مكناس تستمر في التضامن مع الفلسطينيين وتطالب بوقف الحرب الإسرائيلية

telechargement 13 2

نظمت مدينة مكناس، يوم الأحد 17 نونبر 2024، وقفة تضامنية مع الفلسطينيين، حيث عبر المشاركون عن استنكارهم للإبادة الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة منذ أكثر من عام. خلال هذه الوقفة، حمل المتظاهرون أعلام فلسطين ورددوا هتافات مناهضة لإسرائيل، بالإضافة إلى شعارات تدعم المقاومة الفلسطينية وصمودها في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية. كما أدان المشاركون، في ساحة الهديم التاريخية، “الدعم الغربي المستمر لتل أبيب رغم الإبادة المستمرة”، وأعربوا عن استيائهم من الصمت والخذلان العربي والإسلامي. وطالبوا المجتمع الدولي بضرورة الضغط على الإدارة الأمريكية والدول الغربية للتراجع عن دعمهم لإسرائيل، وكذلك دعا المشاركون السلطات المغربية إلى قطع علاقات التطبيع مع دولة الاحتلال. تخللت الوقفة شعارات مثل: “من بيروت لغزة، مقاومة وعزة”، و”فضيحة دولية، جرائم صهيونية”، و”لا تراجع لا استسلام.. المقاومة إلى الأمام”. كما رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: “سكان مدينة مكناس ينددون بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة”.

دعوات لمنع سفينة تحمل أسلحة للاحتلال الرسو في ميناء طنجة المغربي

2182047469

دعت حركة مقاطعة الاحتلال وسحب الاستثمارات منه وفرض العقوبات عليه (BDS) المحامين وقادة المجتمع المدني والمنظمات القانونية ومجموعات المناصرة لفلسطين في المغرب وفي كافة أنحاء العالم إلى الضغط على السلطات المغربية للامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وخاصة اتفاقية منع ومعاقبة الإبادة الجماعية. وأكدت الحركة في بيانها اليوم الجمعة على ضرورة رفض استقبال سفينة “ميرسك دنفر” في أي ميناء مغربي، نظرًا للاشتباه في حملها شحنة عسكرية غير قانونية إلى الاحتلال خلال الإبادة الجماعية المستمرة والاحتلال غير القانوني. من جانبها، أبدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” تقديرها لقرار الحكومة الإسبانية بمنع سفينتين قادمتين من الولايات المتحدة الأمريكية تحملان أسلحة وإمدادات عسكرية للاحتلال الإسرائيلي من الرسو في ميناء ألجسيراس، جنوب إسبانيا. وأشارت الحركة في بيانها الذي وصل “قدس برس” مساء اليوم الجمعة إلى أن هذا الموقف يتماشى مع موقف إسبانيا الراسخ في رفض العدوان الصهيوني على قطاع غزة، ومنع إمداده بالسلاح لاستمرار حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني. وأضافت أن استمرار الإدارة الأمريكية في دعم الاحتلال الصهيوني بالأسلحة والعتاد العسكري يحملها المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية والإنسانية عن الجرائم والمجازر وحرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال ضد المدنيين على مدار أكثر من عام. ودعت الأمم المتحدة إلى إصدار قرار يجرم ويحظر تصدير الأسلحة إلى الاحتلال الإسرائيلي، والضغط بكل الوسائل لإجباره على وقف حرب الإبادة والعدوان المستمر ضد أرضنا وشعبنا ومقدساتنا. وفي سياق متصل، صرح وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، بأن بلاده لن تسمح للسفن التي تحمل أسلحة للاحتلال بالرسو في موانئها، مشيرًا إلى أن هذا الرفض يتماشى مع قرار الحكومة بعدم منح تراخيص لتصدير الأسلحة إلى “إسرائيل” منذ السابع من أكتوبر، لأن إسبانيا لا ترغب في المساهمة في الحرب.

تستضيف مراكش الاجتماع الثاني والعشرين للمجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الإسبانية المعنية بقضايا الهجرة.

telechargement 11

مراكش: عقدت المجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الإسبانية حول الهجرة، يوم الاثنين في مراكش، اجتماعها الثاني والعشرين برئاسة مشتركة من الوالي مدير مديرية الهجرة ومراقبة الحدود، خالد الزروالي، وكاتبة الدولة الإسبانية في الهجرة، بيلار كانسيلا رودريغيز، بحضور كاتب الدولة الإسباني في الأمن، رافاييل بيريز رويز. تناولت المناقشات الشراكة المتعلقة بالهجرة بشكل شامل. وأعرب الجانب الإسباني عن تقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها السلطات المغربية في مكافحة الهجرة غير النظامية، والتي أسفرت عن نتائج ملموسة، خاصة في مسارات المحيط الأطلسي وغرب البحر الأبيض المتوسط، مما يعزز مكانة المملكة كشريك موثوق وفاعل في الأمن الإقليمي. فيما يتعلق بالتحديات المشتركة الناتجة عن نشاط شبكات تهريب المهاجرين بأساليب عنيفة وبيئة إقليمية غير مستقرة، اتفق الطرفان على تعزيز آليات التنسيق وتبادل المعلومات، من خلال تجديد أساليب العمل المشترك في مراكز التعاون الشرطي وضباط الاتصال والدوريات المشتركة. كما ناقش الطرفان نموذج الهجرة الدائرية المغربية-الإسبانية، الذي أثبت نجاحه ويعتبر مثالاً يحتذى به على الصعيدين الأوروبي والدولي. وتعهد الطرفان بمواصلة العمل في هذا الاتجاه وإرساء مسارات جديدة لتعزيز التعاون، بهدف تشجيع التدفقات القانونية المتحكم فيها، بالتنسيق مع جميع الفاعلين المعنيين. وثمن الطرفان مساهمة الجالية المغربية في إسبانيا ودورها كعامل للتقارب الثقافي والحضاري، وأكدا التزامهما بالتعاون الإقليمي والثلاثي الأطراف في مجال الهجرة. وتم الاتفاق أيضاً على تعزيز الحوار والتنسيق في المؤتمرات والمنتديات الدولية، بالإضافة إلى جمع مختلف اللجان الفرعية المختلطة المعنية.