قيادي بـ”حماس”: لن نكون جزءا من مفاوضات “الهدنة” يوم الخميس

الهندي 1723648340

أكّد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية ” حماس”، سهيل الهندي، أن حركته لن “تكون جزءا من مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى المرتقب استئنافها من العاصمة القطرية الدوحة يوم الخميس”. وقال الهندي، في تصريح لوكالة /الأناضول/ التركية إن “حماس لن تكون جزءا من المفاوضات القادمة المزمع استئنافها الخميس، سواء التي تنعقد بالدوحة أو القاهرة”. وأوضح أن “حماس” طالبت بـ”التزام واضح من قبل الاحتلال بما تم الاتفاق عليه في 2 تموز/ يوليو الماضي استنادا لمقترح الرئيس الأميركي جو بايدن، وإذا حصل ذلك فالحركة جاهزة للدخول بآليات تنفيذ الاتفاق”. ودعا

الداخلية في غزة: أوقفنا عددا ممن تورطوا بالتعاون مع الاحتلال

عملاء الاحتلال في غزة

أفاد مسؤول في وزارة الداخلية بقطاع غزة بأن “الاحتلال زاد من جهوده لإغراء المواطنين بالتخابر، بهدف جمع معلومات عن المقاومة”. وفي حديثه مع قناة الجزيرة الفضائية اليوم الأربعاء، أضاف أن “الأجهزة الأمنية قامت بإيقاف عدد من الأفراد الذين تورطوا في التعاون مع الاحتلال، وهم الآن قيد التحقيق”. كما أشار إلى أن “الاحتلال يستخدم أسماء جمعيات إغاثية كغطاء لجمع المعلومات وابتزاز المواطنين في ظل الظروف الصعبة، وقد تم تهديد عدد من الذين تواصلوا مع الاحتلال بقصف منازلهم وقتل عائلاتهم”. وأكد أن “الأجهزة الأمنية تتصدى لمحاولات مخابرات الاحتلال وأساليبه في استدراج المواطنين للعمل كعملاء”. ودعا “المواطنين في مختلف مناطق القطاع إلى توخي الحذر من أساليب الاحتلال ووسائل خداعه”. وكان مصدر أمني في قطاع غزة قد كشف قبل شهر عن “نجاح المقاومة في الأشهر الماضية في القبض على عملاء حاول الاحتلال استغلالهم للحصول على معلومات تساعده في استهداف القيادات واختراق الجبهة الداخلية، مما اضطر الاحتلال إلى قتل عدد من هؤلاء العملاء بعد أن تم القبض عليهم من قبل المقاومة”. وأوضح المصدر، الذي تحدث لـ “قدس برس”، أن “الاحتلال كان يعتقد أنه من خلال استهداف عناصر الأجهزة الأمنية وأفراد المقاومة، يمكنه السيطرة على الوضع في غزة وزرع عملائه بين الفلسطينيين لجمع المعلومات أو بث رسائل تخدم مصالحه”. ومع ذلك، أضاف “لكن ما يحاول الاحتلال إخفاءه هو أن المقاومة على دراية تامة بهذه الخطط والتوجيهات، وهي تتابع عن كثب جميع مخططات الاحتلال وتحركاته المشبوهة”. وأشار المصدر إلى أن “المقاومة تمكنت بفضل جهود استخبارية خاصة من القبض على شبكة من هؤلاء العملاء والتحقيق معهم، مما أظهر أن الاحتلال كان يسعى من خلالهم لنشر إشاعات تهدف إلى تثبيط معنويات الفلسطينيين وزرع روح الهزيمة في نفوسهم”.

“حماس والجبهة الشعبية”: دماء هنية لن تذهب هدرا

Capture

عقدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اجتماعًا ثنائيًا في قطاع غزة يوم الخميس، في ظل تصاعد معركة “طوفان الأقصى” والحرب الموجهة ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس والداخل المحتل والشتات، بالإضافة إلى الانتهاكات بحق الأسرى وعمليات تهويد القدس والأقصى. وفي بيان مشترك، نعى المجتمعون القائد الوطني الكبير الشهيد إسماعيل عبد السلام هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، مؤكدين أن دماءه الطاهرة لن تذهب سدى، وأن الاحتلال الصهيوني سيتحمل عواقب جرائمه. وأكدوا أن دماء القائد هنية ستكون منارة تضيء طريق التحرير والعودة والاستقلال. كما وجهت الحركتان التحية والتقدير للشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، وللصامدين في قطاع غزة بشكل خاص، وللمقاومة الباسلة في كل مكان. وشددتا على أن “المقاومة حق مشروع وخيار استراتيجي، وهي مسيرة مستمرة حتى تحقيق التحرير والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس”. ودعت الحركتان الشعب الفلسطيني إلى “توفير كل سبل الحماية والدعم لأبطال المقاومة والتصدي لكافة أشكال الملاحقة”. وأشارت الحركتان في بيانهما إلى أن “وقف العدوان وحماية شعبنا وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة وكسر الحصار وفتح المعابر هو أولوية وطنية، وأن ما يسمى بـ (اليوم التالي للحرب) هو يوم للشعب الفلسطيني وقواه الحية ومقاومته. وأي محاولات لفرض مشاريع تنتقص من حق شعبنا في قراره الوطني المستقل، سنواجهها كما نواجه الاحتلال، وأي قوة ستكون أمامنا هي قوة احتلال ومصيرها كمصير الاحتلال”. كما دعت الحركتان أهالي الداخل المحتل والضفة الغربية والقدس إلى “تصعيد المواجهة والمقاومة ضد الاحتلال ومشاريعه الإجرامية”. وأضافتا أن “حرب الإبادة الجماعية لن تعيد للاحتلال اعتباره المتهاوي، الذي يتعرض للردع تحت أقدام أبطال مقاومة شعبنا”. وطالبت الحركتان “الحكومة وأجهزتها المختصة بالتصدي بحزم لكل من يحاول أن يكون أداة للاحتلال، ودعت عشائر وعائلات الشعب الفلسطيني إلى دعم الحكومة والأجهزة الأمنية في تطبيق القانون والحفاظ على النظام العام”. كما أكدت الحركتان على أهمية “إصلاح وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية والنظام السياسي الفلسطيني كضرورة وطنية ملحة، تم الاتفاق عليها من قبل جميع الأطراف الوطنية، بما يضمن مشاركة الجميع لتحقيق آمال وطموحات الشعب الفلسطيني في التحرير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس”. واختتمت الحركتان بيانهما بدعوة جماهير الشعب الفلسطيني وأحرار العالم للاحتفال بيوم الثالث من غشت كيوم عالمي حاشد لنصرة الشعب الفلسطيني وأسرى المقاومة.

زاهر جبارين: ضفة العياش وأبو عمار الخاصرة الرخوة للاحتلالواهر

OIP 9 2

قال زاهر جبارين، رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الضفة الغربية، إن المقاومة في هذه المنطقة ليست شيئًا غريبًا، حيث تعلمت منذ بداية الانتفاضات كيف تواجه الاحتلال. وأكد جبارين أن أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، بما في ذلك كتائب القسام وكل كتائب المقاومة، متحدون خلف المقاومة ويدعمون هذا الخيار. وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية يستمر في ابتكار واستخدام وسائل النضال والجهاد لمواجهة الاحتلال، الذي يرتكب مجازر بحق الأبرياء. وأكد أن الضفة الغربية ستبقى منتفضة حتى يتم زوال الاحتلال عن أرضها وقدسها. وأكد جبارين أن الشعب الفلسطيني يواجه التحدي الذي وضعه الاحتلال أمامه، ويسعى للدفاع عن أرضه وقدسه بكل الوسائل المتاحة. وأكد أنه لا يوجد خيار أمام الشعب الفلسطيني سوى البحث عن كل فرصة لصد هذا الاحتلال والحفاظ على مقدساته. وقال أن هناك تنسيق بين جميع فصائل المقاومة على الأرض، وتعاون ونقل للخبرات والإمكانيات بينهم. هذه الظاهرة تعتبر صمام أمان وصخرة يتحطم عليها الاحتلال، وتمثل قوة حقيقية للشعب الفلسطيني. جبارين دعا جميع أبناء الشعب الفلسطيني للانخراط في المقاومة ضد النازيين الفاشيين. وحث على وحدة الموقف، بما في ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية مسؤولة عن مواجهة الاحتلال بكل الوسائل. وأكد أن الحكومة الوطنية المتفق عليها يجب أن تكون مسؤولة أمام المجتمع الدولي لتأسيس دولة فلسطينية تحظى بحقوقها كباقي الشعوب. وأنهم سيستمرون في القتال من أجل الحرية والكرامة وتحرير الأسرى.

“حماس”: خطاب نتنياهو أمام الكونغرس تغطية لجرائمه في غزة

حماس بيان صحفي 3 700x413 1

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أنه كان من الأفضل اعتقال نتنياهو كمجرم حرب وتسليمه لمحكمة الجنايات الدولية بدلاً من منحه الفرصة لتلميع صورته أمام العالم وتغطية جرائم القتل الجماعي والتطهير العرقي في قطاع غزة. وأكدت “حماس” في بيانها رداً على خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس الأمريكي، أن نتنياهو يقود حرباً وحشية تستهدف إبادة الشعب الفلسطيني في غزة، وأن استقبال الكونغرس له يعتبر دعماً لهذه الجرائم. وأشارت إلى أن التقارير الحقوقية والإنسانية والدولية تؤكد على ارتكاب نتنياهو وجيشه جرائم قتل جماعي وتطهير عرقي في غزة، واستخدام سلاح التجويع ومنع وصول المساعدات وحرق وتدمير معبر رفح البري. وأدانت “حماس” استمرار واشنطن في دعمها السياسي والعسكري للاحتلال الإسرائيلي، مما يساهم في الانتهاكات البشعة التي تحدث في غزة، وأكدت أن شعب غزة هو من يحدد مستقبله ويملك حق تقرير مصيره. وختمت البيان بالقول إن هجوم نتنياهو على محور المقاومة يعكس عمق أزمته العسكرية والأمنية، ويستدعي المزيد من الجهود لإلحاق الهزيمة بالكيان الصهيوني المجرم.

الأردن.. سلسلة بشرية تنديدا بالجسر البري الذي يمد الاحتلال بالبضائع

220241501150794507388

نظم مئات النشطاء والمواطنين في الأردن، يوم الأربعاء، سلسلة بشرية في مدينة إربد شمال الأردن، احتجاجا على الجسر البري الذي يمد الاحتلال بالبضائع والخضار والفواكه عبر الأردن. طالب المشاركون في السلسلة التي تمت على الطريق الذي يمر منه الشاحنات المتجهة من الأردن إلى جسر الشيخ حسين، الذي يربط بين الأردن والأراضي المحتلة، بوقف إمداد الاحتلال بالبضائع. رفع المشاركون لافتات تندد بموافقة الحكومة الأردنية على تزويد الاحتلال بالبضائع، في الوقت الذي يتلقى فيه ضربة كبيرة من البحر الأحمر بعد منع الحوثيين في اليمن مرور سفن الشحن المتجهة لموانئه. وتنفي الحكومة وجود جسر بري، وتقول إن عمليات نقل البضائع من المملكة إلى خارجها لا زالت كما هي منذ سنوات. وأقامت قوات الأمن الأردنية حاجزا وسط مدينة إربد على الطريق المؤدي إلى منطقة الشونة الشمالية، ومنعت المشاركين من الوصول إليها والتوجه إلى منطقة المعبر للاحتجاج على الجسر البري.

مسؤول أممي: تدمير الاحتلال لقطاع غزة يعرقل أعمال الإغاثة

حرب الإبادة في غزة

أفاد كريس سيدوتي، عضو اللجنة الأممية لمنظمة حقوق الإنسان في فلسطين، بأن هناك أكثر من 37 مليون طن من الركام نتيجة القصف الإسرائيلي للمساكن في قطاع غزة. وأشار سيدوتي إلى أن هذا الركام يعرقل عمل الجهات الإغاثية الدولية في تلبية الاحتياجات الضرورية لسكان غزة من المواد الغذائية والمياه والخدمات الطبية. وأكد سيدوتي أن الاحتلال الإسرائيلي يفرض قيودًا كبيرة في ظل هذه الظروف الخطيرة، ويمنع دخول المساعدات ويعرض فرق الدعم للمخاطر بشكل كبير. وأوضح أن التصاريح للفرق الطبية والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان والمنظمات الدولية لإدخال المواد الغذائية والمياه والخدمات الطبية إلى المستشفيات تتعرض لمنع كبير من قبل الاحتلال الإسرائيلي. ومنذ 268 يومًا، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته المحيط القريب من المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.