ناصر بوريطة: المغرب أطلق عدة مبادرات لدعم التعاون جنوب-جنوب،

images 1 5

أكد وزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، خلال منتدى الحوار البرلماني جنوب-جنوب في الرباط، على أهمية تعزيز التعاون بين دول الجنوب. وأشار إلى ضرورة إقامة شراكات استراتيجية وتضامنية لمواجهة التحديات المشتركة. كما نوه بأهمية موضوع المؤتمر الذي يتناول الحوارات بين الأقاليم كوسيلة لمواجهة التحديات الجديدة وتحقيق التنمية المستدامة. و أوضح أن المغرب أطلق عدة مبادرات لدعم التعاون جنوب-جنوب، مثل مشروع خط أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، مشددًا على أهمية العمل الملموس بدل الشعارات الإيديولوجية. وأكد على أن التجارب المغربية في مجالات مثل الطاقات المتجددة تعزز مكانة المغرب في التعاون الإقليمي والدولي. كما دعا إلى ضرورة الإنصات لمخاوف المواطنين وتلبية انتظاراتهم، معبرًا عن تفاؤله بمستقبل التعاون بين دول الجنوب.

رئيس دبلوماسية جمهورية الرأس الأخضر ينوه بقيادة جلالة الملك وحرصه القوي على تعزيز السلام والاستقرار والتنمية في إفريقيا.

الاخضضضضضضضضرررر

– أعرب وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي لجمهورية الرأس الأخضر، خوسيه فيلومينو دي كارفالهو دياس مونتيرو، اليوم الثلاثاء بالرباط، عن تقديره للمبادرات الملكية، مشيدا بريادة جلالة الملك محمد السادس والتزامه القوي لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية في إفريقيا. وأشار السيد دياس مونتيرو، في بيان مشترك صدر بعد اجتماعه مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إلى الدور البارز لجلالة الملك في دعم جهود المجتمع الدولي في تعزيز السلام والاستقرار والتنمية في القارة الإفريقية. وفي هذا السياق، أثنى الوزيران على الدينامية التي أطلقها مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، والذي يهدف إلى جعل الفضاء الإفريقي الأطلسي منطقة تنموية مشتركة وآمنة، وإطار جيوستراتيجي من شأنه أن يوفر فرصا كبيرة للتعاون والتآزر بين الدول الأعضاء في مجالات حيوية مثل البيئة والأمن الغذائي والصحة والطاقة والترابط اللوجستي وتوحيد الموارد وتبادل الخبرات. كذلك، رحب السيد دياس مونتيرو بمبادرة جلالة الملك لتعزيز وصول دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، مؤكدا على الأهمية الاستراتيجية لهذه المبادرة، والتي تأتي في إطار التضامن الفاعل للمغرب مع الدول الإفريقية الشقيقة. من جهة أخرى، أبدى الوزيران ارتياحهما للتقدم المحرز في مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي يعد رمزا للتعاون جنوب – جنوب، والذي هو حاليا في مرحلة بدء التشغيل.

قمة البرنامج الشامل لتنمية الزراعة في إفريقيا التي أقيمت في كمبالا: وزير الفلاحة يؤكد استعداد المغرب لتقاسم تجربته الزراعية مع إفريقيا

أحمد البواري وزير

أعلن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الجمعة في كمبالا، عن استعداد المغرب لتبادل خبراته في المجال الفلاحي مع الدول الإفريقية، في إطار الرؤية الملكية للتعاون جنوب-جنوب، بهدف بناء مستقبل أكثر متانة وازدهارًا. وخلال تصريح له لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة قمة البرنامج الشامل لتنمية الزراعة الإفريقية، أكد البواري التزام المغرب بمواصلة جهوده لتحويل منظومته الغذائية وجعلها أكثر شمولًا ومرونة واستدامة، لتحقيق الأهداف المحددة في إعلان مالابو لعام 2014، الذي يهدف إلى تحويل الزراعة الإفريقية. وأشار الوزير، الذي يقود وفدًا مغربيًا كبيرًا إلى القمة المنعقدة من 9 إلى 11 يناير الجاري في العاصمة الأوغندية، إلى أن الاستراتيجيات القطاعية وجهود المغرب تركز، وفقًا للنموذج التنموي الجديد، على إحداث تحول عميق ومستدام في المنظومات الغذائية مع إعطاء الأولوية للعنصر البشري. كما تحدث عن الاستراتيجيات الزراعية مثل “الجيل الأخضر 2020-2030″ و”غابات المغرب 2020-2030” و”هاليوتيس”، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات ساهمت في بناء منظومة فلاحية مرنة ومعترف بها على المستوى القاري. ولفت البواري إلى أن المرونة التي تتمتع بها المنظومة الزراعية المغربية تم تسليط الضوء عليها في التقييمات المرتبطة بتقارير متابعة خطة عمل إعلان مالابو، حيث احتل المغرب المركز الأول في شمال إفريقيا والثاني على المستوى القاري بعد رواندا. وأضاف أن القمة، التي تهدف إلى تجديد التزام الدول الأعضاء بتنفيذ المبادرات المرتبطة بتحويل الفلاحة الإفريقية للفترة 2025-2035، شكلت فرصة لتسليط الضوء على الدور الفاعل للمغرب منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي في عام 2017، حيث تمكنت المملكة من مواءمة استراتيجياتها الوطنية مع الالتزامات المحددة في إعلان مالابو 2014. وانطلقت أعمال القمة، التي تنظمها مفوضية الاتحاد الإفريقي، بمشاركة وفد مغربي يقوده الوزير أحمد البواري، ويضم كلاً من الكاتب العام لوزارة الفلاحة، رضوان عراش، ومدير الري وإعداد المجال الفلاحي بالنيابة، زكرياء اليعقوبي، وسفير المغرب لدى جمهورية تنزانيا المتحدة واتحاد جزر القمر، زكرياء الكوميري. تجذب القمة أكثر من 2000 مشارك، بما في ذلك رؤساء دول ومسؤولون حكوميون وممثلون عن القطاع الخاص والمجتمع المدني، بالإضافة إلى خبراء وعلماء. وتركز أعمال القمة، التي تعقد تحت شعار “صوت واحد، أرض واحدة”، على إعداد واعتماد خطة عمل البرنامج الشامل للتنمية الزراعية في إفريقيا (2026-2035) وإعلان كمبالا.

سانت لوسيا تؤكد مجددًا دعمها الكامل لسيادة المغرب على صحرائه، معبرة عن تقديرها العميق لرؤية جلالة الملك في تعزيز التعاون الفعال والمتضامن بين دول الجنوب.

Philip Joseph Pierre 504x300 1

الرباط: جدد الوزير الأول لسانت لوسيا، السيد فيليب جوزيف بيير، اليوم الخميس في الرباط، تأكيد دعم بلاده الكامل لسيادة المغرب على صحرائه، معبرًا عن تقديره العميق لرؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس في تعزيز التعاون جنوب-جنوب بشكل متضامن وفاعل. وفي تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، أعاد الوزير الأول التأكيد على دعمه للمخطط المغربي للحكم الذاتي، معتبرًا إياه الحل الوحيد الموثوق والجاد والواقعي للتسوية النهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. كما أكد على عمق علاقات الصداقة التي تربط بين سانت لوسيا والمغرب، معربًا عن أمله في تعزيز هذه العلاقات في إطار التعاون جنوب-جنوب. وأشاد السيد جوزيف بيير بالمنح الدراسية التي يقدمها المغرب لطلبة بلاده. وخلال هذا اللقاء، ناقش السيدان بوريطة وجوزيف بيير سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وسانت لوسيا، بالإضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك.