“الإعلام الحكومي” بغزة: 93 شهيدا في مجزرة الاحتلال ببيت لاهيا شمالي قطاع غزة

doc 36hx9rx 1727881404

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة مروعة من خلال قصف عمارة سكنية مكونة من خمسة طوابق تعود لعائلة أبو النصر، مما أسفر عن استشهاد 93 مدنيًا، بينهم العديد من الأطفال والنساء، ووجود أكثر من 40 مفقودًا وعشرات الإصابات. وأشار المكتب إلى أن القوات الإسرائيلية كانت على علم بوجود مدنيين نازحين في العمارة، كما تأتي هذه الجريمة في إطار خطة للاحتلال تهدف إلى تدمير المنظومة الصحية في شمال قطاع غزة، حيث تم تدمير أربعة مستشفيات ومنع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية. وطالب المكتب المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتدخل الفوري لإدخال فرق طبية ومركبات إسعاف إلى المنطقة. كما أدان المكتب المجزرة وطالب دول العالم بإدانة الفظائع المرتكبة ضد المدنيين، محملاً الاحتلال الإسرائيلي والدول الداعمة له المسؤولية عن استمرار الحرب والإبادة الجماعية في القطاع. وشدد على ضرورة الضغط الدولي على الاحتلال لوقف هذه الجرائم وحماية المدنيين، خاصة الأطفال والنازحين.

الرشق: تصريحات سموتريتش امتداد لسياسة حكومة الاحتلال الفاشية

OIP 18 1

قال عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عزت الرشق، الاثنين، إن تجديد المجرم (بتسلئيل سموتريتش) تصريحاته التحريضية الدَّاعية إلى توسيع الاستيطان وضمّ أراضينا المحتلة وتهجير شعبنا، في ظل حرب الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزَّة، هو امتدادٌ وإمعانٌ في سياسة حكومة الاحتلال الفاشية العدوانية ضدّ شعبنا وأرضنا”. وأضاف الرشق في بيان، أنه ذلك يعد “انتهاكا صارخا للقانون الدولي واستهتارٌ بالقرارات الأممية الرَّافضة لجرائم الاستيطان وحرب الإبادة الجماعية. وأوضح أن “هذه التصريحات تكشف مجدّداً للعالم حقيقة هذا الاحتلال الإجرامية ومخططاته العدوانية ضدّ أرضنا التاريخية وشعبنا، وتوضح مدى خطورة هذه السياسة العنصرية والفاشية على أمن واستقرار المنطقة”. وأكد أن ذلك “يدعو كلّ الدول إلى رفض هذه التصريحات، والعمل بكل الوسائل لوقف جرائم الاحتلال ضد أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، ودعم صمود شعبنا ودفاعه عن حقوقه في تحرير أرضه واستقلاله”.

“مؤسسات الأسرى” تنشر إحصائية حول حملات الاعتقال بالضفة منذ 7 أكتوبر 2023

F240214CG44 1200x802 1

نشرت مؤسسات فلسطينية معنية بشؤون الأسرى في الضفة الغربية بيانات حول حملات الاعتقال التي نفذها الاحتلال منذ بداية الحرب المستمرة بعد السابع من أكتوبر 2023. وأفادت ثلاث من هذه المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير) في بيان صحفي، بأن عدد الاعتقالات تجاوز 11,500 حالة، بما في ذلك القدس. كما أشارت البيانات إلى اعتقال نحو 430 امرأة، و750 طفلًا. كذلك، بلغ عدد الصحفيين المعتقلين 132، منهم 59 لا يزالون رهن الاعتقال. وذكرت المؤسسات أن عدد أوامر الاعتقال الإداري منذ بداية الحرب تجاوز 9,392 أمر، شملت أطفالًا ونساء. ترافق هذه الاعتقالات انتهاكات جسيمة، تشمل الاعتداءات الجسدية، التهديدات، وتدمير الممتلكات. كما نفذت قوات الاحتلال إعدامات ميدانية بحق بعض المعتقلين وعائلاتهم. وأوضحت أن أعلى حالات الاعتقال كانت في محافظتي القدس والخليل، وأن 41 أسيرًا استشهدوا داخل سجون الاحتلال، منهم 24 من غزة. وبينت أن عدد الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية تجاوز 10,100، منهم 3,398 تحت الاعتقال الإداري. كما أن عدد الأسيرات المعلومة هوياتهن بلغ 94، مع وجود 29 منهن قيد الاعتقال الإداري. تؤكد هذه المعطيات عدم شمولها للاعتقالات من غزة، حيث يقدر العدد بالآلاف.

أردوغان: إلى متى سيظل مجلس الأمن يشاهد منطقتنا تتحول لبحر من الدماء؟

اردغان

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الثلاثاء، إن مجلس الأمن الدولي “يشاهد منطقتنا تتحول إلى بحر من الدماء، والمدنيون يُحرقون أحياء في غزة”، متسائلاً: “إلى متى سيستمر هذا الوضع؟”. جاء ذلك خلال كلمته في “مؤتمر مستقبل فلسطين” الذي عُقد في مركز مؤتمرات حزب العدالة والتنمية بالعاصمة أنقرة. وقدم أردوغان تعازيه للفلسطينيين واللبنانيين “الذين قُتلوا بوحشية على يد إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023. وأشار إلى أن الهجمات الإسرائيلية على غزة أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة القضايا الإنسانية، وأن المجازر المستمرة قد نبهت العالم مجددًا إلى الاضطهاد الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني. وأوضح أن سياسة الإبادة الجماعية التي تنتهجها إسرائيل، والتي انتقلت من غزة إلى لبنان، كشفت للعالم الوجه الحقيقي للصهيونية. وأعرب عن قلقه من العجز الكبير لمجلس الأمن والمنظمات الدولية أمام الغطرسة الإسرائيلية. كما أشار إلى صمت منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام العالمية حيال حقوق الأطفال الذين يُقتلون في غزة. وشدد على أهمية بذل المجتمع الدولي والعالم الإسلامي جهودًا أكبر لتقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة قبل حلول الشتاء، وزيادة الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في هذه المرحلة. ولفت أردوغان إلى تحدي إسرائيل للأمم المتحدة، وبالأخص مجلس الأمن، من خلال هجومها على القوات الأممية لحفظ السلام في لبنان. وتساءل: “كيف يمكن للأمم المتحدة التي لا تحمي حقوق موظفيها أن تدافع عن حقوق الآخرين؟”. وأضاف: “إلى متى سيستمر مجلس الأمن في مشاهدة منطقتنا تتحول إلى بحر من الدماء، والمدنيون يُحرقون أحياء في غزة؟”. وأوضح أن “الموت في غزة ولبنان لا يقتصر على الأطفال والنساء والمسنين، بل يشمل ضمير الإنسانية وإرثها المشترك”. وأشار إلى أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الأمم المتحدة التي لم يتم تحديد حدودها الرسمية بعد، محذرًا من أن التوسع الإسرائيلي سيستمر إذا لم يتم إيقافه. واختتم الرئيس التركي كلمته بمقطع من قصيدة الشاعر محمود درويش، قائلاً: “كانت تسمى فلسطين، صارت تسمى فلسطين”. وأكد أن فلسطين ستظل دائمًا موجودة، وستكون رمزًا للفخر للإنسانية جمعاء رغم محاولات الظلام تدميرها.

العضايلة: فشل الاحتلال بالحسم العسكري والتهجير أدى إلى توسع المعركة بحثا عن نصر

WhatsApp Image 2024 10 08 at 11.30.31 PM

أكد المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، مراد العضايلة يوم الثلاثاء، أن الأردن يتعرض لتهديد حقيقي من الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى ارتباط عدة ملفات مهمة بالأردن بشكل مباشر، مثل تهجير الضفة الغربية وهدم المسجد الأقصى. وأكد ضرورة اتخاذ موقف واضح ضد هذه السياسات الإسرائيلية. وأشار العضايلة إلى أن الاحتلال يواجه تحديات داخلية بعد معركة السابع من أكتوبر، مما قد يؤدي إلى تفكير المستوطنين في الهجرة خارج فلسطين. ووصف معركة “طوفان الأقصى” بأنها ليست حدثاً عابراً، بل هي نقطة تحول تاريخية تشبه معارك كبرى في التاريخ الإسلامي. كما أشار إلى أن الغرب يتبنى سياسة “الردع الحديدي” في المنطقة، حيث يتم إضعاف من يعارض مشروعهم. ولفت العضايلة إلى أن الاحتلال يسعى حالياً لإعادة الردع عبر العدوان الشامل على غزة، بهدف القضاء على حركة حماس وتغيير معادلات المنطقة. وأضاف أن الاحتلال فشل في تحقيق نصر شامل، حيث لم يتمكن من استعادة أسرى أو هزيمة المقاومة. واعتبر أن المعركة فاجأت حتى محور المقاومة، مشيراً إلى أن هناك صعوبة في الوصول إلى اتفاق سلام في الوقت الحالي، خاصة مع استمرار الاحتلال في الحرب. وحذر العضايلة من مغبة تجاهل هذا التحول الاستراتيجي، مؤكداً أن دولة الاحتلال أصبحت مستباحة من عدة جهات.

منسقة أممية: تفجيرات لبنان تصعيد مقلق للغاية

1c0f2602

استنكرت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، جينين هينيس بلاسخارت، الثلاثاء، الهجمات التي وقعت في أنحاء لبنان في وقت سابق اليوم. وحذرت بلاسخارت في بيان، من أن الهجمات “تمثل تصعيدا مقلقا للغاية”. وكان وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض، أعلن استشهاد 9 أشخاص بينهم طفلة، وإصابة نحو 2750 أغلبهم من عناصر “حزب الله” اللبناني، في جنوبي لبنان والضاحية الجنوبية في بيروت بعد انفجار أجهزة اتصال لاسلكي يستخدمونها. ووجه وزير الصحة نداء إلى “كافة المستشفيات باستقبال جميع المصابين”، في حين قال الدفاع المدني اللبناني إن “المستشفيات في الجنوب تجاوزت قدرتها الاستيعابية ونعمل على نقل الجرحى خارج المحافظة”. وقال “حزب الله” اللبناني، في بيان مقتضب، إنه في قرابة الساعة 3:30 (+2 عن توقيت غرينتش) من بعد ظهر اليوم الثلاثاء “انفجرت عدد ‏من أجهزة تلقي ‏الرسائل المعروفة بالـ(بايجر) والموجودة لدى عدد من العاملين في وحدات ومؤسسات حزب الله ‏المختلفة”.

أردوغان: لا يمكننا الشعور بالأمان في عالم يموت فيه الأطفال تحت القنابل

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المجتمع الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة، يوم الخميس، إلى تعزيز موقفها ضد سياسات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين. وخلال مؤتمر القمة المعني بالمستقبل الذي تنظمه الأمم المتحدة في نيويورك، أكد أردوغان على أهمية صوت المجتمع الدولي في مواجهة هذه السياسات. وأشار إلى أن تركيا ستواصل التصدي للظلم ودعم المظلومين، مؤكداً على موقفها الإنساني. وأضاف: “لا يمكن لأي شخص أن يشعر بالأمان في عالم يموت فيه الأطفال تحت القنابل”. وتابع: “لضمان مستقبل آمن ومزدهر، يجب أن نحقق السلام. التحديات مثل الإرهاب، ومعاداة الإسلام، وكراهية الأجانب، والهجرة غير النظامية، وتغير المناخ، تزيد من حدة الأزمات الجيوسياسية”. وشدد على أن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في غزة، هو مثال مؤلم، حيث فقدت المنطقة أكثر من 41 ألف شخص خلال 11 شهراً، بينهم 17 ألف طفل، وأكثر من 100 ألف مصاب، ودمرت غزة بشكل شبه كامل.

قيادي في “حماس”: الاحتلال فشل بمواجهة المقاومين على الأرض فاغتالهم بالطائرات

telecharger 1 1

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبد الرحمن شديد، الأربعاء 11 شتمبر، أن “عمليات الاغتيال للمقاومين من الجو، دليل على فشل الاحتلال في مواجهة المقاومة على الأرض، وهو ما يتكرر مؤخرا في طولكرم وطوباس وجنين”. ونعى شديد، شهداء طولكرم “الذين ارتقوا بقصف الاحتلال الغادر لإحدى المركبات، وشهداء الشعب الفلسطيني كافة، الذين يرتقون على درب الحرية والانعتاق من الاحتلال”. وقال في بيان صحفي، إن “المقاومة في طولكرم تبرهن كل يوم على قدرتها على المواجهة والتصدي للعدو، استكمالاً لحالة الغضب والاشتباك التي تسري في محافظات الضفة الغربية الرافضة للاستكانة”. وأوضح أن “الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية لن يسمح للاحتلال بالتمادي والعربدة مهما كلف ذلك من أثمان، وسيتصدى لكل اقتحام وعدوان، ولن يسمح بتنفيذ مخططات الاحتلال الرامية لتصفية قضيتنا والنيل من حقوقنا”. ودعا شديد الفلسطينيين “للتوحد في خندق المقاومة وتفعيل كل الجهود الوطنية، والعمل على تصعيد المواجهة والاشتباك وإرباك الاحتلال في كل المناطق وبشتى السبل والأدوات”. واعتبر أن “عدوان الاحتلال وعمليته العسكرية شمال الضفة الغربية وفي المحافظات كافة، سيكون مصيره الفشل، وسترتد على الاحتلال والمستوطنين بمزيد من العمليات الموجعة”.

الحية: كان يمكن استعادة الأسرى الستة أحياء لكن نتنياهو سبب مقتلهم

OIP 12

قال خليل الحية، مسؤول ملف التفاوض في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يوم الأحد، إنه “كان بالإمكان استعادة الأسرى الستة أحياء، لكن نتنياهو هو المسؤول عن مقتلهم”. وأضاف الحية في تصريح لقناة الجزيرة القطرية، أن “نتنياهو اعتبر أن منطقة فيلادلفيا أهم من قضية الأسرى، وهو يتجاهل ملفهم”. وأوضح أن الحركة “قدمت تطمينات لعائلة الأسير هيرش، الذي يحمل الجنسية الأميركية، بتدخل من الجانب القطري، لكننا فقدنا الاتصال به وبحراسه بعد إرسال فيديو يطمئن عائلته، ووجد اليوم بين القتلى”. وأشار الحية إلى أن “نتنياهو رفض جميع التسهيلات التي قدمتها الحركة بشأن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين كان من المفترض الإفراج عنهم يومياً ضمن الصفقة”. وتابع: “في مايو، وافقنا على مقترح للوسطاء دعماً للاتفاق، لكن رد الاحتلال كان اقتحام رفح ومعبرها”. وأكمل الحية: “قبلنا الوثيقة التي قدمها الاحتلال والتي تبناها الرئيس الأميركي جو بايدن، وقدمنا فقط بعض الاستفسارات”. وأكد أن “رد نتنياهو على قبول (حماس) الوثيقة كان المراوغة، ثم فرض شروطاً جديدة”.

تظاهرات في مدن عالمية تنديدا بعدوان الاحتلال على قطاع غزة

254000

شهدت العديد من المدن العالمية، تظاهرات حاشدة تنديدا بعدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. وشارك الآلاف في تظاهرات نُظمت يوم السبت، في عدة مدن عالمية منها مدينة آرهوس الدنماركية والعاصمة كوبنهاغن، وبلاكبيرن البريطانية، وبريمرهافن الألمانية، وأوبسالا السويدية، دعما للشعب الفلسطيني، وللمطالبة بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. ورفع المشاركون في التظاهرات الأعلام الفلسطينية، واللافتات المنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا. ودعوا إلى “وقف المعايير المزدوجة وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال”، منددين بـ”الإبادة الجماعية في قطاع غزة”. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.