الخطوط الملكية المغربية تطلق رحلات استثنائية لمشجعي المنتخب لمونديال 2026.

RAM Avion

أعلنت الخطوط الملكية المغربية عن برنامج استثنائي للرحلات لنقل المشجعين المغاربة لمساندة منتخب “أسود الأطلس” خلال كأس العالم في الولايات المتحدة، من 13 إلى 24 يونيو 2026. ستوفر الشركة حوالي 32 رحلة إضافية لنقل أكثر من 8800 مشجع، تشمل وجهات مثل نيويورك وبوسطن وأتلانتا. – **نيويورك:** 12 رحلة إضافية (11-13 يونيو للذهاب و14-15 يونيو للإياب). – **بوسطن:** 12 رحلة إضافية (17-19 يونيو للذهاب و20-22 يونيو للإياب). – **أتلانتا:** 8 رحلات إضافية (22-24 يونيو للذهاب و25-27 يونيو للإياب). سعر التذكرة سيكون 10,000 درهم ذهاباً وإياباً بالدرجة الاقتصادية، وستبدأ مبيعات التذاكر في 20 ماي 2026. وستطرح تذاكر الرحلات للبيع ابتداء من 20 ماي 2026 على الساعة التاسعة صباحا، عبر الوكالات التجارية للخطوط الملكية المغربية بالمغرب، وكذا عبر البوابة التالية: https://golions.royalairmaroc.com

الخطوط الملكية المغربية تفتح مسارا مباشرا يربط بروكسل بتطوان.

air

دشنت الخطوط الملكية المغربية، اليوم الجمعة، خطها الجوي المباشر الجديد الذي يربط بروكسل بتطوان، مما يعكس مرحلة جديدة لتعزيز الربط الجوي بين المغرب وبلجيكا. انطلقت الرحلة الافتتاحية لهذا الخط الجديد، الذي سيشهد رحلتين أسبوعياً (الإثنين والجمعة)، من مطار بروكسل-الوطني (زافنتم) في الساعة 12:15 متوجهة إلى مطار تطوان-سانية الرمل، في إطار مبادرة تهدف إلى تحسين الربط بين شمال المملكة وزيادة جاذبيته السياحية والاقتصادية. بهذه المناسبة، تم تنظيم حفل استقبال في منطقة المغادرة بمطار بروكسل، حضره عدد كبير من المسافرين، بما في ذلك أفراد الجالية المغربية في بلجيكا ومواطنون بلجيكيون مهتمون بزيارة شمال المملكة. وشارك في هذه الفعالية ممثلون عن الخطوط الملكية المغربية في بلجيكا، وسفير المغرب لدى بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، بالإضافة إلى مسؤولين عن مطار بروكسل، أكبر مطار في البلاد. وصف السيد محمد عامر افتتاح هذا الخط الجوي الجديد بـ”الخبر الممتاز”، مشيراً إلى أنه “أكثر بكثير من مجرد رحلة”، إذ يمثل التقارب بين المغرب وبلجيكا ويعزز الروابط بين شعبي البلدين. وأضاف في تصريح له أن هذه الرحلة الجديدة ستدعم بالتأكيد تنقل المغاربة المقيمين في بلجيكا نحو وطنهم، خصوصاً وأن العديد منهم ينحدرون من جهة الشمال. وأكد أن هذا الخط الجوي سيساهم في زيادة السياحة في شمال المغرب، الذي يتميز بتراثه التاريخي والثقافي، كما سينعكس إيجابياً على المبادلات الاقتصادية والتعاون الثقافي بين البلدين. من جانبه، أوضح المدير الجهوي للخطوط الملكية المغربية في منطقة البينيلوكس، محمد عصام مصدق، أن هذا الخط المباشر يعزز شبكة الشركة ويساهم في تكامل الخطوط الحالية من بروكسل إلى الدار البيضاء والرباط ومراكش والناظور وطنجة. وذكر أن الخطوط الملكية المغربية، من خلال هذا الإطلاق، تؤكد التزامها بتقريب المغرب من أوروبا وبتوفير ربط أفضل يلبي تطلعات مغاربة بلجيكا والسياح من دول البينيلوكس الراغبين في استكشاف تطوان والمدن المجاورة. وأشار مسؤول لارام إلى أن هذا الخط الجديد سيحفز السياحة، إذ يوفر فرصة لوكالات الأسفار البلجيكية لتسويق عروض سياحية انطلاقاً من بروكسل. كما أطلقت الشركة حملة ترويجية لمدة شهر تتضمن إعلانات في محطات المترو القريبة من الأحياء ذات الكثافة المغربية، وملصقات على عربات الترام في بروكسل، بالإضافة إلى وصلات إذاعية.

عزيز أخنوش: أصبح المغرب الوجهة السياحية الأولى في إفريقيا بفضل نجاعة خطة الطريق السياحية

اخنوش3

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال جلسة مجلس النواب اليوم الاثنين، أن المغرب أصبح أول وجهة سياحية في إفريقيا بفضل فعالية خارطة الطريق السياحية 2023-2026، التي تم تنفيذها تلبية للرؤية الملكية الرامية لتطوير القطاع السياحي وتعزيز تنافسيته. في عرضه حول “التوجهات الكبرى للسياسة السياحية”، أشار أخنوش إلى أن هذه الخارطة تم إعدادها بفضل التعاون الشامل من جميع الفاعلين في القطاعين العام والخاص، وأنها تتضمن استراتيجية طموحة رُصد لها 6 ملايير درهم لتحفيز النشاط السياحي وتعزيز الطلب، مما سيساهم في تعزيز جاذبية المغرب كوجهة سياحية عالمية. وأوضح أن الاستراتيجية تشمل 9 سلاسل موضوعاتية و5 سلاسل أفقية تهدف إلى تعزيز مكانة المغرب السياحية، حيث ترتكز على خطة تنافسية تتضمن مضاعفة سعة النقل الجوي، وتعزيز الترويج السياحي، والرقمنة، وتنويع المنتجات الثقافية والترفيهية، بالإضافة إلى دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة وتأهيل الفنادق. كما أشار أخنوش إلى توقيع عقود تطبيقية على المستوى الجهوي لتعزيز العرض السياحي، والتي تشمل مشاريع لتطوير البنية الفندقية وزيادة الطاقة الاستيعابية. وأكد على أهمية التسويق الجيد للوجهة المغربية، مشيرًا إلى التألق الكبير للمنتخب الوطني في كأس العالم 2022، وما نتج عنه من مبادرات حكومية تهدف للترويج لجمال وثقافة المملكة، مثل حملة “المغرب أرض الأنوار” وحملة “نتلاقاو في بلادنا” لتشجيع السياحة الداخلية. كما أشار إلى توقيع شراكات استراتيجية مع منظمي الأسفار، حيث تم التعاقد على 2 مليون مسافر في 2024، بزيادة 38% مقارنة بسنة 2023، مما ساهم في زيادة الليالي المسجلة في مؤسسات الإيواء. وفيما يتعلق بتسهيل دخول السياح الأجانب، أشار أخنوش إلى ارتفاع عدد التأشيرات الإلكترونية المصدرة، حيث تم إصدار 386 ألف تأشيرة، 95% منها للسياحة. وذكر أن جهود الحكومة في تطوير النقل الجوي الوطني ساهمت في تحقيق زيادة بنسبة 30% في عدد المقاعد الجوية المتعاقد عليها، ما يعكس التزام الحكومة بتعزيز القطاع. كما تم توقيع اتفاقية مع الخطوط الملكية المغربية لزيادة عدد المقاعد المتاحة وإنشاء خطوط جوية جديدة، حيث تم التعاقد على 11.4 مليون مقعد مع شركات الطيران، مما يعزز الربط بين المطارات الوطنية. وفي خطوة نحو تطوير الشراكات الدولية، تم توقيع شراكة مع إحدى أكبر شركات الطيران العالمية لزيادة عدد المسافرين من 4.5 مليون إلى أكثر من 10 ملايين بحلول 2027، مما ساهم في إطلاق 24 خطًا دوليًا جديدًا و11 خطًا داخليًا جديدًا.

الخطوط الملكية المغربية: إطلاق خط جديد يربط بين الرباط والداخلة

images 31

أعلنت الخطوط الملكية المغربية، اليوم الخميس، عن إطلاق خط جوي جديد يربط بين الرباط والداخلة، في إطار تعزيز شبكة رحلاتها الداخلية. وأوضحت الشركة في بيان لها أنه سيتم تشغيل هذا الخط المباشر ابتداءً من 15 يناير 2025، بمعدل رحلتين أسبوعياً، يومي الأربعاء والجمعة. ستنطلق الرحلات من الرباط في الساعة 18:50 لتصل إلى الداخلة في الساعة 21:30، بينما ستغادر رحلات العودة من الداخلة في الساعة 22:10 لتصل إلى الرباط في الساعة 00:25. يأتي هذا الخط الجوي الجديد ضمن مخطط تنمية الخطوط الملكية المغربية، الذي يركز على تعزيز الرحلات الداخلية. كما أشار البيان إلى أن إطلاق هذا الخط يتماشى مع الشراكة التي أبرمتها الشركة مع جهة الداخلة-وادي الذهب، بهدف تحسين الربط الجوي لهذه المنطقة المعروفة بمؤهلاتها السياحية. أما بالنسبة لسعر الرحلة، فقد تم تحديده بـ 2000 درهم ذهاباً وإياباً للدرجة الاقتصادية. وصرح الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، حميد عدو، بأن “إطلاق هذا الخط الجوي سيساهم بلا شك في تعزيز الربط الجوي للداخلة وباقي الأقاليم الجنوبية”. وأضاف أن الخطوط الملكية المغربية تعزز بذلك دورها كرافعة للتنمية الاقتصادية والسياحية في مختلف جهات المملكة، وتواصل جهودها لتسهيل تنقل المغاربة عبر زيادة الرحلات المباشرة وتحسين تجربة المسافرين. كما تساهم الشراكة بين الخطوط الملكية المغربية وجهة الداخلة-وادي الذهب في تعزيز الربط الجوي بين مدن الشمال والجنوب، حيث تعمل الشركة الوطنية حالياً على تشغيل رحلتين يومياً تربطان بين الدار البيضاء والداخلة. من خلال إطلاق الخط المباشر بين الرباط والداخلة، تواصل الخطوط الملكية المغربية استراتيجيتها لتطوير شبكتها الداخلية، بما يتماشى مع أهداف العقد-البرنامج الموقّع في يوليوز 2023 مع الحكومة المغربية. وفي الختام، تسعى هذه المقاربة الجديدة والشاملة إلى تحسين الربط بين مدن المملكة، فك العزلة عن الجهات البعيدة، وتشجيع السياحة الداخلية.

المغرب والبرازيل: شراكة استراتيجية واعدة تعززت في2024.

telechargement 39

بين المغرب والبرازيل، يشكل المحيط الأطلسي رابطًا يحمل وعودًا وإلهامًا. ورغم المسافات الكبيرة التي تفصل بين البلدين، إلا أن هناك رؤية مشتركة تجمعهما، حيث ترسخت شراكة استراتيجية بعد عقدين من الزيارة الملكية إلى برازيليا، وازدهرت خلال هذا العام الذي يقترب من نهايته. تتعدد مجالات التعاون بين البلدين، مثل الاقتصاد والدبلوماسية والسياحة، حيث يجد كل طرف في الآخر شريكًا يتناسب مع طموحاته. وبذلك، تتعزز العلاقات وتُنسج جسورًا في منطقة جنوب الأطلسي، حيث تتلاشى المسافات بفضل وضوح الحوار الاستراتيجي. في هذا السياق، أشار المحلل السياسي البرازيلي، فابيو دي كويروز، في حديثه مع وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن “الرهان الرئيسي لهذه الشراكة المزدهرة هو واجهتنا الأطلسية المشتركة، التي تحدد جوهرنا المشترك وتشكل ملامح مستقبل واعد”. وأكد على أهمية “بناء هوية أطلسية كعنصر قوة يجب أن يُفهم ويُستثمر بشكل أفضل”، لتحويل الواجهة الأطلسية إلى ملتقى للتواصل الإنساني وقطب للتكامل الاقتصادي ومركز للإشعاع القاري والدولي، وفقًا لرؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس. تتطور العلاقات بين المغرب والبرازيل، حيث يعتبران فاعلين مؤثرين في منطقتهما، بفضل الثقة المتبادلة والرؤية المشتركة لنظام دولي متوازن وحكامة عالمية أكثر عدلاً، وتعاون جنوب-جنوب بطموحات كبيرة. يُنظر إلى المغرب كشريك قوي وبوابة نحو إفريقيا في أعين البرازيليين. وقد تعززت الروابط خلال فترة حكم بولسونارو، وازدادت قوة مع لولا، المدافع عن تعددية الأطراف والجنوب العالمي. ومنذ عودته، يسعى الرئيس البرازيلي إلى أن تتموقع بلاده كفاعل رئيسي، بينما يستثمر المغرب في مستقبل تكون فيه البرازيل شريكًا رئيسيًا. في كواليس الدبلوماسية، كانت التبادلات مكثفة. ففي منتصف مايو الماضي، أعربت الرباط وبرازيليا عن “توافق تام في وجهات النظر” حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية. وبعد ثلاثة أسابيع، قادت مباحثات وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره البرازيلي، ماورو فييرا، إلى إضفاء الطابع الرسمي على شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد تشمل قطاعات ذات إمكانات كبيرة مثل الصناعة الغذائية والاقتصاد الأخضر واللوجستيك. وفي أكتوبر الماضي، زار رئيس مجلس الشيوخ البرازيلي، رودريغو باتشيكو، المغرب، مما يعكس الزخم المتجدد للتعاون الواسع. علاوة على ذلك، وللمرة الأولى، أشادت البرازيل بـ”الجهود الجادة والموثوقة” التي يبذلها المغرب لحل النزاع حول الصحراء في إطار مبادرة الحكم الذاتي المقدمة سنة 2007. كما سيتعزز الإطار القانوني ليشمل قطاعات استراتيجية مثل محاربة الجريمة العابرة للحدود والدفاع وصناعة الطيران. ولن يتوقف الأمر عند هذا الحد؛ إذ أن إحداث منصب ملحق عسكري في برازيليا يعزز الشراكة في مجالات تتفوق فيها البرازيل. في هذا السياق، أشار المحلل السياسي البرازيلي، فابيو دي كويروز، إلى أن الشراكة تتطور من حيث الحجم والجودة، ولا تزال هناك إمكانات هائلة يتعين استثمارها من خلال الاستفادة من الأهمية الجيوستراتيجية للأطلسي، مشيرًا إلى محور الرباط-برازيليا كنقطة مرجعية. بعد انتهاء الجائحة، أطلقت الخطوط الملكية المغربية خلال شهر ديسمبر الجاري خطها المباشر بين الدار البيضاء وساو باولو. خمس سنوات من الغياب، ومع ذلك، فإنه ليس مجرد مسار أعيد تشغيله، بل هو دعوة للاكتشاف والحوار وجسر بين ثقافتين. وقبل عام من ذلك، مكن افتتاح مكتب تابع للمكتب الوطني المغربي للسياحة في ساو باولو من رسم ملامح هذا الطموح. ويبدو أن مضاعفة تدفق السياح البرازيليين، الذين يقدر عددهم بـ 50.000 سائح سنويًا، أصبحت هدفًا في المتناول، حيث يتعلق الأمر باستقطاب واحد من أكثر الأسواق ديناميكية في العالم. ومن البرازيل، تنفتح أبواب الميركوسور، التي تضم ما يقارب 300 مليون نسمة. هناك طموح آخر يتعلق بزيادة التجارة. فبعيدًا عن كونه مجرد إعلان، تجري الاستعدادات لإبرام اتفاق للدعم الإداري المتبادل في المجال الجمركي. بالإضافة إلى ذلك، هناك مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز مكانة ميناء طنجة المتوسط كمركز لوجستي لدى الفاعلين البرازيليين. يتموقع هذا الميناء، الواقع في مفترق الطرق البحرية الرئيسية في العالم، كجسر طبيعي بين البرازيل وأوروبا، والبحر الأبيض المتوسط والخليج. يسجل قطاع التجارة نموًا مستمرًا. ففي سنة 2024، من يناير إلى شتنبر، بلغ حجم المبادلات 2.05 مليار دولار، وسجلت المملكة فائضًا قدره 197 مليون دولار، مما يعزز مكانتها كمورد استراتيجي للأسمدة بالنسبة للفلاحة البرازيلية. بلغ إجمالي الصادرات المغربية إلى البرازيل 1.123 مليار دولار، بزيادة قدرها 4.72 في المئة، حيث تهيمن الأسمدة المعدنية أو الكيماوية على هذا التدفق. في المقابل، بلغت الواردات من أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية 926 مليون دولار، مع زيادة قدرها 1.58 في المئة، خاصة قصب السكر والذرة والمواشي. يُعتبر ملتقى الأعمال المغربي-البرازيلي، المقرر عقده في يوليوز المقبل بمدينة الدار البيضاء، محطة رئيسية في العلاقات الاقتصادية بين البلدين. كما أن دخول اتفاقية تيسير الاستثمارات حيز التنفيذ، إلى جانب الزيارة الأخيرة التي قام بها وفد من رجال الأعمال البرازيليين إلى الرباط، يفتح الطريق أمام فرص جديدة. على كلا الجانبين، لا تتطلع الرباط وبرازيليا إلى مستقبل مشترك فحسب، بل تعملان على صياغته. وتجسد المبادرة الملكية الأطلسية هذه الرؤية للتعاون جنوب-جنوب، حيث تهدف إلى تحويل المحيط الأطلسي إلى منطقة سلام وأمن ورخاء مشترك في مواجهة التحديات العالمية مثل الأمن الغذائي والتغير المناخي.

رسميا.. المنتخب الوطني يعلن عن قميصه الجديد

6

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وشركة “بوما” الألمانية للأمتعة والمعدات الرياضية، بالتعاون مع الخطوط الملكية المغربية، اليوم الإثنين 11 نونبر 2024، عن الأقمصة الجديدة للمنتخبات الوطنية المغربية في مطار الرباط سلا. يأتي التصميم الجديد ليحتفي بتاريخ كرة القدم المغربية الغني بالتراث الثقافي، حيث يجمع بين التكنولوجيا الحديثة ورموز التقاليد المغربية. يمتاز قميص “Home” بتصميم هندسي مستوحى من الزليج المغربي التقليدي، ويتوسطه نجمة العلم الوطني، التي تمثل الوحدة والاستمرارية. أما قميص “Away”، فيعكس الطراز المغربي التقليدي ويحتوي على عناصر ترمز إلى الموروث الأمازيغي، مع إدراج حروف تيفيناغ في الجزء الخلفي، مما يعبر عن الغنى الثقافي للمغرب. تعكس هذه الأقمصة الجديدة مستوى عالٍ من الحرفية والجودة، حيث تمزج بين الجمال الفني والتقنيات المتطورة، لتقديم هوية مغربية أصيلة للاعبين والجماهير على حد سواء.