وزير الخارجية البلجيكي يطالب باتخاذ تدابير صارمة للحد من عنف المستوطنين في الضفة الغربية.

IMG 0774

دعا وزير خارجية بلجيكا ماكسيم بريفو إلى ضرورة اتخاذ إجراءات قوية لوقف الاعتداءات التي يقوم بها المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة. وأكد بريفو في تصريح صحفي اليوم الجمعة أن “عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية بلغ مستويات غير مسبوقة منذ عقدين”. واستنكر بشدة هذا العنف، مشيرًا إلى التزام حكومته بضمان تنفيذ التدابير اللازمة في هذا الشأن. وأضاف بريفو “يجب أن يتوقف العنف في الضفة، وينبغي إجراء تحقيق فيه واتخاذ خطوات صارمة لمعالجته”. كما أكد أن الممارسات الحالية في الضفة تعتبر انتهاكًا للقانون الدولي، وتؤثر على تنفيذ خطة غزة، بالإضافة إلى تعقيد جهود تحقيق “حل الدولتين”. ويقوم المستوطنون بزيادة جرائمهم واعتداءاتهم في الضفة الغربية بشكل يومي، مع دعم مباشر من جيش الاحتلال. وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم عن استعداده لهدم 24 مبنى في مخيم جنين شمال الضفة الغربية، زاعمًا أن ذلك يأتي لأسباب “عملياتية ضرورية”، مما سيؤدي إلى تهجير العديد من العائلات الفلسطينية من المخيم. من الجدير بالذكر أن الاحتلال زاد من اعتداءاته على الفلسطينيين في الضفة الغربية بما في ذلك القدس، منذ بداية الحرب على غزة، مما أسفر عن استشهاد حوالي 1070 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، من بينهم 1600 طفل، وفقًا لمصادر فلسطينية.

الضفة الغربية: إصابة فتاة واعتقال ثلاثة فلسطينيين جراء اعتداءات من قبل القوات الإسرائيلية

thumbs b c 164f71107d0401cc358285aabec37b56

الضفة الغربية: أصيبت طفلة فلسطينية، اليوم الأحد، بسبب إطلاق الجيش الإسرائيلي قنبلة صوتية نحوها عند مدخل مخيم نور شمس للاجئين شرق طولكرم في شمال الضفة الغربية المحتلة، بينما تم اعتقال ثلاثة فلسطينيين في الجنوب بعد اتهام أحد المستوطنين لهم بصدم سيارته. وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمه تعاملت مع إصابة طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات نتيجة قنبلة صوت أصابتها في الرأس قرب مخيم نور شمس. وبحسب مصادر محلية، منع الجيش الإسرائيلي الأهالي من تنظيم وقفة احتجاجية عند مدخل مخيم نور شمس للمطالبة بعودتهم إليه. كما أشارت المصادر إلى أن الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه الأهالي، مما أسفر عن إصابة الطفلة بقنبلة صوت وإصابة آخرين بحالات اختناق نتيجة الغاز.

وزارة “الصحة” في غزة: 23 شهيدا و 83 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

00gaza rescuers 01 vwbq jumbo

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة وصول 23 شهيدا بينهم شهيدان انتشلا من تحت الأنقاض إلى المستشفيات، بالإضافة إلى تسجيل 83 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وقالت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الأحد، “لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة”. وأشارت إلى أنه ومنذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر 2025) بلغ:  • إجمالي الشهداء: 339    • إجمالي الإصابات: 871  • إجمالي الانتشال: 574  وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 69 شهيدا و 756 شهيدا و 170 ألفاً و 946 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر عام 2023م.

أردوغان: حركة “حماس” تظل ملتزمة بواجباتها رغم “الاستفزازات” التي يقوم بها نتنياهو

ardogan

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، إن “استمرار وقف إطلاق النار في غزة أمر ضروري”. وأشار إلى أن حركة المقاومة الإسلامية “حماس” متمسكة بالتزاماتها رغم “الاستفزازات” المتكررة من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو”. وأضاف أردوغان، في تصريحات نقلتها وكالة /الأناضول/ التركية، أن “دول المنطقة لن تنعم بالأمن ما دام الاحتلال مستمرًا في فلسطين، وما دامت فلسطين تنزف وأراضيها تُغتصب”.

الأمم المتحدة تُحمّل “إسرائيل” مسؤولية زعزعة الاستقرار في جنوب لبنان

القوات الدولية

أعربت الأمم المتحدة عن إدانتها لاستهداف قوات الاحتلال “الإسرائيلي” لعناصر قوات حفظ السلام الدولية “اليونيفيل” في جنوب لبنان، مشددة على أن هذه القوات تعمل لضمان الاستقرار الذي يسعى كل من “إسرائيل” ولبنان لتحقيقه. كما دعت الأمم المتحدة “إسرائيل” إلى إنهاء أي أعمال عدوانية أو هجمات تستهدف القوات الدولية المتواجدة بالقرب من الشريط الحدودي. وقد وقع الاستهداف صباح اليوم الأحد عندما أطلق جيش الاحتلال النار من دبابة ميركافا نحو موقع تتواجد فيه قوات اليونيفيل داخل الأراضي اللبنانية. وأكدت اليونيفيل في بيانها أن الهجوم يعد انتهاكًا خطيرًا لقرار مجلس الأمن رقم 1701، مشيرة إلى أن طلقات نارية ثقيلة أصابت محيط عناصرها، مما اضطرهم للاختباء حتى تمكنوا من مغادرة الموقع بأمان بعد توقف إطلاق النار.

من سانتياغو إلى غزة، يدعو تحالف عالمي ومدني إلى إنهاء الأعمال القتالية وإنهاء الاحتلال.

WhatsApp Image 2025 11 13 at 3.30.57 PM

عقدت لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف جلستها الثانية للعام 2025 في سانتياغو، تشيلي، بمشاركة واسعة من حكومات ومنظمات المجتمع المدني وقيادات فلسطينية من الشتات.  مواقف رسمية داعمة لفلسطين – **وزير الخارجية التشيلي** ألبرتو فان كلافرين وسفيرة السلطة الفلسطينية في تشيلي، فيرا بابون، أكدا الالتزام التاريخي لدعم حقوق الفلسطينيين. – **فان كلافرين** شدد على مسؤولية المجتمع الدولي في دعم جهود التعافي في غزة. – **بابون** أكدت على أهمية دور المجتمع المدني الفلسطيني في تعزيز المساءلة الدولية.  دعوات لوقف النار وإعادة الإعمار – المشاركون دعوا المجتمع الدولي لضمان احترام وقف إطلاق النار ودعم التعافي الشامل. – البيان أكد على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي كشرط أساسي لمنع الكوارث الإنسانية، ودعم حل الدولتين. رسائل من الأمم المتحدة – الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية، خوسيه مانويل سالازار-شيريناخس، دعا لإعادة إطلاق عملية سياسية موثوقة تؤدي إلى دولتين مستقلتين. – رئيس اللجنة الأممية، السفير كولي سيك، أكد على ضرورة إيصال المساعدات بشكل فوري.  مداخلات الشتات الفلسطيني – قيادات من الجالية الفلسطينية في تشيلي والبرازيل قدموا مداخلات حول أهمية الوعي العالمي بالقضية الفلسطينية. – **ماوريس خميس**، رئيس الجالية الفلسطينية في تشيلي، أكد على أن الشتات هو صوت فلسطين.  التركيز على غزة – النقاشات تناولت الوضع الإنساني في غزة والدور المتنامي للمجتمع المدني في أمريكا اللاتينية في دعم القضية الفلسطينية. – المشاركون أكدوا على أهمية بناء تحالف مدني-رسمي لإنهاء الاحتلال ودعم التعافي الإنساني. أنهى المشاركون اللقاء بتأكيد موقف أمريكا اللاتينية التاريخي الداعم لفلسطين وضرورة التفكير في مقاربة طويلة الأمد لدعم الشعب الفلسطيني.

“إسرائيل” تستمر في انتهاك وقف إطلاق النار في غزة، حيث تستهدف مناطق سكنية في الشمال والجنوب.

photo 5237953196230118504 y

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، انتهاكاتها المتكررة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث استهدفت مناطق مدنية في الشمال والجنوب، مما يعد خرقاً واضحاً للهدنة التي استمرت لأكثر من شهر. وأفادت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال شنت غارتين جويتين على المنطقة الشرقية من مدينة خان يونس جنوب غزة، بالتزامن مع عملية نسف داخل الخط الأصفر شرق المدينة، كما قامت بقصف منطقة الزنة شمال شرقي بلدة “بني سهيلا”. وفي نفس السياق، أطلقت قوات الاحتلال نيراناً كثيفة من آلياتها في منطقة “الشاكوش” شمال غرب رفح، مما تسبب في حالة من الذعر بين السكان. كما استهدفت طائرات الاحتلال محيط مدرسة أحمد الشقيري في بيت لاهيا، ونسفت عدداً من المباني في “حي التفاح” شرق مدينة غزة في خرق جديد للهدنة والقانون الدولي الإنساني. تزامنت هذه الاعتداءات مع إعلان نتائج الثانوية العامة، مما أضفى أجواء من الخوف والحزن في القطاع، حيث عاودت طائرات الاحتلال قصف جنوب خان يونس. تشير هذه الانتهاكات المتواصلة إلى هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار، وتستمر في تقويض الاستقرار الإنساني والأمني في قطاع غزة، في ظل تفاقم معاناة المدنيين الذين يواجهون آثار العدوان والدمار الذي تعرضوا له على مدار عامين من الإبادة.

اقتحام العشرات من المستوطنين للمسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال.

اقتحام الأقصى من وفا 1687421503

اقتحم العشرات من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم الأحد من خلال باب “المغاربة”، تحت حراسة مشددة من قوات شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس (التابعة للأردن) أن 153 مستوطنًا، من بينهم 30 طالبًا يهوديًا، قد اقتحموا الأقصى وقاموا بجولات استفزازية داخل باحاته، حيث أدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية. وتستمر قوات الاحتلال في فرض تضييقات على دخول المصلين والمقدسيين إلى المسجد، حيث تحتجز هوياتهم عند البوابات الخارجية. يتعرض المسجد الأقصى يوميًا، باستثناء يومي الجمعة والسبت، للاقتحامات والانتهاكات من قبل المستوطنين، برعاية شرطة الاحتلال، في محاولة للسيطرة بالكامل على المسجد وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

لجنة الأمن القومي لدى “كنيست”تصادق على مشروع قانون “حق إعدام” أسرى الفلسطينيين،

698260 0 1726256263

وافقت لجنة الأمن القومي في “كنيست” الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، على مشروع قانون في القراءة الأولى يتيح لسلطات الاحتلال إعدام أسرى فلسطينيين، سواء الموجودين في السجون أو الذين سيتم اعتقالهم مستقبلاً. وبحسب ما ذكره ياسر مناع، الأسير المحرر والمختص في الشؤون الإسرائيلية، لوكالة قدس برس، إذا تمت الموافقة على هذا القانون، فإنه سيشمل الأسرى “المتهمين” بقتل إسرائيليين بدافع قومي، وهو مصطلح يعتمد عليه الاحتلال للإشارة إلى من يقومون بعمليات مقاومة. وأوضح مناع أن المشروع ينص على أن المحاكم العسكرية يمكن أن تصدر حكم الإعدام بأغلبية القضاة دون الحاجة إلى إجماع، وأن إمكانية استبدال الحكم بالسجن المؤبد تُعتبر من العلامات البارزة على تحول إسرائيل من سياسة الردع العقابي إلى سياسة الانتقام التشريعي، ما يعني تقنين العنف كوسيلة سياسية ضمن الإطار القانوني. وأشار مناع إلى أن الموافقة على القانون في القراءة الأولى تمثل خطوة مبدئية في العملية التشريعية داخل الكنيست، حيث يُقرّ المشروع من حيث المبدأ فقط قبل إحالته إلى اللجنة المختصة لصياغة التعديلات. وبعد ذلك، يُطرح للقراءتين الثانية والثالثة للتصويت النهائي. ومن هنا، فإن تمرير المشروع في القراءة الأولى لا يعني اعتماده النهائي، لكنه يدل على وجود أغلبية سياسية تؤيده، مما يُشير إلى توجه حكومي نحو تبنيه كسياسة رسمية. كما أضاف مناع أن الحزب الذي قدّم المشروع هو حزب القوة اليهودية برئاسة وزير الأمن القومي (إيتمار بن غفير) وبدعم مباشر من (نتنياهو)، الذي استجاب لضغوط جناحه اليميني لتثبيت التحالف الحاكم. وأوضح أن الدافع الأساسي وراء دفع هذا القانون ليس أمنيًا كما يُظن، بل سياسي في المقام الأول، وقد عارضت بعض الأجهزة الأمنية الإسرائيلية المشروع محذّرة من أنه قد يؤدي إلى إشعال موجة انتقام جديدة ويؤثر سلبًا على مصالح “إسرائيل”. واختتم مناع حديثه بالتأشير إلى التأثيرات الدولية لإقرار هذا القانون على كيان الاحتلال، مؤكدًا أن تمرير هذا المشروع يُعدّ ضربة لصورة “إسرائيل” كدولة ديمقراطية في خطابها الرسمي. إذ يكرّس القانون ازدواجية قضائية واضحة، حيث تُفرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين فقط، دون الإسرائيليين، مما يظهر تمييزًا عرقيًا منهجيًا يعزز الاتهامات لنظام الفصل العنصري. منذ انطلاق حرب الإبادة في قطاع غزة، كثف الاحتلال من تدابيره القمعية تجاه الأسرى في سجونه. ووفقًا لأحدث إحصائية صدرت عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين (وهي مؤسسة حكومية فلسطينية)، تم تسجيل استشهاد أكثر من 81 أسيرًا نتيجة التعذيب والإهمال الطبي المتعمد. وتعتبر هذه الفترة من أصعب الفترات التي واجهها الأسرى في سجون الاحتلال منذ عام 1967.

الاحتلال يستمر في انتهاك الاتفاق في غزة: عمليات قصف وتدمير للمباني شرق خان يونس

IMG 0549

نفذ جيش الاحتلال صباح اليوم الأحد، عمليات تدمير مصحوبة بقصف جوي ومدفعي على مدينتي خان يونس ورفح الواقعتين جنوبي قطاع غزة، مما يعد انتهاكاً واضحاً لوقف إطلاق النار. وذكرت مصادر إعلامية أن تلك القوات قامت بأعمال نسف بالتوازي مع قصف مدفعي كثيف في شرق خان يونس. بالإضافة إلى ذلك، تعرضت مدينة رفح في الجنوب لغارات جوية وقصف مدفعي، كما شملت الهجمات أيضاً شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع  يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كان قد نفذ عمليات نسف كبيرة شرقي خان يونس في وقت مبكر من اليوم