وزارة الصحة في غزة: 84 شهيداً و338 إصابة في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية

IMG 0070

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن استشهاد 84 فلسطينياً وإصابة 338 آخرين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية نتيجة العدوان المستمر للاحتلال. وفي تصريح صحفي تلقت “قدس برس” نسخة منه، أوضحت الوزارة أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت 84 شهيداً و338 إصابة خلال الفترة المذكورة. وأشارت أيضاً إلى أن هناك العديد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبات في الوصول إليهم. وأفادت الوزارة بأن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 64,231 شهيداً و161,583 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. كما ذكرت أن تعداد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى الآن بلغ 11,699 شهيداً و49,542 إصابة. وأكدت أنه تم إضافة 401 شهيد إلى الإحصائية التراكمية بعد اكتمال بياناتهم واعتمادها من اللجنة القضائية المعنية بملف المفقودين. وفي سياق متصل، أوضحت الوزارة أن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية من فئة المساعدات بلغ 17 شهيداً و174 إصابة، ليصل إجمالي شهداء لقمة العيش الذين استقبلتهم المستشفيات إلى 2,356 شهيداً وأكثر من 17,244 إصابة.

حماس ترد على ترامب: نحن جاهزون لصفقة كاملة بشأن غزة

eb4bfac6 d09c 4c11 b71f 6e3848293a20

أعلنت حركة حماسية اليوم الأربعاء عن عروضها لإبرام صفقة شاملة وتشمل مجموعة حصرية من جميع العاملين في قطاع غزة. جاء هذا التصريح ردًا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي نشر عبر منصة “تروث سوشيال” إعلانًا حماسيًا بإعادة جميع الرهائن صفر على الفور، مؤكدًا أن الأمور ستتغير بشكل سريع وتنتهي الحرب. من جهة أخرى، بما أنها تحرك حماس في بيانها أنها ما زالت في انتظار رد فعل المعاناة مع اليهود بالإضافة إلى الاقتراحات التي تقدمت به الوساطة في 18 أغسطس الماضي، والتي ستقوى بموافقة من الحركة والفصائل الفلسطينية. كما جددت رغبتها في التوصل إلى اتفاق للتوصل إلى اتفاق شامل بموجبها مجموعة من الأحكام الخاصة بالألمان في مقابل عدد متفق عليه بالتأكيد من قبل قطاع الأعمال لدى الاحتلال، في إطار يحدث لإنهاء الحرب على غزة وانسحاب الاحتلال من الاحتلال الكامل للمشروبات المعابر لإدخال الاحتياجات الأساسية والبدء في عملية الإعمار. الخليج التوقيع على الموافقة على تشكيل إدارة الصباح مستقلة منتكنو أقراط وظائف قطاع غزة وجوانبها وتحمل بشكل خاص عاجل.في كل المجالات

وزارة “الصحة” في غزة: 98 شهيدا و 404 إصابات وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

جثامين شهداء غزة 1

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 98 شهيدًا و404 إصابات إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأكدت الوزارة في تصريح صحفي أنها تعاني من صعوبة الوصول إلى عدد من الضحايا الذين لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني عقبات كبيرة في الوصول إليهم. كما أفادت الوزارة بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 63,557 شهيدًا و160,660 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. وأشارت إلى أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغ 11,426 شهيدًا و48,619 إصابة. بالإضافة إلى ذلك، أفادت أن عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية من الشهداء والمساعدات بلغ 46 شهيدًا و239 إصابة، ليصل إجمالي شهداء لقمة العيش الذين استقبلتهم المستشفيات إلى 2,294 شهيدًا وأكثر من 16,839 إصابة. وسجلت شهداءقطاع غزة تسع حالات وفاة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية، من بينها ثلاثة أطفال نتيجة المجاعة وسوء التغذية، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 348 حالة وفاة، من بينها 127 طفلًا.

مصادر طبية في غزة: عشرات الشهداء في مجازر “إسرائيلية” جديدة بغزة.. وارتفاع وفيات التجويع إلى 339 بينهم 124 طفلاً

33ZU3UT highres 1699542147

شهدت غزة، اليوم الأحد، سلسلة من المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث استهدفت المنازل المكتظة بالسكان وخيام النازحين والحشود التي تنتظر المساعدات، مما أدى إلى وقوع عشرات الشهداء والمصابين، تزامناً مع تسجيل وفيات جديدة نتيجة للتجويع المستمر. وأفادت المصادر الطبية في غزة باستشهاد 63 فلسطينياً منذ فجر اليوم، من بينهم 32 ممن تعرضوا للاحتجاز عند نقاط توزيع المساعدات شمالاً وجنوباً. وأكد مجمع ناصر الطبي في خان يونس، أن 15 فلسطينياً استشهدوا أثناء انتظارهم للمساعدات قرب ما يُعرف بـ “محور موراغ”، كما استشهد 7 آخرون برصاص الاحتلال في منطقة السودانية شمال القطاع. في مدينة غزة، تعرضت عدة أحياء للقصف الجوي والمدفعي العنيف، حيث شمل القصف مناطق النصر والرمال والزيتون والتفاح والشيخ رضوان وأرض الشنطي، مما أسفر عن شهداء ومصابين وتدمير منازل، بما في ذلك منزل في حي الصبرة الذي خلف شهيداً وعدة جرحى. بالإضافة إلى ذلك، أعلن مستشفى الشفاء عن استشهاد 3 مدنيين، من بينهم سيدة وطفل، نتيجة لقصف استهدف بئر النعجة وجباليا النزلة شمال القطاع. وامتد القصف إلى وسط القطاع، حيث استهدفت مسيّرة منزلاً في مخيم المغازي، مما أدى لاستشهاد طفلة ووالدها، فيما تعرضت خيمة نازحين في النصيرات لقصف عنيف أدى أيضاً إلى شهداء ومصابين. في خان يونس، أسفرت الغارات عن وقوع شهداء وجرحى في شمال وشرق المدينة، وقد وصفت المصادر الطبية الوضع في قسم الاستقبال والطوارئ في مجمع ناصر الطبي بأنه “كارثي”، حيث يعاني القسم من اكتظاظ بالمصابين ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية. من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الصحة في غزة عن وفاة 7 أشخاص خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بسبب سوء التغذية ونقص العلاج، مما يرفع عدد ضحايا التجويع إلى 339 شخصاً منذ بداية الحرب، بينهم 124 طفلاً. وقد أكدت الوزارة وفاة الفتاة شيماء الأشرم (14 عاماً) في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح صباح اليوم نتيجة الجوع ونقص العلاج. تواصل قوات الاحتلال، منذ 7 أكتوبر 2023، بدعم مباشر من الولايات المتحدة ودول غربية، تنفيذ عملية عسكرية مدمرة في غزة، أسفرت حتى اليوم عن استشهاد وإصابة أكثر من 223 ألف فلسطيني، وفقاً لما أكدته وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.

أطباء أوروبا يتضامنون مع غزة : وقفة احتجاجية في بروكسل تنديدًا باستهداف إسرائيل للمستشفيات في غزة

IMG 0047

نظمت اليوم الأحد وقفة احتجاجية في ساحة البرلمان الأوروبي ببروكسل، شارك فيها العشرات من الأطباء والكوادر الصحية بدعوة من تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا، للتعبير عن التضامن مع غزة ورفض استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمستشفيات والطواقم الطبية في القطاع المحاصر. وتهدف الوقفة، التي حضرها أطباء ومتضامنون من دول أوروبية عديدة، بالإضافة إلى نواب من البرلمان الأوروبي، إلى تسليط الضوء على الكارثة الإنسانية والصحية المتزايدة في غزة، والمطالبة بضرورة وقف فوري لإطلاق النار وحماية المدنيين والكوادر الصحية، في ظل تحذيرات من انهيار شبه كامل للنظام الصحي نتيجة الاستهداف الإسرائيلي المستمر. ارتدى المشاركون الزي الطبي وحملوا مظلات ممزقة كإشارة رمزية إلى الهشاشة التي يواجهها الأطباء والمستشفيات في غزة، وما يتعرضون له من قصف واستهداف ممنهج. ولم يقتصر الحضور على الأطباء الفلسطينيين والأوروبيين فقط، بل شمل أيضاً منظمات إنسانية ومؤسسات صحية دولية، فضلاً عن عدد من نواب البرلمان الأوروبي الذين دعوا إلى اتخاذ تحرك عاجل للضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف النار وحماية المدنيين. كما تضمن الحدث كلمات وبيانات وشهادات جديدة حول الأوضاع الصحية المأساوية في القطاع المحاصر، وأكد المشاركون أن استهداف الأطباء وسيارات الإسعاف والمستشفيات يُعتبر جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، مطالبين الاتحاد الأوروبي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية.

المغرب: مظاهرات رافضة للتجويع والإبادة بغزة

هنية مسيرة الرباط 780x470 2

تظاهر آلاف المغاربة في مختلف المدن، مطالبين بإنهاء تجويع وإبادة الفلسطينيين في قطاع غزة. وطالب المشاركون في المسيرات التي أقيمت مساء الجمعة بالتحرك عاجلاً لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة. جاءت هذه الفعاليات بدعوة من منظمات مدنية غير حكومية، مثل المبادرة المغربية و الدعم والنصرة . شهدت عدة مدن مغربية كالعاصمة الرباط والدار البيضاء وسيدي قاسم وطنجة وتطوان وتازة ووجدة وبركان مظاهرات تضمنت لافتات تدعم الفلسطينيين وتطالب بوقف التجويع والإبادة في القطاع. على نحو شبه يومي، تُنظم العديد من المدن المغربية، بما في ذلك العاصمة الرباط، وقفات حاشدة للتضامن مع الشعب الفلسطيني والمطالبة بوقف العدوان على غزة ورفع الحصار وإدخال المساعدات. تواصل قوات الاحتلال, بدعم أميركي وغربي، ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، مما أسفر عن وفاة وإصابة أكثر من 223 ألف فلسطيني، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، حيث أدى الجوع إلى وفاة 322 فلسطينياً، من بينهم 121 طفلاً.

وزارة “الصحة” في غزة: 66 شهيدا و 345 مصابا وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

الشهداء في فلسطين معدلةةة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الأخيرة. وقالت الوزارة في بيان صحفي، اليوم السبت، إنه تم استقبال 66 شهيدًا (من بينهم 4 تم انتشالهم) و345 مصابًا في الفترة المذكورة. وأشارت إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبات في الوصول إليهم. كما أفادت الوزارة بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 63,371 شهيدًا و159,835 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. وتابعت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغ 11,240 شهيدًا و47,794 إصابة. وتم الإبلاغ عن إضافة 280 شهيدًا إلى الإحصائية التراكمية للشهداء، بعد استكمال بياناتهم من قبل اللجنة القضائية التي تتابع ملف التبليغات والمفقودين. وأوضحت الوزارة أن عدد الشهداء الذين وصلوا خلال الـ24 ساعة الماضية من ضحايا المساعدات بلغ 15 شهيدًا و206 إصابات، ليصل إجمالي شهداء لقمة العيش إلى 2,218 شهيدًا وأكثر من 16,434 إصابة. كما أعلنت مستشفيات قطاع غزة عن تسجيل 10 حالات وفاة جديدة بسبب المجاعة وسوء التغذية، من بينها 3 أطفال، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 332 حالة وفاة، بما فيه 124 طفلًا.

مصادر طبية في غزة: 26 شهيدا منذ فجر اليوم في قصف إسرائيلي استهدف عدة مناطق في قطاع غزة

ce598d41 27fd 44d4 9fec b6bf512787a3 1

استشهد واحد وعشرون فلسطينياً وأصيب آخرون منذ فجر اليوم الجمعة، جراء قصف إسرائيلي استهدف عدة مناطق في قطاع غزة. وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن الهجمات التي نفذت على غزة استهدفت منازل وخيام نازحين ومواطنين، بالإضافة إلى نقاط انتظار المساعدات. في شمال القطاع، استشهد خمسة فلسطينيين وأصيب آخرون نتيجة قصف طائرات الاحتلال لمنزل عائلة النمر في حي “تل الهوى” جنوبي غرب مدينة غزة. كما تمكنت الطواقم الطبية من انتشال أربعة شهداء وثلاثة مصابين من خيمة لنازحين تعرضت لقصف إسرائيلي في منطقة السودانية قرب مستشفى حمد، شمال غرب المدينة. وخلال ساعات الليل، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف عنيفة باستخدام روبوتات متفجرة في حيي الزيتون والصبرة في جنوب غزة، بالإضافة إلى حي الصفطاوي ومنطقة النزلة شمال القطاع، تزامناً مع قصف مدفعي مكثف. وفي وسط القطاع، استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون إثر قصف جوي استهدف منزلاً في مدينة دير البلح. كما استشهد ثلاثة مزارعين جراء غارة لطائرة مسيرة إسرائيلية استهدفتهم في أرض أبو سلطان، شرقي دير البلح. وفي مخيم البريج، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون نتيجة القصف الذي استهدف منزل عائلة القريناوي في بلوك 7. ومن محيط نتساريم في وسط القطاع، قام الجيش الإسرائيلي بقتل فلسطيني آخر كان ضمن منتظري المساعدات. وفي جنوب القطاع، استشهد خمسة فلسطينيين، من بينهم سيدة، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمتين لنازحين غرب مدينة خان يونس. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ومن خلال دعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية بحق غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بالوقف الفوري لهذه الأعمال. وأدى هذا التهجير إلى سقوط 62,966 شهيداً و159,266 مصاباً من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9,000 مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مع مجاعة أودت بحياة 317 فلسطينياً بينهم 121 طفلاً.

عبد الله الفاسي يكتب: سموتريتش في دور نتنياهو و ترامب يحيي خطّة بلير/كوشنر..مشهدان متزامنان والضحية فلسطين

thumbs b c 795cb75b577e1e92dbba7d309d2c52ce

لا يحتاج الاحتلال الصهيوني إلى كثير من التجميل لإخفاء وجهه الاستعماري؛ فهو يعلن التّمادي في مشروعه الاحتلالي بصفاقة في كل منعطف. في تل أبيب، ظهر وزير حزب بوَزن صغير في الكنيست، اسمه بتسلئيل سموتريتش، ليؤدي مشهدًا تمثيليًا أكبر بكثير من حجمه: منصة بشعار الدولة، وعلمان خلفه، وخريطة كبيرة مضاءة على الشاشة. ثم أعلن بكل ثقة ما سمّاه “خطة الانتصار”. في عرض لم يكن سوى نسخة حديثة من “الحلم الصهيوني”: أرض بلا شعب لشعب بلا أرض. الخطة في جوهرها ثلاث تصفيات: تصفية جسدية بالرصاص والقصف والتدمير الممنهج. تصفية بطيئة عبر الحصار والتجويع وقطع أسباب الحياة (الغداء والماء والدّواء والكهرباء…..). تصفية سياسية واقتصادية قوامها “التهجير الطوعي” وضمّ ما تبقّى من أراضي فلسطين. إنه ببساطة مشروع إبادة مع سبق الإصرار. وبدلاً من أن يُقدّم كـ “رؤية يمينية متطرفة”، يُسوَّق على أنه “خطة دولة”، وكأن الترحيل القسري والتقتيل سياسة طبيعية لدولة “ديمقراطية”. لكن المثير للسخرية أنّ سموتريتش، رغم ضآلة حزبه، يلبس عباءة “رئيس حكومة ظل”. في تقليد كاريكاتوري لنتنياهو، غير أنّ الفرق أن نتنياهو يجيد الكذب السياسي بلغة محسوبة، أما سموتريتش فيعلنها فجة: نحن هنا لنقتل ونطرد ونضمّ. وهنا تكمن خطورة اللحظة: ليس لأن “الخطة” جديدة، بل لأنها تُعرض بوقاحة وبغطاء رسمي، بينما العالم يلوذ بالصمت. وفي الطرف الآخر من الأطلسي، يتكرّر المشهد بأزياء أخرى. في البيت الأبيض، جلس دونالد ترامب إلى طاولة مستديرة، لا مع الفلسطينيين، ولا مع العرب، ولا مع الأمم المتحدة، بل مع اثنين من عرّابي الاستعمار الحديث: جاريد كوشنر، صهره ومهندس “صفقة القرن”، وتوني بلير، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق الذي ما زال يقدّم خدماته كمستشار دائم لمشاريع الهيمنة الاستعمارية. وكان عنوان الاجتماع: “ما بعد حماس” أي أنّ مصير فلسطين يُقرَّر في غياب الفلسطينيين، ومستقبل المنطقة يُرسم بيد ثلاثة رجال لا يمثلون إلا المصالح الأميركية والإسرائيلية. هل من دليل أوضح على أن ما يُسمّى “صفقة” أو “سلام” ليس سوى غطاء لمشروع استعماري؟ هذا المشهد ليس استثناءً، بل استمرار لنهج متجذّر: من سايكس-بيكو إلى وعد بلفور، ومن “السلام مقابل الأرض” إلى “الأمن مقابل الاستسلام”. كلّها وصفات استعمارية تُعاد كتابتها بأقلام جديدة لكن بالحبر ذاته. لكن أين العرب والمسلمون؟ هنا تأتي الفضيحة الأكبر. فبينما يخطّط سموتريتش للقتل، وترامب وكوشنر وبلير لتقسيم المنطقة، تجلس الأنظمة العربية والإسلامية متفرّجة، والبعض منها يكتفي ببيانات مكرورة عن “حلّ الدولتين”، كأنها أسطوانة مشروخة لا يصدّقها حتى من يردّدها. والأدهى أنّ آخر صوت ظلّ يصرخ بدعم الدم الفلسطيني علنًا، خرج من صنعاء، ولهذا تحديدًا كان لا بدّ من تكثيف القصف على العاصمة اليمنية. المطلوب هو إسكات كلّ صوت يذكّر بأن هناك قضية، وأن هناك احتلالاً، وأن هناك دمًا يُسفك ظلماً. السؤال الجوهري: ماذا ينقص هذه الدول لتثور نخوتها – إن كانت لها نخوة أصلاً؟ أهو المال الذي يُشترى به القرار السياسي؟ أهو الخوف من غضب واشنطن؟ أهو العجز الحقيقي أم التواطؤ المفضوح؟ لقد أثبت التاريخ أن المستعمر لا يفهم إلا لغة واحدة: الجهاد في سبيل الله. ليست كلمةً رومانسية ولا شعارًا، بل حقيقة تاريخية: من بدر إلى عين جالوت، ومن القادسية إلى الكرامة، لم تنتصر الشعوب المقهورة على الجبابرة إلا بالجهاد. فهل من المعقول أن يظنّ أحد أن الاحتلال سيخرج بالرجاء أو بالبيانات الصحفية؟ إنّ ما نعيشه اليوم ليس سوى مسرحية مكشوفة: وزير صغير يتظاهر بأنه رئيس، ورئيس أميركي سابق/جديد يعيد تدوير صفقة القرن مع عرّابَيْن استعمارِيَّيْن، وعالم عربي يغطّ في صمت عميق. وبين هذا وذاك، يبقى الشعب الفلسطيني وحده في الميدان، يكتب بدمه ملحمةً تتجاوز الخطب والمؤتمرات، وتفضح زيف العالم. 28 أغسطس، 2025

الرئيس السوري: لن ندرس أي سلام مع إسرائيل قبل استعادة الجولان وفق اتفاق 1974

51d30881 fbc0 4ac2 a23c 6fc6bf71962b

صرح الرئيس السوري، أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، بأن العلاقة مع الاحتلال  “إسرائيل”تتوقف على عودة الجولان ووفق اتفاق 1974، مؤكدا أن بلاده “لن تدرس أي اتفاق سلام مع تل أبيب إلا بعد التزامها بذلك”. فيما يتعلق بالتطورات في السويداء، أكد الرئيس أن “أي دعوات للانفصال ستظل مجرد أحلام”. كما أشار إلى أن جميع الحلول المتعلقة بالأكراد ومنطقة السويداء يمكن نقاشها باستثناء مسألة الانفصال، بحسب قوله. وأكد الشرع أن معظم سكان السويداء متصلون بدمشق، منوهاً إلى أن قلة قليلة تثير الفوضى، وأكد أن الكتلة الشعبية السورية ترفض أي محاولات للتقسيم، مشدداً على أن الاستراتيجية السورية ترتكز على حل المشكلات وتصحيح الخلافات. كما نفى الشرع الشائعات حول انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين، موضحاً: “لا أنتمي للإخوان، وقد كنت من أكثر المتأذين من تنظيم داعش”. وجدد تأكيده على أن سوريا ستشهد نهضة، مشيراً إلى أن “بلدنا قوي بذاته وباتفاقاته”. واستكمل مؤكداً أن “سياستنا تعتمد على التسامح لا على الانتقام”. ورأى الرئيس السوري أن جميع الأيديولوجيات القومية والإسلامية في المنطقة “فشلت”.