خالد السطي: رفضت الحكومة منح الكلمات المتعلقة بالاحتقان الذي يواجه ملف المتصرفين التربويين.

رفضت الحكومة طلباً لتناول الكلمة بشأن الاحتقان الذي يعاني منه ملف المتصرفين التربويين، قدمه خالد السطي، عضو مجلس المستشارين عن نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب. وأوضح السطي في طلبه أن الوضع الاحتجاجي لفئة المتصرفين التربويين يشهد تصعيداً غير مسبوق، تجلى في سلسلة من الوقفات والاعتصامات التي استمرت لعدة أشهر، يقودها التنسيق الوطني للمتصرفين التربويين ضحايا الترقية إلى جانب هيئات ونقابات تعليمية أخرى. وأشار السطي إلى إعلان الكتابة الوطنية للجامعة الوطنية لموظفي التعليم ونقابات أخرى عن تنظيم وقفة مركزية في الرباط وإضراب وطني مصحوباً بوقفة أمام مقر الوزارة. وذكر أن هذه التحركات تأتي احتجاجاً على ما يعتبره هؤلاء المتصرفون تهميشاً لمطالبهم العادلة في ظل مسؤولياتهم الإدارية والتربوية داخل المنظومة التعليمية، حيث يتجاوز عدد المتضررين الآلاف. وأكد السطي أن الاحتجاجات اتخذت منحى تصعيدياً، حيث تم تعليق المهام المرتبطة بجمعية دعم مدرسة النجاح، والاستعداد الجماعي للاستقالة منها، بالإضافة إلى مقاطعة الأنشطة والاجتماعات والتكوينات المرتبطة بمشروع المؤسسة، ورفض المشاركة في الحملة المعروفة بـ “من الطفل إلى الطفل”، ومغادرة مجموعات التواصل المهني عبر واتساب، ومقاطعة عمليات تسجيل بيانات التعليم الأولي وطلبات التوجيه المدرسي. وأشار السطي إلى أن هذه الأشكال النضالية تعكس حجم الاحتقان الذي يعيشه المتصرفون التربويون، خاصة ضحايا الترقية في سنوات 2021 و2022 و2023، في ظل استمرار تجميد مستحقاتهم المالية وعدم تفعيل مقتضيات المادة 89 من النظام الأساسي، بالإضافة إلى ما يشكون منه من تأخر في سنوات أقدميتهم. وفي هذا السياق، نبه الفاعلون التربويون إلى أن تفاقم تجاهل هذه المطالب قد يهدد الاستقرار الإداري والتربوي داخل المؤسسات التعليمية، مما قد يؤثر سلباً على تنفيذ الإصلاحات الكبرى التي تسعى الوزارة لتحقيقها، لا سيما مشروع “مدرسة الريادة”.
الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بفاس:تجديد المكتب المحلي بمقاطعة المرينيين

بلاغ عقد المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بفاس والمنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب يومه الأحد 7 يوليوز 2024 بمقر النقابة بفاس -أمام مسجد الإمام علي – جمعا عاما لتجديد المكتب المحلي بمقاطعة المرينيين، وبعد نقاش جاد ومسؤول وضع أرضيته الاخ الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بفاس وانخرط فيه جميع أعضاء المؤتمر الذين عبروا عن وعيهم الكبير بتحديات المرحلة بصفة عامة وتحديات الجامعة بصفة خاصة من خلاله قراءتهم المستوعبة لكل السياقات الوطنية،الإقليمية والمحلية. انتقل أعضاء المؤتمر إلى انتخاب المكتب المحلي في جو من المسؤولية طبعته الأخوة والالتزام بمنهج الجامعة. وقد أسفر الجمع المحلي على التشكيلة التالية: الكاتب المحلي: محمد ابراهمي النائب الأول: يوسف الطعام النائب الثاني:بديعة الحناوي أمين المال: احمد مجط نائبه: محمد عزوزي المقرر ة :مرية حبيب نائبتها : لبنى كرناني المستشارون : الفضيل العزيزي نعيمة الكربوبي دحمان البوطي محمد بلغيتي عبد الكريم بوخروف رضوان شعيب نجوى الأزرق جوادري ليلى سميرة مخلص
