الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية: ترجع التوترات التي عرفتها المعابر الحدودية لسبتة ومليلية إلى تضافر عدة أسباب، أبرزها التوظيف السيئ للمنصات الرقمية ونشر الأخبار الزائفة.

رشيد ياسين
2 دقيقة للقراءة

أكدت وزارة الداخلية المغربية أن محاولات العبور الجماعي الأخيرة نحو مدينتي سبتة ومليلية لم تكن أحداثاً عفوية، بل نتاج مخططات مدروسة استغلت الفضاء الرقمي لنشر مغالطات وتضليل الراغبين في الهجرة، بتواطؤ مع عصابات الاتجار بالبشر التي روجت لإمكانية الدخول السهل إلى أوروبا.

وفي تصريح للصحافة، أوضح الناطق الرسمي باسم الوزارة، السيد رشيد الخلفي، أن السلطات اعتمدت استراتيجية استباقية ويقظة أمنية عالية مكنت من السيطرة على الوضع وحماية الأرواح وتأمين الحدود في إطار القانون. وكشف المسؤول أن الإحصائيات الرسمية الدقيقة سجلت محاولة حوالي 40 ألف شخص التوجه نحو سبتة، و1135 شخصاً نحو مليلية، مشدداً على أن هذه الأرقام هي المرجع الوحيد الموثوق.

سبتة تواجه أكبر موجة هجرة جماعية منذ 2021

وعزا الخلفي لجوء المهاجرين إلى “الهجرة سباحة” إلى تأويلات خاطئة لقرارات قضائية إسبانية تتعلق بإجراءات الإعادة الفورية، مما ولد اعتقاداً زائفاً بإمكانية الإفلات من الترحيل. وأعرب عن أسفه لتسجيل 11 حالة وفاة (10 غرقاً وحالة سقوط واحدة)، مؤكداً استمرار التنسيق مع الجانب الإسباني للتحقق من أي ادعاءات أخرى بشأن ضحايا إضافيين.

images 2026 07 30T182044.697

وعلى الصعيد القانوني والميداني، باشرت النيابة العامة أبحاثها لتحديد المسؤوليات، في حين ساهم فتح المعابر وتسهيل العودة الطوعية، بالتعاون مع السلطات الإسبانية، في استعادة الهدوء بالمنطقة. واختتمت الوزارة بتأكيد التزام المملكة المغربية بمسؤولياتها الدولية كشريك موثوق في مكافحة الهجرة غير النظامية، مع حرصها التام على حماية أمنها القومي وسيادة القانون.

Total Views: 0
شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *