السعودية: السيول في عدة مناطق، بما في ذلك الرياض، تؤدي إلى تعليق الدراسة يوم الأحد.

images 9

حذرت السلطات السعودية، اليوم السبت، من توقع تقلبات جوية شديدة في العاصمة الرياض، مما أدى إلى تعليق الدراسة الحضورية في عدد من الجامعات والمدارس يوم الأحد. وقد أظهرت مقاطع فيديو على منصة “إكس” الأمريكية تدفق السيول وهطول أمطار غزيرة في عدة مناطق بالرياض، واعتبرها البعض أمطارًا “تاريخية”. وفي سلسلة تغريدات على منصة إكس، أوضح المركز الوطني للأرصاد السعودي أن تأثير الأمطار في العاصمة الرياض سيستمر حتى ساعات الفجر، مع انخفاض تدريجي في شدتها خلال الساعات القادمة، مشيرًا إلى هطول “أمطار غزيرة”. كما دعا الدفاع المدني السعودي، في منشور له على “إكس”، إلى ضرورة توخي الحيطة واتباع الإرشادات بسبب الحالة المناخية التي تؤثر على أجزاء من المنطقة الشرقية ومنطقة الرياض. وأفادت قناة “الإخبارية” الرسمية بأن الدراسة الحضورية ستُعلق يوم الأحد في عدة جامعات ومدارس بالمملكة، بما في ذلك جامعات الباحة، والملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية بالأحساء، وجامعة الملك خالد. وكان المركز الوطني للأرصاد قد أعلن يوم الخميس في بيان له أن معظم مناطق المملكة ستشهد أمطارًا تتراوح بين المتوسطة والغزيرة حتى يوم الثلاثاء المقبل.

الحرس الثوري يرفع من حدة الصراع وترامب يهدد بالانتقام من هدم سفارة الرياض.

69a62f81664ef 528x372 1

أفادت السفارة الأمريكية في الرياض بأنها تعرضت لهجوم باستخدام طائرات مسيرة إيرانية، وأعلنت عن إغلاق مؤقت لها. وفي رد فعل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الحادث الذي وقع في السفارة خلال الليل، محذرًا إيران بأنه ستدفع ثمن هذا الهجوم ومقتل بعض من أفراد الخدمة الأمريكية. في هذا السياق، صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس خلال مقابلة مع شبكة فوكس بأن ترامب مصمم على تجنب الانخراط في حرب طويلة الأمد، موضحًا أن الإدارة الأمريكية وضعت أهدافًا محددة لنفسها ولن تتكرر الأخطاء السابقة في العراق وأفغانستان. في سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن توسيع نطاق عملياته العسكرية لتشمل القواعد الأمريكية في المنطقة وكذلك استهداف العمق الإسرائيلي باستخدام صواريخ متطورة، في تصعيد سريع للأحداث. وكانت وكالة تسنيم قد ذكرت أن الضربات استهدفت المصالح الأمريكية في الكويت مرتين خلال بضع ساعات، مشيرة إلى وقوع أكثر من 40 قتيلاً و70 مصابًا بين العسكريين الأمريكيين، وهي معلومات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل حتى الآن. كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن مقتل ستة من أفراد الجيش الأمريكي في الصراع القائم مع إيران.

صحيفة “معاريف” الإسرائيلية: الجمود يسيطر على مفاوضات التطبيع مع السعودية وتوتر الرياض-أبوظبي هو السبب”

shutterstock 1071499565 730x438 1

أوردت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، في تقريرها الصادر يوم الأحد 11 يناير 2026، تحليلاً قاتماً لمستقبل مسار التطبيع بين تل أبيب والرياض، كاشفةً عن تعقيدات جيوسياسية جديدة أزاحت هذا الملف عن “سكة الأولويات” العاجلة، لصالح صراعات نفوذ إقليمية محتدمة.:  الأسباب الرئيسية لجمود المفاوضات (حسب معاريف) أرجعت الصحيفة التراجع الملحوظ في فرص “الاتفاق التاريخي” مع السعودية إلى ثلاثة عوامل متشابكة: العامل التفاصيل والتأثير الخلاف السعودي الإماراتي تصاعد التوتر بين القطبين حول ملفات القيادة الإقليمية، مما جعل الرياض أكثر حذراً في اتخاذ خطوات قد تُفسر كتابعية للنهج الإماراتي. صراع النفوذ في اليمن التنافس المحتدم في جنوب اليمن أظهر رغبة أبوظبي في العمل كقوة مستقلة، وهو ما تعتبره الرياض مساساً بمجالها الحيوي وأمنها القومي. محور “أرض الصومال” تعزيز الإمارات لعلاقاتها مع إقليم “أرض الصومال” الانفصالي، وهو ما يُقرأ إسرائيلياً كطموح إماراتي للسيطرة على ممرات التجارة، بمشاركة إسرائيل كشريك استراتيجي. الموقف السعودي: “الثابت الفلسطيني” أكد التقرير أن المملكة العربية السعودية لا تزال متمسكة بموقفها المبدئي؛ حيث تستبعد أي خطوة نحو التطبيع قبل إقامة الدولة الفلسطينية. هذا الشرط، الذي تعتبره حكومة نتنياهو “عقبة كبرى”، زاد من قناعة الأوساط الأمنية والسياسية في إسرائيل بأن استئناف المفاوضات قد يتطلب “وقتاً طويلاً جداً” وربما تغييراً جوهرياً في تركيبة الحكومة الإسرائيلية أو سياساتها. إسرائيل في “فخ” التنافس الخليجي يكشف تقرير “معاريف” عن واقع جديد تواجهه الدبلوماسية الإسرائيلية في 2026؛ فبعد أن كان “اتفاق إبراهام” يُنظر إليه ككتلة صلبة، بدأت التصدعات البينية بين دول الخليج تؤثر على جاذبية التطبيع. الإمارات: تسعى لترسيخ دورها كـ “بوابة تقنية وأمنية” لإسرائيل في المنطقة، بعيداً عن العباءة السعودية. السعودية: تنظر بعين الريبة لهذا التحالف الذي قد يمنح أبوظبي تفوقاً استراتيجياً، وتستخدم “الورقة الفلسطينية” لتعزيز شرعيتها وقيادتها للعالمين العربي والإسلامي. النتيجة: إسرائيل تجد نفسها “شريكاً استراتيجياً” للطرف الإماراتي في مشاريع البحر الأحمر والقرن الإفريقي، لكنها في المقابل تخسر “الجائزة الكبرى” (السعودية) التي تبتعد تدريجياً بسبب تعقيدات الجغرافيا السياسية وشروط الحل السياسي.    

العلاقات بين السعودية والمغرب قوية وقد تطورت إلى شراكة متكاملة في مختلف المجالات.

images 12

شهدت العلاقات المغربية السعودية في عام 2024 تطورًا ملحوظًا في مختلف جوانبها السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، حيث تجلى ذلك من خلال الزيارات المكثفة المتبادلة بين المسؤولين الحكوميين والقطاع الخاص. تتميز هذه العلاقات، التي شهدت زخمًا كبيرًا في عهد قائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بشراكة شاملة ارتقت إلى مستوى جديد خلال السنة المنقضية، مما يعكس مسارًا متجددًا ذا بعد استراتيجي. في هذا الإطار، قام رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش بزيارة إلى الرياض في العاشر من نوفمبر الماضي لتمثيل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية. وقد دعت المملكة العربية السعودية إلى عقد هذه القمة لمناقشة تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، خاصة في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة ولبنان وتأثيراتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي، بالإضافة إلى تنسيق المواقف بين الدول الأعضاء. كما مثل رئيس الحكومة المغرب في قمة “المياه الواحدة” رفيعة المستوى، التي عُقدت في الثالث من ديسمبر الحالي في الرياض، لمناقشة تحديات ندرة المياه العالمية. وقد أقيمت هذه القمة على هامش الاجتماع السادس عشر لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (كوب 16)، حيث شارك المغرب بجناح متميز سلط الضوء على نجاحاته في الحفاظ على النظم البيئية ومكافحة التصحر، وقدم فرصة لتبادل تجربته الغنية في الإدارة المستدامة للأراضي مع الدول الأفريقية. ومن جانبه، مثل السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، المغرب في الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الذي عُقد في جدة لمناقشة مستجدات القضية الفلسطينية.

المغرب يساهم في فعاليات الدورة الأولى لمجلس وزراء الأمن السيبراني العرب في الرياض.

السيبراني

الرياض: في إطار تنفيذ التعليمات الملكية السامية، شاركت المديرية العامة لأمن نظم المعلومات التابعة لإدارة الدفاع الوطني، اليوم الإثنين، في الدورة الأولى لمجلس وزراء الأمن السيبراني العرب التي عُقدت في الرياض. وأشار بلاغ صادر عن إدارة الدفاع الوطني إلى أن المملكة أكدت، خلال كلمتها في الاجتماع، أن الأمن السيبراني هو ضرورة استراتيجية لا يمكن الاستغناء عنها لضمان استقرار الدول وتنميتها. كما أعربت عن إيمانها الراسخ بأن التعاون في هذا المجال الحيوي ليس خيارًا بل ضرورة ملحة تفرضها طبيعة الفضاء الرقمي الشامل. وفي هذا السياق، أشادت المملكة المغربية بمبادرة إنشاء مجلس وزراء الأمن السيبراني العرب، الذي سيساهم في تعزيز التعاون بين الدول العربية في هذا المجال. وأكدت على أهمية تكاتف الجهود لتمكين الدول العربية من الوصول إلى مستويات متقدمة من النضج السيبراني، وإنشاء منظومة سيبرانية عربية قوية قادرة على مواجهة التحديات الراهنة. كما استعرضت المملكة الإجراءات الاستراتيجية والتنظيمية والقانونية والتقنية التي اتخذتها في السنوات الأخيرة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي تهدف إلى تعزيز أمن نظم معلومات المؤسسات الوطنية ودعم الانتقال الرقمي. وقد أسفرت هذه الجهود عن تحقيق تقدم ملحوظ في مؤشر الأمن السيبراني العالمي، حيث صنف الاتحاد الدولي للاتصالات المملكة ضمن المجموعة الأولى من الدول الرائدة. وفي ختام كلمتها، أشادت المملكة بمحاور العمل المدرجة في أجندة المجلس، خاصة في ما يتعلق بإعداد الاستراتيجية العربية للأمن السيبراني، وتنفيذ التمارين العربية المشتركة لمحاكاة التصدي للهجمات السيبرانية، ودعم صناعة الأمن السيبراني العربي، وإنشاء منصات لتبادل المعلومات، فضلاً عن توحيد المواقف الدبلوماسية السيبرانية في المحافل الدولية. وأعربت عن التزامها بالانخراط والمساهمة الفعالة في جميع هذه المبادرات. يُذكر أن مجلس وزراء الأمن السيبراني العرب أُنشئ بمبادرة من المملكة العربية السعودية تحت مظلة جامعة الدول العربية، ويقع مقره في الرياض، ويهدف إلى تعزيز التعاون وتنسيق الجهود بين الدول العربية في جميع جوانب الأمن السيبراني.

انطلاق أعمال القمة العربية الإسلامية غير العادية بمشاركة المغرب بالرياض

القمة العربية

دعا القادة والزعماء العرب والمسلمون المشاركون في القمة العربية الإسلامية المنعقدة بالرياض إلى ضرورة إنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة ولبنان. انطلقت أشغال القمة، يوم الإثنين، في العاصمة السعودية بمشاركة زعماء وممثلي دول عربية وإسلامية، من بينهم وزير الخارجية أحمد عطاف، الذي يمثل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. تأتي هذه القمة كامتداد للقمة العربية الإسلامية الأولى التي استضافتها الرياض في 11 نوفمبر 2023، والتي حضرها رؤساء أكثر من 50 دولة عربية وإسلامية. تهدف القمة، التي تعقد في ظل ظروف متوترة في المنطقة، إلى متابعة نتائج وتوصيات القمة السابقة، ومواصلة جهود وقف إطلاق النار، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة، بالإضافة إلى مناقشة تصعيد العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية ولبنان. و من المتوقع أن تصدر القمة بياناً ختامياً متفقاً عليه بالإجماع من الدول الـ 57 المشاركة. و أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في كلمته على إطلاق التحالف الدولي لحل الدولتين كإحدى المبادرات الهادفة لتعزيز السلام في المنطقة. وأدان العمليات العسكرية على لبنان، مؤكداً على ضرورة حماية الأمن والاستقرار. كما أعرب عن تحرك المملكة مع الدول الشقيقة لتأكيد محورية القضية الفلسطينية والتزامها بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام الدائم والشامل. ودعا المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل بالوقف الفوري للحرب، مؤكداً ضرورة قيام دولة فلسطينية. و قال رجب طيب أردوغان خلال مداخلته إن إسرائيل تعمل على إلغاء حل الدولتين ومنع عودة الفلسطينيين لبلدهم، وأن حكومة بن يامين نتنياهو تعمل على التصعيد ولا تسمح بإيصال المساعدات. وشدد على ضرورة إيجاد حلول عاجلة لتوصيل المساعدات إلى غزة.