لتوثيق التراث وحماية القدس في الأزمات: الجامعة الشتوية لوكالة بيت مال القدس تناقش استثمار الذكاء الاصطناعي في إدارة التراث الثقافي بإفران

تنظم وكالة بيت مال القدس الشريف جامعتها الشتوية للعام 2025 غدًا الإثنين في إفران، بعنوان: “المنصات الرقمية ورهان الحفاظ على المؤسسات في زمن الطوارئ والأزمات”. يشارك في هذه الفعالية طلاب فلسطينيون من القدس وغزة، بالإضافة إلى طلاب مغاربة من جامعة الأخوين والمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بفاس. وأشار بلاغ الوكالة إلى أن نشاطات هذه الجامعة، المقررة على مدى ثلاثة أيام، تتم بالتعاون مع جامعة الأخوين وكرسي الدراسات المغربية بجامعة القدس، حيث ستُفتتح بمحاضرة عامة بعنوان “المدخل إلى فهم التقاطعات بين الانتقال التكنولوجي الحديث وأثره على توازن المؤسسات في ظل الأزمات والطوارئ”. تهدف المحاضرة إلى تقديم مدخل منهجي لفهم تأثيرات التكنولوجيا على صناعة القرار المؤسساتي، بالإضافة إلى التعريفات المتعلقة بحدود التقنية الرقمية في استشعار الأزمات وتأثيراتها على المجتمعات. وأضاف المصدر أن برنامج الجامعة يحتوي على أربع ورشات عمل متخصصة. الورشة الأولى تدور حول “الأمن الرقمي وخدمات الذكاء الاصطناعي في تسهيل التواصل والوصول إلى المعلومات لمواجهة الأزمات”. أما الورشة الثانية فتتناول “استثمار الذكاء الاصطناعي في تطوير السرديات الرقمية للهوية الثقافية في السياقين الفلسطيني والمغربي”. تركز الورشة الثالثة على تحليل “الأزمات الاقتصادية والاجتماعية باستخدام الذكاء الاصطناعي”، فيما تناقش الورشة الرابعة “إدارة التراث الثقافي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي”، حيث سيتم تطوير برمجيات وأدوات ذكاء اصطناعي لتحليل البيانات التراثية والمعمارية بهدف توثيق وحماية التراث الثقافي لمدينة القدس خلال الأزمات، مستفيدة من تجربة المحافظة على المباني التاريخية في المغرب. وفي الختام، يهدف البلاغ إلى التأكيد على أن الجامعة الشتوية لوكالة بيت مال القدس الشريف وشركائها تسعى لتقديم حلول عملية ورؤى مفاهيمية في طرق إدارة الأمن الرقمي وتعزيزه في المؤسسات، وزيادة وعي المجتمع بمخاطره وآثاره، خصوصًا على الأجيال الجديدة، مع تعزيز فَهم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتطوير تطبيقات عملية للتعامل مع الأزمات الرقمية بفاعلية.
تقرير حقوقي: 72 عملاً مقاوماً في 10 أيام بالضفة و القدس.. ومقتل إسرائيلي وإصابة 4 آخرين في عمليات دهس و إطلاق نار وتفجير عبوات

وثق مركز معلومات فلسطين “معطى” (منظمة حقوقية مستقلة) تنفيذ 72 عملاً مقاومًا ضد قوات الاحتلال والمستوطنين في مدن الضفة الغربية والقدس المحتلتين. وأفاد المركز في تقرير نشر مساء اليوم الجمعة، بأن الفترة بين 11 و20 نوفمبر الجاري شهدت عمليات مقاومة متعددة أدت إلى مقتل إسرائيلي وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة. كما وثّق المركز عملية دهس، وعمليتي إطلاق نار استهدفت جنود الاحتلال والمستوطنين، بالإضافة إلى تفجير خمس عبوات ناسفة ضد قوات وآليات الاحتلال خلال توغلها في مدن وبلدات الضفة. وأضاف أن الأهالي والشبان تصدوا لثماني هجمات من المستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة، في ظل تصاعد الاعتداءات خلال نفس الفترة. وسُجلت 52 مواجهة مع قوات الاحتلال، تضمنت رشق حجارة باتجاه الجنود، واستهداف مركبات المستوطنين بالحجارة في مواقع متنوعة. منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال -بدعم أميركي وأوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف تلك الانتهاكات. ويُذكر أن الاحتلال زاد من اعتداءاته على الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس، منذ بدء عمليات الإبادة في غزة، مما أسفر حتى الآن عن استشهاد حوالي 1070 فلسطينياً وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، مع اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل.
وكالة بيت مال القدس توفر مستلزمات الإسعاف والأجهزة الطبية إلى المراكز الصحية في ضواحي القدس.

أنهت وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس بإشراف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الأحد الماضي، تجهيز نقاط الرعاية الصحية الأولية في القرى والتجمعات البدوية المحيطة بالقدس، وذلك بتزويدها بمستلزمات الإسعاف الأولي والأجهزة الطبية الأساسية، بهدف تعزيز جاهزية هذه المرافق للتعامل مع حالات الطوارئ. شملت العملية، التي تمت بالتعاون مع وزارة شؤون القدس ومحافظة القدس، قرى قرب جبع ومخماس، بالإضافة إلى تجمعات بدوية مثل الجهالين والمنطار. وتم تزويد هذه النقاط بمعدات قياس ضغط الدم وفحص السكري وأجهزة تنفس، بالإضافة إلى حمالات وأسرة طبية وعكازات. وبهذه المناسبة، أشار نائب محافظ القدس، عبد الله صيام، إلى أهمية الشراكة مع الوكالة في تقديم خدمات صحية وإسعافية، خاصة في ظل الظروف الحالية التي يمر بها المجتمع الفلسطيني. وأفاد بأنه يتم التخطيط لتدريب العاملين في نقاط الرعاية الصحية على كيفية تقديم الإسعافات الأولية للمتضررين. وأوضح مختار تجمع سهل جبع البدوي، محمد كعابنة، أن أدوات الإسعاف المقدمة تعد ضرورية نظراً للاعتداءات اليومية التي يواجهها الأهالي من المستوطنين، مؤكداً أنها تساعد في تقليل الفترات الزمنية التي تستغرقها سيارات الإسعاف للوصول إلى مواقع الاعتداء. كما أعرب عن أمله في توسيع نطاق الدعم ليشمل كافة التجمعات التي تعاني من ظروف مشابهة، خصوصاً مع وجود الحواجز العسكرية. في نفس السياق، ثمن مختار تجمع وادي “أبو هندي”، محمد الحمادين، جهود وكالة بيت مال القدس الشريف في دعم المرضى والمحتاجين، مشيراً إلى الحاجة الملحة لزيادة الدعم لتعزيز صمود الأسر التي تعيش في تلك المنطقة، والتي يبلغ عددها حوالي سبعين عائلة، حيث تعيش في ظروف معقدة بسبب وجود المستوطنات.
بتمويل مغربي: وكالة بيت مال القدس تسلم تجهيزات أساسية لـ 8 جمعيات مقدسية.. وإشادة رسمية بدعم الملك محمد السادس

نفذت وكالة بيت مال القدس الشريف يوم الخميس مشروعاً يهدف إلى تمكين المؤسسات المقدسية وتطوير بنيتها التحتية في بلدة الرام، وذلك ضمن برنامج مبادرات أهلية للتنمية البشرية. يهدف هذا المشروع إلى دعم وتعزيز كفاءة المؤسسات المقدسية الرسمية والأهلية من خلال تزويدها بالتجهيزات الأساسية اللازمة. وقد تم تنظيم تسليم رمزي للتجهيزات في مبنى وزارة شؤون القدس ومحافظة القدس، بحضور عدد من الشخصيات الهامة، من ضمنهم وزير شؤون القدس أشرف الأعور، ونائب محافظ القدس عبد الله صيام، ونائب السفير المغربي في فلسطين المهدي بوعنان. وقد شمل المشروع ثماني جمعيات مقدسية تعمل في مجالات اجتماعية وخدماتية متعددة. وأشاد وزير شؤون القدس بالمشاريع التي تقدمها وكالة بيت مال القدس، مشيراً إلى أن هذه المبادرات تأتي في وقت تحتاج فيه المؤسسات الحكومية والمجتمعية إلى هذا الدعم، وهي ستؤثر بشكل مباشر على خدمة الفلسطينيين في مدينة القدس. كما أعرب عن شكره لجلالة الملك محمد السادس والشعب المغربي والحكومة المغربية على دعمهم المتواصل. من جانب آخر، ثمن نائب محافظ القدس التعاون مع وكالة بيت مال القدس وأكد أن هذا البرنامج يقدم دعماً نوعياً للمؤسسات الفلسطينية من خلال تزويدها بأجهزة ومعدات حديثة، ما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة. كما أشار نائب السفير المغربي إلى أن المشاريع التي تنفذها الوكالة تأتي ضمن التنفيذ الفعلي للبرنامج الذي وضعت الوكالة للربع الأخير من السنة. وأوضح أن هذه الأنشطة تشمل تقديم المعدات للمؤسسات المقدسية، بما يعزز جودة الخدمات ويسرع سير العمل. وقد عبر ممثلون عن بعض الجمعيات المستفيدة عن امتنانهم للدعم المستمر الذي تقدمه وكالة بيت مال القدس، مشيدين برعاية جلالة الملك محمد السادس لمثل هذه المشاريع. وفي هذا السياق، أعربت جهاد أبو زنيد، رئيسة المركز النسوي في مخيم شعفاط، عن تقديرها للدعم الذي تقدمه الوكالة، مؤكدة أن المشاريع الحالية تعزز من صمود النساء وتمكنهن من تطوير مهاراتهن. من جانبها، أكدت فاطمة فرعون، رئيسة جمعية شروق النسوية، أن هذه المساهمة تأتي في إطار دعم الجمعية لاستكمال أنشطتها لخدمة النساء في منطقة جنوب شرق القدس.
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان”: “إسرائيل” تعتزم إنشاء أكثر من 2000 وحدة سكنية استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس.

أعلنت “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” عن خطة سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإنشاء 2006 وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، خلال جلستين لمجلس التخطيط الأعلى المزمع عقدهما هذا الأسبوع. وفي بيان له، أفاد الوزير مؤيد شعبان، رئيس الهيئة الحكومية، أن الجلسة الأولى المقررة في 3 نوفمبر ستتناول 4 مخططات صغيرة لمستوطنة “جفعات زئيف” المقامة على أراضي قرية “الجيب” شمال غربي القدس. أما الجلسة الثانية، المقرر لها 5 نوفمبر، فستستعرض مشاريع توسع كبيرة لمستوطنات مثل “أفني حيفتس” و”عناف” في طولكرم، و”كفار تفوح” و”عيتس إفرايم” في سلفيت، بالإضافة إلى “روش تسوريم” في بيت لحم، و”متسبي يريحو” في الأغوار، و”جيني موديعين” في رام الله والبيرة. وأوضح شعبان أن هذه المخططات تشمل إنشاء 3 أحياء استيطانية ضخمة على مساحة تبلغ 1072 دونما من أراضي الفلسطينيين. وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تستهدف عبر هذه التوسعات فرض وقائع جديدة على الأرض، رغم انتهاك ذلك للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل تحدياً واضحاً للمجتمع الدولي، خاصةً بالنسبة للقرار رقم (10/24-S) من الجمعية العامة وقرار مجلس الأمن (2334) الذي يعتبر الاستيطان باطلاً وغير قانوني. ولفت شعبان إلى أن الاحتلال درس منذ بداية العدوان على غزة في 7 أكتوبر 355 مخططاً لبناء أكثر من 37 ألف وحدة استيطانية على مساحة تتجاوز 38 ألف دونم، حيث تمت المصادقة على نحو نصفها، فيما لا تزال المشاريع الأخرى تحت المراجعة. كما أشار إلى أن محافظة القدس تحتل المرتبة الأولى في الاستهداف بمعدل 148 مخططاً هيكلياً، تليها بيت لحم وسلفيت ورام الله والبيرة، وذلك في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى توسيع المستوطنات وربطها على حساب الوجود الفلسطيني.
بدعم من المغرب.. مبادرات إنتاجية للأسر المتعففة في القدس لتعزيز الصمود الاقتصادي

أعلنت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الاثنين، عن إطلاق مجموعة من المشاريع الصغيرة لدعم الأسر المتعففة في عدد من قرى محافظة القدس، وذلك بدعم من الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين. تتنوع مجالات الدعم لتشمل تربية المواشي والأبقار، وإنتاج الأجبان والألبان، وصناعة الحلويات، بالإضافة إلى مستلزمات الخياطة والتطريز والتجميل وأدوات الأفراح، فضلاً عن أكشاك مجهزة للاستخدامات المتعددة. وفي سياق ذلك، أكدت إنعام زعيتر، القائمة بأعمال مدير عام الشؤون العامة، أن هذه المبادرات تأتي في إطار تعزيز المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر كوسيلة لدعم الصمود الاقتصادي والاجتماعي. من جهته، عبّر داوود الجهالين، مدير دائرة السلم الأهلي، عن شكره للشراكة الفعالة بين وكالة بيت مال القدس الشريف والمؤسسات المحلية. وأعرب المستفيدون عن امتنانهم لهذه المبادرة التي توفر لهم فرصة لإنشاء مشاريع إنتاجية تعزز قدرتهم على الصمود وتحسن ظروفهم المعيشية. عادل قطميرة، الذي حصل على معدات للحفلات، أكد أن هذا الدعم سيمكنه من إعالة عائلته المكونة من سبعة أفراد، مقدماً شكره للأشقاء في المغرب. كذلك، قالت خالدة عودة، التي تلقت أجهزة ألعاب، إن هذا المشروع الصغير سيكون له تأثير كبير على تحسين حياتهم. تمام عويسات، التي حصلت على معدات لصنع الحلويات، ذكرت أن المبادرة جاءت في وقتها المناسب لدعم صمود العائلات الفلسطينية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المحافظة.
البيان الختامي لقمة الدوحة: إدانة الهجوم الإسرائيلي على قطر وتأكيد على حل الدولتين

الدوحة – أعاد قادة الدول الإسلامية والعربية الذين شاركوا في القمة العربية الإسلامية الطارئة، المنعقدة اليوم الاثنين في الدوحة، التأكيد على تضامنهم مع دولة قطر وإدانتهم للاعتداء الإسرائيلي على سيادتها. في البيان الختامي للقمة، أشاروا إلى أن العدوان الإسرائيلي على قطر والممارسات العدوانية الأخرى قد تؤدي إلى تقويض فرص السلام والتعايش السلمي في المنطقة. وأكد البيان أن “الاعتداء على الأراضي القطرية، وهي دولة تلعب دور الوسيط الرئيسي في جهود تأمين وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، يعد تصعيدا خطيرا واعتداء على جهود السلام الدبلوماسية”. كما تم التأكيد على أهمية مواجهة مخططات إسرائيل الرامية إلى فرض واقع جديد في المنطقة، والذي يشكل تهديدا للاستقرار والأمن الإقليمي والدولي. وتم التأكيد على أن السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه من خلال تجاهل القضية الفلسطينية أو حقوق الشعب الفلسطيني، بل يجب الالتزام بمبادرة السلام العربية وقرارات المجتمع الدولي ذات الصلة، مع دعوة المجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن، لتحمل مسؤولياته في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووضع جدول زمني لذلك. وأشادوا باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة “إعلان نيويورك” الذي يدعو لتنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، كدلالة على الإرادة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما أكد ملوك ورؤساء الدول الإسلامية والعربية دعمهم للجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس وذراعها التنفيذي وكالة بيت مال القدس الشريف، مع التركيز على أهمية دعم المقدسيين في أرضهم. مثل الملك محمد السادس في القمة الأمير مولاي رشيد، وضم الوفد المغربي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي ناصر بوريطة، وسفير جلالة الملك في مصر محمد آيت وعلي، وسفير جلالة الملك في قطر محمد ستري. وقد تميزت القمة بكلمات من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ورؤساء وفود عدد من الدول المشاركة.
“تخفيفًا للأعباء”.. وكالة بيت مال القدس تدعم طلاب المدينة المحتاجة في بداية العام الدراسي

القدس – تستمر وكالة بيت مال القدس الشريف في توزيع الحقائب المدرسية بمناسبة الموسم الدراسي الجديد، حيث استفاد 2300 طالب من عائلات ذات احتياجات اجتماعية في مختلف أحياء القدس وقراها ومخيماتها. تبلغ تكلفة هذه المبادرة 125 ألف دولار أمريكي، بتمويل من مؤسسات مغربية. في هذا السياق، تم تنظيم تجمع أمس الاثنين في مقر محافظة القدس ببلدة الرام، شمال المدينة، حيث حضر نائب محافظ القدس، عبد الله صيام، لتسليم الحقائب المدرسية للمستفيدين المسجلين في قوائم المحافظة. وأكد صيام أن هذه المبادرة “تأتي في الوقت المناسب لدعم الطلبة المقدسيين من خلال توفير مستلزمات مدرسية كاملة، وهي تعكس دعم المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، لرؤية الشعب الفلسطيني في القدس”. وفي سياق متصل، أفادت إنعام أبو زعيتر، مديرة دائرة الشؤون الاجتماعية في المحافظة، بأن “وكالة بيت مال القدس استجابت بسرعة لنداء أهالي المحافظة ووفرت الحقائب المدرسية واللوازم الأساسية لأطفالهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة”. كما زار فريق من الوكالة اليوم الثلاثاء مدرسة “الإصرار” التابعة لمستشفى “الأوغيستا فيكتوريا – المطلع” بجبل الزيتون، حيث تم توزيع الحقائب المدرسية على الأطفال المرضى الذين يعانون من السرطان والفشل الكلوي. وأعربت السيدة هيام صندوقة، مديرة المدرسة، عن تقديرها لهذه المبادرة التي تعكس تضامن وكالة بيت مال القدس مع الطلاب، من خلال توفير الحقائب والمواد الدراسية، بالإضافة إلى نشرات توعوية تبرز أهمية القدس وتعزز الهوية الوطنية لدى الطلبة. كما عبّر إبراهيم الخطيب، المسؤول بمركز العمل المجتمعي في مستشفى “المطلع”، عن شكره للحكومة المغربية على هذه المبادرة، مشيراً إلى الأثر الإيجابي الكبير لهذه الأنشطة على الطلاب وأسرهم مع بداية العام الدراسي الجديد. ومن المقرر أيضًا أن يستفيد أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة من عملية توزيع الحقائب المدرسية، في إطار التزام الوكالة بتخصيص نسبة من مشاريعها لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة. تحتوي الحقائب المدرسية الموزعة على الأدوات واللوازم الدراسية والدعائم البيداغوجية التي تدعم تعلم الطلاب.
بتمويل مغربي: وكالة بيت مال القدس توزع حقائب مدرسية على 2300 طالب وطالبة في القدس

قرية النبي صموئيل/القدس – أطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الأحد، فعالية توزيع الحقيبة المدرسية في قرية النبي صموئيل، الواقعة شمال غرب القدس، وذلك احتفاءً ببدء الموسم الدراسي الجديد 2025-2026. تستهدف هذه المبادرة 2300 طالب وطالبة من مدارس محافظة القدس، بميزانية تصل إلى 125 ألف دولار أمريكي، بتمويل من مؤسسات مغربية. في فعالية اليوم، تم توزيع الحقائب المدرسية الجديدة على 150 طفلًا وطفلة من قرية النبي صموئيل، وسط أجواء مليئة بالفرح والتضامن. تأتي هذه المبادرة في إطار جهود الوكالة لتخفيف الأعباء عن العائلات المقدسية المحتاجة، ودعمها لتحقيق بيئة تعليمية أفضل لأبنائها. تحمل هذه الفعالية رسالة إنسانية واجتماعية توضح التزام وكالة بيت مال القدس الشريف بمساندة الفلسطينيين بجميع فئاتهم في الأوقات السعيدة والصعبة. وقد عبّرت السيدة نوال بركات، رئيسة جمعية النبي صموئيل، عن شكرها وامتنانها لجلالة الملك محمد السادس، الذي يواصل دعم أهل القدس، وخاصة سكان هذه القرية المهمشة، التي تعاني من التهميش والعزلة. كما أضافت السيدة بركات أن سكان القرية “ممتنون لوكالة بيت مال القدس على الدعم النفسي والمادي، الذي يتجلى اليوم في توزيع الحقائب المدرسية واللوازم الأساسية للتلاميذ مع بدء العام الدراسي”. وفي سياق متصل، أكد اسماعيل الرملي، المكلف بمشاريع الوكالة في القدس، على أهمية هذه الفعالية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المدينة، مشيرًا إلى أنها تشمل توفير حقائب مدرسية مزودة بالقرطاسية والأدوات المدرسية اللازمة لتعزيز تجربة التعلم لدى التلاميذ.
المسجد الأقصى المبارك: 40 ألفاً يؤدون صلاة الجمعة

توافد عشرات الآلاف من المصلين لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، بالرغم من العراقيل والتضييقات التي فرضتها قوات الاحتلال في مدينة القدس، وفي شوارعها، وعند بوابات البلدة القديمة والمسجد. وأفادت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس، المرتبطة بالأردن، أن حوالي 40 ألف مصلي أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، ترحماً على أرواح شهداء قطاع غزة والضفة الغربية. انتشرت قوات الاحتلال في شوارع مدينة القدس ومحيط البلدة القديمة والأقصى بالتزامن مع قدوم المصلين لأداء الصلاة. كما أقامت القوات حواجز حديدية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، مما أعاق وصول المصلين. وتم اعتقال الناشط المقدسي محمد أبو الحمص عند باب الملك فيصل، أحد أبواب المسجد الأقصى. خلال خطبة الجمعة، قال خطيب المسجد الشيخ خالد أبو جمعة: “اعلموا أن الرباط في مسجدكم الأقصى، وأن الصلاة في ساحاته ومصاطبه وأروقته تُعبر عن حبنا وتمسكنا به، فهو ليس مجرد بناء، بل له مكانة خاصة في قلوبنا، فهو القلب والنبض والروح”. وأضاف: “المسجد الأقصى هو ملتقى العباد والنساك، ورمز الإيمان وبيت الرحمن، حبه يستقر في القلوب ويشغل الوجدان. في كل زيارة، ترى بعين البصيرة أنه يتجدد ويتألق بنور ساطع يأسرك ويجذب العقول”.
