دول عربية وإسلامية ترحب بخطة ترامب

ca9de5ed 4ca2 4bd4 9861 d71b80e81374

أصدرت الدول العربية والإسلامية المشاركة في الاجتماع الذي عُقد في نيويورك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بياناً ترحب فيه بجهوده “الصادقة” لإنهاء النزاع في غزة، معبرة عن إعجابها بقدرته على إيجاد طريق نحو سلام عادل وشامل. وقد أبدى وزراء خارجية مصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر تأييدهم لـ “الدور القيادي لترامب وجهوده المخلصة لإنهاء الحرب في غزة”، وأكدوا ثقتهم في إمكانية تحقيق السلام. وأكد البيان على ضرورة تعزيز الشراكة لإرساء الاستقرار في المنطقة، مرحباً بإعلان ترامب بشأن إعادة إعمار غزة ومنع تهجير السكان. كما أظهرت الدول استعدادها للتعاون مع إدارة ترامب  لتنفيذ خطة غزة وضمان نجاحها، مشددة على التزامها بالعمل الجماعي لتحقيق اتفاق يضع حداً نهائياً للنزاع.

المغرب والدول العربية والإسلامية تدين تصريحات نتنياهو حول “إسرائيل الكبرى”وتطالب بوقف حرب غزة

324465465 1024x576 1

أدانت المغرب، بالاشتراك مع وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية، التصريحات التي أدلى بها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن ما يسمى بـ”إسرائيل الكبرى”. ورُؤيَ في البيان المشترك أن هذه التصريحات تمثل استهانة خطيرة بالقانون الدولي، وتهديدًا واضحًا للأمن القومي العربي والسلام الإقليمي والدولي. الموقف المغربي والعربي الموحد أكد المغرب، من خلال البيان المشترك الصادر عن وزراء الخارجية العرب والمسلمين، على احترام الدول العربية والإسلامية للشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة، ورفضها لاستخدام القوة أو التهديد بها. وأشار البيان إلى أن هذه الدول ستواصل اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتكريس السلام، بعيدًا عن أوهام السيطرة وفرض القوة. قائمة الدول المشاركة صدر البيان باسم وزراء خارجية الجزائر، البحرين، بنجلادش، تشاد، جزر القمر، جيبوتي، مصر، غامبيا، إندونيسيا، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، ليبيا، المالديف، موريتانيا، نيجيريا، عُمان، باكستان، فلسطين، قطر، السعودية، السنغال، سيراليون، الصومال، السودان، سوريا، تركيا، الإمارات، واليمن، بالإضافة إلى الأمناء العامين لجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومجلس التعاون الخليجي. إدانة الاستيطان والتصريحات العنصرية كما أدان البيان موافقة وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش على خطة الاستيطان في منطقة E1، وتصريحاته العنصرية التي ترفض إقامة الدولة الفلسطينية. ورُؤيَ أن هذه الخطوة تشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، واعتداءً على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس المحتلة. تحذيرات من المخاطر الإسرائيلية حذّر البيان من خطورة المخططات الإسرائيلية لضم الأراضي الفلسطينية، ومن الاعتداءات المستمرة على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف. كما أدانوا الاقتحامات اليومية للمدن والقرى الفلسطينية، وعمليات التهجير والتدمير الممنهجة لمخيمات اللاجئين، مشيرين إلى أنها تقوّض فرص السلام وتزيد من تأجيج الصراع. غزة تحت العدوان وفي ذات السياق، جدد الوزراء العرب والمسلمون إدانتهم لما وصفوه بـ”جرائم العدوان والإبادة الجماعية والتطهير العرقي” في قطاع غزة. وطالبوا بوقف إطلاق النار فورًا، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل غير مشروط وإنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، محملين الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الانهيار الصحي والإنساني. رفض التهجير ودعم الخطة العربية أكد البيان رفضه القاطع لأي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني تحت أي مبرر، داعيًا المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والانسحاب من قطاع غزة. كما شدد على أن غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعيًا لتولي دولة فلسطين مسؤولياتها هناك بدعم عربي ودولي، في إطار البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

“الإعلامي الحكومي” بغزة: الاحتلال تسبب بأزمة إنسانية مأساوية تهدد بموت آلاف النازحين

الخيام

**إعادة صياغة النص:** أكد “المكتب الإعلامي الحكومي” في غزة أن الاحتلال الإسرائيلي تسبب في أزمة إنسانية مأساوية تهدد حياة آلاف النازحين، حيث تدهورت 110,000 خيمة في ظل موجات الصقيع الشديدة. وطالب المكتب بتوفير الاحتياجات الأساسية بشكل عاجل. في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم السبت، أشار المكتب إلى أن الاحتلال يتسبب مجددًا في أزمة إنسانية خطيرة تهدد حياة آلاف النازحين، بعد اهتراء 81% من خيامهم مع دخول فصل الشتاء. يعيش النازحون في ظروف قاسية، وقد أسفرت هذه الظروف عن وفاة خمس حالات في الأيام الأخيرة بسبب البرد القارس وتدمير الاحتلال للقطاع الإسكاني. أوضح المكتب أن مليوني نازح يعيشون منذ أكثر من عام في خيام مصنوعة من القماش، والتي أصبحت غير صالحة للاستخدام نتيجة عوامل الزمن والظروف الجوية. حيث تدهورت 110,000 خيمة من أصل 135,000 خيمة، ما يعكس تدهور 81% منها. وأشار إلى أن هذه الكارثة الإنسانية هي نتيجة مباشرة لجريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، والذي دمر مئات الآلاف من المنازل، مما أجبر المواطنين على اللجوء إلى العيش في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة الكريمة. كما نوه المكتب إلى أن هذه الأزمة الإنسانية مستمرة في ظل صمت المجتمع الدولي والمنظمات الدولية، دون أن نرى خطوات فعلية لمعالجة هذه الأزمة الخطيرة التي تهدد حياة النازحين. أدان المكتب بشدة هذه الممارسات الإجرامية التي استهدفت المدنيين الأبرياء، مما أدى إلى معاناتهم المستمرة بفعل الاحتلال الإسرائيلي. وحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، بالإضافة إلى الإدارة الأمريكية والدول التي ساهمت في الإبادة الجماعية مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا، مطالبًا بوقف هذه الجرائم. كما دعا المكتب المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف جريمة الإبادة الجماعية، وضمان توفير الدعم اللازم للمتضررين، بما في ذلك توفير مأوى لكل أسرة فلسطينية. ناشد المكتب الدول العربية والإسلامية وجميع الجهات الإنسانية والدولية بالتحرك العاجل لإنقاذ المدنيين في قطاع غزة، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم من مأوى وغذاء ودواء، لضمان كرامتهم الإنسانية وحماية أرواحهم من برد الشتاء وموجات الصقيع. وأكد أن هذه المأساة تتطلب وقفة جادة من جميع الأطراف في العالم لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن صمت العالم على هذه المعاناة يمثل تواطؤًا مع الظلم واستمرارًا لمأساة إنسانية لا يمكن قبولها.