”. وأكدت أن “هذا تواطؤ مكشوف وعلني مع الاحتلال، مما يسهل له اقتحام المخيم وملاحقة المجاهدين واعتقال المصابين منهم من داخل المستشفيات، مما يثبت مجدداً أن التنسيق الأمني الذي تتمسك به السلطة لا يخدم إلا الاحتلال وطبقة المنتفعين فيها على حساب دماء شعبنا وحقوقه ومستقبله”. وشددت الحركة على “تمسكها بنهج المقاومة في مواجهة هذا العدوان”، ودعت أهالي الضفة المحتلة إلى “الدفاع عن أرضهم ومقدساتهم وحقوقهم، وإفشال أهداف الاحتلال في التهجير والضم وفرض السيطرة، بكل الوسائل والسبل والإمكانات”. وقد تجددت الاشتباكات صباح اليوم بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال في جنين، بعد استشهاد 10 فلسطينيين في العملية العسكرية التي بدأها الاحتلال منذ يوم الثلاثاء. وتأتي هذه العملية في إطار تصعيد عسكري مستمر من قبل قوات الاحتلال في الضفة الغربية، خاصة في المناطق الشمالية مثل جنين، التي تشهد توترات متكررة بين المقاومة الفلسطينية وأجهزة “أمن السلطة” من جهة، وبين المقاومة وقوات الاحتلال من جهة أخرى.
المحلل السياسي سليمان بشارات: عملية الاحتلال في جنين إرضاء لليمين وهروب من الفشل في غزة

قال الكاتب والمحلل السياسي سليمان بشارات إن “عملية الاحتلال العسكرية في مخيم جنين تحمل العديد من الدلالات وإن كان عنوانها على أنها عملية عسكرية أمنية، إلا أنها تحمل أهدافا وأبعادا سياسية بالدرجة الأولى ضمن ثلاثة أبعاد أساسية، أولها المرتبط بالاتفاق الذي وقع ما بين سمو ترتش وبنيامين نتنياهو لتمرير صفقه غزة. وبحسب بشارات، فإنه “كان واضحا وجليا أن نتنياهو وافق على واحدة من مطالب سموترتش المتمثلة بتنفيذ عملية عسكرية بالضفة الغربية ليضمن بقاءه في الحكومة، وهو الآن يستجيب له في هذا الإطار وبالتالي هي مغازلة سياسية للداخل الإسرائيلي وبالتحديد لتيار الصهيونية الدينية والقاعدة الشعبية للتيار الصهيونية الدينية”. وعن الهدف والدلالة الثانية قال بشارات: “إسرائيل معنية بتعزيز رؤيتها فيما يتعلق بالضفة الغربية ومستقبل الضفة الغربية والمتمثل بتهيئة الأجواء في الضفة الغربية لحاله الضم وحالة السيطرة الإسرائيلية وهذا الامر هو ضمن الرؤية الإسرائيلية منذ عدة سنوات التي تعمل عليها والتي ترغب اسرائيل في تتويجها في المرحلة المقبلة لتكون على شكل قرار سياسي واضح في هذا الاتجاه”. ونبه بشارات إلى أن “الاحتلال من خلال عمليته هذه أيضا يرغب بنفي أي معاني أو مظاهر للسيادة الفلسطينية في الضفة الغربية”. وتابع: “ربما الإجراءات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي وصعدها منذ عدة أسابيع وشهور وتوجهها خلال الأيام الماضية من تعزيز والدفع به كل هذه الوحدات العسكرية إلى الضفة الغربية والإغلاقات وعرقلة المواصلة ما بين المدن الفلسطينية هي كواحدة من هذه الإجراءات وتجليات هذه المرحلة لهذا السبب”. وختم: “باعتقادي هذه العملية العسكرية هي كما قلت عمليه ذات أهداف سياسية واضحة وجلية وإن تبريرها كعملية عسكرية هو فقط بهدف احداث حالة من الزخم وشرعية ما يقوم به الاحتلال تحت مبرر البعد الأمني وليس الأهداف السياسية هذا هو باعتقاد هذه الدلالات الأساسية وهذا ما يرغب بأن يحققه الاحتلال الاسرائيلي في هذه المرحلة”.
“العدل الدولية” تعلن انضمام كوبا إلى قضية الإبادة الجماعية المُقامة ضد إسرائيل

أعلنت محكمة “العدل الدولية” في وقت متأخر من يوم الإثنين أن كوبا قد قدمت إلى قلم المحكمة إعلاناً بالتدخل في القضية المتعلقة بتطبيق اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها في قطاع غزة، والمعروفة باسم (جنوب أفريقيا ضد إسرائيل)، وذلك استناداً إلى المادة 63 من النظام الأساسي للمحكمة. تنص المادة 63 على أنه في حال وجود شك في تفسير اتفاقية ما، يمكن لدول أخرى غير المعنية بالقضية أن تتدخل، ويكون حكم المحكمة ملزماً لهذه الدول على حد سواء. وأوضحت المحكمة في تصريحاتها الإعلامية أن كوبا تستند في حقها بالتدخل إلى كونها طرفاً في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، التي تم اعتمادها في 9 دجنبر 1948. وأشارت كوبا في إعلانها إلى أنها ستقدم تفسيرها للمواد الأولى والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والثامنة والتاسعة من الاتفاقية. وبموجب المادة 83 من قواعد المحكمة، تم دعوة كل من جنوب أفريقيا وإسرائيل لتقديم ملاحظات مكتوبة حول إعلان التدخل الكوبي. يُذكر أن جنوب أفريقيا كانت قد رفعت دعوى قضائية ضد “إسرائيل” بتهمة الإبادة الجماعية في 29 دجنبر 2023، وقد انضمت إلى هذه القضية عدة دول، منها نيكاراغوا وكولومبيا وليبيا والمكسيك وفلسطين وإسبانيا وتركيا وإيرلندا.
أوقاف غزة: الاحتلال استهدف 74 بالمئة من مساجد القطاع

كشفت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في قطاع غزة، الاثنين، عن استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي 926 مسجدا في القطاع، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وقالت الوزارة في بيان، إن المساجد المستهدفة، تمثل ما نسبته 74 بالمئة من إجمالي عدد المساجد البالغ 1244 مسجدا. وأوضحت أن “عدد المساجد المدمرة كليا بلغ 737 مسجدا، بنسبة 79 بالمئة من المساجد المستهدفة”. وأشارت إلى أن “عدد المساجد المتضررة جزئيا بلغ 189 مسجدا”.
الصحة بغزة: الاحتلال ارتكب 3 مجازر خلال 24 أدت لارتقاء 49 شهيدا

أكدت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة إن الاحتلال الاسرائيلي ارتكب ثلاث مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 49 شهيدا، و 75 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الإثنين، إنه “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. وأفادت بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 45 ألفاً و 854 شهيدا، و 109 شهداء و 139 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/اكتوبر العام الماضي. ودعت ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة لضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر موقعها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها وزارة الصحة.
الصحة بغزة: الاحتلال ارتكب 4 مجازر خلال 24 ساعة أدت لارتقاء 59 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 59 شهيدا، و 273 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم السبت، إنه “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. وأفادت بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 45 ألفاً و 717 شهيدا و 108 إصابات و 856 إصابة منذ السابع من أكتوبر العام الماضي. ودعت الوزارة ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة لضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر موقعها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها.
القدس: 50 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

أدى آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، وسط إجراءات عسكرية مشددة تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد. وقدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة للأردن، عدد المصلين بنحو 50 ألف شخص. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال عرقلت وصول المصلين عبر بابي العامود والأسباط، حيث قامت بتفتيش هوياتهم، وأوقفت بعض الشبان ومنعتهم من دخول المسجد. كما أدى عدد من الشبان صلاة الجمعة في محيط المسجد بعد منعهم من الدخول إلى باحاته. تستمر قوات الاحتلال في فرض قيود صارمة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، خاصة في أيام الجمعة. وتمنع سلطات الاحتلال آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة، حيث تشترط الحصول على تصاريح خاصة لعبور الحواجز العسكرية المحيطة بالمدينة المقدسة. يتعرض المسجد الأقصى يومياً، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لسلسلة من الانتهاكات والاقتحامات من قبل المستوطنين، تحت حماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد وتقسيمه زمانياً ومكانياً.
دول عربية ومنظمات تدين إحراق الاحتلال مستشفى “كمال عدوان” وتعتبره جريمة حرب

أدانت دول عربية، من بينها قطر والسعودية والإمارات والأردن، حرق قوات الاحتلال الإسرائيلي لمستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، وإجبار المرضى والكوادر الطبية على إخلائه، واعتبرت هذه الجريمة انتهاكًا للقانون الدولي وجريمة حرب. في بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، تم التعبير عن إدانة استهداف المستشفى، حيث وصفته بأنه جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، محذرًا من تصعيد خطير في المواجهات قد ينعكس سلبًا على أمن واستقرار المنطقة. وشددت الخارجية القطرية على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأعيان المدنية، بما في ذلك المستشفيات. من جانبها، عبرت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها عن إدانة المملكة واستنكارها الشديد لحرق المستشفى وإجبار المرضى والعاملين فيه على الإخلاء، مؤكدة أن هذا الفعل يعد انتهاكًا للقانون الدولي والقانون الإنساني، ولأبسط المعايير الإنسانية والأخلاقية. كما أدانت الإمارات، في بيان للخارجية، بشدة إقدام الجيش الإسرائيلي على إخلاء وحرق مستشفى كمال عدوان، معتبرة ذلك انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي. وأكدت على رفضها القاطع لهذا العمل الشنيع الذي يهدد المنظومة الصحية المتبقية في القطاع، مشددة على ضرورة وقف العنف وعدم استهداف المدنيين والمؤسسات المدنية. الأردن أيضًا أدان بأشد العبارات، في بيان للخارجية، إحراق القوات الإسرائيلية للمستشفى في غزة، واعتبر ذلك جريمة حرب نكراء. وحملت الخارجية الأردنية دولة الاحتلال مسؤولية سلامة المدنيين والطواقم الطبية، مؤكدة رفض المملكة المطلق لهذا الاستهداف الممنهج للمرافق الطبية. ودعت الأردن المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لإلزام إسرائيل بوقف عدوانها على غزة واستهداف المدنيين، وإنهاء الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يسببها هذا العدوان. وعلى مستوى المنظمات العربية والإسلامية، دعت منظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات إلى وقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، والتي كان آخرها إحراق مستشفى كمال عدوان. واعتبرت المنظمة في بيان لها أن هذه الجريمة تمثل استمرارًا لجرائم الحرب والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.
الصحة بغزة: الاحتلال ارتكب مجزرتين خلال 24 ساعة أدت لارتقاء 48 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أن “الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرتين ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 48 شهيدا، و 52 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية”. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم السبت، إنه “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. وأفادت بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 45 ألفاً و 484 شهيدا، و 108 آلاف و 90 إصابة، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي. ودعت ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة لضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر موقعها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها.
