المغرب: مظاهرات رافضة للتجويع والإبادة بغزة

تظاهر آلاف المغاربة في مختلف المدن، مطالبين بإنهاء تجويع وإبادة الفلسطينيين في قطاع غزة. وطالب المشاركون في المسيرات التي أقيمت مساء الجمعة بالتحرك عاجلاً لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة. جاءت هذه الفعاليات بدعوة من منظمات مدنية غير حكومية، مثل المبادرة المغربية و الدعم والنصرة . شهدت عدة مدن مغربية كالعاصمة الرباط والدار البيضاء وسيدي قاسم وطنجة وتطوان وتازة ووجدة وبركان مظاهرات تضمنت لافتات تدعم الفلسطينيين وتطالب بوقف التجويع والإبادة في القطاع. على نحو شبه يومي، تُنظم العديد من المدن المغربية، بما في ذلك العاصمة الرباط، وقفات حاشدة للتضامن مع الشعب الفلسطيني والمطالبة بوقف العدوان على غزة ورفع الحصار وإدخال المساعدات. تواصل قوات الاحتلال, بدعم أميركي وغربي، ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، مما أسفر عن وفاة وإصابة أكثر من 223 ألف فلسطيني، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، حيث أدى الجوع إلى وفاة 322 فلسطينياً، من بينهم 121 طفلاً.
وزارة “الصحة” في غزة: 66 شهيدا و 345 مصابا وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الأخيرة. وقالت الوزارة في بيان صحفي، اليوم السبت، إنه تم استقبال 66 شهيدًا (من بينهم 4 تم انتشالهم) و345 مصابًا في الفترة المذكورة. وأشارت إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبات في الوصول إليهم. كما أفادت الوزارة بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 63,371 شهيدًا و159,835 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. وتابعت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغ 11,240 شهيدًا و47,794 إصابة. وتم الإبلاغ عن إضافة 280 شهيدًا إلى الإحصائية التراكمية للشهداء، بعد استكمال بياناتهم من قبل اللجنة القضائية التي تتابع ملف التبليغات والمفقودين. وأوضحت الوزارة أن عدد الشهداء الذين وصلوا خلال الـ24 ساعة الماضية من ضحايا المساعدات بلغ 15 شهيدًا و206 إصابات، ليصل إجمالي شهداء لقمة العيش إلى 2,218 شهيدًا وأكثر من 16,434 إصابة. كما أعلنت مستشفيات قطاع غزة عن تسجيل 10 حالات وفاة جديدة بسبب المجاعة وسوء التغذية، من بينها 3 أطفال، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 332 حالة وفاة، بما فيه 124 طفلًا.
مصادر طبية في غزة: 26 شهيدا منذ فجر اليوم في قصف إسرائيلي استهدف عدة مناطق في قطاع غزة

استشهد واحد وعشرون فلسطينياً وأصيب آخرون منذ فجر اليوم الجمعة، جراء قصف إسرائيلي استهدف عدة مناطق في قطاع غزة. وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن الهجمات التي نفذت على غزة استهدفت منازل وخيام نازحين ومواطنين، بالإضافة إلى نقاط انتظار المساعدات. في شمال القطاع، استشهد خمسة فلسطينيين وأصيب آخرون نتيجة قصف طائرات الاحتلال لمنزل عائلة النمر في حي “تل الهوى” جنوبي غرب مدينة غزة. كما تمكنت الطواقم الطبية من انتشال أربعة شهداء وثلاثة مصابين من خيمة لنازحين تعرضت لقصف إسرائيلي في منطقة السودانية قرب مستشفى حمد، شمال غرب المدينة. وخلال ساعات الليل، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف عنيفة باستخدام روبوتات متفجرة في حيي الزيتون والصبرة في جنوب غزة، بالإضافة إلى حي الصفطاوي ومنطقة النزلة شمال القطاع، تزامناً مع قصف مدفعي مكثف. وفي وسط القطاع، استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون إثر قصف جوي استهدف منزلاً في مدينة دير البلح. كما استشهد ثلاثة مزارعين جراء غارة لطائرة مسيرة إسرائيلية استهدفتهم في أرض أبو سلطان، شرقي دير البلح. وفي مخيم البريج، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون نتيجة القصف الذي استهدف منزل عائلة القريناوي في بلوك 7. ومن محيط نتساريم في وسط القطاع، قام الجيش الإسرائيلي بقتل فلسطيني آخر كان ضمن منتظري المساعدات. وفي جنوب القطاع، استشهد خمسة فلسطينيين، من بينهم سيدة، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمتين لنازحين غرب مدينة خان يونس. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ومن خلال دعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية بحق غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بالوقف الفوري لهذه الأعمال. وأدى هذا التهجير إلى سقوط 62,966 شهيداً و159,266 مصاباً من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9,000 مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مع مجاعة أودت بحياة 317 فلسطينياً بينهم 121 طفلاً.
عبد الله الفاسي يكتب: سموتريتش في دور نتنياهو و ترامب يحيي خطّة بلير/كوشنر..مشهدان متزامنان والضحية فلسطين
لا يحتاج الاحتلال الصهيوني إلى كثير من التجميل لإخفاء وجهه الاستعماري؛ فهو يعلن التّمادي في مشروعه الاحتلالي بصفاقة في كل منعطف. في تل أبيب، ظهر وزير حزب بوَزن صغير في الكنيست، اسمه بتسلئيل سموتريتش، ليؤدي مشهدًا تمثيليًا أكبر بكثير من حجمه: منصة بشعار الدولة، وعلمان خلفه، وخريطة كبيرة مضاءة على الشاشة. ثم أعلن بكل ثقة ما سمّاه “خطة الانتصار”. في عرض لم يكن سوى نسخة حديثة من “الحلم الصهيوني”: أرض بلا شعب لشعب بلا أرض. الخطة في جوهرها ثلاث تصفيات: تصفية جسدية بالرصاص والقصف والتدمير الممنهج. تصفية بطيئة عبر الحصار والتجويع وقطع أسباب الحياة (الغداء والماء والدّواء والكهرباء…..). تصفية سياسية واقتصادية قوامها “التهجير الطوعي” وضمّ ما تبقّى من أراضي فلسطين. إنه ببساطة مشروع إبادة مع سبق الإصرار. وبدلاً من أن يُقدّم كـ “رؤية يمينية متطرفة”، يُسوَّق على أنه “خطة دولة”، وكأن الترحيل القسري والتقتيل سياسة طبيعية لدولة “ديمقراطية”. لكن المثير للسخرية أنّ سموتريتش، رغم ضآلة حزبه، يلبس عباءة “رئيس حكومة ظل”. في تقليد كاريكاتوري لنتنياهو، غير أنّ الفرق أن نتنياهو يجيد الكذب السياسي بلغة محسوبة، أما سموتريتش فيعلنها فجة: نحن هنا لنقتل ونطرد ونضمّ. وهنا تكمن خطورة اللحظة: ليس لأن “الخطة” جديدة، بل لأنها تُعرض بوقاحة وبغطاء رسمي، بينما العالم يلوذ بالصمت. وفي الطرف الآخر من الأطلسي، يتكرّر المشهد بأزياء أخرى. في البيت الأبيض، جلس دونالد ترامب إلى طاولة مستديرة، لا مع الفلسطينيين، ولا مع العرب، ولا مع الأمم المتحدة، بل مع اثنين من عرّابي الاستعمار الحديث: جاريد كوشنر، صهره ومهندس “صفقة القرن”، وتوني بلير، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق الذي ما زال يقدّم خدماته كمستشار دائم لمشاريع الهيمنة الاستعمارية. وكان عنوان الاجتماع: “ما بعد حماس” أي أنّ مصير فلسطين يُقرَّر في غياب الفلسطينيين، ومستقبل المنطقة يُرسم بيد ثلاثة رجال لا يمثلون إلا المصالح الأميركية والإسرائيلية. هل من دليل أوضح على أن ما يُسمّى “صفقة” أو “سلام” ليس سوى غطاء لمشروع استعماري؟ هذا المشهد ليس استثناءً، بل استمرار لنهج متجذّر: من سايكس-بيكو إلى وعد بلفور، ومن “السلام مقابل الأرض” إلى “الأمن مقابل الاستسلام”. كلّها وصفات استعمارية تُعاد كتابتها بأقلام جديدة لكن بالحبر ذاته. لكن أين العرب والمسلمون؟ هنا تأتي الفضيحة الأكبر. فبينما يخطّط سموتريتش للقتل، وترامب وكوشنر وبلير لتقسيم المنطقة، تجلس الأنظمة العربية والإسلامية متفرّجة، والبعض منها يكتفي ببيانات مكرورة عن “حلّ الدولتين”، كأنها أسطوانة مشروخة لا يصدّقها حتى من يردّدها. والأدهى أنّ آخر صوت ظلّ يصرخ بدعم الدم الفلسطيني علنًا، خرج من صنعاء، ولهذا تحديدًا كان لا بدّ من تكثيف القصف على العاصمة اليمنية. المطلوب هو إسكات كلّ صوت يذكّر بأن هناك قضية، وأن هناك احتلالاً، وأن هناك دمًا يُسفك ظلماً. السؤال الجوهري: ماذا ينقص هذه الدول لتثور نخوتها – إن كانت لها نخوة أصلاً؟ أهو المال الذي يُشترى به القرار السياسي؟ أهو الخوف من غضب واشنطن؟ أهو العجز الحقيقي أم التواطؤ المفضوح؟ لقد أثبت التاريخ أن المستعمر لا يفهم إلا لغة واحدة: الجهاد في سبيل الله. ليست كلمةً رومانسية ولا شعارًا، بل حقيقة تاريخية: من بدر إلى عين جالوت، ومن القادسية إلى الكرامة، لم تنتصر الشعوب المقهورة على الجبابرة إلا بالجهاد. فهل من المعقول أن يظنّ أحد أن الاحتلال سيخرج بالرجاء أو بالبيانات الصحفية؟ إنّ ما نعيشه اليوم ليس سوى مسرحية مكشوفة: وزير صغير يتظاهر بأنه رئيس، ورئيس أميركي سابق/جديد يعيد تدوير صفقة القرن مع عرّابَيْن استعمارِيَّيْن، وعالم عربي يغطّ في صمت عميق. وبين هذا وذاك، يبقى الشعب الفلسطيني وحده في الميدان، يكتب بدمه ملحمةً تتجاوز الخطب والمؤتمرات، وتفضح زيف العالم. 28 أغسطس، 2025
الرئيس السوري: لن ندرس أي سلام مع إسرائيل قبل استعادة الجولان وفق اتفاق 1974

صرح الرئيس السوري، أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، بأن العلاقة مع الاحتلال “إسرائيل”تتوقف على عودة الجولان ووفق اتفاق 1974، مؤكدا أن بلاده “لن تدرس أي اتفاق سلام مع تل أبيب إلا بعد التزامها بذلك”. فيما يتعلق بالتطورات في السويداء، أكد الرئيس أن “أي دعوات للانفصال ستظل مجرد أحلام”. كما أشار إلى أن جميع الحلول المتعلقة بالأكراد ومنطقة السويداء يمكن نقاشها باستثناء مسألة الانفصال، بحسب قوله. وأكد الشرع أن معظم سكان السويداء متصلون بدمشق، منوهاً إلى أن قلة قليلة تثير الفوضى، وأكد أن الكتلة الشعبية السورية ترفض أي محاولات للتقسيم، مشدداً على أن الاستراتيجية السورية ترتكز على حل المشكلات وتصحيح الخلافات. كما نفى الشرع الشائعات حول انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين، موضحاً: “لا أنتمي للإخوان، وقد كنت من أكثر المتأذين من تنظيم داعش”. وجدد تأكيده على أن سوريا ستشهد نهضة، مشيراً إلى أن “بلدنا قوي بذاته وباتفاقاته”. واستكمل مؤكداً أن “سياستنا تعتمد على التسامح لا على الانتقام”. ورأى الرئيس السوري أن جميع الأيديولوجيات القومية والإسلامية في المنطقة “فشلت”.
وزارة الصحة في غزة: 58 شهيدا و 308 إصابات وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 58 شهيداً و308 إصابات إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية. وأكدت الوزارة في تصريح صحافي اليوم الإثنين، أن هناك عدد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن. وشددت على ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 62,744 شهيداً و158,259 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. كما أوضحت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 وحتى اليوم بلغ 10,900 شهيداً و46,218 إصابة. وذكرت أنه خلال الساعات الـ24 الماضية، تم استقبال 28 شهيداً و184 إصابة في المستشفيات، ليصل إجمالي شهداء لقمة العيش الذين وصلوا إلى المستشفيات إلى 2,123 شهيداً وأكثر من 15,615 إصابة. وسجّلت مستشفيات قطاع غزة 11 حالة وفاة جديدة نتيجة سوء التغذية والمجاعة، بينهم طفلين، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 300 حالة وفاة، من بينهم 117 طفلاً. ودعت الوزارة أسر الشهداء والمفقودين إلى تسجيل بياناتهم عبر موقعها الإلكتروني لاستكمال السجلات. ومنذ السابع من أكتوبر 2023، ومن خلال دعم أمريكي مطلق، ترتكب دولة الاحتلال أعمال إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة كافة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الأفعال. وتسببت هذه الإبادة في استشهاد 62,686 فلسطينياً وجرح 157,951 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9,000 مفقود ومئات آلاف النازحين. كما أدت المجاعة إلى وفاة 289 فلسطينياً، بينهم 115 طفلاً حتى يوم الأحد.
وزارة “الصحة” في غزة: 64 شهيدا و 278 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن ارتفاع عدد الشهداء إلى 64 شهيدًا و278 مصابًا تم نقلهم للمستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي اليوم، أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، مضيفة أن فرق الإسعاف والدفاع المدني تواجه صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. كما أشارت إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 بلغت 62,686 شهيدًا و157,951 إصابة. وتجاوز إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى الآن 10,842 شهيدًا و45,910 إصابة. وأكدت الوزارة أن 19 شهيدًا و123 إصابة من شهداء المساعدات تم إدخالهم للمستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية، مما رفع عدد شهداء لقمة العيش إلى 2,095 شهيدًا وأكثر من 15,431 إصابة. وفي سياق متصل، سجلت مستشفيات قطاع غزة 8 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، بينهم طفل، مما رفع الإجمالي إلى 289 حالة وفاة، من ضمنهم 115 طفلاً. ودعت الوزارة ذوي الشهداء والمفقودين إلى تسجيل بياناتهم عبر موقعها الإلكتروني لإضافة المعلومات إلى سجلاتها. يذكر أن دولة الاحتلال، بدعم أمريكي، ترتكب إبادة جماعية في غزة منذ 7 أكتوبر 2023، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات. وقد خلفت هذه الإبادة أكثر من 62,122 شهيدًا و156,758 مصابًا، بينهم الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، في ظل مجاعة تسببت في وفاة 269 شخصًا، منهم 112 طفلًا.
وزارة الصحة في غزة: 8 وفيات جراء المجاعة وسوء التغذية خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن تسجيل ثماني حالات وفاة بسبب المجاعة وسوء التغذية خلال الـ 24 الساعة الماضية. وقالت الوزارة في بيان صحفي، إن هناك ثماني حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، من بينهم طفل واحد. وأشارت إلى أن العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية قد ارتفع إلى 289 شهيدًا، منهم 115 طفلًا. تقوم دولة الاحتلال منذ السابع من أكتوبر 2023 بارتكاب إبادة جماعية في غزة، بدعم أمريكي، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة جميع النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الممارسات. الإبادة الإسرائيلية أسفرت عن سقوط أكثر من 62,122 شهيدًا و156,758 مصابًا من الفلسطينيين، أغلبهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9,000 مفقود، ومئات الآلاف من النازحين. وتسبب الجوع في وفاة 269 شخصًا، بينهم 112 طفلًا.
عواصم العالم تنتفض من أجل غزة: آلاف المتظاهرين يطالبون بوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات

تجمعت حشود جماهيرية في عواصم ومدن عالمية اليوم السبت، احتجاجاً على العدوان المستمر للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. حيث شارك الآلاف في هذه التظاهرات في عواصم رئيسية مثل لندن وأوسلو ودمشق وسول وآرهوس وهلسنبوري وستوكهولم، مطالبين بوقف إطلاق النار وفتح الأبواب للمساعدات الإنسانية إلى غزة. وقد دعا المتظاهرون إلى وقف المعايير المزدوجة ومحاسبة الاحتلال على جرائمه ضد الفلسطينيين، خاصة الأطفال، كما أدانوا الإبادة الجماعية التي تحدث في القطاع. وقد حمل المشاركون الأعلام الفلسطينية واللافتات التي تعبر عن إدانتها للجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
مجزرة جديدة في غزة: استشهاد 25 فلسطينياً بغارات إسرائيلية من بينهم 12 في مدرسة للنازحين

استشهد 25 فلسطينياً نتيجة غارات إسرائيلية على مناطق مختلفة في قطاع غزة منذ فجر يوم الجمعة، من بينهم 12 شخصاً قضوا في مجزرة استهدفت مدرسة تأوي نازحين. وذكرت مصادر محلية فلسطينية أن جيش الاحتلال قام بقصف مدرسة “عمرو بن العاص” في حي “الشيخ رضوان” مما أسفر عن استشهاد 12 فلسطينياً، منهم نساء وأطفال، وإصابة العشرات، بعضهم في حالات حرجة. وفي نفس الحي، ارتكب جيش الاحتلال مجزرة أخرى بعد استهداف خيمة تأوي نازحين من عائلة “شاهين” في “شارع الجلاء”، حيث سقط خمسة من أفراد العائلة، بينهم ثلاثة أطفال. غرب المدينة، قُتل أربعة فلسطينيين من عائلة “الأسود” (زوجان وابنتاهما) نتيجة قصف من مروحية استهدف شقة سكنية خلف “مدرسة أبو عاصي” في مخيم الشاطئ. كما استشهدت أم وابنها في حي الصبرة جنوب شرق غزة نتيجة استهداف طائرة مسيرة لتجمع مدني بالقرب من مسجد “الاستجابة”، فيما أسفر قصف منزل مأهول لعائلة “العمارين” عن سقوط شهداء وجرحى، ودُمّر منزل آخر لعائلة “الجعل” مكون من أربعة طوابق. وفي وسط القطاع، استشهد فلسطينيتان وأُصيب خمسة آخرون نتيجة استهداف مسيرتين انتحاريتين شقة سكنية في “برج الاتحاد” بمخيم النصيرات. أما في جنوب قطاع غزة، فقد أصيب عدد من الفلسطينيين نتيجة قصف مسيرة إسرائيلية على محطة لتحلية المياه شمال مدينة أصداء غرب خان يونس، أثناء تجمع نازحين لتعبئة المياه. كذلك، أصيب عدد آخر نتيجة قصف جوي استهدف منزل عائلة “بدير” بالقرب من “مسجد عباد الرحمن” في مخيم خان يونس. مدعومة من الولايات المتحدة، ترتكب دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلةً كافة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الأفعال. ونتج عن الإبادة الإسرائيلية أكثر من 62 ألف و192 شهيداً، و157 ألف و114 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة لأكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، بينما أسفرت المجاعة عن وفاة 271 شخصاً، من بينهم 112 طفلاً.
