Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار فلسطينالحرب على غزةالمقاومة الفلسطينيةفلسطين تتحدثمجتمع

المحلل السياسي سليمان بشارات: عملية الاحتلال في جنين إرضاء لليمين وهروب من الفشل في غزة

قال الكاتب والمحلل السياسي سليمان بشارات إن “عملية الاحتلال العسكرية في مخيم جنين تحمل العديد من الدلالات وإن كان عنوانها على أنها عملية عسكرية أمنية، إلا أنها تحمل أهدافا وأبعادا سياسية بالدرجة الأولى ضمن ثلاثة أبعاد أساسية، أولها المرتبط بالاتفاق الذي وقع ما بين سمو ترتش وبنيامين نتنياهو لتمرير صفقه غزة.

وبحسب بشارات، فإنه “كان واضحا وجليا أن نتنياهو وافق على واحدة من مطالب سموترتش المتمثلة بتنفيذ عملية عسكرية بالضفة الغربية ليضمن بقاءه في الحكومة، وهو الآن يستجيب له في هذا الإطار وبالتالي هي مغازلة سياسية للداخل الإسرائيلي وبالتحديد لتيار الصهيونية الدينية والقاعدة الشعبية للتيار الصهيونية الدينية”.

وعن الهدف والدلالة الثانية قال بشارات: “إسرائيل معنية بتعزيز رؤيتها فيما يتعلق بالضفة الغربية ومستقبل الضفة الغربية والمتمثل بتهيئة الأجواء في الضفة الغربية لحاله الضم وحالة السيطرة الإسرائيلية وهذا الامر هو ضمن الرؤية الإسرائيلية منذ عدة سنوات التي تعمل عليها والتي ترغب اسرائيل في تتويجها في المرحلة المقبلة لتكون على شكل قرار سياسي واضح في هذا الاتجاه”.

ونبه بشارات إلى أن “الاحتلال من خلال عمليته هذه أيضا يرغب بنفي أي معاني أو مظاهر للسيادة الفلسطينية في الضفة الغربية”.

وتابع: “ربما الإجراءات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي وصعدها منذ عدة أسابيع وشهور وتوجهها خلال الأيام الماضية من تعزيز والدفع به كل هذه الوحدات العسكرية إلى الضفة الغربية والإغلاقات وعرقلة المواصلة ما بين المدن الفلسطينية هي كواحدة من هذه الإجراءات وتجليات هذه المرحلة لهذا السبب”.

وختم: “باعتقادي هذه العملية العسكرية هي كما قلت عمليه ذات أهداف سياسية واضحة وجلية وإن تبريرها كعملية عسكرية هو فقط بهدف احداث حالة من الزخم وشرعية ما يقوم به الاحتلال تحت مبرر البعد الأمني وليس الأهداف السياسية هذا هو باعتقاد هذه الدلالات الأساسية وهذا ما يرغب بأن يحققه الاحتلال الاسرائيلي في هذه المرحلة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى