“لا نخاف الصهيونية”.. حكيم زياش يواجه تهديدات “بن غفير” بمنشورات نارية.

telechargement 9

عبر لاعب كرة القدم المغربي حكيم زياش عن عدم خوفه من “الصهيونية”، وذلك ردًا على التهديدات التي أطلقها وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير. وقال زياش عبر منصة “إنستغرام” يوم الثلاثاء: “نحن لا نخاف الصهيونية”. كما نشر زياش قبل أيام صورة لبن غفير وهو يحتفل بإقرار الكنيست قانونًا لإعدام أسرى فلسطينيين قدمه حزبه “القوة اليهودية”، متسائلًا: “هل سيّدعي (بن غفير) هذه المرة أن إقرار القانون الجديد مجرد دفاع عن النفس؟”. في سياق متصل، أقر الكنيست في 30 مارس الماضي قانون الإعدام بأغلبية 62 نائبًا مقابل 48 نائبًا معارضًا ونائب ممتنع واحد، وسط احتفالات في أحزاب اليمين. ويُحتجز في السجون الإسرائيلية أكثر من 9600 أسير فلسطيني، بينهم 350 طفلًا و73 سيدة، حيث يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أدى إلى استشهاد عدد منهم وفقًا لمنظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية. ورد بن غفير على زياش قائلًا: “لا يمكن للاعب معادٍ للسامية أن يلقي المحاضرات الأخلاقية على دولة إسرائيل”، مضيفًا أن حكومة الاحتلال لن تتعامل بحذر مع أعدائها بعد الآن. وتوعد بن غفير قائلاً: “منذ أن توليت منصبي، تغيرت السجون، وسنطبق العقوبة (الإعدام) على جميع المسلحين، وزياش وكل المعادين للسامية لن يفلتوا”. من جهته، أعرب حزب العدالة والتنمية المغربي عن تضامنه مع زياش إزاء “التهديدات التي تعرض لها من طرف مجرم الحرب إيتمار بن غفير”، مؤكدًا في بيان أن “مواقف زياش راقية وتنسجم مع المواقف الثابتة للمغاربة الأحرار تجاه القضية الفلسطينية وأشقائهم الفلسطينيين”. تجدر الإشارة إلى أن دولة الاحتلال أُقيمت عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ولا تزال ترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

“ماكرون يحذر من خطط ترامب لفرض رسوم على أوروبا: “سنتخذ قراراتنا بشكل مستقل

290974

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الجمعة ضرورة أن تتخذ أوروبا موقفًا حيال التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص الرسوم الجمركية. وأكد ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، أنه في حال تنفيذ مثل هذه الإجراءات، ستعتبر رسوماً قسرية مما يستدعي رد فعل من الأوروبيين. وأشار ماكرون إلى أهمية قمة “السيادة الرقمية” التي ستعقد في 18 نوفمبر في ألمانيا، حيث ستسعى دول الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع المفوضية الأوروبية إلى تعزيز الدعم للشركات الأوروبية في تطوير تقنيات المعلومات والكم. كما أوضح أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى استقلاله عن الولايات المتحدة في قطاع الفضاء، مؤكدًا على أن مبدأ السيادة سيكون دائمًا في اعتباره. واختتم ماكرون تصريحاته قائلاً إن الأوروبيين سيتخذون قراراتهم بشكل مستقل وسيردون بوسائل الرد المتاحة إذا تعرضوا للتهديد أو فرضت عليهم رسوم جمركية. وقد صرح ترامب سابقًا بأن الولايات المتحدة مستعدة لفرض رسوم جمركية إضافية على السلع القادمة من دول يُعتقد أنها تميز ضد الشركات الأمريكية. كما نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر أن إدارة ترامب تناقش فرض عقوبات على الاتحاد الأوروبي أو ممثلي الدول الأوروبية بموجب قانون الخدمات الرقمية الأمريكي.

خبراء أمنيون أفارقة يجتمعون في الرباط لمناقشة تحديات إدارة الموارد الأمنية

Nouveau projet159 508x300 1

 الرباط, نظمت القوات المسلحة الملكية ومركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية في الفترة ما بين 19 و22 أغسطس الجاري بالرباط، ورشة عمل تحت عنوان “تحسين تخصيص وتدبير الموارد في قطاعات الأمن بإفريقيا”. وقد حضر اللقاء حوالي خمسين مسؤولاً أمنياً رفيع المستوى من دول إفريقية مختلفة، حيث تم تناول استراتيجيات تهدف إلى تحقيق كفاءة في النفقات المخصصة للأمن من خلال تحليل أنماط الإنفاق مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية المؤثرة في هذا الشأن. كما تم تقديم حلول عملية خلال الورشة لتحسين استخدام موارد قطاع الأمن، مع التركيز على تقليل الهدر وتعزيز الشفافية وتحقيق نمو اقتصادي شامل. وفي تصريح لها خلال الحدث، أكدت أماندا دوري، مديرة مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية، أن هذه الفعالية كانت فرصة للتعاون مع 17 دولة إفريقية ومنظمات إقليمية لتحديد الأولويات الاستراتيجية في مجال الأمن، والاطلاع على الممارسات المثلى في إدارة الموارد المتاحة. وأضافت أن المسؤولين الأفارقة في مجالي الدفاع والأمن انشغلوا على مدار أربعة أيام بدراسة الجوانب النظرية والعملية التي من شأنها ضمان توزيع فعال وتدبير سليم للموارد. من جهتهم، أشاد المشاركون في الورشة بأهمية هذا الحدث كفرصة لتعزيز قدرات الفاعلين في المجال الأمني، وتقوية الشراكات القائمة بين الدول الإفريقية. وأشاروا إلى أن الجلسات المقررة خلال اللقاء وفرت آفاقاً عملية في مجال إعداد واستكمال الاستراتيجيات الأمنية الوطنية، مؤكدين على أن النقاشات خلال الورشة ساهمت في تحديد المسارات والإجراءات اللازمة للتنفيذ. وفي ختام النقاشات، حذر المتدخلون من هشاشة الثروات الهائلة التي تزخر بها القارة الإفريقية أمام التهديدات المحتملة التي قد تؤدي إلى استنزافها، إذا لم يتم تدبيرها بتنسيق وانسجام. وشددوا على ضرورة توحيد الجهود الإفريقية لمواجهة التحديات الراهنة، مؤكدين أن الاستخدام الرشيد للموارد المتاحة كفيل بتمكين القارة من تجاوز الصعوبات التي تعترض مسارها.