الرشق يدعو الأمة العربية والإسلامية لتصعيد الحراك ضد العدو الإسرائيلي وحلفائه

قال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة “حماس”: “لن نمل من دعوة أبناء أمتنا العربية والإسلامية إلى تصعيد حراكهم ضد العدو الصهيوني وحلفائه في الحرب”. وأضاف الرشق في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الأحد: “لو حوصرت سفارات الاحتلال الصهيوني ومصالحه حول العالم بحراك مستمر متصاعد ومفتوح قبل عام، بالتحديد منذ ارتكاب مجزرة المشفى المعمداني هل كان العدو يجرؤ على مجزرة بيت لاهيا فجر اليوم؟!”. وشدد على أن “عدونا لا يفهم اللغات الإنسانية فهو مجرّد عنها أصلاً، ويتصرف ككائن متوحش لا يتوقف إلا بالإيلام.. إن لم يكن الآن فمتى؟!”.
رابطة الكتاب الأردنيين: ما قامت به المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر أمر مشروع

أعلنت رابطة الكتاب الأردنيين يوم الخميس أنها تابعت تقرير منظمة “هيومان رايتس ووتش” الذي اتهم حركة “حماس” وفصائل المقاومة الفلسطينية بارتكاب جرائم حرب ضد المستوطنين في السابع من أكتوبر. وأكدت الرابطة أن هذا التقرير يعكس تحالف المنظمة مع الجهات الصهيونية، وأنه يحمل بصماتهم ويعيد إلى الأذهان تقرير مفبرك سبق أن نشرته بعد قصف طيران العدو المستشفى في قطاع غزة. وأشارت الرابطة إلى أن التقرير يحاول تحويل الانتباه عن الجرائم التي ارتكبها العدو الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في غزة، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الأبرياء، بينهم نساء وأطفال. وأكدت أن هذا التقرير يحاول تبرير الجرائم والدمار الذي خلفته الهجمات الصهيونية على المدارس والمستشفيات والمؤسسات الإنسانية في غزة. وأوضحت الرابطة أن التقرير يتجاهل الحرب الإجرامية التي شنها العدو الصهيوني على غزة لمدة 286 يوما، والتي أسفرت عن إلقاء 80 ألف طن من القذائف على القطاع، مما يعادل تأثير ثلاث قنابل ذرية. وأشارت إلى أن التقرير يتجاهل الحقائق التي كشفتها وسائل الإعلام الصهيونية وشهادات ضباط صهاينة بشأن ارتكاب الجرائم من قبل جيش الاحتلال. وأخيرا، أكدت الرابطة أن التقرير يتجاهل مواقف الأمين العام للأمم المتحدة ومقررة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، التي وصفت الأحداث في غزة بأنها جرائم حرب وإبادة جماعية، وتعرضت لتهديدات بسبب تقاريرها عن الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني.
