استخدام “إسرائيل” للحرب على إيران كوسيلة لتعزيز معاناة الغزيين.

Xfkh4

  يعيش سكان قطاع غزة تحت وطأة أزمة اقتصادية غير مسبوقة، حيث تقتصر المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية على كميات ضئيلة. في الوقت نفسه، ترتفع الأسعار إلى مستويات قياسية بفعل تشديد سلطات الاحتلال قيودها على حركة المعابر، مستغلةً الوضع الناتج عن الحرب على إيران. يعتبر مراقبون وخبراء اقتصاديون أن ما يحدث ليس مجرد ضغط مؤقت، بل هو خطة ممنهجة تهدف إلى “هندسة التجويع” لسكان القطاع، في ظل صمت دولي. نوعية السلع المسموح بدخولها تخضع لسياسة “الإغراق” ببعض المواد، بينما تُمنع سلع أساسية يحتاجها السكان مثل الخضروات والفواكه والمواد المجمدة. يشير الخبير الاقتصادي أحمد أبو قمر إلى أن ملف غزة يعاني من إهمال ملحوظ، سواء على المستوى الإعلامي أو في مجال المساعدات الإنسانية. ويقول أبو قمر إن “إسرائيل” استغلت الوضع الحالي واهتمام العالم بالحرب على إيران، وأغلقت المعابر لعدة أيام، ثم أعادتها للفتح لكن بكميات محدودة للغاية من المساعدات. حاليًا، يتراوح ما يدخل غزة من مساعدات بين 150 إلى 200 شاحنة فقط، بينما يحتاج سكان القطاع إلى ما لا يقل عن 1000 شاحنة يوميًا، مما يعني أن ما يصل إلى الأسواق لا يغطي سوى سدس الاحتياجات. بالإضافة إلى الكمية، يوضح أبو قمر أن نوعية السلع المسموح بدخولها تخضع لسياسة “الإغراق” ببعض المواد، مما يؤدي إلى منع السلع الأساسية. هذه السياسة تمثل “هندسة للتجويع” عبر تقليل كميات السلع المدخلة ورفع تكاليف التنسيق، حيث يدفع التجار مبالغ ضخمة لدخول بضائعهم عبر معبر كرم أبو سالم، الخاضع للسيطرة الإسرائيلية. تتراوح رسوم التنسيق المفروضة على دخول الشاحنات بين 200 ألف و500 ألف شيكل، وهي مبالغ تعتبر خيالية، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل جنوني ويجعل المستهلك عاجزًا عن شراء احتياجاته. علاوة على ذلك، يمثل الوقود المحرك الأساسي للمجتمع، حيث لا يدخل القطاع سوى أقل من 10% من احتياجاته من الغاز والوقود، مما ينعكس على أسعار المواصلات والصناعات المحلية والغذائية، ويؤدي إلى زيادة كبيرة في تكاليف المعيشة. فيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار، يؤكد المدير العام لغرفة تجارة وصناعة غزة، ماهر الطباع، أن الاحتلال لم يلتزم أبدًا بهذا الاتفاق منذ التوصل إليه في أكتوبر الماضي، خاصة فيما يتعلق بالمعابر ودخول المساعدات والبضائع. ويوضح الطباع أن الاتفاق نص على إدخال 600 شاحنة يوميًا، إلا أن سلطات الاحتلال لم تلتزم بهذا العدد، بل استمرت في إغلاق المعابر أو السماح بدخول سلع محدودة مثل المواد الغذائية الأساسية ومواد التنظيف. مع اندلاع الحرب على إيران، يشير الطباع إلى أن الاحتلال أغلق معابر غزة، ثم أعاد فتحها لكن بعدد شاحنات أقل مما كان يُسمح به قبل الحرب. ووفقًا لرصد غرفة تجارة وصناعة غزة، فقد سمحت سلطات الاحتلال منذ بداية مارس وحتى 15 من الشهر نفسه بدخول 1373 شاحنة مساعدات، و403 شاحنات بضائع تجارية، و88 شاحنة وقود، وهي أعداد لا تلبي الاحتياجات الفعلية للقطاع. يرى الطباع أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على مجاعة جديدة، لكنه يحذر من أن استمرار إغلاق المعابر لفترات طويلة قد يؤدي إلى كارثة إنسانية ومجاعة حقيقية. من جانبه، يشير الناطق باسم “منتدى مستقبل غزة”، محمد أبو جياب، إلى أن الاحتلال سارع بإغلاق المعابر وأوقف دخول الشاحنات مع اندلاع حرب إيران، ثم سمح بدخول عدد قليل جدًا. ويضيف أبو جياب أن هذا الأمر أثر بشدة على المواطنين، خاصة خلال شهر رمضان، حيث شهدت الأسواق نقصًا حادًا في السلع الأساسية، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير وخارج قدرة المواطنين على الشراء. ويحذر أبو جياب من أن هذا الواقع ينذر بعودة المجاعة ونقص الغذاء وتدهور القوة الشرائية للمواطنين، في ظل انشغال العالم بحرب إيران. بالإضافة إلى ذلك، فإن إغلاق المعابر ومحدودية ما يُسمح بدخوله من الوقود تؤدي إلى تراكم النفايات، وعدم قدرة البلديات على نقلها خارج التجمعات السكنية، مما ينذر بتفاقم الكارثة البيئية والصحية. تحذر وكالات الأمم المتحدة من أن المساعدات الإنسانية وحدها لا يمكن أن تضمن بقاء السكان في غزة على المدى الطويل دون عودة تدفق السلع التجارية بشكل طبيعي.  

​فايننشال تايمز: ترامب يواجه “معضلة الخروج” من حرب إيران وسط تضارب الأهداف

32165465465 1

كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن أزمة متصاعدة يواجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إدارة الصراع العسكري ضد إيران. وأكدت الصحيفة أن التخبط في التصريحات الأمريكية والتحريض الإسرائيلي يهددان بترك منطقة الشرق الأوسط في حالة من الفوضى المستدامة. تصريحات متناقضة وترقب في أسواق الطاقة أشارت الافتتاحية إلى أن “إشارات ترامب المتضاربة” تسببت في إرباك المشهد الدولي؛ فبينما لمح إلى قرب انتهاء العمليات العسكرية —ما أدى لهبوط أسعار النفط إلى أقل من 90 دولاراً للبرميل— عاد ليتوعد بـ”الهزيمة الكاملة للعدو”، مؤكداً أن الانتصارات المحققة غير كافية. غياب استراتيجية “ما بعد الحرب“ انتقدت الصحيفة فشل الإدارة الأمريكية في وضع أهداف واضحة للصراع، حيث تتأرجح طموحات ترامب بين: تدمير الترسانة الباليستية والبرنامج النووي الإيراني. السعي لتغيير النظام في طهران على “غرار النموذج الفنزويلي”. المطالبة بـ”استسلام غير مشروط” في ظل قصف عنيف. حرب استنزاف وتأثر الملاحة في مضيق هرمز على الجانب الآخر، أكد التقرير أن النظام الإيراني يدير “معركة وجودية” عبر استراتيجية استنزاف غير متكافئة. وقد أدى استمرار إطلاق الصواريخ والمسيرات إلى: تعطيل كبير في حركة التجارة والسفر الإقليمي. تباطؤ الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي. اضطرار دول الخليج لخفض إنتاج النفط والغاز نتيجة التوترات. تحذير دولي: نقلت الصحيفة أن قادة دول الخليج كانوا قد حذروا ترامب مسبقاً من مغبات هذا الصراع، والآن تتحمل هذه الدول العبء الأكبر للأزمة التي وُصفت بأنها “أكبر انتشار عسكري أمريكي منذ غزو العراق عام 2003”. الخلاصة: مأزق البحث عن مخرج تختم “فايننشال تايمز” تحليلها بأن ترامب، الذي اندفع نحو الحرب بتحريض من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، يبحث الآن عن مخرج سياسي، لكن المعطيات الميدانية تشير إلى أن هذه الحرب التي أشعلها “لا نهاية سعيدة لها

“إيران في عين العاصفة: 555 شهيداً واستهداف 131 مدينة ومستشفيات طهران تحت القصف الصاروخي.”

telechargement 66

دخل العدوان العسكري “الأمريكي-الإسرائيلي” على الجمهورية الإسلامية الإيرانية يومه الثاني بتصعيد غير مسبوق، مخلفاً حصيلة بشرية ثقيلة ودماراً واسعاً في البنية التحتية والمنشآت الطبية، وسط أنباء عن استهداف قيادات عليا في هرم السلطة، مما يضع المنطقة برمتها على حافة حرب إقليمية شاملة. حصيلة مفجعة: الهلال الأحمر الإيراني يكشف أرقام الضحايا أعلن الهلال الأحمر الإيراني، في بيان رسمي اليوم الاثنين، عن استشهاد 555 شخصاً، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، منذ انطلاق العمليات العسكرية فجر السبت الماضي. وأكد البيان أن الغارات الجوية والقصف الصاروخي طال 131 مدينة إيرانية، مما تسبب في موجة نزوح داخلي واسعة وضغط هائل على فرق الإنقاذ. استهداف المستشفيات وإخلاء “مستشفى غاندي” في طهران في تطور خطير يمس القطاع الصحي، كشف محمد بيغي، عضو لجنة الصحة في البرلمان الإيراني، عن تضرر 5 مستشفيات ومراكز طبية جراء القصف المباشر. من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية عن إخلاء مستشفى غاندي في قلب العاصمة طهران بشكل كامل من المرضى والأطقم الطبية بعد تعرضه لهجوم صاروخي مباشر، مشيرة إلى أن استمرار التهديدات الجوية حال دون تقديم الرعاية للجرحى في عدة مناطق منكوبة. تفاصيل العدوان: اغتيال قيادات وردود فعل عابرة للحدود منذ فجر السبت، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي مدعوماً بالقوات الأمريكية عدواناً جوياً واسعاً، وسط تقارير أكدت مقتل مئات الأشخاص، من بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون وعسكريون رفيعو المستوى، وهو ما اعتبره مراقبون “ضربة استراتيجية” تهدف لتفكيك منظومة القيادة. جبهات الرد الإيراني: لم تقف طهران مكتوفة الأيدي، حيث باشرت القوات المسلحة الإيرانية رداً مكثفاً شمل: العمق الإسرائيلي: إطلاق أسراب من المسيّرات والصواريخ الباليستية نحو أهداف داخل دولة الاحتلال. المصالح الأمريكية: شن هجمات صاروخية على قواعد عسكرية أمريكية في دول عربية مجاورة. الحرب الاقتصادية: استهداف موانئ ومبانٍ سكنية ومنشآت حيوية، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف القوات الأمريكية وحلفائها. ميزان القوى وتوقعات التصعيد يرى محللون عسكريون أن استهداف 131 مدينة في 48 ساعة يعكس رغبة واشنطن وتل أبيب في شل القدرات الإيرانية بشكل نهائي، بينما يثير الرد الإيراني العابر للحدود مخاوف دولية من إغلاق الممرات المائية الدولية وتوقف إمدادات الطاقة العالمي.

الباحث إدريس الصغيوار يكتب: انهزمت إسرئيل و إيران معا ..فمن الرابح الأكبر ؟!

WhatsApp Image 2025 06 17 a 15.02.58 4a3c3422 2

اعلنت ايران النصر .. كما أعلنته إسرائيل .. وكلاهما احتفل به احتفالا باهتا يعكس فقدان المصداقية في الاعلان..كما يعكس حجم الخسارة التي اصابت كليهما في حرب خاطفة كانت اختبارا حقيقيا لقوتيهما اكثر منها حربا يظهر فيها المنتصر من المهزوم ! لم يتقبل أحد إعلان النصر من الطرفين ماذا لو كانتا أعلنتا الهزيمة معا .. لربما كان العالم سيتقبل ذلك..لما مني به الطرفان من دمار في البنية التحتية ، واخر نفسي بعد ان خيمت الحرب النووية على الأجواء وابقت شعبيهما تحت ضغط نفسي هائل .. وسادت هواجس باتساع رقعة الحرب لتصبح عالمية ايضا !! لغة الأرقام اصدق من ايران وإسرائيل وبها يمكن تمييز من انتصر ! وهي معروفة للجميع! فإسرائيل انهزمت .. وإيران انهزمت .. ولكن هزيمة إسرائيل أعمق وأكثر استراتيجية من إيران ! وبدون ان نطيل في الإحصاءات فما تكبدته إسرائيل من دمار في البنية التحتية العلمية والابنية لا يمثل شيئا أمام كسر غطرستها وكبريائها وتهويلها ، فقد مرغت إيران أنفها في التراب ذلا وصغارا حين أثبتت للعالم أن إسراىيل نمر من ورق .. ولولا تدخل امريكا واوروبا وراءها لكانت إسرائيل استسلمت في الأسبوع الأول او لفر جيشها وعاد سكانها من حيث أتوا ..ليس فقط لأن الصواريخ الإيرانية قاتلة بل أيضا لأن البنية العسكرية والاجتماعية والبشرية لإسرائيل من الضعف والهشاشة والجبن والهوان في غاية النهاية !! فإلى متى كانوا سيعيشون في الملاجىء والخنادق والحفر والصرف الصحي !! خسارة إسرائيل الاستراتيجية إذن هي خسارة بدأتها في غزة حين لم تستطع القضاء على المقاومة وحكم غزة (وليس احتلالها )؛ واكملتها وختمتها على يد ايران حين رآها العالم تصرخ وتنهار أمام دولة واحدة فكيف لو اجتمعت عليه جيوش المسلمين جميعا ! بالامس القريب فقط خرج علينا الناطق باسم جيش الكيان ليعلن أن إسرائيل قادرة على خوض الحرب مع جميع الدول العربية في وقت واحد ! الآن ..حربها مع إيران أثبت أنه كاذب ..وأضعف من ان يخوضها جوا .. فضلا على أن يخوضها برا مع أي دولة عربية !! ولنتصور مثلا تعافي سوريا ..ماذا تتصور لو أعلنت الحرب على الكيان ! انا جازم أنها ستأكله زحفا ..وتهدمه بيتا بيتا !! اذن هذه الخسارة الاستراتيجية ..كافية لأن نقول بأن إسرائيل انهزمت ..وأن إيران ربحت الثقة بالنفس في قدرتها على خوض الحرب مع إسرائيل وتحطيمها ..لكن الرابح الأكبر هو دول السنة هنا ! هم من تعلموا الدرس فان لم تكن الدول فعلى الاقل شعوبها.. ايقنوا ان الكيان كما يقول المصريون ولا أجد الذ من تعبيرهم هنا : ( من جوا يعلم الله )!! : نمر من ورق ! لكن هذا لا يعني مطلقا أن إيران انتصرت ..ولا نحتاج الى ادلة كثيرة لإثبات ذلك فيكفي الطريقة المذلة التي اتفقت بها على وقف إطلاق النار.. وقصفت بها قاعدة العديد . حتى سخر منها العالم..وشكرها ترامب ساخرا!! . ويكفي صمتها بعد الاتفاق لما قتلت إسرائيل منها العشرات ..وزادتها دمارا على الابنية والمفاعلات ..فالمنتصر يملي شروطه ولا يخاف من العودة الى الحرب اذا انتهكت..ولا يقبل بقتل جنده إذا اوقف القتال !! إيران لم تفعل ..وقبلت بالإهانة ! والإهانة والنصر لا يجتمعان!!! أما خسائرها فقد تكبدت خسائر هائلة تخص برنامجها النووي خلاصتها على أقل تقدير ، تأخير إنجازه سنين عددا ! فعلى تقدير التسليم أن المادة الخام من اليورانيوم المخضب قد تم نقله إلى مكان آمن بعيد عن المفاعلات الثلاثة التي تم استهدافها من قبل الطيران الأمريكي (وبعده الاسرائيلي) ، فالبنية التحتية للمفاعلات نفسها لحقها من الدمار ما جعلها مجرد حطام لا جدوى منه . وبعبارة مختصرة لم يعد هناك بنية تحتية تمثل مفاعلات يمكن استخدامها لبرنامج نووي فاعل .وكل محاولة لاعادة بناء تلك المفاعلات ستتطلب سنوات أخرى ، ومسارات أخرى من المدافعة والمغالبة مع الغرب الجاثم على صدر ايران ومشروعه النووي . كما تكبدت ايران خسائر غير مسبوقة في العقول النووية فالعلماء النوويون الذين اغتالتهم إسرائيل رصيد يفوق قيمة المفاعلات ذاتها وهذا يجرنا إلى خسارة استراتيجية استخباراتية اظهرت أن البنية الٱمنية لإيران في غاية الضعف والهشاشة الى درجة ٱنها فاوضت على امن وليها الفقيه خامينئي رأس النظام الإيراني بعد ان تم استهداف قائد الحرس الثوري … ومن خلفه .. ثم من خلفه .. ومستشارون لخامينئي وجنرالات (بالجملة ) ورجال دين ..ناهيك عن استعمال إسرائل عمق الاراضي الإيرانية ذاتها قواعد عسكرية لانطلاق الطائرات بدون طيار ! .. ما هذا ؟؟!!!!! حتى أدركت إيران أنها اختُرقت اختراقا أمنيا لا مثيل له في الحروب، فأيقنت ان رأس نظامها( خامينئي) اصبح فعلا في المرمى الإسرائيلي وهددت وتوعدتها بالويل والانتقام إن هي أقدمت على اغتياله ! هذا الاختراق الذي كان سبب هزيمة إيران هو ما جعل أردوغان يعلن نصيحته للدول العربية جميعا بالحذر من الاختراق الٱمني الإسرائيلي لأجهزتها كما وقع لإيران الآن !!! كل يوم كانت إيران تتآكل ويموت قاداتها تباعا في أعلى هرم السلطة ، حتى بقي للمراقبين احتمالان اثنان: .. إما أن نظام إيران سيسقط إذا استمرت الحرب ..وإما أنها ستندلع حرب عالمية ثالثة اذا تشكل مع إيران محور عالمي ضد المحور الغربي الإسرائيلي .. وهذا ليس كلامي انما هو كلام الصين وروسيا على لسان قادتيهما !! نعم لقد ربحت إسرائيل من هزيمة إيران أرباحا كذلك.. لكنها لم تنتصر! كما اوضحنا أعلاه . أما الرابح الأكبر من هزيمة إيران بلا الشك فهم العالم السني أيضا ..وغزة أيضا وفلسطين كلها ! لماذا ؟ أليست إيران دولة الإسلام وحامية غزة ؟؟؟! الجواب : لأن الاستقواء الإيراني في العراق أعطى انطباعا بل دليلا على أن المشروع الشيعي الإيراني لا يتلاقى مطلقا مع الوجود السني، فمخطط استئصال السنة من العراق وتهميشهم سياسيا واقتصاديا وممارسة اقسى انواع الاضطهاد عليهم والتحالف مع (الشيطان الأكبر: امريكا )لممارسة الشيطنة عليهم وتصنيفهم في خندق الإرهاب والتطرف كل هذا أكد أن إيران تمثل باستقوائها خطرا على الوجود السني أنظمة وشعوبا فهي بذلك خطر على العالم السني فردا فردا !! وطابور خامس لاحتلاله فلا أحد يجهل ان ايران عبدت الطريق لامريكا لاحتلال العراق ! لم يقف الامر عند العراق بل جاء الدور على سوريا ليشهد العالم أبشع مظاهر الطغيان والظلم الذي مارسته إيران مع الطاغية بشار الأسد والمجرمين الروس على شعب سوريا السني المسالم الأعزل ، فما كشفته المعارضة السورية من إبادة جماعية وتقتيل باسم المذهبية الشيعية الامامية الايرانية اكد للعالم مرة أخرى أم إيران تتبنى مشروعا شيعيا استئصاليا يقوم على استئصال السنة وإبادتهم…وهذا لا تخفيه فمنذ نشأتها وهي تهدد دول المنطقة دولة دولة .. وهذه المرة بشراكة مع احتلال آخر هم الروس. وبناء عليه فهزيمة إيران في مشروعها النووي يعتبر رحمة للعالم السني من الغطرسة الإيرانية واستقوائها على المنطقة والسنة عموما ويكفي

كيف تمكنت واشنطن من وقف الحرب بين إسرائيل و إيران ؟

32165465465 1 1

أفاد مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض اليوم الثلاثاء أن إسرائيل وافقت على إعلان وقف إطلاق النار مع إيران بشرط عدم قيام طهران بشن هجمات جديدة. وقد أوضح المسؤول أن إيران أبلغت الولايات المتحدة بأنها لن تهاجم أهدافًا إسرائيلية إضافية، وفقًا لوكالة “رويترز” وشبكة “سي بي إن نيوز”. وكشف المسؤول أن نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي.فانس والسيناتور ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي أليكس ويتكوف أجروا محادثات مباشرة وغير مباشرة مع الإيرانيين عبر قطر في الأيام الأخيرة كجزء من جهود الوساطة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. وأكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعب دورًا مباشرًا في إنهاء التصعيد، حيث توسط شخصيًا في الاتفاق خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين بعد الظهر. ووفقًا للمسؤول، أجرى ترامب اتصالًا هاتفيًا مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حيث عرض خلاله موافقة إسرائيل على وقف إطلاق النار. كما أوضح أن فانس نسق بشكل مباشر مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بخصوص تفاصيل الاتفاق. وأشار إلى أن الجانب الإيراني وافق على المبادرة، ولكن حتى الآن لم يصدر أي تأكيد رسمي من طهران أو تل أبيب بشأن التزامهما بالاتفاق. فيما أعلن ترامب من خلال منشور على منصته “تروث سوشال” أن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ بعد حوالي ست ساعات من منشوره، فور انتهاء “المهام الأخيرة الجارية” لدى كلا الجانبين. وأشار إلى أن الاتفاق ينص على هدنة مدتها 12 ساعة تبدأ بها إيران أولًا، ثم تليها هدنة مماثلة من إسرائيل، على أن يتم الإعلان عن النهاية الرسمية للحرب بعد مرور 24 ساعة.

وسائل إعلام إيرانية: إطلاق عدد كبير من الصواريخ نحو إسرائيل.

سقوط صاروخ إيراني في تل أبيب أسفر عن مقتل امرأة و70 مصاباً في حادثٍ بالغ الخطورة.

رصد الجيش الإسرائيلي اليوم الإثنين إطلاق دفعة من الصواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، حيث أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بإطلاق مجموعة كبيرة من الصواريخ نحو أهداف في عمق إسرائيل. وذكرت تقارير عبرية أن صفارات الإنذار دوت في عدة مناطق من إسرائيل تحذيرًا من الهجوم الصاروخي في جميع أنحاء البلاد. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه يعمل على اعتراض الصواريخ التي تم إطلاقها من إيران. من ناحية أخرى، أفادت القناة 12 العبرية بعدم ورود أي بلاغات عن إصابات أو أضرار نتيجة لإطلاق صواريخ الاعتراض. ودعت قيادة الجبهة الداخلية السكان إلى توخي الحذر والالتزام بإجراءات السلامة اللازمة.

نيويورك تايمز: ترامب ظهر كمن حقق الفوز بعد الهجمات، لكنه أتاح المجال لمزيد من الغموض في علاقته مع إيران،نيويورك تايمز.

ترامب يعلن دولة فلسطينية 2048x1365 1

لندن- “القدس العربي”: أشار المعلق في صحيفة “نيويورك تايمز” نيكولاس كريستوف إلى الضربة الأمريكية ضد المنشآت النووية الإيرانية، قائلًا إنها أسفرت عن ثلاثة أمور غير معروفة. وأوضح أن الرئيس ترامب زعم تحقيق “نجاح عسكري باهر” بتدمير ثلاثة مواقع في إيران، ولكنه أضاف: “سنرى إن كان ذلك صحيحًا، ومن الواضح أنه دفع أمريكا إلى حرب مع إيران، ويعترف بإمكانية تصعيدها”. رغم الشكوك المتعلقة بالأسس القانونية لقصف إيران، يرى كريستوف أن الأمور غير المعروفة تتلخص في ثلاثة نقاط: الأولى هي كيفية رد إيران على الولايات المتحدة. حيث وعد المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، من قبل بأن “الأضرار التي ستتكبدها الولايات المتحدة ستكون بلا شك غير قابلة للإصلاح إذا دخلت هذا الصراع العسكري”. لدى إيران عدة خيارات، بما في ذلك شن هجمات على القواعد الأمريكية في العراق والبحرين وغيرها من المواقع في المنطقة. كما يمكن أن تشن هجمات إلكترونية، أو تستهدف السفارات الأمريكية، أو تدعم الهجمات الإرهابية. وتستطيع شل التجارة العالمية من خلال إغلاق مضيق هرمز جزئيًا أو كليًا. وقد استشهد الكاتب بمثال عام 1988 حين أغلقت إيران المضيق ولكن كلفها ذلك تدمير الفرقاطة الأمريكية “صموئيل بي روبرتس”. وكذلك الهجمات على القوات الأمريكية في العراق بعد مقتل الجنرال قاسم سليماني في عام 2020. وعلّق الكاتب قائلاً: “حدسي هو أن إيران ستضرب بقوة هذه المرة، حتى وإن كان بشكل جزئي، في محاولة لإعادة إرساء الردع، لكن قدرتها على ذلك قد تكون أكثر محدودية. ربما أثرت الضربات الإسرائيلية على قدرتها على تلغيم المضيق، على سبيل المثال، كما أن القيام بذلك سيتسبب في إعاقة شحنات النفط الإيرانية إلى الصين، مما سيزعج أصدقاءها في بكين”. ويجب أن نتذكر ما قاله جيمس ماتيس، وزير الدفاع في ولاية ترامب الأولى، ذات مرة: “لا تنتهي الحرب حتى يقول العدو إنها انتهت. قد نفكر في الأمر، لكن في الواقع، للعدو صوت”. أما الغموض الثاني، فهو ما إذا كانت الضربات الإسرائيلية والأمريكية قد أنهت الجهود النووية الإيرانية أم سرعتها. يعتمد ذلك جزئيًا على ما إذا كان قصف فوردو والمواقع الأخرى قد كان ناجحًا كما ادعى ترامب، وقد يستغرق الأمر وقتًا لمعرفة ذلك. الكاتب يلفت الانتباه إلى أنه قد لا تكون القنابل الخارقة للتحصينات ذات الوزن 30,000 رطل كافية لتدمير جبل. وهناك توافق واسع على أن امتلاك إيران للسلاح النووي سيكون كارثة، وسيدفع دولًا أخرى في المنطقة لتطوير برامجها النووية الخاصة. لكن تولسي غابارد، المديرة السابقة للاستخبارات الوطنية في إدارة ترامب، صرحت علنًا في الربيع بأن إيران لا تعمل على تصنيع سلاح نووي، بالرغم من تجاهل ترامب لتصريحاتها. يتمثل الخطر في أن تؤدي الهجمات الإسرائيلية والأمريكية إلى أن تقرر إيران أنها بحاجة إلى أسلحة نووية. فلو كانت تمتلك أسلحة نووية، فإن احتمال القيام بقصف إسرائيلي سيكون أقل بكثير. أما المجهول الثالث، وهو الأخطر: هل هذه نهاية الصراع أم بدايته؟ يبدو أن المتفائلين، مثل نتنياهو، يعتقدون أنه هو والولايات المتحدة قادرون على إنهاء البرنامج النووي الإيراني والنظام الإيراني. بالمقابل، كان نتنياهو من أكبر المؤيدين لحرب العراق، وقد اعتقد أنها ستؤدي إلى تغيير في إيران أيضاً، ولكن حرب العراق كانت في صالح إيران. وحتى إذا تلاشت قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم، فمن غير المحتمل أن يتم القضاء على خبرتها في هذا المجال. لذا، إذا استمر النظام، قد تكون هذه انتكاسة أكثر من كونها نهاية للبرنامج النووي. أما فكرة أن القصف سيقضي على النظام، فلا توجد مؤشرات تدعم ذلك. فقد استنكر المعارضون الإيرانيون، مثل نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، القصف الأسبوع الماضي، ودعوا ترامب إلى إيقافه بدلاً من الانضمام إليه. خلال زيارة الكاتب لإيران، لاحظ عدم شعبية النظام هناك. فقد كانت إيران، شعبيًا، تبدو دائمًا واحدة من أكثر الدول تأييدًا لأمريكا في المنطقة، وذلك لأن الحكومة هناك مكروهة للغاية بسبب الفساد والفشل الاقتصادي. حكومة موالية لأمريكا تبدو أقل احتمالاً بعد شن أمريكا الحرب على إيران. في الحقيقة، قد يبدو تغيير النظام أقرب إلى انقلاب متشدد أكثر من كونه تغييرًا حقيقيًا. لذا، يمكن أن يبدو التأييد لأمريكا علامة جيدة، لكن حكومة موالية لأمريكا تبدو أقل احتمالًا بعد شن أمريكا الحرب على إيران. وبالفعل، قد يبدو تغيير النظام أشبه بانقلاب متشدد أكثر من أي شيء آخر. ومرة أخرى، إن نطاق الاحتمالات واسع، وبعضها مثير للقلق. وقد وصف السيناتور الديمقراطي عن ولاية ميريلاند، كريس فان هولين، المخاطر قائلًا: “بينما نتفق جميعًا على أنه يجب ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا، تخلى ترامب عن الجهود الدبلوماسية لتحقيق هذا الهدف، واختار بدلاً من ذلك تعريض حياة الأمريكيين للخطر دون مبرر وزيادة التهديد لقواتنا المسلحة في المنطقة، والمخاطرة بإدخال أمريكا في صراع طويل آخر في الشرق الأوسط. لقد قيّمت أجهزة الاستخبارات الأمريكية مرارًا أن إيران لا تصنع سلاحًا نوويًا. هناك مزيد من الوقت للدبلوماسية لتنجح”. ويبدو أن هذا صحيح، كان خطاب ترامب مبتهجًا، ولكن لا يزال من المبكر الاحتفال، وما زالت هناك الكثير من المناطق المجهولة.

صحيفة”الغارديان”: الهجوم الإسرائيلي على إيران غير مشروع، وترامب يسير نحو أزمة كبيرة.

telechargement 1

حذّرت صحيفة “الغارديان” البريطانية من أن الحرب التي تخوضها إسرائيل على إيران، مشابهةً لغزوها واحتلالها للعراق الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003، تُعد غير قانونية وغير عادلة. وأشارت الصحيفة إلى أنها حرب اختيارية، وليس هناك مبرر لتبريرها، محذرةً من أن مشاركة الولايات المتحدة فيها أو في التحالفات الأوروبية، وخاصة بريطانيا، قد تؤدي إلى انجرارهم إلى صراع كارثي وغير مشروع جديد في الشرق الأوسط. وأكدت الصحيفة أن أي تدخل عسكري أمريكي سيشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، حيث أن الولايات المتحدة، التي كانت سابقًا مُهندسة وحامية للنظام العالمي، أصبحت الآن من أكبر المنتهكين لهذا النظام. وبدلاً من الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي لإنهاء حصاره وتدميره لغزة، اصطف دولند ترامب بجانبه بشكل كامل، مُشيدًا بالهجمات الإسرائيلية على إيران. وفي بريطانيا، دعت الصحيفة إلى توخي الحذر، مشيرةً إلى تقارير تفيد بأن المدعي العام البريطاني حذّر من أن أي مشاركة عسكرية تتجاوز الدعم الدفاعي ستكون غير قانونية، كما عبّر ريتشارد هيرمر، كبير المستشارين القانونيين للحكومة، عن مخاوف بشأن مشروعية الانضمام إلى حملة قصف محتملة. ونبّهت الصحيفة إلى خطورة التبريرات التي تُستخدم لتوجيه ضربات استباقية في ظل صمت واشنطن. فالادعاء المركزي هو أن إيران تسرّع من خطواتها نحو “تسليح اليورانيوم”، في حين يكرر نتنياهو تحذيرًا بأن طهران تقترب من “نقطة اللاعودة” في تطوير سلاح نووي. لكن هذا الخطاب يتناقض مع تقييمات تؤكد أن إيران لا تسعى حاليًا لإنتاج سلاح نووي، وأنها لا تزال على بعد ثلاث سنوات على الأقل من امتلاك القدرة على تصنيعه. وقد فنّدت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الادعاءات الإسرائيلية، موضحةً أن إيران لم تتجاوز العتبة النووية. في هذا السياق، أدلت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية في إدارة ترامب، بشهادتها في مارس الماضي، مؤكدةً أن إيران لا تنتج سلاحًا نوويًا، وأن المرشد الأعلى لم يُصدر أي تصريح يُجيز استئناف البرنامج النووي الذي أُوقف فعليًا منذ عام 2003. رغم هذه الحقائق، رفض ترامب تقارير وكالاته الاستخباراتية، مُفصحًا للصحفيين أن “لا يهمني ما قالوه، أعتقد أنهم كانوا قريبين جدًا”. كما تتعارض مزاعم ترامب ونتنياهو مع ما أكدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث صرّح مديرها العام رافائيل غروسي، في 17 يونيو، بأنه “لا يوجد دليل” على أن إيران تطوّر سلاحًا نوويًا بشكل منهجي. وترى الصحيفة أنه يتعين على العالم ألا ينسى الدروس المستفادة من حرب العراق؛ فعندما تم الترويج للحرب في السابق، استند ذلك إلى معلومات استخباراتية مختلقة. فيما برر جورج دبليو بوش غزو العراق بادعائه أن صدام حسين يمتلك “مخزونًا هائلًا” من الأسلحة البيولوجية، رغم إقرار الاستخبارات الأمريكية بأنها “لا تملك معلومات محددة” بشأن الكميات أو الأنواع، بل قال: “لا نعرف ما إذا كان العراق يمتلك سلاحًا نوويًا أم لا”، مما شكل تناقضًا صارخًا مع تقارير أجهزته الأمنية. ومن المفارقات، أن ترامب نفسه كان من أشد المنتقدين لهذا الخداع، حيث وصف قرار بوش بغزو العراق بأنه “أسوأ قرار اتخذه أي رئيس في تاريخ الولايات المتحدة”، مضيفًا: “لم تكن هناك أسلحة دمار شامل، وكانوا يعلمون بعدم وجودها”. ورغم ذلك، يبدو اليوم وكأنه يعيد استخدام نفس الأسلوب. وبهذا، حذّرت الغارديان من أن دخول الولايات المتحدة في حرب مع إيران قد تكون له عواقب وخيمة، وقد يُسرّع، بدلاً من أن يمنع، طموحات طهران في امتلاك سلاح نووي، إذا شعرت أن النظام يواجه هجومًا خارجيًا يهدف إلى إسقاطه. وفي ظل هذه المخاطر، ينبغي على زعيم حزب العمال البريطاني كير ستارمر, أن يتذكر جيدًا الإرث المرير لتوني بلير الذي جرّ بريطانيا إلى حرب العراق إلى جانب الولايات المتحدة.

“أكسيوس”: إيران ترفض الاقتراحات الأوروبية للتواصل المباشر مع الولايات المتحدة.

49c7ddce 020e 4b31 9930 dd76747f10de

ذكر موقع “أكسيوس” استنادًا إلى دبلوماسيين أوروبيين، أن الجولة الأخيرة من المحادثات بين الجانب الإيراني والوزراء الأوروبيين في جنيف أظهرت بعض المؤشرات الأولية على انفتاح إيران لمناقشة قيود على برنامجها النووي بالإضافة إلى مواضيع أخرى غير نووية. وعلى الرغم من هذا الانفتاح النسبي، فقد رفض وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي دعوات من أوروبا للتواصل المباشر مع واشنطن وضمها إلى المحادثات. وأوضح الدبلوماسيون أن عراقجي أبدى استعداد بلاده للعودة إلى مستوى تخصيب اليورانيوم المحدد في اتفاق 2015 الذي انسحبت منه الولايات المتحدة. كما حذر الدبلوماسيون الإيرانيين بأن الوقت ينفد للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي، مع وصفهم للمحادثات بأنها في مراحلها الأولية، مع الاتفاق على عقد جولة جديدة من المباحثات الأسبوع المقبل. وفي سياق مختلف، أفادت “أكسيوس” بأن الجانب الأوروبي قد تنسق مسبقًا مع واشنطن قبل الاجتماع، ولكن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضت المشاركة في اجتماع جنيف. وقد التقى عراقجي يوم الجمعة مع وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا بالإضافة إلى مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، وذلك لإجراء محادثات حول القضايا النووية في جنيف.

البيت الأبيض: سيتحدد موقف ترامب من التدخل في الصراع بين “إسرائيل” وإيران خلال أسبوعين.

32165465465 1

أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، بأنه سيتخذ قرارًا خلال أسبوعين بشأن إمكانية توجيه ضربة لإيران، وذلك في ظل تزايد التوترات واستمرار الصراع بين إيران وإسرائيل، الحليف الأقرب لواشنطن في المنطقة. وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في بيان قرأته بالنيابة عن ترامب: “نظرًا لوجود فرصة هامة للتفاوض قد تحدث أو لا  مع إيران في المستقبل القريب، سأقرر بشأن المضي قدمًا أو عدمه خلال الأسبوعين المقبلين”، مشيرة إلى أن ترامب يفضل اتخاذ قراراته في اللحظات الأخيرة. يأتي هذا التصريح في وقت يترقب فيه المجتمعان الإقليمي والدولي بحذر، وسط تقارير تتحدث عن قرب انضمام الولايات المتحدة رسميًا إلى الحرب القائمة بين إسرائيل وإيران، مما قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع في المنطقة. وعند سؤال حول إمكانية توجيه ضربات عسكرية لإيران، قال ترامب: “أنا لا أسعى للقتال، لكن إذا كان الخيار هو القتال أو امتلاكهم قنبلة نووية، يجب أن أفعل ما يلزم”، مضيفًا: “وربما لا نحتاج إلى القتال”.