الحبيب المالكي: المجلس الأعلى للتربية والتكوين يستحضر دائما التوجيهات الملكية السامية

images 13

دعا الحبيب المالكي، رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، إلى جعل عام 2025 سنة لتسريع تنفيذ الإصلاحات التعليمية وفقًا للاحتياجات المجتمعية، مما يسهم في تحسين جودة التعليم وتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص، وتعزيز الفرد والمجتمع. وفي كلمته الافتتاحية خلال الدورة السادسة من الولاية الثانية للمجلس، أكد المالكي أن تسريع تطبيق مقتضيات القانون-الإطار وإيجاد إطار قانوني وتشريعي مناسب يعد ضمانة أساسية لاستدامة الإصلاح وحمايته. كما شدد على أهمية تطوير تصور مشترك للإصلاح، بغض النظر عن الهياكل التنظيمية، مع التركيز على مسارات المتعلمين من التعليم الأولي إلى التعليم العالي، وتعليم مدى الحياة. وأشار المالكي إلى أن المجلس يدرك تمامًا حجم هذه التوقعات، ويأخذ بعين الاعتبار التوجيهات الملكية السامية، التي تؤكد على ضرورة تنسيق المجلس مع القطاعات الحكومية والمؤسسات المعنية لتحسين جودة التعليم وتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص. كما أكد على ضرورة إيجاد تصور مشترك للإصلاح، يراعي احتياجات المتعلمين، ويعزز التكامل بين السياسات والبرامج التعليمية. وأشار إلى أهمية إنشاء آليات لإدارة الإصلاح عبر جميع القطاعات، مع التركيز على أهداف مشتركة تضع المتعلم في المركز، مع الأخذ في الاعتبار الخصوصيات والتكامل بين القطاعات المختلفة. وفي الختام، دعا إلى متابعة إعداد المشاريع التشريعية والتنظيمية المنصوص عليها في القانون-الإطار، وضمان تطبيقها الكامل ضمن الآجال القانونية المحددة.

السيد بنسعيد: استفادة حوالي 30 ألف شاب وشابة من برنامج في مجال التكوبن

بنسعيد

أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، اليوم الاثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن حوالي 30 ألف شاب وشابة استفادوا من برنامج يهمّ إعدادهم لسوق الشغل. وأوضح الوزير أن البرنامج تم تنفيذه بشراكة مع مجموعة من القطاعات الحكومية والمقاولات الوطنية والدولية بهدف سد الخصاص في مجال التكوين الذي يعيق اندماج الشباب في سوق الشغل. وأشار بنسعيد إلى أهمية تفعيل التزامات الحكومة في قطاع الشباب وأكد على وجود دينامية اقتصادية جديدة رغم استمرار تأثير الجفاف. كما أكد على أهمية برامج مثل برنامج “المتطوع” الذي يستهدف الفئة العمرية ما بين 18 و 22 سنة بهدف إتاحة الفرصة للشباب للانخراط في المجتمع عبر مواكبتهم وخلق التواصل معهم. وفي سياق آخر، أشار بنسعيد إلى دور مجالس الجهات في إنجاح تنزيل ورش “جواز الشباب”، مؤكداً على أهمية استحضار خصوصية كل جهة وإمكاناتها المتاحة. وأضاف أن الحكومة تسعى جاهدة لتعزيز ثقة الشباب في مختلف المؤسسات وتعريفهم بالخدمات والفرص المتاحة لهم من قبل القطاعات الحكومية. وختم بنسعيد بالحديث عن تنظيم الحكومة لجائزة الشباب في عدة مجالات بهدف تشجيع الشباب على النجاح ومنحهم الثقة في العيش بكرامة بغض النظر عن أوضاعهم الاجتماعية.