“المبادرة المغربية” تدعو لتنظيم أيام غضب واحتجاج تضامنًا مع معاناة الشعب الفلسطيني.

نداء المبادرة 780x470 1

دعت “المبادرة المغربية للدعم والنصرة” الشعب المغربي وكل الفئات المجتمعية، بما في ذلك الشباب والنساء والحقوقيين والسياسيين والنقابيين، إلى تنظيم أيام غضب واحتجاج أيام الجمعة والسبت والأحد في 25 و26 و27 يوليوز، وذلك تضامنًا مع مأساة الشعب الفلسطيني والممارسات التجويعية بحق أهل غزة، والتأكيد على المطالبة بإسقاط التطبيع مع الاحتلال، تحت شعار “غزة تنزف، غزة تجوع”. في نداءها للاحتجاج، أدانت المبادرة الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد المدنيين في غزة لليوم 658، حيث تمارس سياسة ممنهجة للقتل الجماعي، بما في ذلك استهداف طالبي المساعدات وقصف النازحين. كما استنكرت المبادرة الصمت الدولي والعجز العربي والإسلامي عن مواجهة هذه الانتهاكات. كما أعربت المبادرة عن إدانتها لقرارات الكنيست الصهيوني بضم غور الأردن، وتوسيع الاستيطان في فلسطين، بالإضافة إلى استمرار التطبيع الرسمي للمغرب مع الكيان المحتل.

سلوفينيا: المبادرة المغربية للحكم الذاتي تشكل “قاعدة جيدة لحل نهائي” للنزاع الإقليمي بشأن الصحراء المغربية.

Slovenie presidente 508x300 jpg 508x300 1

ليوبليانا – أفادت نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الشؤون الخارجية السلوفينية، تانيا فايون، يوم الجمعة، أن بلادها “ترى أن مبادرة الحكم الذاتي التي طرحها المغرب في 2007 تشكل أساساً جيداً لحل نهائي” للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. وخلال مؤتمر صحفي عقب لقاءها بالعاصمة السلوفينية مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أشادت السيدة فايون بالجهود الجادة والموثوقة التي تبذلها المملكة لحل قضية الصحراء. بهذا، أكدت الوزيرة السلوفينية مرة أخرى موقف بلدها بشأن قضية الصحراء المغربية، كما تم التأكيد عليه في الإعلان السياسي الذي تم اعتماده في 11 يونيو 2024، خلال الزيارة الرسمية التي قامت بها للرباط. يعد هذا الإعلان نقطة مرجعية للدينامية الجديدة في العلاقات الثنائية، حيث تضمن موقف سلوفينيا تجاه النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. من جهة أخرى، اتفق الوزيران على أن دور الأمم المتحدة يجب أن يكون حاسماً في العملية السياسية، وعادا لتأكيد دعمهما لقرارات مجلس الأمن الدولي، بما في ذلك القرار الأخير رقم 2756 (2024). كما جددت السيدة فايون دعم سلوفينيا الطويل الأمد للعملية التي تقودها الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم وقابل للاستخدام من قبل الأطراف، يرتكز على التوافق. وأكد المغرب وسلوفينيا دعمهما لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي لدفع جميع الأطراف نحو المضي قدماً في العملية السياسية وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، كما جددا تأكيد دعمهما لبعثة المينورسو.