هيئة مقاومة الجدار والاستيطان”: “إسرائيل” تعتزم إنشاء أكثر من 2000 وحدة سكنية استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس.

7542

أعلنت “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” عن خطة سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإنشاء 2006 وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، خلال جلستين لمجلس التخطيط الأعلى المزمع عقدهما هذا الأسبوع. وفي بيان له، أفاد الوزير مؤيد شعبان، رئيس الهيئة الحكومية، أن الجلسة الأولى المقررة في 3 نوفمبر ستتناول 4 مخططات صغيرة لمستوطنة “جفعات زئيف” المقامة على أراضي قرية “الجيب” شمال غربي القدس. أما الجلسة الثانية، المقرر لها 5 نوفمبر، فستستعرض مشاريع توسع كبيرة لمستوطنات مثل “أفني حيفتس” و”عناف” في طولكرم، و”كفار تفوح” و”عيتس إفرايم” في سلفيت، بالإضافة إلى “روش تسوريم” في بيت لحم، و”متسبي يريحو” في الأغوار، و”جيني موديعين” في رام الله والبيرة. وأوضح شعبان أن هذه المخططات تشمل إنشاء 3 أحياء استيطانية ضخمة على مساحة تبلغ 1072 دونما من أراضي الفلسطينيين. وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تستهدف عبر هذه التوسعات فرض وقائع جديدة على الأرض، رغم انتهاك ذلك للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل تحدياً واضحاً للمجتمع الدولي، خاصةً بالنسبة للقرار رقم (10/24-S) من الجمعية العامة وقرار مجلس الأمن (2334) الذي يعتبر الاستيطان باطلاً وغير قانوني. ولفت شعبان إلى أن الاحتلال درس منذ بداية العدوان على غزة في 7 أكتوبر 355 مخططاً لبناء أكثر من 37 ألف وحدة استيطانية على مساحة تتجاوز 38 ألف دونم، حيث تمت المصادقة على نحو نصفها، فيما لا تزال المشاريع الأخرى تحت المراجعة. كما أشار إلى أن محافظة القدس تحتل المرتبة الأولى في الاستهداف بمعدل 148 مخططاً هيكلياً، تليها بيت لحم وسلفيت ورام الله والبيرة، وذلك في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى توسيع المستوطنات وربطها على حساب الوجود الفلسطيني.

وزارة”الصحة” في غزة: 22 شهيدا بينهم 17 انتشلوا من تحت الأنقاض و9 إصابات خلال 48 ساعة

غزة تحت الانقاض 1

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 22 شهيدًا، من بينهم 17 شهيدًا تم انتشالهم، بالإضافة إلى إصابة تسعة فلسطينيين خلال الـ 48 ساعة الماضية. وأفادت الوزارة في تصريح صحفي  اليوم السبت بأن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني صعوبات في الوصول إليهم حتى الآن. وأشارت الوزارة إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 68,858 شهيدًا و170,664 إصابة منذ السابع من أكتوبر عام 2023م. ومنذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر 2025) كانت الحصيلة كالتالي: • إجمالي الشهداء: 226 • إجمالي الإصابات: 594 • إجمالي الانتشال: 499 كما ذكرت أنها استلمت 30 جثمانًا لشهداء تم الإفراج عنهم يوم أمس من قبل الاحتلال الإسرائيلي عبر منظمة الصليب الأحمر، ليصل إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة إلى 225 جثمانًا. وتابعت الوزارة بأنه قد تمت إضافة 193 شهيدًا للإحصائية التراكمية، حيث تم اكتمال بياناتهم واعتمادها من اللجنة القضائية المكلفة بملف التبليغات والمفقودين.

آلاف المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال.

اقتحام الأقصى من وفا 1687421503

اقتحم اليوم الخميس، مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت محافظة القدس أن عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى بلغ ألفا و307 مستوطنين، الذين قاموا بجولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية بحماية قوات الاحتلال. وحدث ذلك بالتزامن مع الأنشطة المتزايدة لجماعات “الهيكل” المزعوم، من خلال مؤسساتها الدينية والتعليمية، ومن أبرزها مدرسة “يشيفات هارهبايت” التي نشرت مؤخراً فيديوهات توثق تحضيراتها لبناء الهيكل المزعوم، بما في ذلك تدريب الكهنة على تقديم القرابين الحيوانية، وخياطة الملابس الخاصة بهم، وتصميم نماذج هندسية تمثل شكل المعبد المزعوم. هذه الخطوات تعد خطيرة وتهدف إلى تهيئة الرأي العام لقبول فكرة البناء على أنقاض المسجد الأقصى. يتعرض المسجد الأقصى يومياً، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لسلسلة من الانتهاكات والاقتحامات من قبل المستوطنين، تحت حماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة عليه وتقسيمه زمانياً ومكانياً.

مئات الكتّاب يقاطعون صحيفة نيويورك تايمز بسبب إبادة غزة

غزة تواجه شبح المجاعة

قاطع أكثر من 300 كاتب ومثقف وشخصية عالمية صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تحت عنوان “الإبادة ليست وجهة نظر” في عتاب للصحيفة على انحيازها إلى رواية الاحتلال الإسرائيلي. وأطلق المقاطعون وضمنهم نحو 150 من الكتّاب السابقين في “نيويورك تايمز”، بيانا جماعيا أعلنوا فيه مقاطعتهم قسم الرأي في الصحيفة الأميركية إلى حين تحقيق ثلاثة مطالب محددة تتعلق بتغطيتها المنحازة لحرب الإبادة “الإسرائيلية” على الفلسطينيين في غزة. ونقل “العربي الجديد” عن البيان تأكيده أن رفض الكتاب التعاون مع قسم الرأي في صحيفة نيويورك تايمز يعد خطوة ضرورية لنزع الشرعية عن الصحيفة باعتبارها صحيفة مرجعية في الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل تواطؤها البنيوي في التغطية الإعلامية التي تبرّر وتُسوّغ الإبادة في غزة. واعتبر الموقعون أن الدور الذي لعبته الصحيفة في الحرب على غزة لا يقل خطورة عن دور الشركات المنتجة للسلاح، لأن الإعلام جزء من “آلة الحرب التي تؤمن الحصانة للقتلة وتغذي الكراهية والعنصرية ضد الفلسطينيين”. وأكد الكتاب أنهم يرفضون المشاركة في ما وصفوه بـ”دعوة نيويورك تايمز إلى مائدة حوار زائفة”، ووصفوه بأنه كـ”الحديث بين السيف والرقبة” استشهاداً بالأديب والمناضل الفلسطيني غسان كنفاني الذي اغتاله الموساد في العاصمة اللبنانية بيروت عام 1972. وذكّر البيان بأن “نيويورك تايمز” سبق أن اعتذرت عن أخطائها التحريرية في محطات تاريخية مشابهة، مثل تغطيتها المضللة لأسلحة الدمار الشامل في العراق عام 2003، وتقصيرها في تغطية أزمة الإيدز في الثمانينيات، وحتى إخفاقها في التعامل مع المحرقة اليهودية في أوروبا. عن موقع الاصلاح

دائرة الدفاع المدني في غزة: حوالي 10 آلاف شهيد لا زالوا مدفونين تحت الركام

000 363L63K

صرح المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، يوم الاثنين، أن حوالي 10 آلاف شهيد لا يزالون تحت أنقاض المباني المدمرة في مختلف أنحاء القطاع منذ بدء الحرب “الإسرائيلية”. وقد أوضح بصل، في تصريح لقناة /المملكة/ الأردنية، أن فرق الدفاع المدني تواجه صعوبة في انتشال الجثامين بسبب الدمار الشديد واستهداف الاحتلال “الإسرائيلي” للمعدات الثقيلة اللازمة لعمليات الإنقاذ. وأشار إلى أن قوات الاحتلال قصفت بنايات كانت تحتوي على نحو 250 شخصاً، لا يزال جميعهم تحت الركام، مؤكداً أن الاحتلال يستهدف الآليات والمعدات التي يمكن الاستعانة بها لانتشال الجثامين، بالتزامن مع قصف منازل المدنيين. وأفاد بصل أن الدفاع المدني في انتظار إدخال المعدات الثقيلة لبدء عمليات الانتشال و”التدخل الإنساني”، داعياً إلى تضافر جهود مؤسسات القطاع كافة لمعالجة هذه الكارثة. وتساءل بصل عن التحديات الميدانية قائلاً: “أين سنضع الركام بعد استخراج الشهداء؟ وكيف سنتعرف على الجثامين؟ وهل لدى الدفاع المدني القدرة على التعامل مع مخلفات الاحتلال تحت الأنقاض؟” مشيراً إلى أن وجود ذخائر قابلة للانفجار يزيد من مخاطر المهمة. وطالب المتحدث باسم الدفاع المدني المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتحرك السريع لإدخال المعدات والأدوات اللازمة لانتشال جثامين الشهداء وإنهاء معاناة الآلاف من العائلات التي لا تزال تنتظر دفن ذويها. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت “إسرائيل” -بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتل وتجويع وتدمير وتهجير واعتقالات، متجاهلة النداءات الدولية ومحكمة العدل الدولية. وأدت الإبادة إلى سقوط أكثر من 238 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى 11 ألف مفقود، فضلاً عن مئات آلاف النازحين ومعاناة من المجاعة التي أودت بحياة الكثيرين، معظمهم من الأطفال، إلى جانب الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

تواصل قوات الاحتلال انتهاكاتها بحق المزارعين وتعمل على تسريع إنشاء طرق استيطانية في جنوب وشمال الضفة الغربية.

اعتداءات المستوطنين 2048x1324 1

واصل المستوطنون، اليوم الأحد، اعتداءاتهم على الفلسطينيين في عدة مناطق من الضفة الغربية المحتلة، تزامنًا مع شروعهم في عمليات مسح وتجهيز لفتح شارع استيطاني جديد جنوب الخليل، يهدف لربط النقاط الاستيطانية وتسهيل تنقل المستوطنين. في شمال الضفة، تعرض مزارعون في قريتي “ترمسعيا” و”المغير” شرق رام الله لاعتداءات من مستوطنين، الذين سرقوا ثمار الزيتون من سهل ترمسعيا قبل أن يغادروا. كما منع مستوطنون آخرون المزارعين من الوصول إلى أراضيهم في منطقة “واد عمر” جنوب بلدة المغير. وفقًا لـ “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان”، تم تسجيل 158 اعتداء بحق قاطفي الزيتون منذ بداية موسم الحصاد الحالي، منها 17 اعتداء نفذها جيش الاحتلال، و141 اعتداء نفذها المستوطنون. ونفذ مستوطنون، في الساعات الماضية، إشعال النار في ثلاث سيارات بقرية المغير، في إطار الاعتداءات المستمرة التي تشهدها المنطقة، وآخرها عملية سرقة لثمار الزيتون قبل يومين. وفي ذات السياق، بدأ مستوطنون، برفقة جيش وشرطة الاحتلال، بتنفيذ عمليات مسح وتجهيز لشق شارع استيطاني جديد يربط مستوطنة “أفيجال” جنوب الضفة، مرورًا بـ”خربة الركيز”، وصولًا إلى الشارع الرئيسي المؤدي إلى قرى وخرب “مسافر يطا”. يأتي إنشاء هذا الطريق الاستيطاني بعد أيام من أعمال مسح سابقة في المنطقة، بهدف تسهيل حركة المستوطنين وربط النقاط الاستيطانية المقامة على الأراضي الفلسطينية. يحذر الناشطون من أن هذا المخطط سينجم عنه المزيد من المعاناة للسكان الفلسطينيين، عبر تقسيم القرى والخرب وفرض قيود جديدة على حركة الفلسطينيين، في سياق سياسة السيطرة على الأرض وتوسيع الاستيطان.

وزارة الصحة في غزة: 19 شهيدا بينهم 15 انتشلوا من تحت الأنقاض وإصابة 7 خلال 48 ساعة

photo 5881857472086526741 y

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 19 شهيداً إلى المستشفيات، منهم أربعة شهداء بسبب استهداف مباشر من الاحتلال، و15 شهيداً تم انتشالهم، بالإضافة إلى 7 إصابات خلال الـ48 ساعة الماضية وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي اليوم السبت أنها لا تزال تواجه صعوبة في الوصول إلى بعض الضحايا الذين لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن. وأفادت الوزارة بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 68,519 شهيداً و170,382 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. كما ذكرت أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، بلغ إجمالي الشهداء 93، وإجمالي الإصابات 324، وإجمالي الانتشال 464. وأكدت أنه تم إضافة 220 شهيداً إلى الإحصائية التراكمية ممن تم اكتمال بياناتهم واعتمادها من قبل اللجنة القضائية المختصة بملف التبليغات والمفقودين. كما أشارت إلى أنه تم التعرف على 64 جثماناً من أصل 195 جثماناً تم الإفراج عنها واستلامها من الاحتلال.

وزارة “الصحة” في غزة: 14 شهيدا بينهم 13 انتشلوا من بين الأنقاض وإصابتين خلال 24 ساعة

الشهداء في فلسطين 1

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة وصول 14 شهيدا، منهم شهيد واحد نتيجة استهداف مباشر من الاحتلال، و 13 شهيد انتشال، وإصابتين خلال الـ 24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الخميس، “لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة”. وأفادت بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 68 ألفاً و 280 شهيدا و 170 ألفاً و 375 إصابة، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر عام 2023م. وقالت إنه ومنذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر 2025) بلغ:  • إجمالي الشهداء: 89  • إجمالي الإصابات: 317  • إجمالي الانتشال: 449  وأشارت إلى أنه تم إضافة 32 لتراكمي عدد الشهداء من الجثامين التي تم التعرف عليها.

وزارة “الصحة” في غزة: 13 شهيدًا بينهم 6 من بين الأنقاض و 8 إصابات خلال الـ 24 ساعة

الشهداء في فلسطين 1

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 13 شهيدًا إلى المستشفيات، منهم 7 شهداء نتيجة استهداف مباشر من الاحتلال و6 شهداء تم انتشالهم، بالإضافة إلى 8 إصابات خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأشارت الوزارة في تصريح صحفي  اليوم الثلاثاء، إلى أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الشوارع، حيث تعاني فرق الإسعاف والدفاع المدني من عدم القدرة على الوصول إليهم حتى الآن. وأوضحت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 68 ألفاً و229 شهيداً و170 ألفاً و369 إصابة منذ السابع منأكتوبر 2023. ومنذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، بلغ إجمالي الشهداء 87، وإجمالي الإصابات 311، وإجمالي حالات الانتشال 432. كما أفادت بأنه تم استلام 15 جثة محتجزة لدى الاحتلال وغير معروفة الهوية، ليصبح المجموع الإجمالي للجثث المستلمة من الاحتلال 165 جثة.

المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: الاحتلال يرتكب 80 خرقا لقرار وقف الحرب على غزة أسفرت عن 97 شهيدا و230 مصابا

1755154693172

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الأحد، أن قوات الاحتلال “الإسرائيلي” تواصل خرق قرار وقف الحرب على القطاع، حيث تم تسجيل 80 خرقًا موثقًا منذ إعلان وقف العدوان، مما أسفر عن استشهاد 97 مواطنًا وإصابة 230 آخرين بجروح متفاوتة، بما في ذلك 21 خرقًا جديدًا اليوم فقط. وأوضح البيان أن هذه الخروقات تضمنت إطلاق نار مباشر على المواطنين، وقصفًا مدفعيًا، وغارات جوية متعمدة استهدفت الأحياء السكنية، بالإضافة إلى اعتقال مدنيين، مما يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني. وأضاف أن جيش الاحتلال استخدم في اعتداءاته الآليات العسكرية والدبابات المتمركزة على أطراف المدن، والرافعات الإلكترونية المزودة بأنظمة استشعار واستهداف عن بُعد، فضلاً عن الطائرات الحربية والمسيرة التي تواصل التحليق فوق المناطق السكنية وتنفيذ عمليات إطلاق نار يومية. وأشار المكتب إلى أن الخروقات توزعت على جميع محافظات قطاع غزة، مما يعكس استمرار النهج العدواني للاحتلال ورغبته الواضحة في التصعيد الميداني و”تعطشه الدائم للدماء والقتل”. وحمل المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال “الإسرائيلي” المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، داعيًا الأمم المتحدة والجهات الضامنة للاتفاق إلى التدخل العاجل لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه وحماية المدنيين في قطاع غزة. كما أكد المكتب أن صمت المجتمع الدولي على هذه الخروقات يشجع الاحتلال على التمادي في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، مطالبًا بموقف دولي حازم لوقف الانتهاكات وضمان تنفيذ اتفاق وقف الحرب.