فولكسفاغن تقرّ بدعم الاحتلال الإسرائيلي: ستشارك في صناعة “القبة الحديدية”

كشف أوليفر بلومه، الرئيس التنفيذي لشركة فولكسفاغن الألمانية للسيارات، عن أن الشركة تدرس تحويل مصنعها في أوسنابروك لإنتاج مكونات تتعلق بالقطاع الدفاعي، بما في ذلك إمكانية تصنيع أجزاء لأنظمة دفاعية إسرائيلية مثل “القبة الحديدية”. وأشار بلومه خلال مؤتمر نظمته صحيفة “فرانكفورتر ألغيماينه تسايتونغ” في فرانكفورت إلى أن الشركة تتفاوض مع مجموعة من شركات الدفاع، معتبرا أن هذا التغيير قد يكون “حلا طويلا الأمد” لمستقبل المصنع. وذكر أن فولكسفاغن، التي تواجه انخفاضا في الطلب وتنافسا شديدا من الشركات الصينية، تسعى لإعادة استغلال مصنع أوسنابروك الذي كانت تعتزم تقليل إنتاجه كجزء من تدابير خفض التكاليف. وفي سياق متصل، حذر نائب ألماني من تورط برلين في جرائم حرب جراء العلاقة مع “إسرائيل”، بينما أفادت صحيفة “واشنطن بوست” بتأكيد الاستخبارات الأمريكية على تماسك النظام الإيراني وفشل توقعات الانشقاق عنه. وأكد بلومه أن الشركة لن تتحول إلى مصنع مباشر للأسلحة، بل ستركز على مجالات النقل العسكري واللوجستيات التي تعتبر من نقاط قوتها الأساسية. وفي الآونة الأخيرة، أفادت صحيفة “فاينانشال تايمز” أن فولكسفاغن تتفاوض مع شركة “رافائيل” الإسرائيلية للصناعات الحربية لعقد شراكة استراتيجية، مشيرة إلى أن المناقشات تشمل التعاون في إنتاج مكونات مرتبطة بمنظومة “القبة الحديدية”، بما في ذلك منصات إطلاق ومركبات لنقلها، في إطار مشروع مدعوم حكوميا للمحافظة على حوالي 2300 وظيفة.
