فرنسا: يجب ألا نترك لأطفال غزة ميراثًا من العنف والحقد.

أشار رئيس الوزراء الفرنسي، فرنسوا بايرو، اليوم الثلاثاء، إلى أن الجهود الرامية للاعتراف بـ”دولة فلسطينية”، كما تعتزم كل من فرنسا والمملكة المتحدة وكندا، “ستستمر دون توقف”. وأوضح بايرو خلال جلسة استجواب الحكومة: “للمرة الأولى، اتفقت ثلاث دول كبيرة هي بريطانيا وفرنسا وكندا على الإعراب عن رفضها لما يحدث في قطاع غزة، ولاتخاذ خطوة مشتركة للاعتراف بدولة فلسطين”، مضيفاً أن “هذا التحرك الذي بدأ لن يتوقف”. وأضاف: “لا يمكننا أن نترك أطفال غزة يواجهون إرثاً من العنف والكراهية، لذا يجب أن يتوقف كل ذلك، ولهذا نحن مصممون على الاعتراف بدولة فلسطين”. كما أكد بايرو أن “الوضع في غزة غير محتمل، حيث حول العنف الأعمى ومنع الحكومة الإسرائيلية من إدخال المساعدات الإنسانية غزة إلى مكان يشعر فيه الناس بالموت، بل يمكن اعتباره مقبرة، وهذا يعد انتهاكاً صارخاً لكل قواعد القانون الدولي”. وأعاد الوزير التأكيد على دعوته لـ”إسرائيل” للسماح بدخول كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون أي عوائق.
روسيا تعبر عن “استيائها” من قرار “إسرائيل” توسيع النزاع في غزة.

طالبت روسيا،اليوم الثلاثاء، “إسرائيل” بإنهاء هجماتها على قطاع غزة وضمان استئناف المساعدات الإنسانية للسكان هناك. وأفادت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن “القتال يجب أن يتوقف لتوفير الظروف المناسبة لاستئناف العملية السياسية والوصول إلى حل عادل ومستدام للقضية الفلسطينية وفقًا للقانون الدولي المعترف به”. وأعربت زاخاروفا عن “خيبة أمل موسكو من قرار (تل أبيب) توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة”، مشيرة إلى أن “هذا القرار سيؤدي إلى المزيد من القتل والدمار”. كما أضافت أن “روسيا تشعر بقلق كبير إزاء هذا القرار الذي اتخذته السلطات الإسرائيلية، والذي من المؤكد أنه سيؤدي إلى زيادة في عدد الضحايا المدنيين والدمار”.
الصحة العالمية: 697 اعتداءً على المنشآت الصحية في غزة منذ بداية الحرب.

قال ريک بيبرکورن، ممثل منظمة الصحة العالمية في فلسطين، إن المساعدات التي تصل إلى قطاع غزة “تعد جزءًا ضئيلًا من الحاجة الفعلية”. وأكد خلال مؤتمر صحفي في مكتب الأمم المتحدة بجنيف على أهمية السماح بزيادة تدفق المساعدات إلى غزة. وأشار إلى أن “الكثير من الأرواح فقدت ونزح أكثر من 34 ألف شخص مجددًا نتيجة الهجمات الإسرائيلية منذ 15 مايو”. وأضاف بيبرکورن أن “حوالي نصف مليون شخص قد نزحوا في قطاع غزة منذ منتصف مارس، ويجب أن يتوقف إراقة الدماء”. وناشد المسؤول الأممي “إسرائيل” بفتح معبرين على الأقل إلى غزة وتبسيط الإجراءات لتسهيل الدخول، مع إزالة الحواجز واتخاذ ما يلزم من خطوات إضافية. وشدد بيبرکورن على أن “النظام الصحي في غزة يواجه تحديات كبيرة”، مستدركا أن “الهجمات المستمرة والنقص الحاد في الإمدادات تجعل الوضع أكثر صعوبة”.. وذكر أنه منذ السابع من أكتوبر 2023، قامت منظمة الصحة العالمية بتوثيق 697 هجومًا على المرافق الصحية في قطاع غزة.
“الإعلامي الحكومي”: عدد الشهداء الصحفيين في غزة يرتفع إلى 219
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة يوم الاثنين عن ارتفاع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 219، بعد استشهاد الصحفي عبد الرحمن العبادلة والصحفية فاطمة حسونة. وقد ذكر المكتب في بيانه أن الصحفية حسونة استشهدت مع عشرة من أقاربها جراء قصف منزلهم العائلي في حي التفاح شرق مدينة غزة في 16 أبريل 2025، وذلك بعد يوم واحد من فوز فيلمها الوثائقي بمهرجان كان. وأدان المكتب بأقسى العبارات استهداف الصحفيين الفلسطينيين والقضاء عليهم من قبل الاحتلال “الإسرائيلي” بشكل منهجي. ودعا الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب وجميع الهيئات الصحفية في جميع أنحاء العالم إلى إدانة هذه الجرائم المستمرة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة. وحمل المكتب الاحتلال “الإسرائيلي” والإدارة الأمريكية والدول التي تشارك في جرائم الإبادة الجماعية مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الوحشية. كما طالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية بالعمل الصحفي والإعلامي في جميع الدول بضرورة إدانة جرائم الاحتلال وملاحقته في المحاكم الدولية لتقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة. وطالب المكتب أيضًا بممارسة ضغط فعال وجاد لوقف جريمة الإبادة الجماعية وحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة ومنع قتلهم واغتيالهم.
الحوثيون: نعلن بدء تنفيذ حظر بحري على ميناء حيفا المحتل.

أعلن يحيى سريع، الناطق العسكري لجماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون)، يوم الاثنين، تنفيذ “توجيهات القيادة” ببدء فرض حظر بحري على ميناء حيفا المحتل. وأفاد سريع في بيانه أن الحركة تحذر الشركات التي تمتلك سفنًا في الميناء أو متجهة إليه بأن الميناء أصبح ضمن بنك الأهداف، ويجب عليها أخذ ما ورد في البيان وما سيصدر لاحقاً بعين الاعتبار. وأضاف أن هذا القرار يأتي بعد نجاحهم في فرض الحصار على ميناء أم الرشراش وتوقفه عن العمل، مشددًا على أنهم لن يترددوا في اتخاذ مزيد من الإجراءات دعمًا لشعبهم الفلسطيني المظلوم ولمقاومته. وأكد سريع أن جميع إجراءات وقرارات القوات المسلحة المتعلقة بالعدو الإسرائيلي، بما في ذلك العمليات الإسنادية وحظر الملاحة الجوية والبحرية، ستتوقف حالما يتوقف العدوان على غزة ويُرفع الحصار عنها. وأوضح أن هذه الإجراءات جاءت ردًا على تصعيد العدوان الإسرائيلي الوحشي على الفلسطينيين في غزة، والذي أسفر عن وقوع العشرات من المجازر اليومية ومئات الضحايا في جريمة إبادة جماعية لم يسبق لها مثيل. وأضاف أنها أيضًا رد على استمرار الحصار والتجويع ورفض العدو إيقاف عدوانه ورفع حصاره. تجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال جددت عدوانها على قطاع غزة منذ فجر 18 آذار/مارس 2025، بغارات جوية على مختلف أنحاء القطاع، مما أدى إلى استشهاد وإصابة أكثر من 12 ألف فلسطيني، وذلك بعد أن انقلبت على اتفاق لوقف إطلاق النار مع فصائل المقاومة، الذي استمر نحو 60 يومًا برعاية أمريكية ومصرية وقطرية.
“أونروا”: “إسرائيل” أودت بحياة أكثر من 300 من موظفينا في غزة.

أعلن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، فيليب لازاريني، أن عدد الشهداء من موظفي الوكالة خلال الحرب على قطاع غزة قد تجاوز الـ300. وأشار لازاريني، في تصريحات صحفية اليوم الأحد، إلى أن الغالبية العظمى من هؤلاء الموظفين قُتلوا على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب أطفالهم وأحبائهم، في حين قُتل العديد منهم أثناء تأديتهم لعملهم في خدمة مجتمعاتهم. وأوضح أن معظم القتلى كانوا من العاملين في القطاع الصحي والمعلمين التابعين للأمم المتحدة الذين يقدمون الدعم لمجتمعاتهم. وأكد لازاريني أن لا شيء يمكن أن يبرر الجرائم المرتكبة في غزة، محذراً من أن الإفلات من العقاب قد يؤدي إلى استمرار العنف والقتل.
“حماس”: نتائج القمة العربية ينبغي أن تتحول إلى خطوات تنفيذية.

رحّبت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بالمخرجات التي أسفرت عنها القمة العربية الرابعة والثلاثين التي عُقدت في بغداد. وأشادت بالمواقف التي أعرب عنها القادة العرب، والتي طالبت بوقف حرب الإبادة ضد قطاع غزة، وضرورة إنهاء العدوان بشكل فوري، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية. كما أثنت الحركة في بيانها الذي تلقته “قدس برس”، مساء اليوم السبت، على ما جاء في البيان الختامي من “إدانة صريحة للعدوان والمطالبة بإيقافه بشكل عاجل، بالإضافة إلى الرفض التام لتهجير الشعب الفلسطيني، والتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية وحقوق الشعب في العودة والحرية وتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، ورفض سياسات الاحتلال المتمثلة في التهويد والاستيطان وتجويع الشعب”. ودعت الحركة إلى ضرورة تحويل هذه المواقف المهمة إلى خطوات عملية ملموسة، عبر اتخاذ إجراءات وآليات عاجلة لوقف العدوان والمجازر، ورفع الحصار، وتفعيل خطة التعافي العربية–الإسلامية، وصندوق إعادة إعمار غزة، ورعاية الأيتام والجرحى، وتنفيذ مقررات القمة العربية الإسلامية التي أُقيمت في الرياض في نوفمبر 2023، والتي دعت إلى كسر الحصار وإدخال المساعدات بشكل عاجل. وأكدت الحركة على دعمها لأي دعوة مسؤولة لتحقيق وحدة وطنية فلسطينية مبنية على مشروع تحرري شامل يُعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني ويحقق طموحاته في الحرية والعودة وتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. كما دعا البيان الختامي للقمة العربية التي استضافتها بغداد اليوم السبت، المجتمع الدولي إلى الضغط من أجل وقف إراقة الدماء في قطاع غزة، مشددًا على الرفض القاطع لكل أشكال التهجير والنزوح الفلسطيني.
الدكتور إدريس أوهنا يكتب: “لانكبة مع الجهاد”

د. إدريس أوهنا النكبة ليست حدثا تاريخيا مضى، نتفاعل مع ذكراه 77، بل هو حدث مستمر في الحاضر في سياق استكمال سرقة أرض فلسطين، وتهجير أهلها قسرا بما نشاهده ويشاهده العالم كله من حصار وتجويع وتقتيل وإبادة جماعية وتطهير عرقي، ضدا على جميع المواثيق والقوانين الدولية، وانتهاكا لكل الأخلاق والحقوق الإنسانية. ولا حل للنكبة الماضية الحاضرة، القديمة والمستمرة، إلا بالجهاد.. هذه الشعيرة العظيمة التي أراد لها أعداء الأمة الإسلامية والمعتدون على أراضيها وأعراضها ومقدساتها أن تصير منسية، أو مرادفة للإرهاب؛ كي لا يقف في وجه عدوانهم واحتلالهم وتوسعهم في العالم العربي والإسلامي شيء. ولذلك أقول لا نكبة مع الجهاد، إنما النكبة عندما تتولى الأمة عن ذروة سنام دينها وسر شرفها وعزتها ألا وهو: الجهاد في سبيل الله. إنما النكبة عندما تنطفئ جذوة الجهاد في قلوب المسلمين، وتندرس معاني الجهاد في وعيهم وثقافتهم؛ ولذلك وجب علينا أكثر من أي وقت مضى أن نعمل على إحياء مفهوم الجهاد بمعناه الخاص وبمعناه العام في أوساط المسلمين، في عقولهم وقلوبهم وثقافتهم، الثقافة بما هي -على حد تعبير مالك بن نبي- نظرية في السلوك قبل أن تكون نظرية في المعرفة. والجهاد بمعناه الخاص هو القتال أو الجهاد العسكري، ومن النصوص الشرعية المؤصلة له في كتاب الله تعالى قوله تعالى: – {وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين} البقرة 190 -{والذين قاتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم}، وغيرها كثير. ومن السنة النبوية والحديث في صحيح البخاري قوله صلى الله عليه وسلم: -“رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها” -“والذي نفسي بيده لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل” رواه البخاري (2797) ومسلم (1876) باختلاف يسير. – وقال في حديث آخر: “رَأسُ الأَمرِ الإِسلَامُ، وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ، وَذِروَةُ سَنَامِهِ الجِهَاد” [أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين، برقم (2408)، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي، وأخرجه غيره] ويدخل في هذا الجهاد إعداد وسائله وأسبابه، أي إعداد القوة العسكرية، عقيدة، وعلما وتقنية، وعدة وعتادا، وما مثال باكستان عنا ببعيد. ولا بد إلى جانب إحياء مفهوم الجهاد بمعناه الخاص في أوساط الأمة من إحياء الجهاد بمعناه العام كذلك، وهو أنواع، يمكن إجمالها في ثلاثة أنواع: – الجهاد المالي، وقد ورد معطوفا على الجهاد بالنفس في آيات، وتقدم الجهاد بالنفس في آيات، ونخص بالذكر في هذا المقام الإسناد المالي للمقاومة الفلسطينية. (دعم المقاومة بالتطوع المالي، وبمال الزكاة أو بعضه، وبثمن أضحية العيد أو بعضه، على قدر استطاعة كل أحد) – الجهاد الروحي: وهو جهاد ميدانه النفس الإنسانية والوساوس الشيطانية، وجاء فيه قوله تعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين} العنكبوت69، وفي هذا النوع من الجهاد قال عليه الصلاة والسلام: “المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله” [رواه أحمد في المسند (23958)، والحاكم في الإيمان وصححه على شرط مسلم، وغيرهما]. ومن جملة الطاعات الدعاء وباستمرار لإخواننا في غزة وفلسطين وفي كل مكان في صلواتنا وخارج صلواتنا. ويدخل في هذا الجهاد الروحي الصبر على الطاعات عموما بحمل النفس على القيام بها، والصبر على المعاصي بحبس النفس دون ارتكابها، والصبر على المصائب والابتلاءات بترويض النفس على تحملها والرضا والتسليم بقدر الله فيها، وعدم اليأس من رحمة الله وفرجه ونصره. وأساس هذا الجهاد التربية القرآنية الإيمانية التي تبني الشخصية المسلمة بناء قويا متوازنا. – الجهاد المدني: وهو الجهاد السلمي الذي يسهم في إصلاح المجتمع والأمة ويعالج مشكلاتهما، ويسهم من خلال ذلك في نصرة القضية الفلسطينية ودعمها، ويشمل مجالات عدة: ومنها المجال الدعوي الإعلامي باللسان والقلم والصورة، قال الله تعالى في سورة الفرقان خطابا لرسوله صلى الله عليه وسلم: “فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا” الفرقان52، جاهدهم به: أي بالقرآن، فاعتبر الجهاد بالبيان والقرآن جهادا، بل جهادا كبيرا. وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم” [رواه أحمد في المسند (12246)، والحاكم في الجهاد (ج1، ص81)، وصححه على شرط مسلم، وغيرهما]. ويدخل في المجال الدعوي والإعلامي هذا: البيان الشفهي بالمحاضرات والندوات والكلمات والبودكاستات والخطب والدروس والأشعار.. وكذا البيان التحريري عن طريق الكتب والمجلات والدراسات والبحوث والمقالات، والبيانات والبلاغات، والتدوينات والتغريدات، التي تخاطب الناس على مختلف مستوياتهم ولغاتهم، كل بما يليق به. ويدخل فيه كذلك البيان الإعلامي والمعلوماتي المتمثل في الأعمال الدرامية عن طريق الأفلام والمسلسلات والمسرحيات والسكيتشات وغيرها، وعن طريق القنوات الإعلامية والفضائيات، وعن طريق شبكة المعلومات العالمية (الإنترنيت)، ووسائل التواصل الاجتماعي على اختلافها وتنوعها. ومن مجالات الجهاد المدني كذلك ولا يسع الوقت للتفصيل فيها: المجال العلمي والثقافي، والمجال الاجتماعي والأسري، والمجال الاقتصادي كسبا وإنفاقا، والمجال التعليمي والتربوي، والمجال الصحي والطبي(ولا يخفى دور الأطباء وتضحياتهم في مستشفيات غزة جزاهم الله خيرا، ومنهم مغاربة نفخر بهم وبجهادهم…) عموما وختاما أقول: طوفان الأقصى أذن في الأمة بالجهاد والمقاومة سبيلا لعزتها وشرفها وحريتها واستقلالها، ولا نكبة مع الجهاد، وإنه لجهاد نصر أو استشهاد.
وزارة الصحة في غزة: 82 شهيدا و152 مصابا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة نقل 82 شهيدا فلسطينيا (منهم 5 شهداء انتشال)، و152 مصابا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت الوزارة في تصريح صحفي، اليوم الخميس، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/مارس 2025، وصلت إلى 2,876 شهيدا و7,957 مصابا، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 53,010 شهيدا و119,998 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023
وزارة الصحة في غزة: وصل المستشفيات خلال الساعات الأخيرة 90 شهيدًا ومئات المصابين.
أفادت وزارة الصحة في غزة بأنه تم نقل 20 شهيدًا فلسطينيًا، بينهم شهيد تم انتشاله، و125 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وذكرت الوزارة أن الحصيلة الأولية لما وصل إلى المستشفيات منذ فجر اليوم وحتى الآن قد بلغت 70 شهيدًا وعشرات المصابين، نتيجة المجازر والاستهدافات التي قام بها الاحتلال ضد المدنيين في غزة. وأضافت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الأربعاء أن العدد الإجمالي للشهداء والمصابين منذ استئناف العدوان الإسرائيلي في 18مارس 2025 وصل إلى 2,799 شهيدًا و7,805 مصابين، مشيرة إلى وجود عدد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، مما يتعذر على طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن إجمالي حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 قد ارتفعت إلى 52,928 شهيدًا و119,846 مصابًا.
