“أطباء بلا حدود”: سلاح العطش يهدد مليوني فلسطيني في غزة وسط تعنت إسرائيلي ممنهج.

o4yCg

كشفت منظمة “أطباء بلا حدود” عن فصل جديد من فصول “حرب الإبادة” المستمرة التي يشنها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة، حيث أكدت أن أكثر من مليوني مواطن أصبحوا محرومين تماماً من الوصول إلى المياه الصالحة للشرب والاستخدام الآدمي. ويعود ذلك إلى التعنت الممنهج من قبل جيش الاحتلال. وأوضحت مديرة المكتب الإعلامي للمنظمة في تصريحات صحفية، أن سلطات الاحتلال تعرقل بشكل متعمد جميع محاولات المنظمة لإدخال إمدادات المياه أو المعدات اللازمة لتحلية وتنقية المياه إلى القطاع، مما زاد من تفاقم الكارثة الإنسانية. وحذرت المنظمة الدولية من أن النقص الحاد في المياه النظيفة أدى إلى انتشار الأمراض المعدية والأوبئة بين السكان، خصوصاً في مخيمات النزوح المكتظة التي تفتقر لأبسط مقومات الصرف الصحي. وقد سجلت الطواقم الطبية آلاف الإصابات بالأمراض الجلدية والمعوية والكبد الوبائي. وفي سياق متصل، تواصل القوات الصهيونية تدمير ما تبقى من آبار المياه ومحطات التحلية وشبكات التوزيع في مختلف محافظات القطاع، حيث خرجت أكثر من 70% من مصادر المياه عن الخدمة نتيجة القصف المباشر أو نقص الوقود اللازم لتشغيلها.

الجفاف الصامت في الشتاء: لماذا يقل شعورك بالعطش وكيف تحافظ على الترطيب الذكي لتعزيز مناعتك؟

telechargement 10

عندما تنخفض درجات الحرارة، يمكن أن ننسى أهمية شرب السوائل، حيث يقل شعورنا بالعطش ويصبح تناول الماء أقل مقارنة بفصل الصيف. ومع ذلك، يسحب الهواء البارد والتدفئة الداخلية الرطوبة من أجسامنا بشكل تدريجي، مما يؤدي إلى الجفاف خلال فصل الشتاء دون أن نشعر بذلك. يؤكد الخبراء ضرورة الترطيب طوال العام، فحتى في فصل الشتاء يتعرض الجسم لفقدان السوائل من خلال التنفس والهواء الجاف. لذا، يُنصح بتناول كميات معتدلة من الماء أو المشروبات الغنية بالإلكتروليتات لتعويض المعادن المهمة مثل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تساعد الجسم في الحفاظ على الرطوبة والطاقة. ويشير الأطباء إلى أن الطقس البارد يمكن أن يقلل من الشعور بالعطش بنسبة تصل إلى 40%، مما يستدعي جعل شرب الماء عادة يومية حتى بدون الحاجة للشعور بالعطش. يمكن أيضاً استبدال الماء العادي بمشروبات دافئة كعصير الليمون أو الشاي العشبي أو المرق الخفيف. كما أن الترطيب لا يساهم فقط في الحفاظ على نشاط الجسم، ولكنه يعزز أيضاً المناعة، حيث يساعد على إبقاء الأغشية المخاطية رطبة وبالتالي تحارب العدوى بشكل أفضل. ويستفيد كل من البشرة والشعر بوضوح من الترطيب الداخلي، مما يمنحهما مظهراً صحياً ومتألقاً. يحذر الخبراء من الإفراط في شرب الماء دون حاجة، حيث أن ذلك قد يؤثر سلباً على توازن الأملاح في الجسم. لذا، يُفضل اختيار مشروبات متوازنة تحتوي على المعادن، أو الماء القلوي الذي يساعد على تعويض السوائل بشكل متوازن. في النهاية، يعتبر الترطيب الذكي مفتاحاً للصحة في الشتاء، إذ لا يحافظ فقط على الطاقة والمزاج، بل يدعم المناعة ويمنح البشرة إشراقة طبيعية. اجعل شرب السوائل المغذية عادة يومية لتبقى منتعشاً ومتوازناً طوال الموسم البارد.