“الحوثيون”:نواصل التصعيد حتى تحقيق وقف العدوان على غزة.

Capture 4 1

أعرب المكتب السياسي لجماعة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن عن قلقه حيال التصعيد الإجرامي الكبير والاعتداءات الوحشية التي يرتكبها العدو الصهيوني في غزة. وأشار في بيان له اليوم الاثنين إلى أن إحراق العدو لعدد من النازحين داخل مدرسة الجرجاوي في غزة يُعد محرقة بشرية وجريمة حرب. وأكد على استمرارهم في التصعيد العسكري حتى يرضخ العدو ويتوقف بشكل كامل عن هجومه على غزة، بالإضافة إلى ضرورة رفع الحصار والسماح بدخول المساعدات دون قيود. كما جددوا التزامهم بدعم ومساندة الشعب الفلسطيني. ومنذ الثاني من مارس الماضي، أغلقت قوات الاحتلال معابر غزة أمام دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية والبضائع، مما أدى إلى تدهور كبير في الأوضاع الإنسانية. وبمساندة أمريكية، يقوم جيش الاحتلال الإسرائيلي بانتهاكات منذ السابع من تشرين.

مالطا تعلن نيتها الاعتراف بـ”دولة فلسطين” في الشهر المقبل.

telechargement 1 2

أعلن رئيس وزراء مالطا، روبرت أبيلا، اليوم الأحد، أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين في الشهر المقبل. وأوضح أبيلا أن هذا القرار سيتم الإعلان عنه رسمياً بعد مؤتمر السلام المزمع إقامته في 20 يونيو المقبل. وأشار إلى أنه “لا يمكن تجاهل هذه المأساة الإنسانية المتزايدة يوماً بعد يوم” في إشارة إلى العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة. كما تحدث عن زيارته الأخيرة لمخيمات اللاجئين في الأردن حيث التقى بأطفال فلسطينيين تم نقلهم إلى مالطا لتلقي العلاج الطبي، مؤكداً أن مشاهداته قد عززت قناعته بأن الاعتراف بدولة فلسطين يعد واجباً أخلاقياً تفرضه الظروف الإنسانية المتدهورة في المنطقة.

“الصحة العالمية”: تزايد أعداد الناس حول شاحنات الإغاثة يعود إلى أسباب تتعلق بـ “إسرائيل”.

AP24052705729067 e1708546039830

أفادت منظمة الصحة العالمية، التي تتخذ من جنيف مقراً لها، يوم الأحد، أن مستشفيات قطاع غزة تعمل بشكل جزئي بسبب نقص الكوادر الطبية. وعبرت المنظمة عن حاجتها إلى فتح المعابر لإدخال وتوزيع المساعدات في غزة، مشيرة إلى ضرورة وجود هدنة لوقف إطلاق النار. وأوضحت أن القطاع لا يحتاج إلى خطة مساعدات بديلة، بل إلى قرار يتيح إدخال المساعدات بعيداً عن الاعتبارات السياسية. كما أكدت المنظمة أن ازدحام الناس حول شاحنات الإغاثة يعود سببه إلى إسرائيل. و ستنطلق عملية تقديم المساعدات من قبل مؤسسة “غزة الإنسانية” يوم غد الاثنين. ووفقاً للمقترح، ستبدأ المؤسسة في المرحلة الأولى بإنشاء أربعة مواقع توزيع آمنة قابلة للتوسع، بحيث يتيح كل موقع الوصول إلى الغذاء والمياه والإمدادات الأساسية الأخرى لنحو 300 ألف شخص. وبعد هذه المرحلة، يمكن توسيع نطاق العملية لتشمل مليوني شخص في غزة.

بلجيكة: مظاهرة في مدينة”غنت” تندد بمواقف الاتحاد الأوروبي من حرب الإبادة في غزة

مظاهرة في غينيت

بلجيكة: تستمر موجات الغضب الشعبي في العواصم والمدن الأوروبية، بدءًا من باريس وبرلين، وصولًا إلى بروكسل وغنت وأمستردام، وذلك اعتراضًا على استمرار حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، ومطالبة بتحرك فعّال من الاتحاد الأوروبي يتجاوز التصريحات الرسمية والإدانات المتكررة. ففي مدينة “غنت” البلجيكية، شهدت ساحة الكاتدرائية مساء السبت تظاهرة ضخمة تجاوز فيها الآلاف الطقس البارد والأمطار، حيث رفعوا شعارات تدين الاحتلال الإسرائيلي وتطالب بوقف العدوان فورًا، وإدخال المساعدات الإنسانية بلا شروط. ردد المشاركون في التظاهرة هتافات مثل: “أوقفوا المجاعة في غزة”، “قطعوا الشراكة مع إسرائيل”، “لا عدالة بلا محاسبة”، و”الصمت يعد تواطؤًا”. عبر المشاركون عن خيبة أملهم المتزايدة إزاء مواقف الاتحاد الأوروبي، والتي يرونها غير متناسبة مع حجم الكارثة الإنسانية في القطاع، حيث يتم استخدام المجاعة كسلاح في ظل حصار خانق ودمار شامل طال المنشآت المدنية، بما فيها الطبية والتعليمية، نتيجة العدوان الإسرائيلي. وشدد عدد من المتظاهرين على أن استمرار إسرائيل في استهداف المدنيين واستخدام الجوع كسلاح حرب يجب أن يقابل بإجراءات أوروبية حقيقية، تبدأ بفرض العقوبات ووقف التعاون السياسي والعسكري معها.

فرنسا: نائب برلماني يدعو إلى فرض عقوبات على “إسرائيل” وطرد سفيرها.

2

قال النائب الفرنسي توماس بورت، اليوم الجمعة، إن “حكومة نتنياهو الإرهابية تواصل ارتكاب الجرائم في غزة، على الرغم من التهديدات الأوروبية بتعليق التعاون الاقتصادي معها”. وأكد بورت أن “قادة أوروبا يجب أن يتخذوا خطوات ملموسة لوقف الإبادة الجماعية في غزة”. ودعا النائب الفرنسي إلى “طرد السفير الإسرائيلي من فرنسا وقطع العلاقات مع تل أبيب حتى تتوقف الإبادة في غزة”. كما شدد على ضرورة “فرض الرئيس ماكرون عقوبات فورية على إسرائيل وتعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل”. في سياق متصل، أكد رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا بايرو يوم الثلاثاء أن المساعي للاعتراف بـ”دولة فلسطينية” لن تتوقف، كما تنوي فرنسا والمملكة المتحدة وكندا. وأوضح بايرو خلال جلسة أسئلة الحكومة أن “للمرة الأولى، قررت 3 دول كبرى – بريطانيا وفرنسا وكندا – الاعتراض بشكل مشترك على ما يجري في قطاع غزة، والاعتراف بدولة فلسطين”. وأضاف: “يجب علينا ألا نترك أطفال غزة ميراثًا من العنف والكراهية. لذلك، يجب أن يتوقف كل ذلك، ونحن عازمون على الاعتراف بدولة فلسطين”.

الأمم المتحدة: و يستمر التهجير- 160 ألفا هُجروا من غزة الأسبوع الماضي

202411mena ip gaza salahaldinroad evacuation

أعلنت الأمم المتحدة، يوم الخميس، أنه تم “تهجير 160 ألف شخص آخر في قطاع غزة خلال الأسبوع الماضي فقط”. وأشارت أيضاً إلى أن “سكان القطاع يهربون لإنقاذ حياتهم دون أن يجدوا مكاناً آمناً يلجؤون إليه”. كما أوضحت أن “629 شخصاً لقوا حتفهم في غزة خلال الأسبوع الماضي، بينهم 148 امرأة وطفلاً، حيث قُتل أكثر من نصفهم في منازلهم أو خيامهم”. وقد استأنفت قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة منذ فجر 18 مارس 2025، من خلال غارات جوية شملت جميع أنحاء القطاع، مما أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 12 ألف فلسطيني، متجاوزةً اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم مع فصائل المقاومة الفلسطينية، والذي استمر حوالي 60 يوماً بوساطة أمريكية ومصرية وقطرية.

ارتفاع الأصوات المعارضة في “إسرائيل” للحرب في غزة

61642500 3697 11f0 96c3 cf669419a2b0

مع دخول الحرب الإسرائيلية في غزة مرحلة جديدة من التصعيد، تتزايد الأصوات المعارضة لها في إسرائيل، بالإضافة إلى طريقة تعامل الحكومة مع الوضع. وقد أثار يائير غولان، السياسي اليساري المعروف ونائب القائد السابق للجيش الإسرائيلي، جدلاً كبيراً يوم الاثنين عندما صرّح: “إسرائيل تتجه لتصبح دولة منبوذة، كما حدث في جنوب أفريقيا، إذا لم نعيد تقييم أنفسنا كدولة”. وأضاف خلال ظهوره في برنامج إخباري صباحي عبر إذاعة إسرائيل: “الدولة العاقلة لا تشن حرباً ضد المدنيين، ولا تقوم بقتل الرضع كهواية، ولا تسعى لإجلاء السكان من مناطقهم”. من جانبه، ردّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هذه التصريحات واعتبرها “افتراءات لا أساس لها”. بينما ذهب موشيه “بوغي” يعالون، وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، إلى أبعد من ذلك في تصريحاته.

المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: تم إدخال 87 شاحنة محملة بالمساعدات إلى القطاع

202405mena egypt rafah crossing humanitarian aid gaza 1

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة يوم الأربعاء، أنه تم إدخال 87 شاحنة محملة بالمساعدات إلى القطاع، وذلك للمرة الأولى منذ 81 يوماً من الإغلاق الصارم للمعابر الإسرائيلية. وأوضح إسماعيل الثوابتة، المدير العام للمكتب، لوكالة الأناضول أن هذه المساعدات، والتي تم تخصيصها لمجموعة من المؤسسات الدولية والأهلية، تهدف إلى تلبية احتياجات الشعب الفلسطيني العاجلة. وأكد المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان لاحق، دخول 87 شاحنة مساعدات إلى القطاع. ويحتاج قطاع غزة يومياً إلى حوالي 500 شاحنة من المساعدات الإغاثية والطبية والغذائية، بالإضافة إلى 50 شاحنة من الوقود كحد أدنى، وذلك في ظل تفاقم أزمة المجاعة نتيجة الإغلاق الإسرائيلي الذي استمر لأكثر من شهرين. من جهته، ذكر رئيس جمعية شركات النقل الخاص بغزة، ناهض شحيبر، أن عدد الشاحنات التي وصلت إلى القطاع بلغ 92 شاحنة، مع اختلاف بسيط عن الرقم الذي أعلنته الجهات الرسمية. وأضاف أن 75 شاحنة محملة بالدقيق لمخابز محافظتي الوسطى والجنوب دخلت عبر معبر كرم أبو سالم. شحيبر أشار أيضاً إلى أنه لا يوجد تنسيق لدخول شاحنات المساعدات إلى محافظتي غزة والشمال عبر محور نتنساريم، حيث يمنع الجيش حركة الشاحنات هناك. وأوضح أن من بين الشاحنات الـ 92، كان هناك 12 شاحنة محملة بالمكملات الغذائية للأطفال، لصالح منظمة اليونيسف، وتم تفريغ حمولتها في مدينة دير البلح. كما أشاد بدخول 5 شاحنات محملة بمساعدات إماراتية تشمل السكر والمواد الغذائية.

أردوغان: السكان المدنيون في غزة يواجهون ظروفًا قاسية تشبه الجحيم.

53d2507f611e9b7c748b45b3

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء إن الفلسطينيين المدنيين “يعيشون تجربة شبيهة بالجحيم في غزة، التي تعاني من أسوأ كارثة إنسانية في العصر الحديث”. وأبرز الرئيس التركي “أهمية جهود تركيا في تحقيق وقف إطلاق النار في غزة، وضمان وصول المساعدات دون انقطاع، والمشاركة في إعادة إعمار المنطقة، والمساهمة في الجهود نحو عملية سلام مستدامة”. كما أكد أردوغان على ضرورة “دعم وحدة أراضي فلسطين ولبنان وسوريا ومواجهة التوسع الإسرائيلي غير المعترف به”. وبدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 تشرين أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت نحو 175 ألفا و600 شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

السويد: سنضغط أوروبيا لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين.

images 2

أعلنت وزيرة الخارجية السويدية، ماريا ستينرغارد، اليوم الثلاثاء، أن بلادها ستبادر بالتحرك داخل الاتحاد الأوروبي للضغط من أجل “فرض عقوبات على بعض الوزراء الإسرائيليين بسبب معاملة المدنيين الفلسطينيين في غزة”. وذكرت ستينرغارد: “ما دام لا نرى تحسناً ملحوظاً في أوضاع المدنيين في غزة، فإننا بحاجة إلى تشديد لهجتنا”. وأضافت أنه “بناءً على ذلك، سنعمل أيضاً على دفع الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين معينين”. وأشارت وزيرة الخارجية السويدية إلى أن “العقوبات ستكون موجهة نحو وزراء يعززون سياسة الاستيطان غير القانونية ويعارضون بصورة نشطة حل الدولتين في المستقبل”. وأوضحت أن “هؤلاء المسؤولين المستهدفين سيكونون محور النقاش داخل الاتحاد الأوروبي”. وأبرزت ستينرغارد أن السويد “في كل محادثاتها مع الحكومة الإسرائيلية، طالبت بزيادة وصول المساعدات الإنسانية، وانتقدت بقوة عدم تأمين تلك المساعدات”. وكشفت عن “قلق السويد إزاء كيفية استمرار الحكومة الإسرائيلية في تصعيد الوضع، سواء من خلال التصريحات أو الأفعال”.