فاس تحتفي بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز

نظمت جمعية سراج للأعمال الاجتماعية فرع فاس بالتعاون مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حفلاً مميزاً في مركز استقبال الشباب المسيرة بفاس، احتفالاً بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء. وقد أتاح هذا الحفل للطفل البالغ عددهم 37، والذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 سنة، فرصة للتعبير عن فخرهم بهذه الذكرى الوطنية، وعن سعادتهم بالمكاسب الهامة التي حققتها المملكة بشأن قضية الصحراء المغربية بعد القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي. وفي تصريح له، صرح المدير الجهوي للتعاون الوطني لجهة فاس – مكناس، حسن عثماني، أن الاحتفال بالمسيرة الخضراء في هذا المركز الاجتماعي يهدف إلى تعزيز حب الوطن والتضامن والوطنية لدى الأطفال. وأضاف عثماني أن المديرية الجهوية تعمل على تنظيم عدة أنشطة بمختلف المراكز بالجهة بمناسبة هذه الذكرى، بمشاركة جميع الفئات بما في ذلك الأطفال وكبار السن والنساء في وضعية هشّة. كما أشار يوسف بدر، رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة فاس، إلى أهمية هذه الذكرى، حيث يعتبر الاحتفال بها في مركز استقبال الشباب المسيرة حدثًا متميزًا يعكس الكثير من المعاني. ولفت الانتباه إلى أن الذكرى هذا العام تتزامن مع قرار مجلس الأمن الذي يدعم مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب لحل النزاع حول الصحراء المغربية. وأكد بدر أيضًا على الدور البارز للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ انطلاقها في تحسين ظروف عيش السكان، خصوصاً الفئات الضعيفة، معربًا عن تقديره للخدمات والرعاية المتميزة التي يقدمها المركز للأطفال. من جانبها، أكدت لينا العلمي، رئيسة جمعية سراج، أن الحفل يأتي بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، التي تُعتبر رمزًا للوحدة بين العرش والشعب. وذكرت أن الأطفال احتفلوا بهذه المناسبة في أجواء تعكس الفخر والاعتزاز، خاصة بعد القرار الأخير لمجلس الأمن الذي أكد على مقترح الحكم الذاتي كحل للنزاع حول الصحراء المغربية. وأضافت العلمي أن الاحتفال يشكل فرصة لغرس قيم الوطنية والتضحية والدفاع عن مصالح الوطن في نفوس الأطفال، وتعريفهم بالملحمات الوطنية. وتضمن الحفل فقرات من وصلات غنائية متنوعة تعبر عن الفخر بذكرى المسيرة الخضراء، بالإضافة إلى عرض مسرحي يحتفي بالوحدة الترابية للمملكة.
فاس: تخصيص 65 مليون درهم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لدعم العمل المقاولاتي وإدماج الشباب

فاس: خصصت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال الفترة ما بين 2021 و2024 استثمارا قدره 65 مليون درهم لتنفيذ برنامج “تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب” في عمالة فاس. وقد أشار قسم العمل الاجتماعي إلى إنجاز 75 مشروعا في محور “تحسين الدخل” بتكلفة 15 مليون درهم، كما تم برمجة 626 مشروعا ضمن محور دعم العمل المقاولاتي بتكلفة إجمالية تبلغ 50 مليون درهم. وأكد المصدر نفسه على تمويل 238 مشروعا في عام 2023 فقط، باستثمارات بلغت 18.80 مليون درهم. توضح هذه الجهود دور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تعزيز القدرات الاقتصادية، تعزيز روح ريادة الأعمال، وتحسين ظروف معيشة المستفيدين في عمالة فاس. يهدف برنامج “تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب” إلى زيادة مداخيل المستفيدين من خلال إطلاق مشاريع إدماج اقتصادية جديدة تهدف إلى تعزيز تشغيل الشباب وتسهيل دخولهم إلى مجال الأعمال. يستهدف البرنامج الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 سنة، من خلال تقديم دعم شامل من مرحلة الفكرة حتى التنفيذ. يتماشى هذا البرنامج، الذي يدخل ضمن المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2019-2023)، مع رؤية متكاملة تسعى إلى جعل تنمية الرأسمال البشري والإدماج الاقتصادي من العوامل الأساسية لتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.
إقليم مولاي يعقوب: تمويل نحو 165 مشروعا بين 2019 و2025 لإدماج الشباب
تم تمويل 165 مشروعًا في إقليم مولاي يعقوب من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال الفترة ما بين 2019 و2025، بكلفة إجمالية تصل إلى 22,78 مليون درهم، حيث ساهمت المبادرة بمبلغ 17,83 مليون درهم. وفقًا لقسم العمل الاجتماعي، فإن هذه المشاريع، التي تأتي في إطار برنامج تحسين الدخل وإدماج الشباب اقتصاديًا، أسهمت في خلق أكثر من 529 فرصة عمل مباشرة في مجالات متنوعة مثل الخدمات والزراعة والصناعة التقليدية والرياضة، مما يعكس الدور المهم للمبادرة في تعزيز ريادة الأعمال وتنشيط سوق العمل المحلي. بالإضافة إلى ذلك، استقبلت منصة الشباب الضويات، التي تم إنشاؤها في هذا السياق، أكثر من 2.552 شابًا منذ انطلاقها، منهم 1.571 من حاملي المشاريع و981 من الباحثين عن عمل، حيث يحصلون على خدمات التأطير والتوجيه والمساعدة التقنية والإدارية بالتنسيق مع الشركاء المحليين. وأكد قسم العمل الاجتماعي أن هذا النهج القائم على القرب يركز على إشراك الشباب بشكل فعال في عملية التنمية من خلال تعزيز مهاراتهم والمساعدة في تنفيذ مشاريع قابلة للتطبيق مع متابعة مستمرة بعد الحصول على التمويل. وبفضل هذه الاستراتيجية، يظهر إقليم مولاي يعقوب الأثر الإيجابي للمبادرة في خلق فرص العمل وتحفيز روح المبادرة وتحسين ظروف الحياة للشباب. يهدف برنامج تحسين الدخل وإدماج الشباب اقتصاديًا إلى زيادة مداخيل المستفيدين من خلال مجموعة من المشاريع التي تهدف إلى تسهيل ولوجهم إلى عالم ريادة الأعمال. يستهدف البرنامج بشكل خاص الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا عبر دعم شامل من مرحلة الفكرة إلى التنفيذ. يمثل هذا البرنامج جزءًا من المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2019-2023) ويعتمد على رؤية متكاملة تركز على تنمية الرأسمال البشري والإدماج الاقتصادي كوسيلتين رئيسيتين لتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.
المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في خنيفرة قامت بإنجاز 217 مشروعا لصالح النساء خلال الفترة ما بين 2019 و2024.

سجلت المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بحنيفرة إنجاز 217 مشروعا موجهة لدعم النساء في الإقليم، بتكلفة مالية تفوق 145 مليون درهم. في إطار برنامج دعم الأشخاص في وضعية هشاشة، استفادت 1500 امرأة وفتاة من 19 مشروعا بميزانية حوالي 3 ملايين درهم، خلال الفترة ما بين 2019 و2024. أما بخصوص برنامج تحسين الدخل والإدماج الاجتماعي للشباب، فقد حصلت 18 ألف و200 امرأة على دعم مباشر أو غير مباشر من خلال محورين رئيسيين، وهما تعزيز روح المقاولة ودعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بكلفة إجمالية بلغت 43 مليون درهم. على صعيد آخر، استطاعت 3400 شابة الوصول إلى خدمات الاستقبال والمواكبة والتوجيه عبر منصة الشباب في الإقليم. وبالنسبة لبرنامج تعزيز الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، الذي يهدف إلى تعزيز صحة وتغذية الأم والطفل، فقد شمل إنجاز 58 مشروعا تتعلق بتجهيز المراكز الصحية وتعزيز أسطول سيارات الإسعاف، بالإضافة إلى الدعم في الولادة الآمنة، بميزانية تفوق 20 مليون درهم. وفي مجال دعم التعليم، تم إنجاز 101 مشروعا استفادت منها 49 ألف فتاة، بميزانية بلغت 78,94 مليون درهم، والتي تضمنت بناء وتجهيز دار الطالبة، وتقديم إعانات التسيير للجمعيات المسؤولة عن سير هذه المؤسسات، فضلا عن تنظيم أنشطة موازية ودعم تربوي لمجموعة من الفتيات المنحدرات من مناطق يصعب الوصول إليها.
صفرو: تسليم كراس متحركة لفائدة مجموعة من التلاميذ الذين يعانون من إعاقات حركية،بمبلغ إجمالي قدره 500 ألف درهم.

جرى، اليوم الثلاثاء، بمقر عمالة إقليم صفرو، تسليم 20 كرسياً متحركاً لفائدة مجموعة من التلميذات والتلاميذ ذوي الإعاقة الحركية في الإقليم. وقد أشرف عامل الإقليم، عمر تويمي بنجلون، رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، على تسليم هذه الكراسي التي تم اقتناؤها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بتكلفة إجمالية بلغت 500 ألف درهم، وذلك بشراكة مع المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والمندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، وجمعية التواصل والتنمية لذوي الاحتياجات الخاصة بصفرو. يأتي هذا المشروع في إطار برنامج دعم الأشخاص في وضعية هشاشة للمرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وخاصة المحور المتعلق بمساعدة الأشخاص المسنين والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة. ويهدف إلى إدماج التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة في محيطهم وتحسين ظروف تمدرسهم. كما تهدف هذه المبادرة إلى التخفيف من معاناة التلاميذ المستفيدين وأسرهم، وتعزيز مؤشرات التحصيل الدراسي. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة صفرو، عادل زهيري، أن هذه المبادرة شملت 20 تلميذة وتلميذاً من ذوي الاحتياجات الخاصة من مختلف الجماعات الترابية التابعة لإقليم صفرو. وأضاف أن الكراسي المتحركة ستساعد التلميذات والتلاميذ المستفيدين في متابعة دراستهم في ظروف أفضل، مما سيخفف من معاناتهم ومعاناة أسرهم في التنقل إلى المؤسسات التعليمية. وأشار السيد زهيري إلى أن هذه العملية تأتي في إطار تعزيز تدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامية إلى النهوض بالرأسمال البشري، حيث يعتبر الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة من بين مكوناته. من جهتها، أعربت ملاك، إحدى التلميذات المستفيدات، عن سعادتها بالحصول على كرسي متحرك سيساعدها في متابعة دراستها بشكل أفضل، معبرة عن امتنانها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على العناية السامية التي يوليها للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. وبحسب معطيات قسم العمل الاجتماعي بصفرو، ستقوم جمعية التواصل والتنمية لذوي الاحتياجات الخاصة بمتابعة المشروع وضمان المحافظة على الكراسي المتحركة المقتناة في إطار دعم المستفيدين.
الناظور: المصادقة على 44 مشروعا بأزيد من 16,7 مليون درهم في إطار التنمية البشرية

صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بالناظور، خلال اجتماعها الأخير بمقر عمالة الإقليم، بالإجماع على 44 مشروعًا بتكلفة إجمالية بلغت 16 مليونًا و722 ألف درهم. توزعت هذه المشاريع بين 15 مشروعًا قدمتها التعاونيات و29 مشروعًا لفائدة المقاولات الذاتية والشركات الصغيرة، شملت قطاعات متنوعة مثل الفلاحة، الصناعة التقليدية، التجارة والخدمات، الصيد البحري، السياحة، والنقل. ترأس الاجتماع عامل إقليم الناظور، جمال الشعراني، بحضور أعضاء اللجنة الإقليمية، حيث تم عرض ومناقشة مجموعة من مقترحات المشاريع المقدمة من الشباب الراغبين في الحصول على دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ضمن برنامجها الثالث الذي يركز على تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب. في هذا السياق، تم عرض 59 مشروعًا في إطار البرنامج الثالث، موزعة على 26 مشروعًا في محور الاقتصاد الاجتماعي التضامني و33 مشروعًا في محور ريادة الأعمال. يهدف برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب إلى تقليص نسب البطالة وخلق فرص العمل، من خلال دعم الهيئات العامة في مجال الاقتصاد الاجتماعي التضامني، وتحفيز الحس المقاولاتي لدى الشباب، بالإضافة إلى التمكين الاقتصادي لبعض الفئات الاجتماعية الهشة، مثل النساء في وضعية صعبة والأشخاص ذوي الإعاقة. يعكس هذا البرنامج الرؤية الملكية السامية للاستثمار في الرأسمال البشري، والتي تعتبر شعارًا للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال مرحلتها الثالثة.
تعليم أولي: فتح 24 ألف و332 فصل دراسي جديد خلال العام الدراسي 2024-2025

أعلنت المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي عن توسيع شبكة مدارس التعليم الأولي لتشمل 24,332 فصلاً دراسياً خلال الدخول المدرسي 2024-2025، مما سيمكن من استقبال أكثر من 380,000 طفل في مختلف أنحاء المملكة. وفي بلاغ صادر عقب الاجتماع الثامن عشر لمجلس إدارتها، الذي عُقد مؤخراً في الرباط، تم التأكيد على أن عام 2024 شهد إنجازات ملحوظة في مجال التعليم الأولي، حيث تم افتتاح 3,700 فصل جديد للسنة الدراسية 2023-2024، ليصل إجمالي الفصول إلى 21,911. تضمن جدول أعمال مجلس الإدارة تقديم حصيلة إنجازات سنة 2024 وتحديد الإجراءات ذات الأولوية لعام 2025، بما يتماشى مع الرؤية الاستراتيجية للمؤسسة “أطفالنا 2030”. وأشار البلاغ إلى أن الجودة كانت محور اهتمام المؤسسة خلال عام 2024، من خلال تقييم تجريبي لقياس مكتسبات الأطفال في نهاية السنة الأولى من التعليم الابتدائي، بالإضافة إلى دراسة طولية بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية لتتبع تقدم الأطفال خلال مسيرتهم الدراسية. كما تم الإشارة إلى آلية تصنيف فصول التعليم الأولي، مما يتيح دعم وتكوين الجمعيات المحلية المسؤولة عن هذه الفصول، حيث تم تصنيف 88 فصلاً في عام 2024 ضمن مشروع رائد لتعزيز معايير الجودة في المملكة. وعلاوة على ذلك، تم إطلاق مختبر “فاب لاب” التابع للمؤسسة، الذي يهدف إلى تصميم وتصنيع ألعاب تعليمية تتناسب مع البرنامج التعليمي للمؤسسة، مما يعزز تجربة التعلم للأطفال. حددت المؤسسة أولوياتها الاستراتيجية لعام 2025 ضمن رؤية “أطفالنا 2030″، التي تركز على ثلاثة محاور رئيسية: التميز العملياتي، والإشعاع، والتنوع، مع تطوير الأنشطة في قطاع الطفولة المبكرة، بما في ذلك خدمات الحضانة. كما تتضمن الأولويات تقديم خدمة استشارية، مثل دعم الوكالة الوطنية للطفولة المبكرة والأطفال الرضع في السنغال لتكييف وتنفيذ نموذج التعليم الأولي. ترأس الاجتماع الثامن عشر لمجلس إدارة المؤسسة نور الدين بوطيب، بحضور وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولات الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، والوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، محمد الدردوري. وخلص البلاغ إلى أن مجلس الإدارة صادق بالإجماع على تقرير العمل والتقرير المالي لعام 2024، بالإضافة إلى الميزانية المتوقعة لعام 2025.
عامل مكناس يشرف على توزيع كراسي متحركة ومعدات على أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة

تم اليوم الاثنين في مكناس توزيع مجموعة من المعدات والكراسي المتحركة لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك في إطار الاحتفالات بالذكرى التاسعة والستين لعيد الاستقلال المجيد. أشرف على هذا التوزيع عامل عمالة مكناس، السيد عبد الغني الصبار، حيث تم تسليم كراسي متحركة لمجموعة من الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، بما في ذلك الأطفال. وقد ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تمويل هذه العملية، التي استفاد منها 300 شخص، بتكلفة إجمالية بلغت 341 ألف و784 درهم. تأتي هذه المبادرة ضمن برنامج دعم الأشخاص في وضعية هشاشة، وتهدف إلى تحسين ظروفهم المعيشية وتعزيز اندماجهم الاجتماعي والاقتصادي. كما قام عامل عمالة مكناس بتسليم مفاتيح حافلة للنقل المدرسي لفائدة الأطفال التوحديين الذين يستفيدون من الخدمات التربوية وشبه الطبية المقدمة في المركز الاجتماعي التربوي للأطفال ذوي التوحد بسيدي بوزكري. تم اقتناء هذه الحافلة في إطار برنامج “مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة” للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة، بتكلفة إجمالية قدرها 358 ألف و752 درهم. ويهدف تسليم هذه الحافلة إلى تعزيز أسطول النقل المدرسي للأطفال في وضعية هشاشة، وخاصة الأطفال ذوي الإعاقة، الذين يتابعون دراستهم في مراكز الاستقبال التي تم إنشاؤها في نفوذ عمالة مكناس. وفقاً لبيانات قسم العمل الاجتماعي بعمالة مكناس، فإن عدد الحافلات المخصصة لهذه الفئة بلغ 26 حافلة، منها 23 موجهة للأطفال ذوي الإعاقة، بتكلفة إجمالية قدرها 9 ملايين و525 ألف و621 درهم، حيث ساهمت المبادرة بمبلغ 8 ملايين و176 ألف و978 درهم، لفائدة 1240 مستفيداً. تتجلى الأهمية الكبرى لهذه الحافلات في دورها المحوري في تشجيع تمدرس الأطفال ذوي الإعاقة وتحسين ظروف الرعاية المقدمة لهم، مما يسهم في تسهيل اندماجهم في المجتمع.
المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ترفع إلى أكثر من 300 % نسبة التعليم الأولي بعمالة المضيق-الفنيدق، تشييدا وتجهيزا وتسييرا الوحدات والحجرات.

ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لاسيما خلال مرحلتها الثالثة، في منح جهود تعميم التعليم الأولي بتراب عمالة المضيق الفنيدق “زخما كبيرا” عبر عدد من مشاريع تشييد وتجهيز وتسيير الوحدات والحجرات الكفيلة باستقبال الأطفال بين 4 و 6 سنوات. بالفعل، فقد بلغ عدد الحجرات الدراسية المنجزة بتراب العمالة بين سنتي 2019 و2024، في إطار مختلف برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ما مجموعه 122 حجرة دراسية، يستفيد من خدماتها المتكاملة 3223 طفلا وطفلة، في ظروف مثلى للاستقبال والتربية. وحسب معطيات قسم العمل الاجتماعي بعمالة المضيق- الفنيدق، فإن عدد هذه الحجرات الدراسية المنجزة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عرف ارتفاعا ملحوظا، حيث انتقل من 26 حجرة سنة 2019 إلى 122 حجرة خلال الموسم الدراسي الجاري، فيما انتقل عدد المستفيدين على التوالي من 769 طفلا إلى 3223 طفلا. هذا التطور في البنيات التحتية وعدد المستفيدين من التعليم الأولي، يعكس بالملموس وجاهة اهتمام المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة المضيق-الفنيدق والعناية الكبيرة التي توليها بالأجيال الصاعدة، حرصا على ضمان حق التمدرس في سن مبكرة، خاصة لدى الأطفال المنحدرين من العالم القروي. ومن النماذج البارزة للجهود المبذولة في هذا المجال التربوي الحيوي، يمكن الإشارة إلى المركز التربوي “نجوم البحر” بحي فم العليق، وسط مدينة المضيق، الذي تشرف على تدبيره العصبة الجهوية لحماية الطفولة، ووحدة التعليم الأولي بدوار بلوازن بجماعة العليين، التي تديرها المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الاولي، واللذان يعدان مثالا ساطعا على جودة الخدمات المقدمة لتنزيل فلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تعميم التعليم الاولي بالنفود الترابي للعمالة. وفي هذا السياق، حرصت المبادرة الوطنية على البحث على شركاء وفاعلين مؤسساتيين لضمان نجاح ورش التعليم الأولي بتراب العمالة، وهو ما تأتى عبر تعزيز التعاون مع الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والعصبة المغربية لحماية الطفولة والمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الاولي. وأبرزت المنسقة الجهوية للعصبة المغربية لحماية الطفولة بعمالة المضيق- الفنيدق، إكرام بوشنيطة، أن المركب التربوي “نجوم البحر”، الذي جرى افتتاحه في ماي 2024، أنجز بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في إطار تفعيل وتنزيل أحد محاور البرنامج الثاني للمبادرة، الذي يستهدف الأطفال في وضعية هشاشة، بغية النهوض بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة. وأضافت المنسقة الجهوية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المركز التربوي “نجوم البحر” يجسد الرؤية الاستراتيجية للعصبة، التي تتقاطع مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من خلال تنفيذ برامج داعمة ومواكبة للأطفال في وضعية هشاشة، وتوسيع قاعدة المستفيدين من التعليم الأولي وباقي الخدمات المقدمة للطفولة الصغرى. من جانبها، أكدت المشرفة والمؤطرة بالمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي بعمالة المضيق- الفنيدق،دعاء اليزناسني، أن المؤسسة أضحت إحدى الركائز الأساسية لتطوير التعليم الأولي بالمغرب، حيث توفر تعليما أوليا لفائدة الأطفال من سن 4 إلى 6 سنوات بجودة عالية ووفق مناهج مضبوطة. وأشارت المشرفة الإقليمية الى أن المؤسسة تسهر على تسيير 204 أقسام خاصة بالتعليم الأولي بعمالة المضيق- الفنيدق، مبرزة أنها تعمل بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، على تكوين المربيات وتوفير الوسائل والأدوات الأساسية لتكوين وتعلم الطفل واستفادة الطفل المغربي من تعليم أولي ذي جودة بالوسطين القروي والحضري على حد سواء. وتبقى الجهود متواصلة على مستوى المنطقة لضمان توفير خدمة اجتماعية قيمة كما هو شأن التعليم الأولي، لاسيما بالمناطق الأكثر عزلة بتراب عمالة المضيق-الفنيدق، حرصا على تحقيق العدالة المجالية وتكافؤ الفرص بين أطفال المدن والضواحي والقرى، تماشيا مع روح وفلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
إقليم مديونة .. تدشين وإطلاق مشاريع تنموية بمناسبة تخليد الذكرى ال 25 لعيد العرش المجيد

مديونة: تم أمس الإثنين بإقليم مديونة افتتاح وإطلاق مشاريع تنموية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال 25 لعيد العرش المجيد. وتهدف هذه المشاريع، التي تم افتتاحها بحضور عامل إقليم مديونة السيد علي سالم الشكاف وممثلي الهيئات المنتخبة والسلطات الأمنية والترابية ورؤساء المصالح الخارجية وجمعيات ومنظمات المجتمع المدني، إلى تقريب البنيات التحتية الثقافية من المواطنين وخاصة الشباب. وتسعى هذه المشاريع أيضًا إلى تعزيز التمكين الاقتصادي وتشجيع التعاونيات المحلية والوطنية على تبني مبادئ الاستدامة والابتكار، وتعزيز الأنشطة الفنية وإبراز مقومات الموروث الثقافي المحلي. وتم في المنطقة العمرانية الهراويين الشطر 4 بإقليم مديونة، افتتاح دار الشباب مولاي الحسن على مساحة إجمالية تبلغ 2910 متر مربع، بتمويل من وزارة الشباب والثقافة والتواصل. ويهدف هذا المشروع، الذي يأتي في إطار تنفيذ السياسة العمومية للوزارة في مجال تسيير وتدبير دور الشباب، إلى إشراك جميع الفعاليات الجمعوية والمنظمات المحلية، والتعاون مع المؤسسات ذات الاهتمام المشترك، واستقبال المقترحات والمبادرات الشبابية. وتضم المؤسسة عدة مرافق منها قاعات للإعلاميات والألعاب الإلكترونية والموسيقى والدعم واللغات والرقص التعبيري والاجتماعات والألعاب والمواكبة وفنون الطباعة والعروض، وكذلك استوديو للتسجيل وملعب كرة القدم وقاعة الأطر التربوية والفضاء التقني. وتم أيضًا إطلاق الدورة الأولى لمعرض المنتوجات المجالية، الذي يهدف إلى تعزيز التمكين الاقتصادي وتشجيع التعاونيات المحلية والوطنية على تبني مبادئ الاستدامة والابتكار. ويشارك في هذا المعرض 19 تعاونية من إقليم مديونة و35 تعاونية من مختلف أنحاء المملكة و11
