مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للأمن الوطني تعلن عن انطلاق مخيمات صيف 2026 لفائدة 3906 من أبناء وأيتام موظفي الشرطة

أعلنت مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، خلال الأسبوع الجاري، عن انطلاق عملية التسجيل في المخيمات الصيفية لسنة 2026، المنظمة تحت شعار “مخيمات الأمن الوطني فضاء لتلقين قيم التضامن والمواطنة الحقة”، والموجهة لفائدة أطفال وأيتام أسرة الأمن الوطني. وستمتد فعاليات هذه الدورة بين 8 يوليوز و28 غشت 2026، في مراكز اصطياف موزعة على مدن أكادير وبوزنيقة وتطوان وإفران، وذلك لفائدة 3906 مستفيدا من أبناء وأيتام الأمن الوطني، حيث ستشمل فئتي الأطفال المتراوحة أعمارهم ما بين 9 و14 سنة واليافعين المتراوحة أعمارهم ما بين 14 و16 سنة. وستتخلل المخيمات فقرات تعليمية وتوعوية تستهدف تنمية الوعي المجتمعي والثقافي، من خلال تنظيم ورشات تحسيسية يؤطرها موظفو الشرطة العاملون بخلايا التحسيس بالوسط المدرسي، تهم مواضيع مثل مخاطر الجريمة، والإدمان، والسلوكيات المنحرفة، علاوة على حلقات تفاعلية يؤطرها خبراء الأمن الوطني ومتدخلين من مختلف القطاعات حول مجالي الذكاء الاصطناعي والتنمية الذاتية، وكذا عروض مسرحية وورشات لتنمية القدرات الفكرية وتعليم قواعد كتابة وتلاوة وتجويد القرآن الكريم. كما يستفيد أبناء وأيام الأمن الوطني من زيارات ميدانية لمتحف الأمن الوطني وبعض المرافق الأخرى بالمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، وكذا للمعهد الملكي للشرطة والمعهد العالي للعلوم الأمنية بإفران، فضلا عن زيارات أخرى لمصالح شرطية ومؤسسات عمومية ومعارض فنية وتشكيلية لتعزيز الانفتاح المعرفي لدى الأطفال. ولتأمين جودة الإقامة والتأطير، جندت المؤسسة بشراكة مع المديريتين المركزيتين للتجهيز والميزانية والموارد البشرية مختلف الوسائل اللوجستيكية والأطر التربوية والطبية المختصة لضمان بيئة ملائمة تجمع بين الترفيه والتعلم، ضمن منشآت تستوفي المعايير المعتمدة في مجال الإيواء والتنشيط التربوي. وتسعى هذه المخيمات السنوية إلى دعم الناشئة من أبناء أسرة الأمن الوطني، عبر ترسيخ قيم المواطنة والتضامن والانضباط، بما ينسجم مع التوجه العام لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني في تعزيز البعد الاجتماعي والتربوي داخل جهاز الأمن الوطني.
محمد الحراق من بروكسيل: لست معك ولا أنت معي، معًا، ضد مؤسسي “تكوين” أعداء الوطن والإنسانية

السياق: تعرضت شخصيا صحبة الأستاذ عزيز هناوي1 عبر منشور بالجريدة 24 بتاريخ 6 أبريل 2026 موقع باسم سمير الحيفوفي، إلى تهجم وتشويه لمحتوى كتبته عبر صفحتي الشخصية. انتقدت محاولة اختراق المجتمع المغربي ونخبه المثقفة من طرف مؤسسة مشبوهة تدعى “تكوين” برئاسة إبراهيم عيسى الإعلامي والكاتب المصري المعروف، الذي تحوم حوله عدة شبهات وتقارير بسبب ارتباطاته بمؤسسات تدعي “الدراسات والأبحاث ” بالولايات المتحدة الأمريكية، أسسها عناصر من الموساد الإسرائيلي وتخدم أجندات واضحة وخطيرة على الأمن والسلم العالمي (سيأتي توضيح ذلك بتفصيل في صلب الموضوع). والتي عقدت مؤتمرا كان مهزلة بكل المقاييس بحيث كان مقدمو العروض يخاطبون أنفسهم والكراسي الفارغة الجامدة. هذا هو سياق كلامي، لكن صاحب المنشور ذهب في البحث والفحص داخل القلوب والنوايا وأخذ يصنفنا بما شاء، ويُقَوِّلُنَا ما لم نقل كما شاء، وأسقط على رؤوسنا من التهم ما شاء… إلى غير ذلك من الأساليب التي تروم قمع وإحباط وتشويه أي مثقف ينشر الوعي والتوعية ويريد الخير لهذه البلاد. لذلك لن أنجر إلى هذا الفخ الذي حاول صاحبه – ؟ – أن يجرنا إليه. كتبت نسبة كبيرة من المنشور المذكور بواسطة أجهزة الذكاء الاصطناعي وليس من قريحة كاتب محترف. لهذا جاء المنشور فارغا من المحتوى المفيد ولا يحتوي على أي معنى يغري بالاستفادة . وعليه، حاولت أن أستقصي شيئا مما يريد قوله لأرده إلى جادة الصواب ليس إلا . وعبره التوضيح للرأي العام مدى خطورة مؤسسة “تكوين” وأهدافها ونتائجها التدميرية على البلدان. المعية الإمعية وعقلية القطيع: التهم التي حاول صاحب المنشور توجيهها لي أني من المتطرفين! وأستغل الدين! وأقوم بالوصاية على الناس! وأرفض الاختلاف والحوار … هذا التصوير المغرض يحاول صاحبه صناعة صورة وهمية لا توجد إلا في خياله، كأني جالس في كنيسة أوزع صكوك الغفران، أو على منبر القضاء أحكم على الناس بما أشاء. هي صورة من شخصيته التحكمية فقط، لأن كل إناء ينضح بما فيه، ولا يرى الناس إلا من خلال منظاره هو فقط، فيحسب الناس كلهم يشبهونه. حتى العنوان عند تحليله السيميائي وجدت أن كاتبه لا يرى إلا من خلال المنهجية المعية الإمعية، فإما أن تكون معي ، وإذا لم تكن معي فأنت ضدي… إلخ هذا النوع من طريقة التفكير الإمعي القطيعي ، أن تكون في قطيعنا لكي تأمن من شرنا ومن سخرية أقلامنا المشنعة بالشخصيات… هذا سلوك نفسي عند صاحبنا ويخصه هو وحده ومجموعته وقطيعه ، يحاول بكل قوة إسقاطها على الناس المختلفين معه ومعهم . لكن تفكيري الحر المستقل يلزمني أن ألا أكون معه ، ولا أطلب أن يكون هو معي. كل له فكره الذي يؤمن به. لأنه ببساطة لست زعيما أو رئيسا لمنظمة ما، ولا حتى منتميا إلى هيئة، ولم أطالب يوما بتبني آرائي الخاصة. ولأنه ببساطة أيضا عملي هو وسيط ثقافي مهني ومتخصص مقيم خارج البلاد. لذا لا يمكن أن أرى مؤامرة على بلدي وأسكت، لأني أعرف الفكر الحقيقي، والفكر الهجين الذي يرتبط بالخداع الاستراتيجي والتلاعب بعقول البسطاء. كان هدفي من التدوينة التي كانت مركزة على التنبيه على خطورة مركز “تكوين” على أمننا الوطني، لأنه تسبب في كارثة في بلده.وبعد فشله الذريع في مصر وكثير من البلدان والشخصيات الفكرية والأكاديمية رفضته لارتباطاته المشبوهة. هذا هو هدفي فقط وليس كل الحملات التي شنها صاحب المنشور كذبا وزورا. لأنه لا يعرفني ولا يعرف عملي ومنهجي الفكري والتحليلي للخطاب الثقافي والسياسي. لذلك تخبط تخبطا عشوائيا بسبب هذا التركيز في كلامي، فلم يجد أي بضاعة تفيده في حملته الشنيعة التي أراه أنه قد دفع إليها عنوة دون زاد ولا معلومات. الخطر المحتمل منمؤسسة“تكوين” وصاحبه على أمننا الوطني: هذا المركز المشبوه الذي يحاول أصحابه الظهور بمظهر فكري عام يدعو إلى تجديد الخطاب الديني وتحديث المجتمع.. إلى غيرها من الشعارات البراقة. ليس كذلك تماما، بل مؤسسه إبراهيم عيسى عميل جهاز مخابرات مصري2. وحضوره إلى المغرب في هذه الندوة لمركز تكوين بالعاصمة الرباط، وهو ينحدر من هذه الجهة الأمنية يعد أكبر خطئ قانوني إذا لم يكن مر عبر البروتوكولات الرسمية المعمول بها بين هذه الأجهزة. كما يعد إبراهيم عيسى هذا، رجل صفوت الشريف رئيس جهاز الاستعلامات المصري، ورئيس الحزب الوطني المصري الحاكم أيام حسني مبارك. بل كان الرئيس السابق حسني مبارك يعتمد على تقارير وآراء صفوت الشريف في تقييم التحركات السياسية والمجتمعية والشبابية، والتي كان يستمدها هذا الأخير من إبراهيم عيسى ومن أمثاله من المحللين السذج والسطحيين، حتى أصبح النظام السابق أعمى لا يرى الواقع الحقيقي، إلى أن وصل إلى النتيجة المعلومة. لذلك ننبه من الآن فصاعدا على أن أي استشارات تأتي من مثل هؤلاء هي ضلال وتضليل عن سبق إصرار وترصد، لأن هدفهم هو تخريب البلدان العربية وإثارة النعرات القومية والعرقية والطائفية والصراعات الهوياتية حتى تنشب حروب طاحنة بين مكونات المجتمع الواحد، سواء بالعنف أو بالعنف اللفظي والتمييز العنصري وحروب نفسية من الجيل الخامس. هؤلاء يحبون أن يظهروا بمثابة مدافعين عن الأنظمة ويحاولون التقرب ما أمكن من صناع القرار بدعوى إمدادهم باستشارات إستراتيجية تحمي النظام من خطر وهمي يصنعونه من خيالاتهم أو مستغلين بعض التناقضات الاجتماعية للظهور بمظهر الناصح الأمين… الخطر على الأمن القومي العربي والإسلامي: يتضح ذلك من خلال التكتيكات والاستراتيجيات التي يتبعها هؤلاء لاختراق الأنظمة النابعة من ارتباطاتهم المشبوهة بما يسمى “معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط” المعروف باختصار : “MEMRI” (ميمري) الذي يرأسه صديق إبراهيم عيسى”روبرتو ميغيل فرنانديز” وهو دبلوماسي أمريكي مخضرم خدم في أفغانستان والسودان والعراق، والعديد من الدول، يجيد أربع لغات، منها: العربية بطلاقة، والإسبانية، وبالطبع الإنجليزية. أقام إبراهيم عيسى صداقة؟!! مع هذا الدبلوماسي الأمريكي المخضرم، وقد كانت المادة التي يعدها إبراهيم عيسى والتي تطعن في الإسلام والتراث والعرف، والرموز الإسلامية، تثير إعجاب فرنانديز، وكان دائم الاقتباس منها في المعهد الصهيوني “ميمري”. الأدلة كثيرة ومتوفرة من الموقع الإلكتروني لمعهد (ميمري) تؤكد على “استمرار ارتباطه بالصهيونية وبدولة إسرائيل”. ويكفي أن تعرف أن يهود باراك رئيس وزراء إسرائيل السابق من ضمن الهيئة الاستشارية للمعهد. المعهد لا يذكر على موقعه أي اسم للاتصال به، ولا يذكر عنوانه، والسبب في هذا الغموض والسرية التي سوف تتضح جليا عندما نعرف من يقفون وراءه، حسب ما جاء في صحيفة الجارديان في مقال تحقيقي أعده صحفي بريطاني متخصص في التحقيقات “برايان ويتاكر” Brian Whitaker الذي تتبع هذه الشبكة بدقة وخلص إلى ما يلي3: مؤسس المعهد “MEMRI”ورئيسه والمالك المسجل لموقعه على شبكة الإنترنت إسرائيلي يُدعى يجال كارمون [Yigal Carmon]، كولونيل (عقيد) سابق أمضى 22 عامًا في المخابرات العسكرية الإسرائيلية وعمل لاحقًا مستشارًا في مكافحة الإرهاب لرئيسي وزراء إسرائيليين إسحاق شامير وإسحاق رابين. من بين قائمة موظفيه ستة أشخاص يصف الموقع ثلاثة منهم – بينهم العقيد كارمون – بأنهم عملوا لصالح المخابرات الإسرائيلية، ومن الثلاثة الآخرين شخص خدم في سلاح المعدات التابع للقيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي. شاركت العقيد كارمون في تأسيس (ميمري) سيدة اسمها ميراف ويرمسر، هي أيضًا مديرة مركز سياسات الشرق الأوسط في معهد هادسون
أهم الاتجاهات العالمية” لعام 2026 بناءً على الأحداث المتسارعة؟

أهم الاتجاهات العالمية” لعام 2026 بناءً على الأحداث المتسارعة؟
أمل الفلاح السغروشني”الذكاء الاصطناعي المغربي 2026: استراتيجية خماسية الدعامات لخدمة القرى والمدن والمونديال”

أمل الفلاح السغروشني”الذكاء الاصطناعي المغربي 2026: استراتيجية خماسية الدعامات لخدمة القرى والمدن والمونديال”
لتوثيق التراث وحماية القدس في الأزمات: الجامعة الشتوية لوكالة بيت مال القدس تناقش استثمار الذكاء الاصطناعي في إدارة التراث الثقافي بإفران

تنظم وكالة بيت مال القدس الشريف جامعتها الشتوية للعام 2025 غدًا الإثنين في إفران، بعنوان: “المنصات الرقمية ورهان الحفاظ على المؤسسات في زمن الطوارئ والأزمات”. يشارك في هذه الفعالية طلاب فلسطينيون من القدس وغزة، بالإضافة إلى طلاب مغاربة من جامعة الأخوين والمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بفاس. وأشار بلاغ الوكالة إلى أن نشاطات هذه الجامعة، المقررة على مدى ثلاثة أيام، تتم بالتعاون مع جامعة الأخوين وكرسي الدراسات المغربية بجامعة القدس، حيث ستُفتتح بمحاضرة عامة بعنوان “المدخل إلى فهم التقاطعات بين الانتقال التكنولوجي الحديث وأثره على توازن المؤسسات في ظل الأزمات والطوارئ”. تهدف المحاضرة إلى تقديم مدخل منهجي لفهم تأثيرات التكنولوجيا على صناعة القرار المؤسساتي، بالإضافة إلى التعريفات المتعلقة بحدود التقنية الرقمية في استشعار الأزمات وتأثيراتها على المجتمعات. وأضاف المصدر أن برنامج الجامعة يحتوي على أربع ورشات عمل متخصصة. الورشة الأولى تدور حول “الأمن الرقمي وخدمات الذكاء الاصطناعي في تسهيل التواصل والوصول إلى المعلومات لمواجهة الأزمات”. أما الورشة الثانية فتتناول “استثمار الذكاء الاصطناعي في تطوير السرديات الرقمية للهوية الثقافية في السياقين الفلسطيني والمغربي”. تركز الورشة الثالثة على تحليل “الأزمات الاقتصادية والاجتماعية باستخدام الذكاء الاصطناعي”، فيما تناقش الورشة الرابعة “إدارة التراث الثقافي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي”، حيث سيتم تطوير برمجيات وأدوات ذكاء اصطناعي لتحليل البيانات التراثية والمعمارية بهدف توثيق وحماية التراث الثقافي لمدينة القدس خلال الأزمات، مستفيدة من تجربة المحافظة على المباني التاريخية في المغرب. وفي الختام، يهدف البلاغ إلى التأكيد على أن الجامعة الشتوية لوكالة بيت مال القدس الشريف وشركائها تسعى لتقديم حلول عملية ورؤى مفاهيمية في طرق إدارة الأمن الرقمي وتعزيزه في المؤسسات، وزيادة وعي المجتمع بمخاطره وآثاره، خصوصًا على الأجيال الجديدة، مع تعزيز فَهم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتطوير تطبيقات عملية للتعامل مع الأزمات الرقمية بفاعلية.
استخدامات وإمكانات الذكاء الاصطناعي في مجال السينما، محور نقاش في الدار البيضاء.

تمحورت اللقاءات التي عقدت حول استخدامات وإمكانات الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما، والذي نظم الثلاثاء الماضي في المعهد الفرنسي بالدار البيضاء، في إطار الدورة 31 للمهرجان الدولي لفن الفيديو. شهد الحدث حضور المخرج الفرنسي من أصل إيراني نادر تكميل همايون والمنتج والمخرج صلار شانا، حيث تم مناقشة فيلمهم الجديد “سبيده” (SEPIDEH)، الذي يتم إنتاجه حالياً بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد أُبرزت أهمية هذه التكنولوجيا كأداة مبتكرة في عالم السينما. وأكد المشاركون أن التطورات الرقمية الحالية قد سمحت للمبدعين بتجاوز الحدود التقليدية وابتكار عوالم سينمائية كانت تعتبر مستحيلة في السابق. واعتبر أداة مرنة تتيح تجارب بصرية جديدة وتطوير شخصيات ومشاهد فريدة تعزز القدرة على سرد قصص مبتكرة، مع ضرورة الحفاظ على الدور الفاعل للذكاء البشري. وفي هذا السياق، أشار تكميل همايون إلى أن الذكاء الاصطناعي هو شريك فني واالذكاء الاصطناعي ستراتيجي يمكن أن يسهم في تسريع الإنتاج وتوفير الوقت، مما يمكن صانعي الأفلام من التركيز على الجوانب الإبداعية. وأكد على أهمية توظيف التكنولوجيا بحكمة مع وضع حدود واضحة لنطاق استخدامها. وعبر عن تصميمه على استغلال الذكاء الاصطناعي بأفضل شكل، مع إدراك أن هنالك محترفين يستفيدون منه. من جانبه، أوضح صلار شانا أن الهدف من فيلم “SEPIDEH” هو إنتاج عمل سينمائي مؤثر لم يكن بالإمكان تحقيقه دون استخدام هذه التقنية، لافتاً إلى أن الفيلم يُظهر حياة امرأة مصاصة دماء في إيران، رغم استحالة تصويره هناك. تتسم الدورة 31 للمهرجان الدولي لفن الفيديو ببرنامج ثري ومتعدد الرؤى، يضم فنانين وباحثين من مجموعة دول، ويبرز الإبداع الفرنسي بصورة خاصة. كما يشمل البرنامج ورش عمل وماستر كلاس بإشراف فنانين وأكاديميين بارزين، بالإضافة إلى ندوة دولية لمناقشة “هويات غير متجسدة” من وجهات نظر فنية وأدبية وتكنولوجية.
دراسة أسترالية: الذكاء الاصطناعي سيغير ثلث سوق العمل ويستوجب “تدريب استراتيجي” لحماية الوظائف

أظهرت دراسة جديدة من أستراليا أن اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يساهم بحوالي 160 مليار دولار أسترالي في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد خلال العقد القادم. تشير التوقعات إلى أن السوق laboral سيتأثر بشكل كبير، وسيتغير شكل العديد من الوظائف الحالية. الدراسة التي أجرتها مؤسسة “دايفورس” أظهرت أن حوالي 670 ألف وظيفة في أستراليا قد تكون معرضة للاستبدال بالتقنيات الذكية بحلول عام 2030. توضح الدراسة أن ثلث القوى العاملة الأسترالية (حوالي 33٪) يعملون في وظائف يُتوقع أن تتأثر الذكاء الاصطناعي بطرق مختلفة، بدءًا من تغيير الجزئي لخصائص المهام إلى تنفيذ أنظمة ذكية تقوم ببعض الأعمال البشرية. وأكد وزير الصناعة والعلوم تيم آيرز على أن التدريب على الذكاء الاصطناعي أصبح حاجة استراتيجية للمؤسسات في كافة القطاعات، من أجل تحقيق فوائد اقتصادية، وحماية فرص العمل، وضمان نمو مستدام في سوق العمل.
مايكروسوفت توقف خدماتها السحابية عن جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد الكشف عن استخدامها في مراقبة الفلسطينيين

أعلنت شركة “مايكروسوفت” يوم الخميس عن إيقاف مجموعة من خدماتها المتعلقة بالحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي التي كانت تستخدمها إحدى الوحدات التابعة لوزارة جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، وذلك بعد إجراء مراجعة داخلية عقب تقارير إعلامية تفيد باستخدام تلك الخدمات في نظام مراقبة واسع النطاق داخل قطاع غزة والضفة الغربية. قال براد سميث، رئيس “مايكروسوفت”، إن المراجعة انطلقت بعد تقرير لصحيفة “ذا غارديان” أفاد بأن وكالة مراقبة عسكرية “إسرائيلية” اعتمدت على خدمات الشركة، خاصة منصة “آزور”، لتخزين كميات ضخمة من تسجيلات مكالمات الفلسطينيين. وأشار سميث إلى أن التحقيق الداخلي كشف عن أدلة أولية تدعم بعض ما جاء في التقرير، بما في ذلك تفاصيل حول استخدام وزارة جيش الاحتلال لسعة تخزين “آزور” السحابية في هولندا، واستفادة الوزارة من أدوات الذكاء الصناعي التي تقدمها الشركة. كما أكد سميث في مدونة رسمية على أنه “لا نقدم التكنولوجيا للسماح بالمراقبة الجماعية للمدنيين”، مشددًا على أن هذا القرار لا يؤثر على خدمات الأمن السيبراني التي لا تزال “مايكروسوفت” تقدمها لـ”إسرائيل” ودول أخرى في منطقة الشرق الأوسط.
ندوة بالعيون تؤكد: الابتكار العلمي و الذكاء الاصطناعي أساس تطوير الرعاية الصحية في إفريقيا

أكد المشاركون في ندوة بالعيون خلال المؤتمر السادس للجمعية المغربية للتخدير والإنعاش أن الابتكار العلمي أساسي لتطوير الرعاية الصحية في أفريقيا. تناول المتدخلون عدة مجالات مثل الطب الدقيق والذكاء الاصطناعي، مشددين على ضرورة استخدام التقنيات الرقمية وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص. كما تم الإشارة إلى أهمية حكامة أخلاقية للبيانات الصحية وتوظيف تقنية البلوك تشين لتأمين سجلات صحية. وأكد المتحدثون على ضرورة إعادة ابتكار التصوير الطبي، وإطلاق مشاريع تعتمد على الذكاء الاصطناعي، والتركيز على التوعية بالصحة الوقائية، بما يعكس الحاجة لرؤية موحدة للبحث والابتكار في القطاع الصحي.
محمد سعد برادة: التكوين المستمر يرتقي بمنظومة التربية والتكوين

أبرز وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، اليوم الجمعة في الرباط، أهمية التكوين المستمر للارتقاء بمنظومة التربية والتكوين الوطنية. وأكد السيد برادة، خلال كلمته في الدورة الـ 142 للملتقى الدبلوماسي، التي نظمت تحت عنوان “منظومة التربية والتعليم رافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وركيزة لتأهيل الرأسمال البشري”، على ضرورة تحسين التكوين الأساسي والمستمر للأساتذة وتوفير الظروف الملائمة لمواكبة تنفيذ مشروع المؤسسة المندمج والأنشطة الموازية والرياضية وتعزيز الرقمنة في القطاع. واستعرض الوزير، خلال هذا الملتقى الذي حضره أكثر من 40 سفير معتمد في المغرب وممثلو منظمات وهيئات دولية، تطور المنظومة التربوية في إطار تنفيذ رزنامة مشاريع خارطة طريق الإصلاح التربوي 2022-2026، المستندة إلى الرؤية الإستراتيجية 2015-2030، بهدف تحقيق مدرسة ذات جودة وإنصاف وارتقاء. كما توقف عند أبرز مستجدات المنظومة والمجهودات المبذولة في عدد من الأوراش الإصلاحية، التي تهدف إلى إحداث تحول شامل داخل المؤسسات التعليمية العمومية وخلق دينامية إيجابية للتغيير، مثل مواصلة تعميم تعليم أولي ذي جودة وتوسيع نموذج “مؤسسات الريادة” في السلكين الابتدائي والإعدادي كجزء من المشروع الإصلاحي الهيكلي. ونوه بالجهود المتضافرة التي تبذلها جميع الأطراف بشأن تنفيذ التزامات خارطة الطريق وتحقيق الأهداف الإستراتيجية الثلاثة من أجل إرساء نموذج مدرسة عمومية جديدة ترقى إلى تطلعات الجميع وتحقق تأثيراً إيجابياً على التلاميذ، الذين يمثلون ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في المغرب. من ناحية أخرى، أبرز رئيس المؤسسة الدبلوماسية، عبد العاطي حابك، أن إصلاح المنظومة التربوية وتحسين جودة التعلمات وتعزيز العرض التكويني يحظى بعناية ملكية سامية، حيث يحرص صاحب الجلالة الملك محمد السادس على ذكر هذا الموضوع في الخطب والرسائل الملكية، مما يبرز كونه أولوية وطنية ومساراً حاسماً لمواجهة التحديات التنموية الكبرى. وأوضح أن المغرب قد بذل جهوداً مكثفة وانخرط في مجموعة من الإصلاحات التي تستهدف تحسين منظومة التربية والتعليم لتحقيق نهضة تربوية حقيقية، مشيراً إلى تأسيس اللجنة الملكية لإصلاح التعليم بعد الاستقلال، وإنشاء اللجنة الملكية للتربية والتكوين، التي أدت إلى الميثاق الوطني للتربية والتكوين. وأشار إلى أن سياسة الانفتاح التي اتبعها المغرب، وعمله لإنشاء نموذج واعد للتعاون جنوب-جنوب مع الدول الإفريقية، قد ساهمت في تنفيذ مشاريع واعدة في مجال التعليم والتكوين مع بلدان شريكة عديدة، وإطلاق مبادرات ملموسة مثل المبادرة الملكية لإنشاء “المعهد الإفريقي للتعلم مدى الحياة”، التي تؤذن بمرحلة يصبح فيها التعلم مدى الحياة واقعاً في متناول جميع مواطني القارة الإفريقية. وفي تصريح للصحافة، أكد سفير ألمانيا الاتحادية بالمغرب، روبرت دولغر، دور الذكاء الاصطناعي في منظومة التربية والتعليم، مشيراً إلى إمكانية الاستفادة منه في مجالات عديدة، خاصة في تعلم لغات جديدة ودعم تكوين المدرسين. من جهته، أشاد سفير لبنان بالمغرب، زياد عطا الله، بالإنجازات التي حققها المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مجال التربية والتكوين بشكل خاص، وفي التنمية المستدامة بشكل عام. يذكر أن الدورة الـ 142 للملتقى الدبلوماسي، التي تهدف إلى تعزيز اكتساب المعارف والمهارات الأساسية لدى المتعلمين، تعكس الانفتاح على قيم المواطنة، وهي جزء من سلسلة اللقاءات التي تنظمها المؤسسة الدبلوماسية حول الأوراش التنموية الكبرى التي تسعى المملكة إلى تنفيذها.
