الفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية: جلسة نقاش في أبيدجان تركز على مكافحة الأخبار الزائفة وأهمية التحقق من الحقائق.

telechargement

عُقدت وم الخميس في أبيدجان جلسة نقاش حول مكافحة الأخبار الزائفة وأهمية التحقق من الوقائع، وذلك في إطار الاجتماع التاسع للمجلس التنفيذي للفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية، الذي يستمر حتى 4 أكتوبر الجاري في العاصمة الاقتصادية الإيفوارية. وقد شكلت هذه الجلسة، التي شارك فيها مجموعة من الخبراء والصحافيين ومهنيي الإعلام، فرصة لتأكيد أهمية التعاون من خلال تبادل المعرفة والخبرات وأفضل الممارسات، وتعزيز التنسيق لمكافحة التضليل الإعلامي بشكل فعال، نظرًا لتأثيراته السلبية على المنظومة الإعلامية بشكل عام. وأشاد المشاركون بإنشاء شبكة للتحقق من الوقائع ومكافحة الأخبار الزائفة ضمن الفيدرالية الأطلسية، حيث أثبتت هذه الشبكة فعاليتها الكبيرة منذ إطلاقها. وأكدوا أن التحقق من المعلومات هو حجر الزاوية لمهنة الصحافة، إذ يجب على الصحافيين ممارسة هذه العملية يوميًا لضمان تقديم أخبار موثوقة ومتحقق منها. كما شددوا على أهمية التحقق من الوقائع، الذي أصبح ضرورة ملحة لجميع الإعلاميين، خاصة في عصر يشهد ثورة تكنولوجية غير مسبوقة مع تطور الذكاء الاصطناعي وزيادة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي التي تُستخدم لنشر كافة أنواع المعلومات. وأشاروا إلى أنه رغم أن التكنولوجيا الحديثة قد تُسهل التضليل الإعلامي ونشر الأخبار الزائفة، إلا أنها توفر أيضًا فرصًا عديدة للتحقق من المعلومات المُنْشَرة وإدارتها بشكل أفضل. لذا، يتعين على الإعلاميين الاستفادة من هذه التكنولوجيا لتعزيز قدراتهم ومواكبة المستجدات في مجالهم. وحذر المشاركون من أن إفريقيا تُعتبر حاليًا “أرضًا خصبة” لممارسي التضليل من خلال نشر الأخبار الزائفة التي قد تُهدد السلام والسيادة الإفريقية، مؤكدين على ضرورة استفادة وكالات الأنباء الإفريقية من الذكاء الاصطناعي والاستثمار أكثر في تدريب الصحافيين وتوعيتهم بأهمية التحقق من الوقائع. وفي هذا السياق، يجب تحسيس مهنيي الإعلام بكيفية استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل فعّال لمكافحة الأخبار الزائفة.

المناظرة الثانية للصناعات الثقافية والإبداعية.. الرأسمال البشري رافعة للانتقال الرقمي

images 1

أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، اليوم الخميس في الرباط، أن الرأسمال البشري يعد جوهر ورافعة الانتقال الرقمي. وأوضحت السيدة مزور خلال ورشة عمل حول “الرأسمال البشري في العصر الرقمي والذكاء الاصطناعي”، التي نظمت في إطار المناظرة الثانية للصناعات الثقافية والإبداعية، أن “الرأسمال البشري هو المحرك الحقيقي للرقمنة”، مشددة على أهمية الاستثمار في الكفاءات لمواكبة هذا التطور. كما سلطت الوزيرة الضوء على التقدم المحرز في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي يوفر فرصاً مهمة لخلق وظائف جديدة وتحسين الإنتاجية والتنافسية. وذكرت أن المملكة تسعى من خلال استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” إلى تكوين 100 ألف شاب في مهن الرقمنة بحلول عام 2030، مشيرة إلى إطلاق 144 مسلكاً جديداً في هذا المجال بالتعاون مع القطاع الخاص في 12 جامعة عمومية مغربية، وتتناول هذه المسالك تخصصات رقمية مثل الذكاء الاصطناعي، وسلسلة الكتل “بلوك تشين”، والأمن السيبراني. وفيما يتعلق ببرنامج “Jobintech”، أوضحت الوزيرة أنه يهدف إلى تمكين الخريجين الشباب في التخصصات العلمية من الانتقال إلى المجال الرقمي من خلال تقديم دورات تدريبية مجانية تتراوح مدتها بين 3 و6 أشهر، بدعم من شركات التكنولوجيا الكبرى التي تقدم شهادات مجانية. كما ناقش المشاركون في هذه الورشة التحولات والفرص والتحديات التي تواجه سوق العمل في ظل تطور الذكاء الاصطناعي، وقدموا آرائهم حول تطور المهارات وتأثير الأتمتة على التوظيف والإبداع، بالإضافة إلى قضايا الأخلاقيات وحقوق المؤلف. وأكدوا على أهمية القيادة لفهم هذا التحول بشكل أفضل واستخدام الذكاء الاصطناعي في تنظيم فعال يسهم في تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية.

هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محل الطبيب

OIF 3

خلال مؤتمر “علامات الأورام: الجوانب الأساسية والسريرية” الذي أقيم في روسيا، صرح فيكتور تكاتشيف، الخبير التقني والمدير الفني لشركة OmicsWay، بأن “الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي لا يمكن أن يحل محل الأطباء، بل يُستخدم لتعزيز قدراتهم في تشخيص وعلاج المرضى”. وأضاف تكاتشيف: “رغم المخاوف المحيطة، لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعوض الأطباء، فأساليب التفكير والتحليل لدى هذه البرمجيات تختلف عن تلك التي يمتلكها البشر. نرى أن استخدام هذه التقنية في الطب يمثل تحولًا في أسلوب العمل، ولا يزال هناك حاجة دائمة للأطباء والمتخصصين في مختلف المجالات”. وأشار تكاتشيف إلى أن “الذكاء الاصطناعي يتفوق على البشر في سرعة معالجة البيانات، ويقوم بتحليلها بشكل موضوعي، لكن لا يمكن الاستغناء عن الخبرات البشرية في تقييم الوضع العام خلال عمليات التشخيص والعلاج، كما أن الأخلاقيات والتواصل البشري لا غنى عنهما في المجال الطبي”. مع تزايد عدد مستخدمي برامج الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك روبوتات الدردشة، تسعى دراسة حديثة إلى قياس مدى ثقة المستخدمين في هذه البرامج كمصادر للنصائح الطبية. فهل سيحل الذكاء الاصطناعي محل الكفاءات البشرية في المستقبل القريب أم سيعززها؟ عند ظهور مشكلة صحية أو الشعور بألم، يلجأ الكثيرون إلى البحث عبر الإنترنت عن الأسباب المحتملة. ومع التطور السريع في مجال الذكاء الاصطناعي، تظهر طرق رقمية مبتكرة للحصول على المشورة الطبية، مثل روبوتات الدردشة. تقدم العديد من الأدوات والبرامج، مثل تطبيق ChatGPT، إمكانية الوصول إلى المعلومات الطبية دون الحاجة لاستشارة الأطباء المتخصصين. بينما حاولت معظم الأبحاث السابقة تقييم أداء البرامج المتاحة في هذا المجال، تسعى دراسة حديثة، وفقًا لموقع “ناتشر” المتخصص في الأبحاث العلمية، إلى التنبؤ بمستقبل هذه الخدمات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي من خلال قياس ردود فعل المستخدمين. في دراسة أجراها باحثون من جامعتي فورتسبورغ الألمانية وكامبردج البريطانية بالتعاون مع شركة فايزر فارما، تم عرض سيناريوهات مختلفة حول مصادر المشورة الطبية على حوالي 2500 مشارك. تلقى جميع المشاركين استشارات طبية متطابقة مع تغيير في مصادرها، التي شملت “الذكاء الاصطناعي”، “طبيب بشري”، و”ذكاء اصطناعي مع طبيب بشري”. على الرغم من الإمكانات الكبيرة للذكاء الاصطناعي في المجال الطبي ودقته العالية في تشخيص الأمراض، وجد الباحثون أن المرضى كانوا أقل استعدادًا لاتباع النصائح الطبية إذا كان الذكاء الاصطناعي جزءًا منها. أظهرت النتائج وجود “تحيز ضد الذكاء الاصطناعي عند تلقي المشورة الطبية الرقمية، حتى عندما يُفترض أن الذكاء الاصطناعي يشرف عليه الأطباء”. قيم المشاركون النصائح الطبية المقدمة من “الذكاء الاصطناعي” و”طبيب بشري مع ذكاء اصطناعي” بأنها أقل موثوقية وأقل تعاطفًا مقارنة بالمشورة البشرية. وأوضح الباحث موريتز ريس من جامعة فورتسبرغ، لموقع مجلة دير شبيغل الألمانية، أن الدراسة تركز على ظروف استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل المرضى وليس على الخصائص التقنية للتطبيقات. وأشار ريس إلى أن “مستقبل استخدام الذكاء الاصطناعي في الطب لا يتعلق فقط بالإمكانات التقنية، بل أيضًا بمدى تقبل المرضى له. من الضروري تعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي بشكل عام”. كما أكد ريس على أهمية ثقة المريض في أن الطبيب البشري هو الذي يمتلك دائمًا السلطة النهائية في اتخاذ القرار مع المريض.

التحولات الرقمية وحقوق الإنسان في صلب مناقشات الدورة الرابعة من الأكاديمية المتوسطية للشباب

Nouveau projet12 1 504x300 1

أصيلة:انطلقت، مساء الثلاثاء، بمدينة أصيلة فعاليات الدورة الرابعة للأكاديمية المتوسطية للشباب، المنظمة بمبادرة من المنتدى المتوسطي للشباب بالمغرب وجمعية مبادرات مواطنة “بوصلة” وجمعية متطوع في المغرب، لمناقشة عدد من القضايا كالتحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان والتحديات المناخية. يتبع

المغرب يستعمل الأقمار الاصطناعية لمحاصرة المقالع العشوائية

OIP 23

كشف وزير التجهيز والماء، نزار بركة، عن توجه الوزارة لاعتماد التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والأقمار الاصطناعية، لمكافحة مشكلة اختلالات مقالع الرمال والرخام التي لا يمكن تجاهلها، خاصة في ظل وجود مقالع مهجورة وأخرى غير منظمة. ووفقًا لما نشره موقع القناة الأولى اليوم الأربعاء، جاء ذلك في إطار التقرير الذي تم الكشف عنه أمس الثلاثاء 25 يونيو 2024، والذي تم إعداده من قبل المهمة الاستطلاعية البرلمانية المكلفة بدراسة مشكلة مقالع الرمال والرخام، وأشار الوزير إلى أن عدد المقالع غير المنظمة قد انخفض من 221 في عام 2021 إلى 39 مقلعًا حاليًا، وأكد على ضرورة تنظيم هذا القطاع. وأكد بركة أن هناك لجانًا إقليمية تقوم بمراقبة المقالع مرتين على الأقل في السنة، وأشار إلى أنه يمكن الآن مراقبتها باستخدام التكنولوجيا مثل الأقمار الاصطناعية والطائرات بدون طيار، مما سيساعد في توفير قاعدة بيانات دقيقة. و أكد المتحدث أن مراقبة المقالع تشكل تحديا كبيرا بسبب عدة عوامل، على الرغم من وجود مخططات جهوية متقدمة. وأشار إلى أن نقص عناصر شرطة المقالع وافتتاحها بشكل عشوائي يزيد من صعوبة المراقبة. وأوضح أن استخدام الأقمار الاصطناعية يمكن أن يساعد في تحديد المقالع الجديدة وزيارتها بشكل مفاجئ لمعرفة وضعها. كما أكد على أهمية استخدام التكنولوجيا الذكية في تدخلات الوزارة لحماية الموارد الطبيعية وتحديد إمكانية فتح مقلع جديد. وأشار إلى أن الوزارة قامت بتطوير نظام معلوماتي يسمح بتتبع المقالع والاطلاع على قاعدة البيانات. وأكد أنهم يدرسون كيفية فرض كفالات مالية على أصحاب المقالع المهجورة لإعادة تشغيلها وعدم تركها مهجورة.