من سانتياغو إلى غزة، يدعو تحالف عالمي ومدني إلى إنهاء الأعمال القتالية وإنهاء الاحتلال.

عقدت لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف جلستها الثانية للعام 2025 في سانتياغو، تشيلي، بمشاركة واسعة من حكومات ومنظمات المجتمع المدني وقيادات فلسطينية من الشتات. مواقف رسمية داعمة لفلسطين – **وزير الخارجية التشيلي** ألبرتو فان كلافرين وسفيرة السلطة الفلسطينية في تشيلي، فيرا بابون، أكدا الالتزام التاريخي لدعم حقوق الفلسطينيين. – **فان كلافرين** شدد على مسؤولية المجتمع الدولي في دعم جهود التعافي في غزة. – **بابون** أكدت على أهمية دور المجتمع المدني الفلسطيني في تعزيز المساءلة الدولية. دعوات لوقف النار وإعادة الإعمار – المشاركون دعوا المجتمع الدولي لضمان احترام وقف إطلاق النار ودعم التعافي الشامل. – البيان أكد على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي كشرط أساسي لمنع الكوارث الإنسانية، ودعم حل الدولتين. رسائل من الأمم المتحدة – الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية، خوسيه مانويل سالازار-شيريناخس، دعا لإعادة إطلاق عملية سياسية موثوقة تؤدي إلى دولتين مستقلتين. – رئيس اللجنة الأممية، السفير كولي سيك، أكد على ضرورة إيصال المساعدات بشكل فوري. مداخلات الشتات الفلسطيني – قيادات من الجالية الفلسطينية في تشيلي والبرازيل قدموا مداخلات حول أهمية الوعي العالمي بالقضية الفلسطينية. – **ماوريس خميس**، رئيس الجالية الفلسطينية في تشيلي، أكد على أن الشتات هو صوت فلسطين. التركيز على غزة – النقاشات تناولت الوضع الإنساني في غزة والدور المتنامي للمجتمع المدني في أمريكا اللاتينية في دعم القضية الفلسطينية. – المشاركون أكدوا على أهمية بناء تحالف مدني-رسمي لإنهاء الاحتلال ودعم التعافي الإنساني. أنهى المشاركون اللقاء بتأكيد موقف أمريكا اللاتينية التاريخي الداعم لفلسطين وضرورة التفكير في مقاربة طويلة الأمد لدعم الشعب الفلسطيني.
“إسرائيل” تستمر في انتهاك وقف إطلاق النار في غزة، حيث تستهدف مناطق سكنية في الشمال والجنوب.

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، انتهاكاتها المتكررة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث استهدفت مناطق مدنية في الشمال والجنوب، مما يعد خرقاً واضحاً للهدنة التي استمرت لأكثر من شهر. وأفادت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال شنت غارتين جويتين على المنطقة الشرقية من مدينة خان يونس جنوب غزة، بالتزامن مع عملية نسف داخل الخط الأصفر شرق المدينة، كما قامت بقصف منطقة الزنة شمال شرقي بلدة “بني سهيلا”. وفي نفس السياق، أطلقت قوات الاحتلال نيراناً كثيفة من آلياتها في منطقة “الشاكوش” شمال غرب رفح، مما تسبب في حالة من الذعر بين السكان. كما استهدفت طائرات الاحتلال محيط مدرسة أحمد الشقيري في بيت لاهيا، ونسفت عدداً من المباني في “حي التفاح” شرق مدينة غزة في خرق جديد للهدنة والقانون الدولي الإنساني. تزامنت هذه الاعتداءات مع إعلان نتائج الثانوية العامة، مما أضفى أجواء من الخوف والحزن في القطاع، حيث عاودت طائرات الاحتلال قصف جنوب خان يونس. تشير هذه الانتهاكات المتواصلة إلى هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار، وتستمر في تقويض الاستقرار الإنساني والأمني في قطاع غزة، في ظل تفاقم معاناة المدنيين الذين يواجهون آثار العدوان والدمار الذي تعرضوا له على مدار عامين من الإبادة.
اقتحام العشرات من المستوطنين للمسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال.

اقتحم العشرات من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم الأحد من خلال باب “المغاربة”، تحت حراسة مشددة من قوات شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس (التابعة للأردن) أن 153 مستوطنًا، من بينهم 30 طالبًا يهوديًا، قد اقتحموا الأقصى وقاموا بجولات استفزازية داخل باحاته، حيث أدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية. وتستمر قوات الاحتلال في فرض تضييقات على دخول المصلين والمقدسيين إلى المسجد، حيث تحتجز هوياتهم عند البوابات الخارجية. يتعرض المسجد الأقصى يوميًا، باستثناء يومي الجمعة والسبت، للاقتحامات والانتهاكات من قبل المستوطنين، برعاية شرطة الاحتلال، في محاولة للسيطرة بالكامل على المسجد وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
لجنة الأمن القومي لدى “كنيست”تصادق على مشروع قانون “حق إعدام” أسرى الفلسطينيين،

وافقت لجنة الأمن القومي في “كنيست” الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، على مشروع قانون في القراءة الأولى يتيح لسلطات الاحتلال إعدام أسرى فلسطينيين، سواء الموجودين في السجون أو الذين سيتم اعتقالهم مستقبلاً. وبحسب ما ذكره ياسر مناع، الأسير المحرر والمختص في الشؤون الإسرائيلية، لوكالة قدس برس، إذا تمت الموافقة على هذا القانون، فإنه سيشمل الأسرى “المتهمين” بقتل إسرائيليين بدافع قومي، وهو مصطلح يعتمد عليه الاحتلال للإشارة إلى من يقومون بعمليات مقاومة. وأوضح مناع أن المشروع ينص على أن المحاكم العسكرية يمكن أن تصدر حكم الإعدام بأغلبية القضاة دون الحاجة إلى إجماع، وأن إمكانية استبدال الحكم بالسجن المؤبد تُعتبر من العلامات البارزة على تحول إسرائيل من سياسة الردع العقابي إلى سياسة الانتقام التشريعي، ما يعني تقنين العنف كوسيلة سياسية ضمن الإطار القانوني. وأشار مناع إلى أن الموافقة على القانون في القراءة الأولى تمثل خطوة مبدئية في العملية التشريعية داخل الكنيست، حيث يُقرّ المشروع من حيث المبدأ فقط قبل إحالته إلى اللجنة المختصة لصياغة التعديلات. وبعد ذلك، يُطرح للقراءتين الثانية والثالثة للتصويت النهائي. ومن هنا، فإن تمرير المشروع في القراءة الأولى لا يعني اعتماده النهائي، لكنه يدل على وجود أغلبية سياسية تؤيده، مما يُشير إلى توجه حكومي نحو تبنيه كسياسة رسمية. كما أضاف مناع أن الحزب الذي قدّم المشروع هو حزب القوة اليهودية برئاسة وزير الأمن القومي (إيتمار بن غفير) وبدعم مباشر من (نتنياهو)، الذي استجاب لضغوط جناحه اليميني لتثبيت التحالف الحاكم. وأوضح أن الدافع الأساسي وراء دفع هذا القانون ليس أمنيًا كما يُظن، بل سياسي في المقام الأول، وقد عارضت بعض الأجهزة الأمنية الإسرائيلية المشروع محذّرة من أنه قد يؤدي إلى إشعال موجة انتقام جديدة ويؤثر سلبًا على مصالح “إسرائيل”. واختتم مناع حديثه بالتأشير إلى التأثيرات الدولية لإقرار هذا القانون على كيان الاحتلال، مؤكدًا أن تمرير هذا المشروع يُعدّ ضربة لصورة “إسرائيل” كدولة ديمقراطية في خطابها الرسمي. إذ يكرّس القانون ازدواجية قضائية واضحة، حيث تُفرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين فقط، دون الإسرائيليين، مما يظهر تمييزًا عرقيًا منهجيًا يعزز الاتهامات لنظام الفصل العنصري. منذ انطلاق حرب الإبادة في قطاع غزة، كثف الاحتلال من تدابيره القمعية تجاه الأسرى في سجونه. ووفقًا لأحدث إحصائية صدرت عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين (وهي مؤسسة حكومية فلسطينية)، تم تسجيل استشهاد أكثر من 81 أسيرًا نتيجة التعذيب والإهمال الطبي المتعمد. وتعتبر هذه الفترة من أصعب الفترات التي واجهها الأسرى في سجون الاحتلال منذ عام 1967.
الاحتلال يستمر في انتهاك الاتفاق في غزة: عمليات قصف وتدمير للمباني شرق خان يونس

نفذ جيش الاحتلال صباح اليوم الأحد، عمليات تدمير مصحوبة بقصف جوي ومدفعي على مدينتي خان يونس ورفح الواقعتين جنوبي قطاع غزة، مما يعد انتهاكاً واضحاً لوقف إطلاق النار. وذكرت مصادر إعلامية أن تلك القوات قامت بأعمال نسف بالتوازي مع قصف مدفعي كثيف في شرق خان يونس. بالإضافة إلى ذلك، تعرضت مدينة رفح في الجنوب لغارات جوية وقصف مدفعي، كما شملت الهجمات أيضاً شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كان قد نفذ عمليات نسف كبيرة شرقي خان يونس في وقت مبكر من اليوم
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان”: “إسرائيل” تعتزم إنشاء أكثر من 2000 وحدة سكنية استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس.

أعلنت “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” عن خطة سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإنشاء 2006 وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، خلال جلستين لمجلس التخطيط الأعلى المزمع عقدهما هذا الأسبوع. وفي بيان له، أفاد الوزير مؤيد شعبان، رئيس الهيئة الحكومية، أن الجلسة الأولى المقررة في 3 نوفمبر ستتناول 4 مخططات صغيرة لمستوطنة “جفعات زئيف” المقامة على أراضي قرية “الجيب” شمال غربي القدس. أما الجلسة الثانية، المقرر لها 5 نوفمبر، فستستعرض مشاريع توسع كبيرة لمستوطنات مثل “أفني حيفتس” و”عناف” في طولكرم، و”كفار تفوح” و”عيتس إفرايم” في سلفيت، بالإضافة إلى “روش تسوريم” في بيت لحم، و”متسبي يريحو” في الأغوار، و”جيني موديعين” في رام الله والبيرة. وأوضح شعبان أن هذه المخططات تشمل إنشاء 3 أحياء استيطانية ضخمة على مساحة تبلغ 1072 دونما من أراضي الفلسطينيين. وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تستهدف عبر هذه التوسعات فرض وقائع جديدة على الأرض، رغم انتهاك ذلك للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل تحدياً واضحاً للمجتمع الدولي، خاصةً بالنسبة للقرار رقم (10/24-S) من الجمعية العامة وقرار مجلس الأمن (2334) الذي يعتبر الاستيطان باطلاً وغير قانوني. ولفت شعبان إلى أن الاحتلال درس منذ بداية العدوان على غزة في 7 أكتوبر 355 مخططاً لبناء أكثر من 37 ألف وحدة استيطانية على مساحة تتجاوز 38 ألف دونم، حيث تمت المصادقة على نحو نصفها، فيما لا تزال المشاريع الأخرى تحت المراجعة. كما أشار إلى أن محافظة القدس تحتل المرتبة الأولى في الاستهداف بمعدل 148 مخططاً هيكلياً، تليها بيت لحم وسلفيت ورام الله والبيرة، وذلك في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى توسيع المستوطنات وربطها على حساب الوجود الفلسطيني.
وزارة”الصحة” في غزة: 22 شهيدا بينهم 17 انتشلوا من تحت الأنقاض و9 إصابات خلال 48 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 22 شهيدًا، من بينهم 17 شهيدًا تم انتشالهم، بالإضافة إلى إصابة تسعة فلسطينيين خلال الـ 48 ساعة الماضية. وأفادت الوزارة في تصريح صحفي اليوم السبت بأن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني صعوبات في الوصول إليهم حتى الآن. وأشارت الوزارة إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 68,858 شهيدًا و170,664 إصابة منذ السابع من أكتوبر عام 2023م. ومنذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر 2025) كانت الحصيلة كالتالي: • إجمالي الشهداء: 226 • إجمالي الإصابات: 594 • إجمالي الانتشال: 499 كما ذكرت أنها استلمت 30 جثمانًا لشهداء تم الإفراج عنهم يوم أمس من قبل الاحتلال الإسرائيلي عبر منظمة الصليب الأحمر، ليصل إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة إلى 225 جثمانًا. وتابعت الوزارة بأنه قد تمت إضافة 193 شهيدًا للإحصائية التراكمية، حيث تم اكتمال بياناتهم واعتمادها من اللجنة القضائية المكلفة بملف التبليغات والمفقودين.
آلاف المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال.

اقتحم اليوم الخميس، مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت محافظة القدس أن عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى بلغ ألفا و307 مستوطنين، الذين قاموا بجولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية بحماية قوات الاحتلال. وحدث ذلك بالتزامن مع الأنشطة المتزايدة لجماعات “الهيكل” المزعوم، من خلال مؤسساتها الدينية والتعليمية، ومن أبرزها مدرسة “يشيفات هارهبايت” التي نشرت مؤخراً فيديوهات توثق تحضيراتها لبناء الهيكل المزعوم، بما في ذلك تدريب الكهنة على تقديم القرابين الحيوانية، وخياطة الملابس الخاصة بهم، وتصميم نماذج هندسية تمثل شكل المعبد المزعوم. هذه الخطوات تعد خطيرة وتهدف إلى تهيئة الرأي العام لقبول فكرة البناء على أنقاض المسجد الأقصى. يتعرض المسجد الأقصى يومياً، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لسلسلة من الانتهاكات والاقتحامات من قبل المستوطنين، تحت حماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة عليه وتقسيمه زمانياً ومكانياً.
مئات الكتّاب يقاطعون صحيفة نيويورك تايمز بسبب إبادة غزة

قاطع أكثر من 300 كاتب ومثقف وشخصية عالمية صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تحت عنوان “الإبادة ليست وجهة نظر” في عتاب للصحيفة على انحيازها إلى رواية الاحتلال الإسرائيلي. وأطلق المقاطعون وضمنهم نحو 150 من الكتّاب السابقين في “نيويورك تايمز”، بيانا جماعيا أعلنوا فيه مقاطعتهم قسم الرأي في الصحيفة الأميركية إلى حين تحقيق ثلاثة مطالب محددة تتعلق بتغطيتها المنحازة لحرب الإبادة “الإسرائيلية” على الفلسطينيين في غزة. ونقل “العربي الجديد” عن البيان تأكيده أن رفض الكتاب التعاون مع قسم الرأي في صحيفة نيويورك تايمز يعد خطوة ضرورية لنزع الشرعية عن الصحيفة باعتبارها صحيفة مرجعية في الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل تواطؤها البنيوي في التغطية الإعلامية التي تبرّر وتُسوّغ الإبادة في غزة. واعتبر الموقعون أن الدور الذي لعبته الصحيفة في الحرب على غزة لا يقل خطورة عن دور الشركات المنتجة للسلاح، لأن الإعلام جزء من “آلة الحرب التي تؤمن الحصانة للقتلة وتغذي الكراهية والعنصرية ضد الفلسطينيين”. وأكد الكتاب أنهم يرفضون المشاركة في ما وصفوه بـ”دعوة نيويورك تايمز إلى مائدة حوار زائفة”، ووصفوه بأنه كـ”الحديث بين السيف والرقبة” استشهاداً بالأديب والمناضل الفلسطيني غسان كنفاني الذي اغتاله الموساد في العاصمة اللبنانية بيروت عام 1972. وذكّر البيان بأن “نيويورك تايمز” سبق أن اعتذرت عن أخطائها التحريرية في محطات تاريخية مشابهة، مثل تغطيتها المضللة لأسلحة الدمار الشامل في العراق عام 2003، وتقصيرها في تغطية أزمة الإيدز في الثمانينيات، وحتى إخفاقها في التعامل مع المحرقة اليهودية في أوروبا. عن موقع الاصلاح
دائرة الدفاع المدني في غزة: حوالي 10 آلاف شهيد لا زالوا مدفونين تحت الركام

صرح المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، يوم الاثنين، أن حوالي 10 آلاف شهيد لا يزالون تحت أنقاض المباني المدمرة في مختلف أنحاء القطاع منذ بدء الحرب “الإسرائيلية”. وقد أوضح بصل، في تصريح لقناة /المملكة/ الأردنية، أن فرق الدفاع المدني تواجه صعوبة في انتشال الجثامين بسبب الدمار الشديد واستهداف الاحتلال “الإسرائيلي” للمعدات الثقيلة اللازمة لعمليات الإنقاذ. وأشار إلى أن قوات الاحتلال قصفت بنايات كانت تحتوي على نحو 250 شخصاً، لا يزال جميعهم تحت الركام، مؤكداً أن الاحتلال يستهدف الآليات والمعدات التي يمكن الاستعانة بها لانتشال الجثامين، بالتزامن مع قصف منازل المدنيين. وأفاد بصل أن الدفاع المدني في انتظار إدخال المعدات الثقيلة لبدء عمليات الانتشال و”التدخل الإنساني”، داعياً إلى تضافر جهود مؤسسات القطاع كافة لمعالجة هذه الكارثة. وتساءل بصل عن التحديات الميدانية قائلاً: “أين سنضع الركام بعد استخراج الشهداء؟ وكيف سنتعرف على الجثامين؟ وهل لدى الدفاع المدني القدرة على التعامل مع مخلفات الاحتلال تحت الأنقاض؟” مشيراً إلى أن وجود ذخائر قابلة للانفجار يزيد من مخاطر المهمة. وطالب المتحدث باسم الدفاع المدني المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتحرك السريع لإدخال المعدات والأدوات اللازمة لانتشال جثامين الشهداء وإنهاء معاناة الآلاف من العائلات التي لا تزال تنتظر دفن ذويها. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت “إسرائيل” -بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتل وتجويع وتدمير وتهجير واعتقالات، متجاهلة النداءات الدولية ومحكمة العدل الدولية. وأدت الإبادة إلى سقوط أكثر من 238 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى 11 ألف مفقود، فضلاً عن مئات آلاف النازحين ومعاناة من المجاعة التي أودت بحياة الكثيرين، معظمهم من الأطفال، إلى جانب الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
