محاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس بالرباط بمشاركة 24 جنسية أبرزها طلبة فلسطينيون

images 13

الرباط: تنطلق غدًا الثلاثاء في الرباط فعاليات الدورة السادسة لمحاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس، بمشاركة أطفال يمثلون 24 جنسية من مختلف أنحاء العالم، بينهم 6 طلبة فلسطينيين من مدارس مديرية التربية والتعليم في القدس، تتراوح أعمارهم بين 11 و16 عامًا. تستمر هذه المبادرة التربوية والإنسانية حتى 14 مايو الجاري. تُنظم هذه الدورة بدعوة من وكالة بيت مال القدس الشريف التابعة للجنة القدس، برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبدعم من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تحت شعار “من أجل إعلام ينصف الطفولة الفلسطينية”. تأتي هذه الفعالية تزامنًا مع اختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي لعام 2026، حيث تحاكي أعمالها قمة دولية لوزراء الإعلام بمشاركة الأطفال أنفسهم. وأفادت الوكالة في بلاغ لها أن هذه الدورة تتضمن برنامجًا متنوعًا يشمل زيارات تربوية إلى أقسام وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل، يليها زيارة المعهد العالي للإعلام والاتصال، بالإضافة إلى المشاركة في ورشات فنية وتثقيفية يشرف عليها الفريق الفني لمنصة “هيا” للأطفال واليافعين، والتي تهدف إلى التربية والتثقيف حول قيم وفضائل بيت المقدس. كما أضافت الوكالة أن هذه المنصة، التي أُطلقت العام الماضي، تتضمن ضمن استراتيجيتها الرقمية 2024 – 2027 حلقات من الرسوم المتحركة، وملصقات تفاعلية بتقنية الواقع المعزز، إلى جانب مجلة تربوية، ودمى تمثل شخصيات “حبة الزيتونة” و”المفتاح”، التي ترمز للسلام والحق في العودة. تتيح الدورة الحالية للطفل الفلسطيني فرصة التعبير عن رؤيته تجاه الصورة التي تقدمها وسائل الإعلام عنه، ومدى احترامها لحقوقه وخصوصيته، بما يتماشى مع المبادئ التي نصت عليها الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل. ومن المقرر أن تختتم أعمال هذه الدورة بجلسة عامة تحتضنها أكاديمية المملكة المغربية يوم الخميس المقبل، بحضور وزراء وشخصيات دبلوماسية وممثلي منظمات دولية معتمدة لدى المغرب. ستتخلل الجلسة مراسم تسليم رئاسة الدورة وكلمات الوفود المشاركة، قبل تلاوة البيان الختامي. يُذكر أن دورة العام الماضي قد انعقدت برئاسة ممثل تركيا، تحت شعار “من أجل أطفال فلسطين.. لا بديل عن السلام”، حيث أكد المشاركون على أهمية مثل هذه اللقاءات بين الأطفال لمناقشة القضايا التي تشغلهم، مع التعبير عن مشاعر الألم لما يجري للأطفال في غزة وباقي الأراضي الفلسطينية.

خلال الربع الأول من عام 2026، نفذت سلطات الاحتلال هدم 102 منشأة سكنية وخدمية في الضفة الغربية والقدس.

IMG 1148 1

كشف تقرير إحصائي حديث صادر عن مركز معلومات فلسطين “معطى” عن زيادة ملحوظة في سياسة هدم المنازل والمنشآت التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2026. وثق التقرير تنفيذ 102 عملية هدم استهدفت وحدات سكنية ومنشآت متنوعة بين يناير ومارس 2026، مما يعكس وتيرة متصاعدة وممنهجة لهذه السياسة. وبحسب المعطيات، شهد شهر يناير بداية مرتفعة نسبياً، حيث تم هدم نحو 30 منشأة، تركزت في محافظات الخليل ورام الله ونابلس. بينما كان شهر فبراير هو الذروة، مسجلاً أوسع نطاق لعمليات الهدم، لا سيما في مدينتي القدس والخليل، حيث استهدفت منازل تعود لعائلات شهداء. أما في مارس، فقد استمرت عمليات الهدم في مناطق الأغوار والقدس ونابلس، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في حالات “الهدم الذاتي القسري”، حيث يُجبر السكان على هدم منازلهم لتفادي الغرامات والتكاليف الباهظة. تصدرت محافظتا الخليل والقدس قائمة المناطق الأكثر تضرراً، إذ شهدت بلدات يطا وبيت أمر وترقوميا في الخليل عمليات هدم واسعة طالت منازل وخياماً سكنية تؤوي عشرات الأفراد. في القدس، تركزت عمليات الهدم في أحياء سلوان وصور باهر وجبل المكبر وبيت حنينا، ضمن سياسة تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني، خاصة من خلال فرض “الهدم الذاتي”. كما طالت عمليات الهدم محافظتي نابلس و رام الله، حيث تم تسجيل عمليات تفجير لبنايات متعددة الطوابق، خاصة في بلدة دوما وقرية شقبا. أشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال تتبع أنماطاً متعددة في تنفيذ عمليات الهدم، أبرزها استخدام الجرافات العسكرية تحت ذريعة البناء دون ترخيص، بالإضافة إلى التفجير العقابي لمنازل عائلات الشهداء والأسرى كجزء من سياسة العقاب الجماعي. كما برزت ظاهرة “الهدم الذاتي القسري”، التي تُجبر فيها العائلات الفلسطينية، خصوصاً في القدس، على هدم منازلها لتجنب تكاليف باهظة تفرضها سلطات الاحتلال. لم تقتصر آثار هذه العمليات على الخسائر المادية فحسب، بل امتدت إلى تداعيات إنسانية واجتماعية واسعة، حيث أدت إلى تشريد مئات الفلسطينيين، بما في ذلك عائلات كبيرة يتجاوز عدد أفراد بعضها 18 شخصاً في مناطق جنوب الخليل. كما تأثر الأطفال بشكل خاص، حيث فقد العشرات منهم منازلهم وممتلكاتهم الشخصية نتيجة عمليات الهدم المفاجئة، إلى جانب تدمير منشآت زراعية ومعيشية مثل حظائر المواشي والخيام، مما أدى إلى تقويض مصادر رزق العديد من العائلات، خاصة في المناطق الريفية والأغوار. يأتي ذلك في سياق تحذيرات حقوقية من تداعيات هذه السياسات التي تهدف إلى فرض وقائع ديمغرافية جديدة وعزل التجمعات الفلسطينية، وسط مطالبات بتدخل دولي لوقف ما يُوصف بسياسة “التطهير الصامت” بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.

للمرة الرابعة على التوالي.. إسرائيل تحظر إقامة الصلاة في المسجد الأقصى.

thumbs b c 56ac687bc4c2d531f72a76f0753712c1

للأسبوع الرابع على التوالي، تواصل السلطات الإسرائيلية منع إقامة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية، الذي تم إغلاقه بالكامل منذ 28 فبراير بسبب حالة الطوارئ الناجمة عن العدوان المشترك مع الولايات المتحدة ضد إيران. استمرت الشرطة الإسرائيلية بإغلاق أبواب المسجد الأقصى، حيث انتشر عناصرها عند بوابات البلدة القديمة في القدس ومنعوا المصلين من الوصول. وقد أغلقت السلطات الأقصى مع بدء الحرب على إيران في 28 فبراير بناءً على توجيهات الجبهة الداخلية للجيش، مما أدى إلى منع التجمعات. ومنذ ذلك الحين، اقتصرت الصلوات في المسجد على حراس المسجد وموظفين من دائرة الأوقاف الإسلامية. كما أغلقت السلطات كنيسة القيامة، التي تُعتبر من أهم المعالم الدينية للمسيحيين في العالم. أفاد شهود عيان أن الشرطة الإسرائيلية منعت فلسطينيين من الصلاة في شوارع قريبة من أسوار القدس القديمة، بما في ذلك شارع صلاح الدين. وقد أُطلقت دعوات في القدس لأداء الصلاة في أقرب نقطة ممكنة من المسجد الأقصى نتيجة استمرار إغلاقه. ومنذ إقفال المسجد، يتوجه الفلسطينيون لأداء الصلوات في مساجد صغيرة داخل المدينة. قبل يومين، قررت الحكومة الإسرائيلية تمديد حالة الطوارئ حتى منتصف أبريل، دون توضيح ما إذا كان المسجد سيبقى مغلقاً حتى ذلك الحين. أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى كلياً بهدف منع التجمعات منذ بدء الحرب الإسرائيلية-الأمريكية على إيران في 28 فبراير، والتي ردت عليها إيران بهجمات صاروخية ومسيرات على إسرائيل، بالإضافة إلى ما تدعيه من “مصالح أمريكية” في دول عربية. كما تم منع إقامة صلاة عيد الفطر هذا العام فيه، للمرة الأولى منذ احتلال الجزء الشرقي من المدينة في عام 1967.

صحيفة الغارديان: “إسرائيل” تسحق الأونروا في غزة واللاجئون يتحملون العواقب.

a38ecb3e ad14 4ea2 be70 58a9e0f7df7e

أعلن المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، أن الوكالة تواجه أزمة حادة تهدد وجودها، وذلك بعد استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمقراتها ومرافقها في غزة و القدس، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي لم يتخذ أي إجراءات لحمايتها، مما ينعكس سلباً على اللاجئين الفلسطينيين. وأفادت صحيفة الغارديان بتصريحات لازاريني الذي أعلن عزمه مغادرة منصبه في وقت حرج بالنسبة للقانون الدولي، محذراً من العواقب الوخيمة التي ستطال الفلسطينيين والمنطقة في ظل التوترات القائمة في غزة والتهديدات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية تجاه إيران. كما أوضحت الغارديان أن الوضع الحالي للأونروا بات ينذر بالانهيار بعد عامين من الاعتداءات الجسدية والسياسية والقانونية، حيث أسفرت تلك الهجمات عن مقتل أكثر من 390 موظفًا وإصابة آخرين بإعاقات دائمة. في الوقت نفسه، تم اعتقال وتعذيب بعضهم، وتم تدمير العديد من مرافق الوكالة في غزة. وأشار التقرير إلى أن الكنيست الإسرائيلي قد أقر تشريعات تهدف إلى إنهاء وجود الوكالة في القدس، من خلال إغلاق المدارس والعيادات وقطع الخدمات الأساسية، بل واستهداف مقر الأونروا بالنهب والحرق، مع تهديدات من مسؤولين إسرائيليين بإبادة أعضاء الوكالة. وذكرت الصحيفة أن الحكومة الإسرائيلية تقوم بحملة تضليل تدعي فيها أن الأونروا انتهكت حيادها وأنها لم تعد قادرة على العمل في فلسطين، رغم استمرارها في تقديم خدمات حيوية مثل التعليم والرعاية الصحية. وأكد لازاريني أن الأونروا بحاجة ماسة إلى تفويض سياسي لحماية حقوق الفلسطينيين. وفي الوقت الذي دعا فيه لازاريني الدول الأعضاء إلى دعم الوكالة وتنفيذ قرارات مجلس الأمن، أشارت الغارديان إلى أن الأونروا تعد دعامة حيوية لحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وأن انهيارها سيؤثر بشكل بالغ على هؤلاء اللاجئين ويزيد من معاناتهم على مدى الأجيال. واختتم لازاريني بأن التقاعس الدولي تجاه حماية الأونروا يعد مروعاً، مشيراً إلى أن الوكالة أصبحت ساحة للصراع في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، مطالباً بتحرك عاجل لتعزيز القانون الدولي وحماية الاستقرار في المنطقة.

وكالة بيت مال القدس الشريف توزع ملابس العيد وتقدم هدايا للأطفال في قرى القدس

وزعت وكالة بيت مال القدس الشريف كسوة العيد على الأطفال في عدة قرى بمحافظة القدس عشية عيد الفطر، حيث خصصت قسائم للأيتام المكفولين لديها لشراء ملابس العيد من المتاجر المعتمدة. وتم هذا التوزيع في قرية النبي صموئيل المحاصرة شمال غرب القدس، حيث حصل الأطفال المستفيدون وعائلاتهم على هدايا عيد تشمل كعك العيد والحلويات والملابس، بهدف مشاركة الأطفال فرحة العيد وتخفيف معاناتهم. أوضحت الوكالة أن توزيع الملابس جاء كإضافة لبرنامج أساسي يستهدف 500 مستفيد، وذلك بعد دراسة أوضاع القرية واحتياجات سكانها مما استدعى توسيع نطاق الدعم. تأتي مبادرة توزيع كسوة العيد ضمن الحملة السنوية للمساعدات الاجتماعية التي أطلقتها الوكالة تزامناً مع شهر رمضان المبارك، للتخفيف عن الأعباء الاقتصادية للأسر المقدسية، وفق توجيهات الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس. شملت الحملة هذا العام توزيع خمسة آلاف سلة غذائية للأسر المحتاجة في القدس وقرى المحافظة، بالإضافة لتوفير المؤونة للمراكز الاجتماعية لتلبية احتياجات نحو عشرين ألف وجبة إفطار خلال رمضان، فضلاً عن تنظيم أمسيات دينية وثقافية وبرامج تدريبية. كما نظمت الوكالة حفل إفطار جماعي لنحو 500 يتيم وعائلاتهم في القدس، بالإضافة إلى أمسية تربوية وترفيهية لـ300 طفل يتيم في قرية بير نبالا، مما أعاد للأطفال أجواء الفرح والدفء العائلي في الشهر الفضيل. وعبر أهالي قرية النبي صموئيل عن شكرهم للوكالة على هذه المبادرة.

التوحيد والإصلاح تندد بإغلاق المسجد الأقصى وتراه اعتداءً على مقدسات الأمة وامتحانًا لضميرها.

أدانت حركة التوحيد والإصلاح بشدة واستنكرت إغلاق المسجد الأقصى المبارك و منع المسلمين من أداء عباداتهم فيه، و عبرت في بيان لها عن رفضها القاطع لكل الإجراءات الرامية إلى فرض واقع تهويدي جديد على المسجد الأقصى المبارك. وكانت سلطات الاحتلال أغلقت المسجد الأقصى المبارك في سابقة خطيرة منذ احتلال القدس سنة 1967، ومنعت إقامة الصلوات فيه وعطلت صلاة الجمعة وصلاة التّراويح وسنّة الاعتكاف. وطالبت حركة التوحيد والإصلاح منظمة التعاون الإسلامي والدول العربية والإسلامية بالتحرك العاجل والفاعل لتحمل مسؤولياتها التاريخية والسياسية، والعمل بكل الوسائل الممكنة لوقف هذه الانتهاكات ورفع الإغلاق عن المسجد الأقصى المبارك. ودعت الحركة في بيانها الصادر يوم السبت 24 رمضان 1447 الموافق لـ  14 مارس 2026، الدولة المغربية إلى اتخاذ المواقف العملية التي تنسجم مع المسؤوليات التاريخية والحضارية للمغرب تجاه القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، ومع المكانة التي يحتلها الدفاع عن القدس في وجدان الشعب المغربي. كما دعت الحركة علماء الأمة وأئمتها ودعاتها ومثقفيها وكل أحرار العالم إلى تكثيف الجهود؛ دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك، وإطلاق المبادرات والفعاليات الشعبية والإعلامية والحقوقية التي تعيد وضع قضية الأقصى في صدارة الاهتمام العالمي. وثمنت الحركة صمود الشعب الفلسطيني البطل في مواجهة الاحتلال ومخططاته؛ مؤكدة أن الرباط في المسجد الأقصى؛ له دلالة إيمانية عميقة؛ تُجسد الثبات على الحق وحراسة المقدسات وصيانة هوية الأمة. وقد جددت الحركة تأكيدها في بيانها على أن المسجد الأقصى المبارك سيبقى قضية الأمة المركزية، وأن كل محاولات طمس هويته أو فرض السيادة عليه لن تغيّر من الحقيقة الخالدة: أنه مسجد إسلامي خالص، سيظل في قلب عقيدة المسلمين ووجدانهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. وفي مايلي النص الكامل للبيان بيان حركة التّوحيد والإصلاح إغلاق المسجد الأقصى.. عدوانٌ على مقدسات الأمة واختبارٌ لضميرها يقول ربّنا تبارك وتعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ تتابع الأمة الإسلامية والعالم بأسره بقلق بالغ واستنكار شديد تمادي الاحتلال الصهيوني في سياساته العدوانية الرامية إلى تهويد مدينة القدس الشريف وطمس هويتها الإسلامية، في سياق عدوانه المستمر على الشعب الفلسطيني ومحاولاته المتواصلة لتغيير الواقع التاريخي والديني للمقدسات. وقد بلغ هذا العدوان اليوم مستوى بالغ الخطورة؛ بإقدام سلطات الاحتلال على إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع إقامة الصلوات فيه وتعطيل صلاة الجمعة وصلاة التّراويح وسنّة الاعتكاف؛ في سابقة خطيرة منذ احتلال القدس سنة 1967، وفي اعتداء صارخ على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وعلى مسجد اختاره الله تعالى ليكون مسرى نبيه صلى الله عليه وسلم، وبوّابة معراجه، ومحراب صلاته إماماً بالأنبياء والمرسلين. إن ما يجري اليوم في المسجد الأقصى المبارك ليس إجراءً أمنياً عابراً كما يدّعي الاحتلال، بل هو حلقة جديدة في مشروع تهويدي ممنهج يستهدف فرض السيادة الصهيونية الكاملة على المسجد الأقصى المبارك، وتقويض مكانته الدينية والتاريخية في وجدان الأمة الإسلامية. وما يزيد الوضع خطورة: الصمت الدولي المريب والتواطؤ الأممي والغربي الذي يوفّر غطاءً سياسياً لهذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي ولحرمة المقدسات؛ في مقابل حالة العجز والتردد التي تبديها كثير من الدول العربية والإسلامية في أداء واجبها تجاه قضية تمثل قلب وجدان الأمة الإسلامية ومركز هويتها الحضارية. وبناء على ذلك، فإننا في حركة التوحيد والإصلاح نعلن ما يلي: ­ أولاً: إدانتنا الشديدة واستنكارنا البالغ لإغلاق المسجد الأقصى المبارك ولمنع المسلمين من أداء عباداتهم فيه، ورفضنا القاطع لكل الإجراءات الرامية إلى فرض واقع تهويدي جديد على المسجد الأقصى المبارك. ­ ثانياً: مطالبتنا منظمة التعاون الإسلامي والدول العربية والإسلامية بالتحرك العاجل والفاعل لتحمل مسؤولياتها التاريخية والسياسية، والعمل بكل الوسائل الممكنة لوقف هذه الانتهاكات ورفع الإغلاق عن المسجد الأقصى المبارك. ­ ثالثاً: دعوتنا الدولة المغربية إلى اتخاذ المواقف العملية التي تنسجم مع المسؤوليات التاريخية والحضارية للمغرب تجاه القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، ومع المكانة التي يحتلها الدفاع عن القدس في وجدان الشعب المغربي. ­ رابعاً: دعوتنا علماء الأمة وأئمتها ودعاتها ومثقفيها وكل أحرار العالم إلى تكثيف الجهود دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك، وإطلاق المبادرات والفعاليات الشعبية والإعلامية والحقوقية التي تعيد وضع قضية الأقصى في صدارة الاهتمام العالمي. وإذ نثمّن صمود الشعب الفلسطيني البطل في مواجهة الاحتلال ومخططاته؛ فإنّنا نعتبر الرباط في المسجد الأقصى؛ له دلالة إيمانية عميقة؛ تُجسد الثبات على الحق وحراسة المقدسات وصيانة هوية الأمة. فالمرابطون والمرابطات يقفون اليوم في خط الدفاع الأول عن كرامة الأمة ومقدساتها، يُثبِتون بصلاتهم وصمودهم أن الأقصى لن يصير أبدا أرضاً متروكة، وأنه سيظل حياً في ضمير المسلمين مهما اشتدت المحن وتعاظمت التحديات. ونؤكد مرّة أخرى؛ أن المسجد الأقصى المبارك سيبقى قضية الأمة المركزية، وأن كل محاولات طمس هويته أو فرض السيادة عليه لن تغيّر من الحقيقة الخالدة: أنه مسجد إسلامي خالص، سيظل في قلب عقيدة المسلمين ووجدانهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. وختاما: نتوجه إلى الله عز وجل –ونحن في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك– أن يحفظ المسجد الأقصى المبارك، وأن يشلّ أيدي المعتدين، ويردَّ كيد الظالمين، وأن يهيئ لهذه الأمة من أمرها رشداً يعيد لها القدرة على الدفاع عن مقدساتها وصيانة كرامتها. الرباط؛ 24 رمضان 1447 هـ / 14 مارس 2026 م عن المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح الرئيس أوس رمّال المصدر موقع الاصلاح

تحت ذريعة إعلان حالة الطوارئ، يستمر الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثالث.

NyCBM

تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين 02 مارس 2026، في إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الثالث على التوالي. وأبلغت محافظة القدس أن الاحتلال يمنع المصلين من الدخول إلى المسجد، مبرراً ذلك بإعلان حالة الطوارئ مع انتشار مكثف لقواته في محيط المسجد وأبواب البلدة القديمة. وقد أغلقت قوات الاحتلال المسجد الأقصى صباح السبت الماضي، وأجبرت المصلين على مغادرته، كما منعتهم من أداء صلاتي العشاء والتراويح فيه. يأتي إغلاق المسجد الأقصى بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال فرض إغلاق على الضفة الغربية المحتلة بعد ساعات من هجوم واسع شنته “إسرائيل” والولايات المتحدة على إيران.

رغم الحواجز العسكرية: 100 ألف مصلٍ يُصلون بالمسجد الأقصى في الجمعة الثانية من رمضان

IMG 0775

شهد المسجد الأقصى المبارك أداء عشرات الآلاف من المصلين لصلاة الجمعة الثانية في شهر رمضان، رغم القيود الصعبة التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي على الحواجز العسكرية في محيط مدينة القدس. وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن نحو 100 ألف مصلٍّ حضروا هذه الصلاة. قامت قوات الاحتلال بإغلاق عدة مداخل إلى القدس باستخدام السواتر الحديدية والأشرطة الحمراء، مما حال دون وصول المركبات إلى مناطق قريبة من البلدة القديمة، مما اضطر المصلين للسير لمسافات طويلة للوصول إليها. وفي سياق متصل، كان قد أدى 80 ألف مصلٍ صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى. كما حذر عكرمة صبري من أن القيود المفروضة من قبل الاحتلال تهدد بتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى قبل قيام رمضان. من جهة أخرى، منعت القوات آلاف المصلين من عبور حاجزي قلنديا وبيت لحم، رغم أن الكثير منهم كانوا يحملون التصاريح اللازمة، بالإضافة إلى بعض كبار السن من الرجال والنساء، الذين تعرضوا لتفتيش دقيق أثناء محاولتهم العبور. كما فرضت القوات قيودًا إضافية على دخول المصلين من سكان الضفة الغربية، حيث سمحت فقط لنحو 10 آلاف مصلٍ يحملون تصاريح خاصة، مشترطة أن يكون عمر الرجال 55 عامًا على الأقل والنساء 50 عامًا. وازدادت أعداد قوات الاحتلال في مداخل وشوارع القدس، حيث أقامت مئات الحواجز الحديدية لمنع وصول المصلين والمركبات إلى محيط البلدة القديمة.

تحت الحصار والقيود.. آلاف الفلسطينيين يؤدون أول صلاة تراويح بالمسجد الأقصى

thumbs b c 39e2f9abf0bb790eb660f787c26107ba

تجمع آلاف الفلسطينيين مساء الثلاثاء لأداء أول صلاة تراويح في شهر رمضان الحالي في المسجد الأقصى في القدس المحتلة، في ظل تواجد مكثف للقوات الإسرائيلية وقيود صارمة. أفاد شهود عيان لوكالة الأناضول أن آلاف المواطنين تواجدوا داخل المساجد وفي الساحات، حيث ترأس الصلاة الشيخ يوسف أبو اسنينة. وأثناء الصلاة، انتشرت قوات الشرطة الإسرائيلية داخل المسجد وبين المصلين، كما أظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي. في وقت سابق من الثلاثاء، أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين أن يوم الأربعاء هو أول أيام شهر رمضان، حيث أشار إلى أنه تم رؤية هلال رمضان هذه الليلة. تشهد القدس المحتلة، وخاصة البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، توتراً نتيجة الإجراءات الأمنية الصارمة التي تفرضها السلطات الإسرائيلية، بما في ذلك الاعتقالات والإبعاد بحق شخصيات دينية وناشطين. وقد أشار المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إلى تصاعد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، قبيل رمضان بهدف تقليص حرية العبادة. وأفادت معطيات محافظة القدس بأن عدد قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى منذ بداية عام 2026 تجاوز 250 قراراً. في مساء الاثنين، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية إمام المسجد الأقصى الشيخ محمد العباسي، قبل أن تفرج عنه مع قرار إبعاده عن المسجد لمدة أسبوع قابل للتجديد. منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، زادت قوات الاحتلال من اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1115 فلسطينياً وإصابة نحو 11500 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال حوالي 22000 فلسطيني في الضفة الغربية.