“مظاهرات ضخمة في المدن الأميركية ضد “استبداد ترامب

6f78b0ad b743 4db9 9639 d5b36df9bd83

شهدت عدة مدن أمريكية، مثل نيويورك و سان فرانسيسكو،مظاهرات حاشدة ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. عبر المتظاهرون عن استنكارهم لما اعتبروه “استبداداً” من قبل الرئيس الجمهوري. تم تنظيم أكثر من 2700 مسيرة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة وخارجها تحت شعار “لا للملوك”، بمشاركة ملايين المحتجين، في حين وصف قادة الجمهوريين هذه التظاهرات بأنها تعبير عن كراهية ضد الولايات المتحدة. تشير الحركة التي دعت إلى المسيرة، في شعارها، إلى أن “الرئيس يعتقد أن سلطته مطلقة.. لن نستسلم”. وفي منتصف يونيو، شهد اليوم الأول من الاحتجاجات التي نظمتها الحركة والتي تشمل نحو 300 جمعية، تواجد ملايين من الناس من جميع الأعمار، مما يعد أكبر تظاهرة منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض. كما احتفل Trump بعيد ميلاده التاسع والسبعين بعرض عسكري كبير في شوارع العاصمة. في يونيو، هدد ترامب بالتعامل مع المتظاهرين “بقوة كبيرة جداً”، واستنكر مسؤولون من حزبه التظاهرات، حتى أنهم قارنوا بينها وبين الإرهاب. ووصف زعيم الجمهوريين في مجلس النواب مايك جونسون المسيرات بـ “تعبئة كراهية ضد أميركا“، مؤكداً أنه من المحتمل أن يشهد المشاركون فيها تأييداً لحماس وأنتيفا، وهي حركة سياسية صنفها الرئيس كمنظمة إرهابية. في السياق نفسه، اتهم النائب مينيسوتا توم إيمر الديمقراطيين بالاستسلام “للجناح الإرهابي في حزبهم”، بينما أشار النائب الديمقراطي غلين آيفي إلى أن هذه الحركة ستلعب دوراً حاسماً في مستقبل أميركا، وهو ما يفسر قلقهم. رداً على “إساءة استخدام السلطة من قبل دونالد ترامب وحلفائه”، أكدت ديدري شايفلينغ، وهي مسؤولة في منظمة الحقوق المدنية ACLU، “لن نسمح بإسكاتنا”. ومن جانبه، دعا نجم هوليوود روبرت دي نيرو إلى المشاركة في الاحتجاجات من خلال مقطع فيديو حض فيه المواطنين على الانتفاض “بشكل سلمي” ضد ترامب. يرى المراقبون أنه منذ عودته إلى السلطة في يناير، أحدث ترامب خللاً في توازن الديمقراطية الأمريكية، متجاوزاً صلاحيات الكونغرس والولايات، وتهديد معارضيه بإجراءات قانونية انتقامية. نشر الرئيس الجمهوري قوات عسكرية في المناطق التي تسيطر عليها الديمقراطيون، مدعياً أن الهدف هو مكافحة الهجرة غير النظامية والجريمة، وحض كبار ضباط الجيش أخيراً على اتخاذ إجراءات ضد “العدو في الداخل”.

ترامب: إسرائيل فقدت نفوذها في الكونغرس وتخسر تأييد الرأي العام

c6a5fa8b 9a17 43ba 8b25 532f849ab475

أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الاثنين، إلى أن “إسرائيل كانت تمتلك أقوى لوبي داخل الكونغرس قبل 15 عاماً، لكنها فقدت تلك السيطرة اليوم، رغم استمرارية تفوقها العسكري”. وأضاف ترامب في حديثه للصحفيين أن “إسرائيل تحقق انتصارات عسكرية لكنها تخسر تأييد الرأي العام”. وأكد أنه لم يقدم أحد لإسرائيل ما قدمه خلال فترة رئاسته، معتبراً دعمه الكامل لها، بما في ذلك الضربات ضد إيران، “غير مسبوق”. وأوضح ترامب أن السياسيين الأميركيين “لم يعودوا يخافون من انتقاد إسرائيل” كما في السابق، مشيراً إلى التغيرات في الساحة السياسية الأميركية تجاه النزاع في الشرق الأوسط. وشدد على ضرورة أن “تُنهي إسرائيل الحرب على غزة لأنها تضر بـ(الإسرائيليين)”.

وفد أمريكي بالرباط: نجدد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء ونطمح لزيادة الاستثمارات في الأقاليم الجنوبية

Congressmen 508x300 1

أعاد أعضاء الكونغرس الأمريكي، اليوم الجمعة، التأكيد في الرباط على اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على صحرائه. جاء ذلك عقب محادثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، حيث تم تسليط الضوء على آفاق التعاون بين البلدين. وعبر عضو الكونغرس مايك لولر عن سعادته بآفاق التعاون، خاصة فيما يخص الصحراء، مشيراً إلى اعتراف واشنطن بسيادة المغرب عليها. كما جدد لولر دعم الولايات المتحدة لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007، معبراً عن أمله في أن يشجع هذا الاعتراف على زيادة الاستثمارات الأمريكية في الأقاليم الجنوبية، مما يعزز العلاقات الطويلة الأمد بين البلدين. وذكر أن المغرب كان أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية عام 1777. في سياق متصل، أعرب لولر عن شكره للجهود التي يبذلها المغرب، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، من أجل الاستقرار والسلم على المستويين الإقليمي والقاري، مشيداً بالشراكة التاريخية بين الولايات المتحدة والمغرب في مجالات الأمن والتنمية الاقتصادية. بدوره، أكد عضو الكونغرس ريتشي توريس على علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مشيراً إلى اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على صحرائه، وهو الموقف الذي أعاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التأكيد عليه. وأضاف توريس أن المغرب، بموقعه الاستراتيجي بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، يعتبر أفضل صديق للولايات المتحدة في شمال إفريقيا.

واشنطن تدعم إسرائيل لشراء أسلحة بـ 3.5 مليار دولار

1 1711970

أفادت شبكة “سي إن إن” اليوم الجمعة بأن إسرائيل ستتلقى 3.5 مليار دولار من الولايات المتحدة الأمريكية لتمويل شراء الأسلحة والمعدات العسكرية. ونقلت الشبكة عن مسؤولين مطلعين أن الولايات المتحدة ستقدم هذا المبلغ لإسرائيل، وسيتم الإفراج عن الأموال بعد عدة أشهر من تخصيص الكونغرس لها، في ظل استمرار التوترات بين إسرائيل وإيران. وأشار أحد المصادر إلى أن وزارة الخارجية أبلغت المشرعين مساء الخميس بأن إدارة بايدن تخطط للإفراج عن تمويل عسكري أجنبي بمليارات الدولارات لإسرائيل. وأضافت المصادر أن هذه الأموال تأتي من مشروع قانون التمويل الإضافي لإسرائيل الذي تبلغ قيمته 14.1 مليار دولار، والذي أقره الكونغرس في أبريل. سيمكن هذا التمويل إسرائيل من شراء أنظمة أسلحة متطورة ومعدات أخرى من الولايات المتحدة عبر برنامج التمويل العسكري الأجنبي، بالإضافة إلى شراء الأنظمة التي يتم تصنيعها حالياً والتي قد لا تُسلم لعدة سنوات. كما تم تخصيص جزء من التمويل الإضافي لمعدات بقيمة مليارات الدولارات يمكن للبنتاغون سحبها من مخزوناته الخاصة لإرسالها مباشرة إلى إسرائيل في وقت أسرع بكثير. وأوضحت المصادر أنه “ليس من غير المعتاد أن يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يتم تحرير الأموال من هذه الطرود، لكن تم إطلاق التمويل هذا الأسبوع في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل والمنطقة الأوسع لهجوم من قبل إيران وحزب الله، عقب اغتيال إسرائيل لعدد من كبار قادة حماس وحزب الله في بيروت وطهران”.

احتجاجات أمام الخارجية البريطانية للمطالبة بوقف بيع الأسلحة لـ”إسرائيل”

OIP 5 4

أغلق مجموعة من المحتجين المناصرون لفلسطين، يوم الأربعاء، مدخل وزارة الخارجية البريطانية في لندن، مطالبين بوقف بيع الأسلحة للاحتلال الإسرائيلي والكشف عن المبررات القانونية لاستمرار البيع. تجمع المتظاهرون الذين يطلقون على أنفسهم اسم “عمال من أجل فلسطين حرة”، أمام تمثال “توماس كوك” في شارع “المول” أمام قصر باكنغهام وتوجهوا إلى الوزارة. وطالبت المجموعة التي واصلت احتجاجها في ظل إجراءات أمنية مشددة من قبل الشرطة، الحكومة البريطانية بوقف مبيعات الأسلحة لـ”إسرائيل”. وفي سياق متصل، نظم محتجون تظاهرة احتجاجية استبقت خطاب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام مجلس النواب الأميركي (الكونغرس). وتوافدت أعداد من المحتجين إلى محيط “الكونغرس”، بالتزامن مع التحضير لإلقاء خطاب نتنياهو. وطالب المحتجون بإنهاء الحرب على غزة ووقف الولايات المتحدة تزويد “إسرائيل” بالسلاح في حربها على القطاع.