لندن: 125 ألف متظاهر يشاركون في المسيرة الوطنية الـ 22 تضامنًا مع فلسطين

لندن 13 نيسان 2048x1536 1

انطلقت اليوم السبت في العاصمة البريطانية لندن فعاليات “المسيرة الوطنية الثانية والعشرون من أجل فلسطين”، حيث تجمع أكثر من 125 ألف متظاهر من مختلف أنحاء المملكة المتحدة في شوارع العاصمة، تعبيرًا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في ظل المجازر التي يتعرض لها في غزة. تزامنت هذه المسيرة، التي بدأت من “بارك لين” وانتهت في “وايتهول”، مع “اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني”، استجابةً لدعوات العديد من المنظمات البريطانية مثل “المنتدى الفلسطيني” في بريطانيا، وحملة “التضامن مع فلسطين”، وائتلاف “أوقفوا الحرب”، وحملة “نزع السلاح النووي”، ومنظمة “أصدقاء الأقصى”، و”الرابطة الإسلامية” في بريطانيا. ردد المتظاهرون هتافات تطالب الحكومة البريطانية بوقف دعمها لـ “إسرائيل”، مؤكدين على ضرورة قطع العلاقات العسكرية والاقتصادية معها، بالإضافة إلى فرض حظر على الأسلحة ووقف أي دعم سياسي لحكومة الاحتلال. تحدث عدد من الشخصيات السياسية والناشطين خلال المسيرة، حيث انتقدت النائبة كيم جونسون، عضوة البرلمان البريطاني عن حزب “العمال”، تواطؤ الحكومة في دعم الاحتلال، ودعت إلى إعادة تقييم سياسة بريطانيا الخارجية بشكل كامل. كما ألقى النائب المستقل جيريمي كوربين كلمة أكد فيها ضرورة محاسبة إسرائيل على سياساتها العنصرية، بينما تحدث الدكتور أحمد مخللاتي، الطبيب الفلسطيني العائد من غزة، عن الوضع الإنساني المأساوي في القطاع المحاصر. وأشار الناشط الفلسطيني خالد عبد الله، خلال كلمته، إلى أهمية التضامن الدولي ضد الاحتلال، مؤكدًا أن “نضال الفلسطينيين هو جزء من النضال من أجل العدالة لجميع الشعوب المظلومة”. كما أكدت الممثلة البريطانية جولييت ستيفنسون على دور العمل الجماعي في تحقيق العدالة، فيما دعت حليمة بيجوم، الرئيسة التنفيذية لمنظمة “أوكسفام”، إلى ضرورة تقديم المساعدة الإنسانية العاجلة لسكان قطاع غزة وإيجاد حل سياسي عاجل. وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم “المنتدى الفلسطيني” في بريطانيا، فارس عامر، إنه “في الوقت الذي تصدر فيه المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق بنيامين نتنياهو ويوآف غالانت، يظهر وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي ازدراءه للقوانين والأعراف الدولية من خلال تكرار خطابات الدعاية الصهيونية، مثل القول: لا يوجد صحافيون في غزة، وهي العبارة التي تستخدمها إسرائيل لتبرير الإبادة الجماعية”. كما أدان المتحدث باسم عائلات غزة، إبراهيم خضرة، تصريحات وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، التي ادعى فيها أنه لا يوجد صحافيون في غزة، قائلًا: “تصريحات ديفيد لامي ليست فقط مضللة بل خطيرة. غزة هي مأساة مغطاة بشكل جيد، والذين يخاطرون بحياتهم لتغطية الجرائم الإسرائيلية هم أبطال، وقد استشهد منهم بالفعل أكثر من 200 صحفي”. تعهد المتظاهرون بمواصلة الضغط على الحكومة البريطانية حتى تتخذ إجراءات جدية لوقف مجازر الاحتلال، مشددين على أن الحراك من أجل فلسطين والعدالة لن يتوقف حتى تتحقق الحرية للفلسطينيين. وأكد المشاركون أن هذه المسيرة تأتي في وقت حرج، حيث تواصل إسرائيل الحرب على غزة وسط صمت دولي، مع ارتفاع حصيلة الضحايا والدمار الهائل الناتج عن العدوان، مطالبين الحكومة البريطانية بالتحرك الفوري للضغط على إسرائيل لوقف جرائمها وحماية حقوق الفلسطينيين.

“الأورومتوسطي” يكشف عن “جرائم إعدامات ميدانية” ينفذها الجيش الإسرائيلي في شمال غزة

أسرى قطاع غزة

كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن جرائم إعدامات ميدانية وتجويع وتهجير قسري ينفذها الجيش الإسرائيلي في شمالي قطاع غزة. وثق المرصد عشرات جرائم القتل العمد والإعدامات الميدانية ضد المدنيين. ويواصل جيش الاحتلال اقتحامه وهجومه العسكري الثالث ضد شمالي القطاع وسكانه مرتكبا فظائع شائنة تشمل قتل المدنيين وترويعهم وطردهم من منازلهم بالقوة وتهجيرهم. وأوضح البيان أن جرائم جيش الاحتلال شملت قصف المنازل على رؤوس ساكنيها وقتلهم جماعيا وقتل النازحين في مراكز الإيواء واستهداف التجمعات والمركبات دون أي مبرر. وطالب المرصد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإنقاذ مئات الآلاف من سكان شمالي غزة ووقف جريمة الإبادة الجماعية وفرض حظر أسلحة شامل على إسرائيل ومساءلتها ومعاقبتها على جرائمها.

منيب:إسرائيل تعمل على تدريب الأئمة والفقهاء لنشر الفتنة، وتستغرب اختفاء لغة الجهاد ضد الصهاينة.

images 1 2

حذرت البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، من محاولات اختراق إسرائيل للشأن الديني عبر تدريب أئمة غير مسلمين في أكبر جامعة للدراسات الإسلامية بتل أبيب، ثم نشرهم في الدول العربية بأسماء مستعارة مثل “سمير التونسي” و”مراد المغربي”. وفي جلسة مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمجلس النواب، دعت منيب إلى توجيه البحث العلمي لمواجهة ما وصفته بـ “تسونامي الصهينة” الذي يؤثر على جميع المجالات. كما أكدت على ضرورة زيادة عدد المقاعد في جامعة القرويين إلى 20 ألفاً لتخريج مختصين في الشأن الديني يتقنون اللغات. وفي سياق متصل، استحضرت منيب تصريحات سابقة لوزير إسرائيلي وصف فيها المسلمين بعبارات مهينة، محذرة من استغلال محاربة التطرف كذريعة لمهاجمة الإسلام، المعروف بقيمه السمحة. كما أشارت إلى أن التنديد بالاعتداءات الإسرائيلية والحرب على غزة لم يعد موجوداً في المدارس أو خطب المساجد، مستغربة من عدم المطالبة بالجهاد مع الشعب الفلسطيني، رغم أن الأمة كانت قد غزت الأندلس سابقاً. واستشهدت بآية قرآنية: “و لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم” في انتقادها لدعاة مناهضة السامية.

“الأورومتوسطي”: 188 شهيدا باستهداف الاحتلال لمراكز الإيواء في غزة خلال أكتوبر

819667

وثق “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان”، الذي يتخذ من جنيف مقرًا له، استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي لمراكز إيواء 39 مرة في قطاع غزة منذ بداية أكتوبر 2023، مما أسفر عن استشهاد 188 فلسطينيًا وإصابة المئات. يبرز التقرير تصعيدًا خطيرًا في استهداف أماكن تجمع المدنيين، خاصة في شمال القطاع، بهدف إفراغه بالقوة. وأشار المرصد في تقريره إلى أن الفريق الميداني وثق 65 استهدافًا للمدارس والمستشفيات والعيادات، منذ أغسطس، 39 منها في أكتوبر، مما أدى إلى مقتل 672 فلسطينيًا وإصابة أكثر من ألف آخرين. من بين هذه الاستهدافات، كانت 57 في شمال غزة و8 في وسطه. تتضمن الاستهدافات القصف المباشر وقتل النازحين وعائلاتهم، فضلاً عن إجبارهم على إخلاء المدارس تحت التهديد، مما يسهل تحقيق أهداف إسرائيل في تهجير الفلسطينيين وتغيير التركيبة السكانية في القطاع. كما وثق المرصد تشتت العائلات الفلسطينية نتيجة لهذه الاستهدافات، مما زاد من معاناتهم النفسية، خاصة لدى الأطفال. أكد التقرير أن استهداف أماكن الإيواء يعد جزءًا من استراتيجية إسرائيل لتقويض الهياكل الاجتماعية للفلسطينيين وإضعافهم نفسيًا وجسديًا. في حادثة مؤسفة، وثق المرصد قصف مدرسة “أسماء” في مخيم الشاطئ، ما أدى إلى استشهاد 11 فلسطينيًا، بينهم 4 صحافيين، وإصابة العشرات. كما قُصفت مدرسة “شهداء النصيرات” الثانوية، مما أسفر عن مقتل 18 فلسطينيًا، بينهم 12 طفلًا. جدد المرصد مطالبته للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في غزة، وحماية المدنيين، وضمان الالتزام بالقانون الدولي. كما طالب بفرض عقوبات فعالة على إسرائيل ووقف جميع أشكال الدعم المقدم لها، بما في ذلك تصدير الأسلحة.

الدفاع المدني في غزة: 150 شخصاً بين شهيد وجريح في جباليا إثر قصف إسرائيلي لمربع سكني

2c6cba20 9240 11ef 89ae 5575c76d98e6.jpg

أفادت وسائل الإعلام الفلسطينية، نقلاً عن المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت منطقة سكنية في مخيم جباليا، مما أسفر عن استشهاد وإصابة حوالي 150 شخصاً. وذكر المتحدث باسم الدفاع المدني: “تحدث مجزرة مروعة حالياً في منطقة شارع الهوجا، بلوك 7، في مخيم جباليا، حيث تشير التقارير الأولية إلى وقوع أكثر من 150 شهيداً وجريحاً، ولا يوجد أي تدخل لإنقاذهم بسبب استمرار القصف”. وأضافت مصادر فلسطينية أن هناك نداءات استغاثة لعشرات المصابين والمفقودين نتيجة استهداف منازل عائلات أبو راشد وعقل، حيث تواجه الفرق الطبية صعوبة في الوصول إليهم نتيجة توقف الخدمات الطبية بسبب القصف الإسرائيلي المتواصل على شمال غزة. وأوضحت المصادر أن المنازل المستهدفة تعود لعائلات النجار، أبو العوف، سلمان، حجازي، أبو القمصان، عقل، أبو راشد، أبو الطرابيش، زقول، وشعلان. وأكد الدفاع المدني أن القوات الإسرائيلية “فجّرت 11 منزلاً في بلوك 7 بمنطقة الهوجا، مما أدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا بين قتيل وجريح”.

الرشق يدعو الأمة العربية والإسلامية لتصعيد الحراك ضد العدو الإسرائيلي وحلفائه

OIP 18 1

قال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة “حماس”: “لن نمل من دعوة أبناء أمتنا العربية والإسلامية إلى تصعيد حراكهم ضد العدو الصهيوني وحلفائه في الحرب”. وأضاف الرشق في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الأحد: “لو حوصرت سفارات الاحتلال الصهيوني ومصالحه حول العالم بحراك مستمر متصاعد ومفتوح قبل عام، بالتحديد منذ ارتكاب مجزرة المشفى المعمداني هل كان العدو يجرؤ على مجزرة بيت لاهيا فجر اليوم؟!”. وشدد على أن “عدونا لا يفهم اللغات الإنسانية فهو مجرّد عنها أصلاً، ويتصرف ككائن متوحش لا يتوقف إلا بالإيلام.. إن لم يكن الآن فمتى؟!”.

الآلاف يتظاهرون في لندن رفضاً للإبادة في غزة ولبنان

تظاهرة لندن 19 عشرة 2048x1152 1

شهدت العاصمة البريطانية لندن يوم السبت تظاهرة حاشدة شارك فيها أكثر من 30 ألف شخص، نظمتها “تحالف فلسطين” احتجاجاً على الإبادة المستمرة في غزة ولبنان. المتظاهرون طالبوا بإنهاء العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار عن غزة، حيث يعاني أكثر من 400 ألف فلسطيني. أكد عدنان حميدان، القائم بأعمال رئيس “المنتدى الفلسطيني”، على ضرورة فك حصار مخيم جباليا وملاحقة المجرمين. كما انتقد المتظاهرون دعم الحكومة البريطانية لإسرائيل، مطالبين بوقف فوري لتسليحها وفرض عقوبات عليها. تأتي هذه المظاهرة في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية في غزة.

أردوغان: إبادة غزة أخذت مكانها بصفحات العار بتاريخ الإنسانية

اردغان

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة تُشاهد من قبل الجميع، وقد أصبحت جزءًا من صفحات العار في تاريخ الإنسانية. جاءت تصريحاته خلال عودته إلى تركيا بعد زيارتين إلى صربيا وألبانيا. وأكد أردوغان أن إسرائيل لا تستهدف الاستقرار في فلسطين ولبنان فحسب، بل تسعى لتأجيج الصراع في المنطقة. وأضاف أنه لا يمكن تجاهل العدوان الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن تركيا تراقب الوضع عن كثب. كما وصف الإبادة الجماعية في غزة بأنها عار يلاحق داعمي الصهيونية. وأشار أردوغان إلى أن أحلام نتنياهو ستتحول إلى كابوس، مؤكدًا أن فلسطين ولبنان ستبقيان حرتين. وأكد أن تركيا ستواصل فضح الجرائم الإسرائيلية على الساحة الدولية. وفيما يتعلق بالتهديدات الإسرائيلية بالهجوم على دمشق، أوضح أردوغان أن أي احتلال قد يؤدي إلى تصاعد المقاومة من الشعب السوري. كما دعا إلى تجنب إضافة معاناة جديدة لسوريا، مؤكدًا على أهمية احترام وحدة أراضيها. وذكر أن تركيا استخدمت جميع الوسائل الدبلوماسية لحماية سيادة سوريا والحد من التوترات في المنطقة. وأكد أن العمل الجماعي هو السبيل لإرساء السلام والاستقرار في سوريا، مع ضرورة مواجهة التهديدات التي تشكلها التنظيمات الإرهابية.

“المقاومة الفلسطينية”… صمود في الميدان وصلابة على طاولة المفاوضات

الحيلة

اعتبر المراقب والمحلل السياسي أحمد الحيلة أن المقاومة الفلسطينية أثبتت خلال العام الذي تلا انطلاق عملية “طوفان الأقصى” (7 أكتوبر 2023) صلابة سياسية تعادل صمود الأذرع العسكرية في الميدان. وأشار إلى أن المقاومة تمسكت بمطالبها وحققت انتصارات على طاولة المفاوضات، رغم الانحياز العالمي للاحتلال. وأكد الحيلة أن حركة “حماس” أظهرت مرونة قوية خلال جولات التفاوض العديدة التي خاضتها. وأضاف في حديثه مع “قدس برس” أن السبب في ذلك يعود إلى وضوح الأهداف، حيث تعتمد المقاومة على رؤية وطنية تركز على مصالح الشعب الفلسطيني، بعيدًا عن الحسابات الحزبية الضيقة أو تأثيرات القوى الخارجية. كما أشار الحيلة إلى أن المفاوضين عن المقاومة اكتسبوا قوتهم من الميدان ودعم الشعب الفلسطيني، رغم الكارثة الإنسانية التي تعرض لها قطاع غزة. وذكر أن هناك انسجامًا استثنائيًا بين الشعب والمقاومة، مما يعزز الثقة بالقدرة على المواجهة، خاصة بعد معركة “طوفان الأقصى”، التي أثبتت قدرة الشعب الفلسطيني على تغيير المعادلات. وكشف الحيلة أن المقاومة استفادت من تجربة حركة فتح ومنظمة التحرير في فهم تكتيكات المفاوض الإسرائيلي، مما جعل حركة “حماس” دقيقة في صياغة الأوراق والمقترحات القانونية والسياسية. وشدد على أن “حماس” تعاملت مع الولايات المتحدة كطرف منحاز للاحتلال، وليس كطرف محايد يمكن الوثوق به، لذا كانت الحركة تتعامل بحذر مع المقترحات الأمريكية. ولفت المراقب الفلسطيني إلى أن وفد حركة “حماس” المفاوض نجح في إحباط محاولات واشنطن لتحميل المقاومة مسؤولية تعثر المفاوضات، من خلال استمرار عملية التفاوض وعدم رفض أي مقترحات بل التعامل معها بإيجابية. وذكر الحيلة أن محددات الموقف الفلسطيني خلال المفاوضات كانت تشمل وقف العدوان على غزة، انسحاب جيش الاحتلال الكامل، عودة النازحين، والإعمار ودخول المساعدات. يُذكر أن المقاومة الفلسطينية خاضت أكثر من 15 جولة مفاوضات بعد انطلاق عملية “طوفان الأقصى”، مما أسفر عن وقف مؤقت للعدوان الإسرائيلي، وتبادل للأسرى، والسماح بدخول بعض المواد الطبية. وقد تمت هذه الجولات في الدوحة والقاهرة بوساطات قطرية ومصرية ورعاية أمريكية، وانتهت معظمها دون نتائج بسبب تعنت رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو واستمراره في العدوان على غزة.

مشعل: الطوفان أوقف مشروع هدم الأقصى وعطله

مشعل

قال خالد مشعل، رئيس حركة “حماس” في الخارج، يوم الأربعاء، إنه “عندما نكون في قلب المعركة والصراع، ليس هذا هو الوقت المناسب للتقييم أو التقويم، ولكن أي قيادة دائمًا ما تراجع النتائج والمدخلات وما هو متوقع وغير متوقع، وبالتالي تعمل على توجيه مسيرتها من خلال تقييم تلقائي، وليس التقييم الذي يأتي عادة بعد انتهاء المعركة. هذا النوع من التقييم الذاتي حاضر لدى قيادة الحركة، بينما التقييم المستقبلي له وقته”. وأضاف مشعل في لقاء مع التلفزيون العربي: “في خضم المعركة، نعمل على تحقيق الصمود والانتصار ووقف العدوان على شعبنا، ونقوم بجميع المتطلبات لإدارة هذه المعركة حتى نحقق النصر ونخطو خطوات نحو التحرير. لقد أعاد الطوفان القضية إلى الواجهة بعد أن كادت تتلاشى بسبب صفقة القرن وغيرها من سياسات الاحتلال الاستيطانية والعدوانية”. وتابع: “الطوفان أوقف مشروع هدم الأقصى وأربك الكيان الصهيوني، وأعاد الروح للأمة ولشعبنا، كما حشر ‘إسرائيل’ في الزاوية وكشف وجهها القبيح أمام العالم، مما أحدث تأثيرات استراتيجية كبيرة”. وأكمل مشعل حديثه قائلاً: “نعم، هناك أثمان باهظة للطوفان من دماء أبناء شعبنا، أطفالنا ونسائنا وإخواننا، ومعاناتهم تؤلمنا. لذلك، نحن نعمل خلال هذه الفترة على إدارة المعركة لتحقيق النصر، وأيضًا على وقف العدوان لتخفيف المعاناة عن شعبنا”. وأشار مشعل إلى أن “القتال هو وسيلة وليس غاية، والمقاومة فرضت علينا بسبب الاحتلال. البعض يتساءل عن المقاومة ويقارنها بالصراع بين الدول، لكن الصراع بين الدول المستقلة هو صراع اختياري نتيجة المصالح. بينما في الحالة الفلسطينية، نحن نقوم بحرب دفاعية ضد الاحتلال”. واستدرك قائلاً: “لو كنا نعيش في حالة استقلال بدون عدوان، لكان هدفنا بناء الدولة وخدمة شعبنا. لكن الشعب الفلسطيني يعاني منذ مئة عام بين الانتداب البريطاني والاحتلال الصهيوني، لذا فإن المقاومة طبيعية. هذا هو قانون الشعوب، فطري، أن يدافع الإنسان عن ذاته وعن فكره”. وأكد أن “الناس يجب أن تدرك هذا الفارق، نحن نقاوم دفاعًا عن الوطن والشعب والمقدسات بسبب الاحتلال، ولو لم يكن هناك احتلال لما احتجنا إلى المقاومة”.