الدكتور إدريس أوهنا يكتب: آثار الطوفان الاستراتيجية بعد عامين من الصمود والمقاومة؟

WhatsApp Image 2025 07 13 a 11.31.29 538bf695

آثار الطوفان الاستراتيجية بعد عامين من الصمود والمقاومة؟ 1️⃣ تشوه صورة الكيان الصهيوني في العالم بأسره. 2️⃣ ازدياد التعاطف مع الفلسطينيين ومع حقهم في الحرية والانعتاق، وفي دولتهم الحرة المستقلة. 3️⃣ العزلة الدولية للكيان، وشعور (شعب الله المختار!!) بالمنبوذية. 4️⃣ انتقال الاشتباك مع المشروع الصهيوني من “المحلية” إلى “العالمية” على مستويات عدة: سياسية، واقتصادية، ومعرفية، وقانونية، وإعلامية، وفنية (…) 5️⃣ تطور مفهوم “الإعمار” بشكل غير مسبوق من مستوى “الإعمار المادي” إلى مستوى “الإعمار الفكري والمعرفي والثقافي” ببعد إنساني، و”من لا فكر له لا ثغر له” كما قال الفيلسوف طه عبد الرحمن. 6️⃣ كسر جبروت وعربدة الكيان بقوة العقيدة والإرادة. 7️⃣ إفشال مخطط الكيان في القضاء على المقاومة، وتهجير أهل غزة من أرضهم واستيطانها بالقوة، تمهيدا لتحقيق مشروع (إسرائيل الكبرى) المزعوم. 8️⃣ سقوط السردية الصهيونية القائمة على المظلومية والهولكوست ومعاداة السامية، وانكشاف الوجه القبيح للكيان الصهيوني المجرم. 9️⃣ ملاحقة مجرمي الحرب من قادة الكيان الدموي الغاصب في المحاكم الدولية. 🔟 نجاح المقاومة الباهر على المستويين: العسكري والسياسي معا. 11- تأكد الحاجة إلى إعداد القوة، وبخاصة القوة العسكرية القائمة على العلم والتكنولوجيا، في تحصين القوة الاقتصاديةوالسياسية والدبلوماسية، وفي فرض الكرامة والسيادة ورد العدوان، والحاجة كذلك إلى تحالفات عربية إسلامية قوية تستطيع الوقوف في وجه التوسع الصهيوني في المنطقة الذي سيظل هدفا منشودا للمشروع الصهيوني الديني، القائم على الأساطير والأباطيل والأكاذيب التلمودية والتوراتية التوسعية والعنصرية والبربرية. 12- كسر القيود وتحرير الإرادات في شعوب العالم عامة، والوطن العربي والإسلامي خاصة، للمطالبة بالكرامة والحرية والعدالة، وعدم التنازل عنها إلى غاية تحقيقها في إطار سلمي تدافعي مستمر، لا تخريب فيه ولا فوضى. 13- انطلاق دورة حضارية جديدة للأمة العربية والإسلامية، وإن كانت بطيئة ومتأخرة، إلا أن شرارتها من غزة قد بدأت وامتدت، ولن يوقفها شيء إلى أن تتحرر فلسطين كل فلسطين!! [غزة] غيرت [العالم]، وإن غدا لناظره لقريب

“طوفان الأقصى” في ذكراه الثانية.. حين تحدّى الغزيون الحصار والموت بالثبات

al aqsa flood offensive israeli strategic failures in gaza

مع حلول الذكرى الثانية لمعركة “طوفان الأقصى”، ضجت منصات التواصل الاجتماعي في قطاع غزة بموجة من الذكريات والمشاعر المتباينة، إذ استعاد آلاف الغزيين تفاصيل الساعات الأولى التي عاشوها صبيحة السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حين نفّذت المقاومة الفلسطينية هجومها الواسع على مستوطنات غلاف غزة. وامتلأت صفحات النشطاء بمقاطع مصوّرة وصور، بعضها يُنشر للمرة الأولى، توثق تلك اللحظات التي وصفت بـ”اليوم الفاصل” في تاريخ الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي. وتنوّعت التفاعلات بين من احتفى بما رأى فيه تحولا كبيرا في معادلة القوة، وبين من استعاد مشاعر الفخر التي رافقت بداية العملية، فيما استخدمها آخرون مساحة لاستذكار الشهداء والمفقودين الذين غيّبتهم الحرب المستمرة منذ ذلك اليوم. في المقابل، عبّر عدد من الغزيين عن مشاعر الخوف والإرهاق التي تلت ذلك اليوم، معتبرين أن السابع من أكتوبر شكل بداية لفصل جديد من المعاناة، وأن ما تلاه من دمار ونزوح ومجاعة أفقدهم الإحساس بالأمان والحياة الطبيعية، لكنهم أكدوا في الوقت ذاته أن ما واجهوه من مآسٍ لم ينل من صمودهم وإصرارهم على الثبات في أرضهم ومواصلة الحياة رغم الألم. وفي الوقت ذاته، هيمنت مشاعر الغضب من استمرار الحرب والحصار على المشهد العام، حيث عبر كثيرون عن استيائهم من ما وصفوه بـ”تخاذل المجتمع الدولي” تجاه معاناة المدنيين في القطاع، الذين يواجهون منذ عامين أسوأ أزمة إنسانية في تاريخهم الحديث. وترتكب قوات الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023، بدعم أميركي وغربي إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها. وخلفت الإبادة أكثر من 237 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال.

بدعم من المغرب.. مبادرات إنتاجية للأسر المتعففة في القدس لتعزيز الصمود الاقتصادي

images 14

أعلنت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الاثنين، عن إطلاق مجموعة من المشاريع الصغيرة لدعم الأسر المتعففة في عدد من قرى محافظة القدس، وذلك بدعم من الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين. تتنوع مجالات الدعم لتشمل تربية المواشي والأبقار، وإنتاج الأجبان والألبان، وصناعة الحلويات، بالإضافة إلى مستلزمات الخياطة والتطريز والتجميل وأدوات الأفراح، فضلاً عن أكشاك مجهزة للاستخدامات المتعددة. وفي سياق ذلك، أكدت إنعام زعيتر، القائمة بأعمال مدير عام الشؤون العامة، أن هذه المبادرات تأتي في إطار تعزيز المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر كوسيلة لدعم الصمود الاقتصادي والاجتماعي. من جهته، عبّر داوود الجهالين، مدير دائرة السلم الأهلي، عن شكره للشراكة الفعالة بين وكالة بيت مال القدس الشريف والمؤسسات المحلية. وأعرب المستفيدون عن امتنانهم لهذه المبادرة التي توفر لهم فرصة لإنشاء مشاريع إنتاجية تعزز قدرتهم على الصمود وتحسن ظروفهم المعيشية. عادل قطميرة، الذي حصل على معدات للحفلات، أكد أن هذا الدعم سيمكنه من إعالة عائلته المكونة من سبعة أفراد، مقدماً شكره للأشقاء في المغرب. كذلك، قالت خالدة عودة، التي تلقت أجهزة ألعاب، إن هذا المشروع الصغير سيكون له تأثير كبير على تحسين حياتهم. تمام عويسات، التي حصلت على معدات لصنع الحلويات، ذكرت أن المبادرة جاءت في وقتها المناسب لدعم صمود العائلات الفلسطينية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المحافظة.