المجلس الأعلى للتربية ينظم في الرباط ندوة حول “ديناميات التحول” في التعليم بإفريقيا

CSEFRS 1 508x300 1

ينظم المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، يومي  في الرباط، ندوة إفريقية تحت عنوان “منظومات التربية والتكوين والبحث العلمي في إفريقيا: ديناميات التحول”، بهدف تعزيز الحوار والتعاون بين الدول الإفريقية في مجالات التربية والتكوين والبحث العلمي. وأوضح المجلس في بلاغ له أن هذه الندوة تهدف إلى خلق فضاء لتبادل الأفكار والنقاش حول السياسات التعليمية في إفريقيا، واستكشاف طرق تحسين جودة التعليم وتحقيق التنمية المستدامة في القارة. كما تسعى الندوة إلى تعزيز التعاون ودعم جهود المؤسسات والمجالس المشابهة في إفريقيا، من أجل ضمان الحصول على تعليم ذي جودة، وتعزيز التكوين والبحث العلمي، مع التركيز على تلبية احتياجات الأجيال القادمة. وأشار البلاغ إلى أن الندوة ستشهد مشاركة مجموعة من رؤساء وخبراء الهيئات الاستشارية التربوية الإفريقية، مما سيثري النقاش ويعزز تبادل الخبرات والممارسات الجيدة بين الفاعلين في المجال التربوي، مع محاولة استشراف آفاق التعاون الإفريقي المشترك. بالإضافة إلى ذلك، يهدف اللقاء العلمي إلى تحليل مستوى التقدم المحرز في تطوير منظومات التربية والتكوين في القارة، وتحديد النقاط القوية والضعف، واقتراح سبل لبناء نظام تربوي شامل وفعال. ستفتتح الندوة بكلمة لرئيسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، رحمة بورقية، تليها محاضرات افتتاحية .

تسليم السلطة بين السيد الحبيب المالكي والسيدة رحمة بورقية بمقر المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

Nouveau projet7 508x300 1

تم اليوم الخميس، بمقر المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، تنظيم مراسم تسليم السلط بين السيد الحبيب المالكي، الرئيس السابق للمجلس، والسيدة رحمة بورقية، التي تم تعيينها من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس كرئيسة جديدة لهذه المؤسسة الدستورية. وأوضح بلاغ صادر عن المجلس أن هذا التعيين الملكي يأتي في إطار حرص جلالته الدائم على تكليف هذه المؤسسة بكفاءات وطنية تتمتع بخبرة عالية، لضمان استمرارية تنفيذ مهامها الاستراتيجية في إطار إصلاح المنظومة الوطنية للتربية والتكوين. كما أشار المصدر نفسه إلى أن هذا القرار يعكس الرؤية الملكية السامية التي تهدف إلى تعزيز دور المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي كفضاء للحوار والتقييم والاستشراف، مما يسهم في صياغة سياسات وطنية تتماشى مع تحديات التنمية المستدامة ومتطلبات العصر على الصعيدين الوطني والدولي.

الحبيب المالكي: المجلس الأعلى للتربية والتكوين يستحضر دائما التوجيهات الملكية السامية

images 13

دعا الحبيب المالكي، رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، إلى جعل عام 2025 سنة لتسريع تنفيذ الإصلاحات التعليمية وفقًا للاحتياجات المجتمعية، مما يسهم في تحسين جودة التعليم وتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص، وتعزيز الفرد والمجتمع. وفي كلمته الافتتاحية خلال الدورة السادسة من الولاية الثانية للمجلس، أكد المالكي أن تسريع تطبيق مقتضيات القانون-الإطار وإيجاد إطار قانوني وتشريعي مناسب يعد ضمانة أساسية لاستدامة الإصلاح وحمايته. كما شدد على أهمية تطوير تصور مشترك للإصلاح، بغض النظر عن الهياكل التنظيمية، مع التركيز على مسارات المتعلمين من التعليم الأولي إلى التعليم العالي، وتعليم مدى الحياة. وأشار المالكي إلى أن المجلس يدرك تمامًا حجم هذه التوقعات، ويأخذ بعين الاعتبار التوجيهات الملكية السامية، التي تؤكد على ضرورة تنسيق المجلس مع القطاعات الحكومية والمؤسسات المعنية لتحسين جودة التعليم وتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص. كما أكد على ضرورة إيجاد تصور مشترك للإصلاح، يراعي احتياجات المتعلمين، ويعزز التكامل بين السياسات والبرامج التعليمية. وأشار إلى أهمية إنشاء آليات لإدارة الإصلاح عبر جميع القطاعات، مع التركيز على أهداف مشتركة تضع المتعلم في المركز، مع الأخذ في الاعتبار الخصوصيات والتكامل بين القطاعات المختلفة. وفي الختام، دعا إلى متابعة إعداد المشاريع التشريعية والتنظيمية المنصوص عليها في القانون-الإطار، وضمان تطبيقها الكامل ضمن الآجال القانونية المحددة.