“أطباء بلا حدود”: سلاح العطش يهدد مليوني فلسطيني في غزة وسط تعنت إسرائيلي ممنهج.

o4yCg

كشفت منظمة “أطباء بلا حدود” عن فصل جديد من فصول “حرب الإبادة” المستمرة التي يشنها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة، حيث أكدت أن أكثر من مليوني مواطن أصبحوا محرومين تماماً من الوصول إلى المياه الصالحة للشرب والاستخدام الآدمي. ويعود ذلك إلى التعنت الممنهج من قبل جيش الاحتلال. وأوضحت مديرة المكتب الإعلامي للمنظمة في تصريحات صحفية، أن سلطات الاحتلال تعرقل بشكل متعمد جميع محاولات المنظمة لإدخال إمدادات المياه أو المعدات اللازمة لتحلية وتنقية المياه إلى القطاع، مما زاد من تفاقم الكارثة الإنسانية. وحذرت المنظمة الدولية من أن النقص الحاد في المياه النظيفة أدى إلى انتشار الأمراض المعدية والأوبئة بين السكان، خصوصاً في مخيمات النزوح المكتظة التي تفتقر لأبسط مقومات الصرف الصحي. وقد سجلت الطواقم الطبية آلاف الإصابات بالأمراض الجلدية والمعوية والكبد الوبائي. وفي سياق متصل، تواصل القوات الصهيونية تدمير ما تبقى من آبار المياه ومحطات التحلية وشبكات التوزيع في مختلف محافظات القطاع، حيث خرجت أكثر من 70% من مصادر المياه عن الخدمة نتيجة القصف المباشر أو نقص الوقود اللازم لتشغيلها.

للأسبوع الثاني على التوالي، يواجه المغرب آثار الفيضانات، فيما تسعى فرق الإنقاذ جاهدة لانتشال المحاصرين.

619

يواصل المغرب التصدي لتبعات فيضانات تُعتبر الأشد منذ عقود في مناطق الشمال والغرب. في الوقت الذي تعمل فيه فرق الإنقاذ جاهدًا على إنقاذ العالقين، شهدت أربعة أقاليم (العرائش، القنيطرة، سيدي قاسم، وسيدي سليمان) تنظيم واحدة من أكبر عمليات الإجلاء والإيواء في تاريخ البلاد. وأظهرت المعطيات الرسمية من وزارة الداخلية حجم الكارثة، حيث تم إجلاء أكثر من 154 ألف شخص منذ بدء الاضطرابات الجوية في 28 يناير. وقد توفي 6 أفراد في مدينتي طنجة وتطوان جراء السيول والانهيارات، بينما تواصل فرق البحث والإنقاذ بمساعدة مروحيات الدرك الملكي وطائرات الدرون، عمليات تمشيط الأودية بحثًا عن أي مفقودين. وفي ضواحي القنيطرة، برز مخيم “الهماسيس” كنموذج للاستجابة السريعة، حيث يستضيف نحو 3000 أسرة (15 ألف شخص). ويُقدم الدعم في هذه المخيمات ليس فقط من خلال توفير المأكل والمسكن، ولكن أيضًا بتوزيع أطنان من الشعير (32 طناً في بلدة الحوافات) والمواد الغذائية الأساسية للحفاظ على حياة الماشية، مع تركيز على دعم النساء الحوامل وكبار السن، وتوفير نقاط طبية ثابتة داخل مراكز الإيواء. وقد عزت التقارير التقنية الفيضانات إلى “العاصفة مارتا” وارتفاع مستوى سد وادي المخازن 140% فوق سعته القصوى، مما أدى إلى غرق نهر اللوكوس وأحياء كاملة في القصر الكبير. كما سجلت منطقة الغرب تساقطًا قياسيًا للأمطار بلغ 507 ملم، بزيادة 300% عن العام السابق. إلى جانب ذلك، أعلنت وزارة التربية الوطنية عن تدابير عاجلة لضمان حق التعليم من خلال تفعيل منصة “TelmidTICE” وتوفير دروس مصورة للأطفال في المخيمات، واستقبال تلاميذ المناطق المتضررة في المدارس بالمدن القريبة بشكل مؤقت. بينما يتجلى دمار المناطق مثل شفشاون والقصر الكبير، تظهر قصص الصمود في مخيمات القنيطرة، مما يبرز “التضامن المغربي” كأداة رئيسية في مواجهة هذه الكارثة الطبيعية. إنها ملحمة وطنية يجتمع فيها الجميع، من الجنود إلى الأخصائيين النفسيين، لضمان تجاوز المملكة لهذا الامتحان المناخي مع أقل الخسائر الإنسانية. كما أطلق أخصائيون نفسيون مبادرات، مثل مبادرة الدكتور إبراهيم الحسناوي والدكتورة ندى الفضل، لتقديم “إسعافات أولية نفسية” للمتضررين، مؤكدين أن “إعادة بناء الحجر لا تكفي إذا ظل الإنسان محطمًا من الداخل”. وحذرت المديرية العامة للأرصاد الجوية في نشرة إنذارية جديدة (مستوى يقظة برتقالي) من استمرار حدوث زخات رعدية قوية (بين 40 و60 ملم) في أقاليم الشمال حتى الغد، مع احتمالية تساقط “البرَد” وهبوب رياح عاصفية تصل سرعتها إلى 80 كلم/س، مما يضع القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والوقاية المدنية في حالة استعداد مستمرة. عن موقع الاصلاح

برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى الرئيس الفرنسي إثر مرور إعصار تشيدو على أرخبيل مايوت

الملك 5

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى رئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل ماكرون، برقية تعزية ومواساة، إثر مرور إعصار تشيدو على أرخبيل مايوت. وقال جلالة الملك، في هذه البرقية، “تلقيت بتأثر نبأ مرور الإعصار المدمر تشيدو على مايوت”. وأضاف جلالته ” في هذا الظرف العصيب الذي يمر به بلدكم، أعرب لكم، ومن خلالكم، للشعب الفرنسي وللأسر المكلومة، عن أصدق تعازينا وعميق مواساتنا”. كما أعرب جلالة الملك عن تعاطفه مع الجرحى والمتضررين من الكارثة، مؤكدا أن المملكة المغربية تشاطر الشعب الفرنسي الصديق آلامه وتتضامن معه في محنته.