“حماس”: لا هجرة إلا إلى القدس

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن “العملية البرية التي نُفذت في وسط قطاع غزة تمثل خرقًا جديدًا وخطيرًا لاتفاق وقف إطلاق النار”. وأكدت في بيان لها تم نشره مساء اليوم الأربعاء، على التزامها بـ”اتفاق وقف إطلاق النار الموقع”. ودعت الوسطاء الضامنين إلى “تحمل مسؤولياتهم في مواجهة الانتهاكات، وإلزام نتنياهو بالتراجع عن هذه التصرفات وتحميله مسؤولية أي تداعيات قد تترتب عليها”. كما أشارت إلى أن “تكرار التهديدات الصهيونية على لسان وزير الحرب بتهجير الاحتلال لشعبنا يكشف عن عمق الأزمة التي تمر بها حكومة نتنياهو”. وتابعت أن “هذه التهديدات لن تضعف عزيمة الشعب الفلسطيني، ولن تؤثر على تمسكه بأرضه وحقوقه المشروعة”. ونوهت إلى أن “شعبنا الفلسطيني سيبقى قائمًا في أرضه، متمسكًا بحقوقه، وسيفشل جميع محاولات التهجير القسري أو الطوعي”. وختمت البيان بالتأكيد على أنه “لا هجرة إلا إلى القدس”، وذلك ردًا على الدعوات لتهجير سكان قطاع غزة. هذا، وقد استأنف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة فجر أمس الثلاثاء، مما أدى إلى امتلاء ساحة مستشفى.
“يونيسف”: الأطفال في فلسطين يعيشون ظروفًا مثيرة للقلق للغاية.

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم الأحد، من أن “الأطفال في فلسطين يواجهون ظروفًا مقلقة للغاية، حيث يعانون من الخوف والقلق الشديدين، بالإضافة إلى تداعيات حرمانهم من المساعدة الإنسانية والحماية”. قال المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إدوارد بيجبيدر، بعد زيارة ميدانية استمرت 4 أيام في الضفة الغربية وقطاع غزة، إن “الوضع في غزة والضفة، بما في ذلك القدس، مقلق للغاية، حيث يتأثر جميع الأطفال تقريبًا، الذين عددهم 2.4 مليون، بشكل أو بآخر”. وأضاف بيجبيدر أن “بعض الأطفال يعيشون في حالة خوف وقلق مزمن، بينما يواجه آخرون عواقب حقيقية لحرمانهم من المساعدة الإنسانية والحماية، أو النزوح، أو التدمير، أو حتى الموت، مما يتطلب حمايتهم”. وأشار إلى أن “حوالي مليون طفل في قطاع غزة يعانون من نقص في الضروريات الأساسية للبقاء، بسبب القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية”. وشدد على أن “الأطفال يجب ألا يتعرضوا للقتل أو الإصابة أو التهجير، وأن جميع الأطراف ملزمة باحترام التزاماتها وفقًا للقانون الدولي”. واستكمل القول أنه “ينبغي تلبية احتياجات المدنيين الأساسية والمتعلقة بالحماية، والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية بشكل سريع وعلى نطاق واسع”.
الاحتلال يتيح لـ10 آلاف فلسطيني من الضفة الغربية أداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان.

وافقت حكومة الاحتلال على توصية الشرطة الإسرائيلية التي تقضي بالسماح بدخول عشرة آلاف فلسطيني من الضفة الغربية إلى مدينة القدس، غدًا، لأداء صلاة الجمعة الأولى في شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى. وقد فرضت شرطة الاحتلال قيودًا على الدخول إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، بما في ذلك تحديد عدد المصلين لعدة آلاف فقط، والسماح لـ 10 آلاف مصلٍّ من الضفة بأداء الجمعة. وتشمل هذه القيود أيضًا منع الأسرى المُحرَّرين مؤخرًا من دخول الأقصى، كما يتم تحديد دخول المصلين من الضفة وفقًا للأعمار، حيث يُسمح للرجال فوق 55 عامًا وللنساء فوق 50 عامًا. في بيان للشرطة الإسرائيلية، تم الإعلان عن الانتهاء من الاستعدادات لأداء أول صلاة جمعة من رمضان في الحرم القدسي، مع نشر ثلاثة آلاف شرطي في القدس. وقبيل بدء شهر رمضان، أوصت أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي المستوى السياسي بفرض قيود مشددة على الصلاة في المسجد الأقصى. وذكرت القناة العبرية 12 أن هذه التوصيات جاءت بعد مشاورات بين وزارة الحرب والشرطة والشاباك ومصلحة السجون، وهي تتضمن تحديد عدد المصلين في الأقصى لعدة آلاف فقط. كما تواصل سلطات الاحتلال تضيقها على القدس والمقدسيين، خصوصًا المصلين القادمين إلى المسجد الأقصى والبلدة القديمة مع بداية شهر رمضان. ويحتاج الفلسطينيون الذين يسكنون في الضفة الغربية إلى تصاريح خاصة من السلطات الإسرائيلية لدخول القدس عبر الحواجز العسكرية التي أُقيمت حول المدينة.
المسجد الأقصى: 80 ألفًا يؤدون صلاتي العشاء والتراويح

أدى 80 ألف مصلٍّ صلاتي العشاء والتراويح في اليوم الخامس من شهر رمضان المبارك، وذلك في المسجد الأقصى المبارك. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس (التابعة للأردن) بأن “أكثر من 80 ألفاً أدوا هاتين الصلاتين، وكان أغلبهم من سكان المدينة المقدسة ومن مناطق عام 1948”. وأوضحت مصادر محلية أن “قوات الاحتلال فرضت إجراءات عسكرية صارمة لمنع الوصول إلى المسجد الأقصى، مما يحرم آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية من زيارة القدس لأداء الصلاة فيه”. كما انتشرت شرطة الاحتلال بقوات إضافية في مدينة القدس وفي محيط المسجد الأقصى لمواجهة تدفق المصلين بمناسبة شهر رمضان، مما يعيق وصولهم للصلاة. وفي هذا السياق، دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في بيان لها يوم السبت الماضي، الفلسطينيين إلى “شد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه، لا سيما مع ازدياد العراقيل التي يضعها الاحتلال لعرقلة دخول المصلين طوال شهر رمضان”. وأضافت “ليكن رمضان، بأيامه ولياليه المباركة، فترة للطاعة والرباط ومقاومة العدوان ولقطعان المستوطنين، ولحماية القدس والأقصى حتى التحرير”. كما طالبت الحركة الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم بـ”إطلاق أوسع المبادرات والنشاطات التضامنية مع أهلهم في غزة والضفة الغربية والقدس”.
75 ألف شخص يؤدون صلاة العشاء والتراويح في أجواء المسجد الأقصى.

شارك حوالي 75 ألف مصل في أداء صلاتي العشاء والتراويح في اليوم الثاني من شهر رمضان المبارك داخل المسجد الأقصى، وذلك وسط تشديدات عسكرية فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على وصول المصلين إلى المسجد. وقدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن “عدد المصلين الذين أدوا الصلاة بلغ حوالي 75 ألفاً”، حيث كان معظمهم من سكان المدينة المقدسة أو من داخل أراضي عام 1948، في حين تمنع سلطات الاحتلال العديد من المواطنين من الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى. كما عملت قوات الاحتلال على عرقلة دخول المصلين عبر بابي العامود والأسباط، حيث دققت في هوياتهم واحتجزت عدداً من الشبان ومنعتهم من دخول المسجد.
أعلنت وكالة بيت مال القدس عن بدء كرسي الدراسات المغربية في جامعة القدس،

أطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الأحد، بجامعة القدس في مدينة القدس، كرسي الدراسات المغربية كإضافة جديدة في هذه المؤسسة الأكاديمية الفلسطينية، يهدف إلى تعزيز التبادل الأكاديمي ونشر الثقافة والحضارة المغربية في فلسطين. يندرج إنشاء هذا الكرسي ضمن جهود تعريف الأجيال الجديدة من الطلاب الفلسطينيين بالتراث الثقافي والحضاري للمملكة المغربية، الذي يحمل تاريخًا عميقًا ويعكس قيم الوحدة والحرية والعدالة والسلام. ستتركز أنشطة هذا الكرسي، الذي تم إطلاقه خلال حفل حضره المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، ورئيس جامعة القدس، حنا عبد النور، ورئيسة الكرسي، صفاء ناصر الدين، بالإضافة إلى عدد من الباحثين والأكاديميين والطلبة، على دراسة الروابط الاجتماعية والتضامنية التي تربط بين المغرب وفلسطين، ضمن فضاء يتميز بالعلاقات التاريخية والإنسانية والثقافية. في هذا السياق، أشار حنا عبد النور إلى أن إنشاء كرسي للدراسات المغربية بجامعة القدس سيساهم في تعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية والسياسية والروحية بين الشعبين المغربي والفلسطيني، مما يجعل المغاربة جزءًا لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي الفلسطيني في القدس. وبيّن أن الهدف من هذا الكرسي يتجاوز تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين إلى إعادة إحياء الروابط التاريخية العريقة بينهما، والعمل على إثراء وتثمين الحضور الثقافي المغربي في القدس عبر بحوث ودراسات نوعية. من جهته، أعرب سالم الشرقاوي عن أن وكالة بيت مال القدس الشريف، من خلال إطلاق هذا الكرسي، تضع أساسًا جديدًا لتأكيد الارتباط بين المغاربة والقدس، مشددًا على أن هذا التخصص سيسهم في تعزيز الحضور المغربي المتنوع في القدس وفلسطين، من خلال الأبحاث العلمية والأكاديمية. كما ذكر أن الوكالة تقدم منحًا دراسية متعددة للطلبة الفلسطينيين تشمل الأبحاث الميدانية في القدس وعلوم الإنسان والعلوم القانونية، بالإضافة إلى مجالات الابتكار والتخصصات الطبية.
40 ألف مصلٍ يُؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

أدى آلاف المواطنين الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إليه. وقدّرت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس، والتي تتبع للأردن، أن حوالي 40 ألف فلسطيني تمكنوا من الوصول إلى الأقصى وأداء الصلاة فيه على الرغم من قيود الاحتلال. وفي وقت سابق من اليوم، اعتدت قوات الاحتلال على المصلين أثناء توجههم إلى المسجد الأقصى وبعد خروجهم منه، ومنعت العشرات منهم من الدخول. وتقوم قوات الاحتلال بتشديد إجراءاتها عند أبواب المسجد الأقصى ومداخل البلدة القديمة، مما يقيد دخول المقدسيين وفلسطينيي الداخل، ويمنع عشرات الآلاف من المواطنين من الضفة الغربية من دخول القدس. ويتعرض الأقصى يومياً، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لسلسلة من الاقتحامات والانتهاكات من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، في مسعى لفرض تقسيمه زمانياً ومكانياً.
تقرير: سجل عام 2024 أرقاما قياسية جديدة في الاعتداءات على القدس

أطلقت مؤسسة “القدس الدولية” (مقرها بيروت) اليوم الخميس تقريرها السنوي بعنوان “حال القدس 2024: قراءة في مسار الأحداث والمآلات” خلال مؤتمر صحفي في العاصمة اللبنانية. استعرض رئيس قسم الأبحاث والمعلومات في المؤسسة، هشام يعقوب، أبرز النتائج التي توصل إليها التقرير في مجالي التهويد والمقاومة. وأشار إلى أن عام 2024 شهد أرقامًا قياسية جديدة في الاعتداءات على القدس وسكانها، بالتزامن مع الحرب الوحشية على غزة ولبنان، حيث اعتبر الاحتلال أن المعركة واحدة وتتم على جبهات متعددة. وفيما يخص الاستيطان والهدم، أوضح يعقوب أن “اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء” التابعة لبلدية الاحتلال في القدس قد درست 62 مخططًا هيكليًا استيطانيًا وصادقت على 29 منها، مما أدى إلى بناء 10,386 وحدة استيطانية جديدة. كما نفذ الاحتلال 333 عملية هدم في عام 2024، بزيادة تقارب 59% مقارنة بعام 2023. وأشار التقرير إلى أن المسجد الأقصى تعرض لاعتداءات كبيرة، سواء من خلال الاقتحامات أو الصلوات التوراتية، بالإضافة إلى الحصار والتضييق على المصلين. وشارك في اقتحام الأقصى 53,605 مستوطنين، بزيادة تقارب 10% عن العام السابق، وكان من بينهم وزراء وأعضاء في الكنيست، أبرزهم وزير الأمن القومي السابق إيتمار بن غفير. كما أكد يعقوب أن قطاع التعليم في القدس تعرض لاستهداف متواصل في عام 2024، من خلال محاولات فرض المنهاج الإسرائيلي، واعتقال الطلاب والمعلمين، والتضييق على المدارس الفلسطينية. ولفت إلى أن قرار الاحتلال بحظر عمل الأونروا في القدس سيزيد من معاناة التعليم والقطاعات الحياتية الأخرى للمقدسيين. وأوضح يعقوب أن عام 2024 شهد اعتداءات واسعة على المسيحيين والمقدسات، حيث تم حرمان المسيحيين من الوصول إلى كنائسهم خلال أعيادهم، وابتزاز الكنائس بدعوى دفع ضرائب تصل إلى 190 مليون دولار. من جانبه، صرح المدير العام لمؤسسة “القدس الدولية”، ياسين حمود، بأن الاحتلال سيواصل عدوانه على القدس من خلال اقتحام المسجد الأقصى، وهدم منازل المقدسيين، وزيادة الاستيطان. وأكد أن رئيس حكومة الاحتلال قد يسعى لإرضاء اليمين المتطرف من خلال إقرار مخططات استيطانية كبيرة. تضمن التقرير عدة توصيات، منها ضرورة تمكين سكان القدس من التصدي للاحتلال من خلال دعم صمودهم، وتوفير مستلزمات الرباط في الأقصى، ودعم القطاعات الحياتية المختلفة. كما دعا إلى تشكيل شبكات أمان للمقاومين، وتعزيز الدور الأردني في القدس. ورأى حمود أن الشعب الفلسطيني في مرحلة مصيرية، حيث أعلن عزيمته على انتزاع حقوقه والدفاع عن وجوده ومقدساته، مطالبًا بتجديد العهد والعزيمة وإعداد الخطط والبرامج اللازمة.
هيئة فلسطينية: تجاوزت الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية 16 ألف انتهاك خلال عام 2024.

سجلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية) 16,612 انتهاكًا ارتكبها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة الغربية خلال عام 2024. وأوضحت الهيئة في تقريرها الصادر يوم الأحد أن “جيش الاحتلال نفذ 13,641 انتهاكًا، بينما ارتكب المستوطنون 2,971 انتهاكًا، من بينهم قتل 10 فلسطينيين”. وأشار التقرير إلى أن انتهاكات الجيش تركزت في محافظة الخليل (جنوب) بواقع 2,934 انتهاكًا، تلتها محافظة نابلس (شمال) بـ2,531، ثم محافظة رام الله (وسط) بـ2,224 انتهاكًا. أما انتهاكات المستوطنين، فقد تركزت في محافظة نابلس بـ806 اعتداءات، ثم محافظة الخليل بـ657 انتهاكًا، ثم محافظة رام الله بـ532 انتهاكًا. كما تسبب المستوطنون في إشعال 373 حريقًا في الممتلكات والحقول في محافظات نابلس وجنين وطولكرم (شمال) ورام الله، بالإضافة إلى 451 انتهاكًا أدى إلى اقتلاع وتضرر وتخريب وتسميم ما مجموعه 14,212 شجرة، منها 10,459 شجرة زيتون، وفقًا للهيئة. وأشارت الهيئة إلى إقامة 51 بؤرة استيطانية جديدة، 36 منها اتخذت شكل البؤر الرعوية. ولفتت إلى أن “عدد المستوطنين في الضفة بلغ بنهاية عام 2024 نحو 770,420 مستوطنًا، يتوزعون على 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، منها 138 بؤرة تصنف على أنها رعوية وزراعية”. وزادت الهيئة أن “سلطات الاحتلال نفذت خلال عام 2024 ما مجموعه 684 عملية هدم لمنشآت فلسطينية، وأصدرت 903 إخطارات بهدم منشآت أخرى بحجة عدم الترخيص”. وكشف التقرير عن “استيلاء سلطات الاحتلال العام الماضي على 46,597 دونمًا (الدونم يساوي 1000 متر مربع) في الضفة، بموجب ما أصدرته من جملة أوامر عسكرية”. وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 154 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أدت إلى وفاة عشرات الأطفال والمسنين. وبموازاة حربها على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة بما فيها القدس، مما أدى إلى مقتل 837 فلسطينيًا وإصابة نحو 6,700، وفقًا لمؤسسات رسمية فلسطينية.
40 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

أدى آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات العسكرية الصارمة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد. ووفقًا لتقديرات “دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس” (التي تتبع الأردن)، فقد حضر حوالي 40 ألف مصلٍ صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى. قامت قوات الاحتلال بعرقلة وصول المصلين، حيث قامت بتفتيش هوياتهم ومنعت بعضهم من الدخول. كما تواصل هذه القوات فرض قيود صارمة على دخول المصلين، خاصةً في أيام الجمعة. تمنع سلطات الاحتلال آلاف المواطنين من الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، حيث تتطلب عبور الحواجز العسكرية تصاريح خاصة. ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي الشامل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية في أكتوبر 2023، زادت قوات الاحتلال من إجراءاتها الأمنية على أبواب المسجد الأقصى ومداخل البلدة القديمة في القدس.
