المجلس الأعلى للتربية ينظم في الرباط ندوة حول “ديناميات التحول” في التعليم بإفريقيا

CSEFRS 1 508x300 1

ينظم المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، يومي  في الرباط، ندوة إفريقية تحت عنوان “منظومات التربية والتكوين والبحث العلمي في إفريقيا: ديناميات التحول”، بهدف تعزيز الحوار والتعاون بين الدول الإفريقية في مجالات التربية والتكوين والبحث العلمي. وأوضح المجلس في بلاغ له أن هذه الندوة تهدف إلى خلق فضاء لتبادل الأفكار والنقاش حول السياسات التعليمية في إفريقيا، واستكشاف طرق تحسين جودة التعليم وتحقيق التنمية المستدامة في القارة. كما تسعى الندوة إلى تعزيز التعاون ودعم جهود المؤسسات والمجالس المشابهة في إفريقيا، من أجل ضمان الحصول على تعليم ذي جودة، وتعزيز التكوين والبحث العلمي، مع التركيز على تلبية احتياجات الأجيال القادمة. وأشار البلاغ إلى أن الندوة ستشهد مشاركة مجموعة من رؤساء وخبراء الهيئات الاستشارية التربوية الإفريقية، مما سيثري النقاش ويعزز تبادل الخبرات والممارسات الجيدة بين الفاعلين في المجال التربوي، مع محاولة استشراف آفاق التعاون الإفريقي المشترك. بالإضافة إلى ذلك، يهدف اللقاء العلمي إلى تحليل مستوى التقدم المحرز في تطوير منظومات التربية والتكوين في القارة، وتحديد النقاط القوية والضعف، واقتراح سبل لبناء نظام تربوي شامل وفعال. ستفتتح الندوة بكلمة لرئيسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، رحمة بورقية، تليها محاضرات افتتاحية .

فاس-مكناس تكرم الباحثين: إطلاق النسخة الثانية من الجائزة الجهوية للبحث العلمي

fes 1

أطلق مجلس جهة فاس-مكناس النسخة الثانية من الجائزة الجهوية للبحث العلمي التي تهدف إلى تكريم المواهب العلمية والأكاديمية وتعزيز التنافسية الترابية من خلال البحث والابتكار. وذكر بيان المجلس أن هذه الجائزة، التي يتم تنظيمها في إطار اتفاقية تعاون مع الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بالجهة، ستكرم الأعمال البحثية المبتكرة التي لها تأثير كبير، المنشورة بين عامي 2022 و2025، سواء كانت باللغة العربية أو الأمازيغية أو الحسانية أو بأي لغة أجنبية. تتضمن الجائزة ثلاث فئات، وهي الأعمال الفردية أو الجماعية، أطروحات الدكتوراه، بالإضافة إلى الابتكارات المسجلة ببراءات اختراع في مجالات متنوعة، بدءًا من العلوم التقنية والطبية وصولاً إلى العلوم الإنسانية والاجتماعية والقانونية والإدارية. وأشار البيان إلى أن الابتكارات المؤهلة لنيل الجائزة يجب أن تكون حاصلة على براءات اختراع مسجلة لدى المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية أو الجهات الدولية المعترف بها. يمكن تقديم طلبات الترشيح حتى 26 شتنبر المقبل إلى المجلس الجهوي لفاس-مكناس (الملحق الكائن بشارع عبيدة بن الجراح بفاس)، وفقًا للشروط المحددة في نظام الجائزة. ستقوم جامعة الأخوين بالإشراف وتنسيق هذه النسخة لضمان احترام المعايير الأكاديمية ونجاح هذه المسابقة العلمية تجسد هذه المبادرة التزام المجلس الجهوي بدعم البحث العلمي كرافعة للتنمية المستدامة وأداة استراتيجية لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تواجهها المنطقة. كما تندرج هذه الخطوة ضمن الرؤية الوطنية التي تهدف إلى تشجيع الابتكار وتعزيز اقتصاد المعرفة. من خلال دعم التميز الأكاديمي والإبداع العلمي، تسعى الجائزة الجهوية للبحث العلمي إلى خلق دينامية إيجابية بين الباحثين والجامعات والفاعلين المؤسساتيين، مما يساهم في جعل جهة فاس-مكناس مركزًا للمعرفة والابتكار على المستويين الوطني والدولي.

فاس: منتدى الزهراء للمرأة المغربية يكرم الفائزات بجائزة فاطمة الفهرية.

الجائزة نمتذ1

نظم منتدى الزهراء للمرأة المغربية، بالتعاون مع جمعية برنامج المتوسط 21، الدورة الخامسة لجائزة فاطمة الفهرية في مدينة فاس، والتي أقيمت يوم الجمعة 20 دجنبر 2024. تُعد جائزة فاطمة الفهرية جائزة مخصصة للنساء من ضفتي المتوسط اللاتي حققن إنجازات ملحوظة في مجالات التعليم، البحث العلمي، الفن، الثقافة، السياسة، الهندسة، الأدب، والعلوم الإنسانية والاجتماعية. شهدت الدورة تكريم عدد من الشخصيات البارزة على مدى السنوات الأربع الماضية (2017، 2018، 2019، و2023)، من بينها على الصعيد الدولي ماري لويز كوليرو بريك، الرئيسة السابقة لجمهورية مالطا، وإليزابيت غيغو، رئيسة مؤسسة آنا ليند. كما تم تكريم شخصيات وطنية مثل الراحلتين فاطمة المرنيسي وعائشة الشنا، والمهندسة المعمارية عزيزة الشاوني، بالإضافة إلى شخصيات أخرى من مصر وتونس والجزائر. و تم تكريم عدد من الشخصيات البارزة هذا العام، من بينهم: – إيرينا بوكوفا: الأمينة العامة السابقة لمنظمة اليونيسكو (بلغاريا) – أماني لوبيس: مؤرخة ورئيسة جامعة (مصر-إندونيسيا) – نائلة شعبان: رئيسة جامعة وكاتبة دولة لشؤون المرأة والأسرة بتونس سابقاً – خناتة بنونة: كاتبة وأديبة، والرئيسة الشرفية لمؤسسة خناتة بنونة للبحث العلمي للشباب (المغرب) و تكونت اللجنة العلمية للجائزة هذا العام من: – زهور الحر: قاضية سابقة وعضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان – رشيد المدور: أستاذ جامعي وعضو سابق بالمحكمة الدستورية – بشرى برجال: محامية وبرلمانية سابقة – محمد عزيزة: رئيس مؤسس لجمعية برنامج المتوسط 21 بتونس – نزيهة لعبيدي: وزيرة سابقة للأسرة والمرأة وكبار السن بتونس – العربي بنعطية: ممثل جمعية برنامج المتوسط بتونس وتهدف جائزة فاطمة الفهرية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، أبرزها: – تعزيز التعاون بين المجتمع المدني والمنظمات الوطنية والدولية والمؤسسات العامة المعنية بتعليم المرأة وتكافؤ الفرص. – تمكين المرأة في جميع المجالات ودعم جهود تعزيز المساواة في الوصول إلى مراكز القرار. – تشجيع مكافحة الأمية وتعليم الفتيات، خاصة في المناطق القروية. – المساهمة في التنمية الشاملة وإبراز تجارب التمكين الاقتصادي والاجتماعي لتحسين حياة المرأة. – تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز الترافع الحقوقي وتحفيز المبادرات المدنية لصالح النساء والفتيات.

خبراء: تجسد الأكاديمية الإفريقية لعلوم الصحة القيم المغربية للتضامن والمشاطرة

IMG 1406

شارك عدد من الخبراء المغاربة والأفارقة في مجال الصحة، يوم السبت الماضي بمدينة الداخلة، في حفل إطلاق الأكاديمية الإفريقية لعلوم الصحة “أفريكان أكاديمي أوف هيلث ساينسز”. تعكس هذه المبادرة القيم المغربية في المشاطرة والتضامن، وتهدف إلى خلق فضاء للتبادل والشراكة لتعزيز البحث العلمي في مجال الصحة. وأكد إبراهيم الأحمدي، أستاذ الطب من الأقاليم الجنوبية، أن الأكاديمية تمثل مبدأ المشاطرة والتضامن المغربي مع الدول الإفريقية. وأوضح في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن المغرب ملتزم بتعزيز التعاون جنوب-جنوب في مجالات متعددة، خاصة في الصحة، مشيرًا إلى أن الأكاديمية ستوفر منصة للتقاسم والتبادل العلمي لمواجهة التحديات والأزمات الصحية المحتملة. وأشار الأحمدي إلى أن الأكاديمية ستلعب دورًا مهمًا بفضل كفاءات بشرية وأطر علمية معترف بها، مما سيمكنها من مواجهة التحديات الطبية والصحية على المستوى القاري. كما ذكر أن هذه المبادرة ليست معزولة، بل تأتي في إطار جهود سابقة مثل بناء مستشفيات في دول إفريقية، بما في ذلك مصحة محمد السادس للرعاية ما قبل وبعد الولادة في باماكو، وإنشاء صناعة دوائية لتحقيق الاستقلالية في إنتاج اللقاحات. من جهته، أكد سمير قدار، الرئيس المؤسس لشبكة الكفاءات الطبية لمغاربة العالم، أن الأكاديمية ستعالج ثلاثة محاور رئيسية: البحث العلمي والابتكار، والرعاية السريرية، والتكوين المستمر، مما سيساهم في تعزيز الاستمرارية في هذه المجالات داخل الدول الإفريقية. وبخصوص اختيار مدينة الداخلة كمقر للأكاديمية، أشار قدار إلى أنها ستصبح عاصمة الابتكار وعلوم الصحة بالقارة الإفريقية. فيما اعتبر الدكتور يانكوبا جاساما، وزير الصحة الغامبي السابق، إنشاء الأكاديمية عملاً “نبيلاً” سيمكن من إجراء البحوث العلمية وتقديم الخدمات وتكوين الأطر الأفريقية. ودعا إلى توحيد الجهود الأفريقية لحل المشاكل الصحية وتعزيز السيادة الصحية. كما أكد عبده فال، وزير الصحة السنغالي الأسبق، على تضامن المغرب مع دول القارة خلال جائحة “كوفيد-19″، مشيرًا إلى أن إفريقيا تنتج أقل من 2% من الأدوية المستهلكة فيها، مما يستدعي تطوير الشراكات والتعاون بين الدول الإفريقية. ودعا إلى اعتماد الرقمنة في مجال الصحة لتلبية احتياجات سكان القارة.

تتويج الفائزين بجائزة المغرب للشباب

Prix Maroc Jeunesse 504x300 1

تم، مساء اليوم الجمعة بالرباط، تتويج المواهب والمشاريع الإبداعية الشبابية الفائزة بجائزة المغرب للشباب في دورتها الأولى. فازت ملاك آيت تمليحات بالمرتبة الأولى في فئة “البحث العلمي”، بينما حصل أيوب الإيمامي على المرتبة الثانية ومحمد فلاح على الثالثة. وفي فئة “الابتكار التكنولوجي”، حقق علي خياطي المركز الأول، تلاه بسمة البنيحياتي في المرتبة الثانية وعبد الخالق حداني في الثالثة. وفي فئة “الإبداع الفني والثقافي”، نال جاد هرجان الجائزة الأولى، بينما كانت الجائزتان الثانية والثالثة من نصيب هند النعيرة وعبد العالي زاور على التوالي. أما في فئة “العمل التطوعي”، فقد حقق ياسين الشامخ المرتبة الأولى، يليه إسماعيل مسعود ثانياً ويوسف الراحل ثالثاً. وفي فئة “المقاولة”، حصل حمزة خروبي على الجائزة الأولى، متقدماً على رضى انعينيعة والعربي مراني علوي في المرتبتين الثانية والثالثة. وخلال كلمته بالمناسبة، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، أن إطلاق النسخة الأولى من جائزة المغرب للشباب يمثل تكريسا لثقافة الاعتراف والمساهمة في بناء الحلم المغربي ودمقرطة ثقافة النجاح بين الشباب. وأوضح أن هذا الحدث يعكس الإمكانيات الكبيرة لدى الشباب ويشكل نقطة انطلاق لإبراز مواهبهم وأفكارهم الإبداعية. وأشار إلى أن هذه المبادرات الشبابية تتميز بجودة استثنائية ورؤية مستقبلية طموحة، تعبر عن إرادة ثابتة للإسهام الإيجابي في المجتمع. تهدف جائزة المغرب للشباب، التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب – تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى خلق منافسة إبداعية بين جميع الفئات الشابة، وتكريم وتشجيع المواهب المتميزة في المملكة. تولى تحكيم هذه الدورة خمس لجان برئاسة كل من الفنانة لطيفة أحرار (الإبداع الفني والثقافي)، وكمال الودغيري (الابتكار التكنولوجي)، وميشيل زاوي (المقاولة)، ونوال الشرايبي (البحث العلمي)، وأمينة افروخي (العمل التطوعي). كما تم تقديم جوائز مالية للمراتب الثلاث الأولى في كل فئة، تصل قيمتها إلى 200 ألف درهم، و100 ألف درهم، و50 ألف درهم على التوالي.

ندوة في فاس تسلط الضوء على دور الثقافة في تعزيز التعليم والبحث العلمي بالمغرب.

Nouveau projet210 504x300 1

أكد المشاركون في ندوة انطلقت يوم الثلاثاء بفاس تحت عنوان “التراث الشفهي والجهوي في البحث العلمي والتعليم الجامعي والمدرسي” على أهمية البعد الثقافي في منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي في المغرب. وخلال الندوة، أشار رئيس جامعة سيدي محمد بن عبدالله، مصطفى إجاعلي، إلى التزام المغرب بتعزيز التنوع الثقافي وإدماج التراث الثقافي في الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والبيئية. وأكد على أن الدستور والقانون الإطار 17-51 وتوصيات النموذج التنموي الجديد تسلط الضوء على دور الثقافة والتراث كعوامل للنمو والاستثمار، خاصة في السياق المحلي. وأوضح إجاعلي أن النموذج التنموي الجديد يتضمن محوراً استراتيجياً يهدف إلى تعزيز التنوع الثقافي كوسيلة للانفتاح والحوار والتماسك الاجتماعي. كما اعتبر الثقافة رافعة متعددة الأبعاد للتضامن الاقتصادي والرابط الاجتماعي، مؤكداً على ضرورة اتباع مقاربة متعددة التخصصات في مجال التراث الثقافي لتحسين جودة التعليم والبحث العلمي. وأضاف إجاعلي أن جامعة سيدي محمد بن عبدالله تسعى لتعزيز التعاون الدولي، لا سيما مع ألمانيا في مجالات البحث العلمي والتعليم العالي. من جانبه، أعرب المدير الإقليمي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية لشمال إفريقيا، جيوفاني أغريستي، عن اهتمام الوكالة بالبحث المتعلق بالمعارف الذاتية وتفاعلها مع المعارف المعاصرة، مشدداً على أهمية التراث في التنمية الاقتصادية ورفاهية المجتمع. تندرج هذه الندوة ضمن مشروع “Ta’ziz” المدعوم من الهيئة الألمانية للتبادل الجامعي، وهي النسخة الرابعة من مشروع متعدد التخصصات ينفذه معهد الدراسات الجرمانية والأدب المقارن بجامعة بادربون بالتعاون مع جامعات من المغرب وتونس وألمانيا.