المجلس العلمي الأعلى يختتم دورته السابعة والثلاثين بتأكيد الالتزام بخطة تسديد التبليغ وتفعيل فتوى الزكاة

اختتم المجلس العلمي الأعلى، يوم السبت 20 يونيو 2026، أشغال دورته العادية السابعة والثلاثين بالعاصمة الرباط، المنعقدة بإذن من أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس المجلس العلمي الأعلى. وقد تميزت الجلسة الختامية بحضور وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، والأمين العام للمجلس العلمي الأعلى اليزيد الراضي، إلى جانب عدد من العلماء والعالمات من مختلف جهات المملكة. محاور الدورة ومخرجاتها خلال يومين من النقاش العلمي، انكبّت اللجان الدائمة وغير الدائمة على دراسة مجموعة من القضايا الجوهرية، أبرزها: خطة تسديد التبليغ، التي تهدف إلى ترشيد الخطاب الديني وضمان فعاليته في المجتمع. تفعيل فتوى الزكاة، عبر تحويلها إلى رؤية عملية يمكن للمجالس العلمية الجهوية والمحلية تنزيلها ميدانياً لتقريب مضامينها من المواطنين. الرسالة الملكية السامية حول الاحتفاء بالسيرة النبوية، وتقييم الحصيلة وترشيد العمل في هذا المجال. مواكبة القيمين الدينيين في أداء مهامهم ضمن خطة تسديد التبليغ، وتحديث الوثائق المنظمة لعملهم. المصادقة على النظام الداخلي للمجالس العلمية الجهوية والمحلية، بما يعزز التنسيق والفعالية في الأداء العلمي والدعوي. تصريحات وتوجهات أكد الأمين العام للمجلس، اليزيد الراضي، أن العلماء والعالمات أبانوا خلال هذه الدورة عن غيرة دينية ووطنية عالية، وتجند صادق خلف أمير المؤمنين، مشيراً إلى أن ما تحقق من إنجازات يبشر بمستقبل واعد للمؤسسة العلمية. من جانبه، أوضح مدير مديرية التبليغ بالمجلس، محمد درقاوي، أن اللجان اشتغلت على توسيع آليات تنزيل خطة تسديد التبليغ لتشمل كل مؤسسات المحيط المتعاونة مع المجالس العلمية، مؤكداً أن نجاح هذه الخطة سيعزز حضور الخطاب الديني المعتدل في المجتمع المغربي. دلالة الحدث انعقاد هذه الدورة يأتي في إطار تنفيذ مقتضيات الظهير الشريف رقم 1.03.300 المتعلق بإعادة تنظيم المجالس العلمية، وكذا تطبيق مواد النظام الداخلي للمجلس العلمي الأعلى، مما يعكس استمرارية العمل المؤسساتي المنظم في خدمة الدين والوطن تحت الرعاية الملكية السامية.
بإذن من أمير المؤمنين, يعقد المجلس العلمي الأعلى دورته الربيعية العادية

بإذن من أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس المجلس العلمي الأعلى، يُعقد المجلس دورته الربيعية العادية السابعة والثلاثون يومي 19 و20 يونيو الجاري في مدينة الرباط. وفي ما يلي نص بلاغ المجلس العلمي الأعلى بهذا الخصوص : “بإذن من أمير المؤمنين مولانا محمد السادس، أعز الله أمره، رئيس المجلس العلمي الأعلى، وتنفيذا لمقتضيات الظهير الشريف رقم 1.03.300 الصادر في 2 ربيع الأول 1425 (22 أبريل 2004) بإعادة تنظيم المجالس العلمية كما وقع تغييره وتتميمه، ولاسيما الفقرة الأولى من المادة الرابعة منه؛ وتطبيقا لمواد الظهير الشريف رقم 1.04.231 الصادر في 7 محرم 1426 (16 فبراير 2005) بالمصادقة على النظام الداخلي للمجلس العلمي الأعلى، ولاسيما المادتان الخامسة والسادسة منه؛ والظهير رقم 1.23.47 الصادر في 26 من ذي القعدة 1444هـ (15 يونيو 2023م) والظهير رقم 1.23.48 الصادر في 26 من ذي القعدة 1444هـ (15 يونيو 2023م)؛ يعقد المجلس العلمي الأعلى دورته الربيعية العادية (وهي الدورة السابعة والثلاثون) يومي الجمعة والسبت 03 و04 محرم 1448هـ / 19 و20 يونيو 2026م، وذلك بعد صلاة العصر بمقر الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى بمدينة العرفان، الرباط. وستعكف لجن المجلس على دراسة القضايا المدرجة بجدول أعمال الدورة، وهي كالآتي: – الرسالة الملكية السامية حول الاحتفاء بالسيرة النبوية، تقييم الحصيلة وترشيد العمل؛ – تدارس آليات التنزيل الموسع لخطة تسديد التبليغ بالتعاون مع مؤسسات المحيط والكفاءات؛ – استكمال النظر في أوجه تفعيل فتوى المجلس العلمي الأعلى المتعلقة بالزكاة؛ – مواكبة وترشيد عمل القيمين الدينيين في خطة تسديد التبليغ من خلال الوثائق المنظمة؛ – متابعة حصيلة أعمال اللجان الدائمة للمجلس العلمي الأعلى ما بين الدورتين؛ – المصادقة على النظام الداخلي للمجالس العلمية الجهوية، والمجالس العلمية المحلية”.
الأمين العام الجديد للمجلس العلمي الأعلى يعبر عن فخره واعتزازه بالثقة المولوية السامية

الرباط: عبر السيد اليزيد الراضي، الذي عينه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الثلاثاء، أميناً عاماً للمجلس العلمي الأعلى، عن عظيم شرفه واعتزازه بالثقة المولوية السامية. وفي تصريح له للصحافة بعد الاستقبال الذي خصه به جلالة الملك في القصر الملكي بالرباط، قال السيد الراضي: “لقد حظيت بشرف الاستقبال من طرف مولانا أمير المؤمنين، وتعييني في هذا المنصب المبارك يسعدني كثيراً، وأنا ممتن لهذه المبرة المولوية الكريمة”. وأضاف أن الله سبحانه وتعالى قد أنعم على المملكة المغربية الشريفة بإمارة المؤمنين، التي تهتم بقضايا الدين كما تعنى بشؤون الدنيا. وأكد السيد الراضي أن أمير المؤمنين، حفظه الله، هو حامي حمى الملة والدين، ولم يزل يمنح المغرب من جهده ورعايته للدين الإسلامي الحنيف.
بإذن ملكي: المجلس العلمي الأعلى يعقد دورته الـ 36 في الرباط يومي 12 و 13دجنبر.

بإذن ملكي: المجلس العلمي الأعلى يعقد دورته الـ 36 في الرباط يومي 12 و 13 ديسمبر.
استجابة للرسالة الملكية.. المجلس العلمي لدرعة-تافيلالت ينظم ندوة حول “السيرة النبوية: دروس وأخلاق وقيم”

نظّم المجلس العلمي الجهوي لدرعة-تافيلالت، بالتعاون مع المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية، ندوة جهوية يوم الأربعاء، حول السيرة النبوية، تحت شعار “السيرة النبوية: دروس وأخلاق وقيم وممارسات”. تناول المشاركون في الندوة، من مرشدين ومرشدات دينيين، مواضيع متعلقة بأهمية القيم الإنسانية في السيرة النبوية، والتعايش السلمي، وتأثير التعاليم الدينية على سلوك الأفراد وعلاقاتهم الاجتماعية. وخلال كلمته، أوضح رئيس المجلس العلمي الجهوي لدرعة-تافيلالت، عبد الرزاق حمزاوي، أن تنظيم هذه الندوة يأتي استجابةً للرسالة الملكية التي أرسلها أمير المؤمنين الملك محمد السادس، نصره الله، للمجلس العلمي الأعلى بمناسبة إحياء ذكرى ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم قبل خمسة عشر قرنًا. وأكد أن هذه الندوات والفعاليات العلمية ستسهم في تعزيز علاقة المغاربة بالسيرة النبوية وترسيخ القيم النبوية في المجتمع، مما يسهم في تحسين الحياة اليومية. وذكر حمزاوي أن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم تحتوي على أمثلة ملهمة في رحمة الله والتسامح والعدل، وهي قيم ضرورية للمجتمعات الحالية لمواجهة التحديات الاجتماعية. وأشار المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية، عبد المتين أزيدان، إلى أن هذه الندوة تهدف لتعريف الناس بالتعاليم النبيلة للسيرة وما دعا إليه النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وأبرز أزيدان أن العناية بالسيرة النبوية تعكس التمسك العميق للمغاربة بدينهم وبالرسائل الإنسانية التي يتمتع بها الرسول. وأضاف أن هذا الاهتمام يتجلى عبر مجالات المعرفة والروحانية، مما يعزز قيم التعاون والاعتدال في المجتمع المغربي. وأشار إلى أن السيرة النبوية تشكل جزءًا من الهوية الجماعية، ومرجعًا تربويًا وأخلاقيًا وحضاريًا يعكس الحب اللامحدود للنبي. وأبرز عدة محاور، بما في ذلك جهود المغاربة في تدوين السيرة النبوية وإدماجها في التعليم، ودورها في تعزيز القيم في المجتمع، بما في ذلك احتفاء المغاربة بذكرى عيد المولد النبوي الشريف. تجدر الإشارة إلى أن هذه الندوة هي جزء من سلسلة من الندوات الجهوية التي يعتزم المجلس العلمي الأعلى تنظيمها في مختلف جهات المملكة لتفعيل الرسالة الملكية بشأن إحياء ذكرى مرور خمسة عشر قرنًا على ميلاد الرسول.
التوفيق يدافع عن “تسديد التبليغ” ويعلن برنامجا للجالية بلغات متعددة

دافع أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أمس الإثنين عن خطة تسديد التبليغ، التي أطلقتها الوزارة تحت إشراف المجلس العلمي الأعلى . وقال الوزير في جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب :”هذا المشروع الطموح الذي يرعاه مولانا أمير المؤمنين ويهدف إلى النهوض بأمانات العلماء في واجب تبليغ الدين بما يحقق مقومات الحياة الدينية ويرتقي بالخلق الجماعي للمجتمع بطريقة ميدانية”. وفي ما يخص دعم المراكز الإسلامية لفائدة الجالية المغربية المقيمة بالخارج والارتقاء بأدوارها التأطيرية، كشف التوفيق أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بصدد إعداد برنامج إعلامي ديني؛ تفاعلي موجه لفائدة مغاربة العالم بلغات متعددة بتنسيق مع المجلس العلمي المغربي لأوروبا. وذكر أحمد التوفيق في هذا السياق أن “إحداث المجلس العلمي المغربي لأوروبا، وتعزيز التعاون مع السفارات والقنصليات وجمعيات ممثلي المساجد بالخارج، إلى جانب دعم 18 جمعية بأوروبا وكندا بمبلغ 105 ملايين درهم هذه السنة”. وسجل الوزير إيفاد 372 مؤطرا دينيا في شهررمضان إلى تسع دول، ثم تزويد المساجد والمراكز الإسلامية في الخارج بـ 345 ألف نسخة من المصحف. وفيما يخص إعادة تأهيل المساجد بالمناطق المتضررة من زلزال الحوز، أعلن التوفيق أن برنامج إعادة بناء وإصلاح المساجد المتضررة من الزلزال الأخير الذي أُطلق سنة 2023، ومن المرتقب أن ينتهي في نهاية السنة المقبلة. وعرض الوزير حصيلة تنفيذ عمليات هذا البرنامج إلى حدود يونيو الماضي، حيث تم إنجاز 4959 خبرة ودراسة لتشخيص وتحديد نوعية الأشغال، بكلفة إجمالية تناهز 112 مليون درهم. كما تم تنفيذ 901 عملية تأهيل وإصلاح بكلفة إجمالية تبلغ 426 مليون درهم، وإعادة فتح 1239 مسجداً، وتوفير 640 مكاناً بديلاً للصلاة، وإيواء 569 قيما دينيا تضررت أو انهارت منازلهم الوظيفية، ضمانا لاستمرار إقامة الشعائر الدينية في المناطق المتضررة”. وحول صيانة المساجد وتحسين بنيتها التحتية، أكد التوفيق أن “الوزارة أطلقت سنة 2014 برنامجا لتشخيص كفاءات بنايات المساجد وإعداد نظام متكامل لتدبير صيانتها، يرتكز على مقاربة استباقية تهدف إلى الحفاظ على سلامة البنايات وتحسين كفاءتها بما يضمن شروط الراحة والأمان”. وتابع الوزير أن “عدد المساجد التي تم تشخيصها بلغ ما مجموعه 2148 مسجداً، تمت إلى حدود اليوم صيانة 880 منها بكلفة إجمالية بلغت 214 مليون درهم، كما تباشر الوزارة حالياً صيانة 128 مسجداً بتكلفة تبلغ 44 مليون درهم، مع وجود مسعى إلى توفير الاعتمادات المالية الكافية لصيانة جميع المساجد المشخصة، التي تحتاج إلى 264 مليون درهم”. عن موقع الاصلاح
الملك محمد السادس يوافق على فتوى جديدة للزكاة.. المجلس العلمي الأعلى يصدر أحكاماً شاملة للأموال الحديثة

الرباط – تم اليوم الجمعة إصدار فتوى جديدة من المجلس العلمي الأعلى بخصوص الزكاة، وذلك بعد اطلاع أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس عليها، وإذن جلالته بنشرها للعامة. وقد تم نشر هذه الفتوى على المواقع الإلكترونية لكل من المجلس العلمي الأعلى ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وأوضح المجلس العلمي الأعلى في مقدمة الفتوى أن الهدف من نشرها هو التوضيح والتبليغ والتذكير، وهو من صميم واجب العلماء. وأشار المجلس إلى أن أغلب الأحكام المذكورة في هذه الفتوى تتماشى مع المذهب المالكي، حيث تناولت الأحكام المتعلقة بأربعة جوانب، تشمل أنواع الأموال التي تجب فيها الزكاة، والحد الأدنى الواجب للزكاة (النصاب) اعتمادًا على مرجع الفضة، مع منح حرية الاختيار لمن يرغب في استخدام الذهب كمرجع، بالإضافة إلى تحديد موعد إخراج الزكاة والأصناف الاجتماعية المستفيدة منها. كما نص المجلس على أنه لم يُذكر في الفتوى صنفان كانا يُذكران سابقًا ضمن المستفيدين وهما “القائمون عليها” أي المكلفون بجمع الزكاة، و”في الرقاب” أي عتق الرقيق، وذلك لعدم صلاحيتهما في الوقت الحاضر. ونوهت الفتوى بأنها لم تقتصر على الأموال المعهودة التقليدية، بل توسعت لتشمل منتجات الأرض من غير الحبوب، والأنشطة التجارية الحديثة، وقطاع الصناعة والخدمات. وأكد المجلس على أنه نظرًا للتحديات الناتجة عن الأنشطة الاقتصادية الحديثة، فإنه سيقوم بفتح باب للأسئلة المتعلقة بالزكاة عبر موقعه الإلكتروني. وأشار المجلس العلمي الأعلى إلى أن الفتوى تتميز بالتوازن وتعكس اجتهادًا يوضح العديد من الجوانب التي يكثر الاستفسار حولها من قبل الناس، مما يسهم في حماية الدين دون أي إكراه أو تدخل. وقد أكد بلاغ للمجلس أن أمير المؤمنين الملك محمد السادس حفظه الله، قد اطّلع على نص الفتوى وأذن بنشرها للعامة.
أمير المؤمنين يصدر أمره المطاع إلى المجلس العلمي الأعلى بإصدار فتوى شاملة توضح للناس أحكام الشرع في موضوع الزكاة

الرباط – تفضل أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعزه الله، فأصدر أمره المطاع إلى المجلس العلمي الأعلى بإصدار فتوى شاملة توضح للناس أحكام الشرع في موضوع الزكاة. وفي ما يلي بلاغ المجلس العلمي الأعلى بهذا الخصوص: “يعلن المجلس العلمي الأعلى أن مولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعزه الله، قد تفضل فأصدر أمره المطاع إلى المجلس العلمي الأعلى بإصدار فتوى شاملة توضح للناس أحكام الشرع في موضوع الزكاة، حتى يعلمها من يرغب من عموم المواطنين والمواطنات، والمقصد الأسمى من إصدار هذه الفتوى مقصد علمي تبليغي محض، وهو الإجابة عن الأسئلة الكثيرة التي يرفعها الناس في هذا الموضوع ولاسيما ما يتعلق بالزكاة على الأموال المكتسبة من الأنشطة المستجدة في الحياة الاقتصادية الحديثة كالأجور والخدمات ومختلف الاستثمارات والمعاملات، وذلك بخصوص النصاب والمقادير وأوقات الإخراج. وتنفيذا لأمر أمير المؤمنين، حفظه الله، ستشتغل الهيأة العلمية المكلفة بالإفتاء، ومن قد تستعين بهم من الخبراء، على هذا الموضوع، على أن يتولى المجلس نشر الفتوى في حدود شهر، كما أن المجلس سيفتح إثر ذلك موقعا على الإنترنيت خاصا بشؤون أحكام الزكاة، يسجل فيه الناس أسئلتهم ويتوصلون عبره بالجواب. هذا وإن أمير المؤمنين، حفظه الله، إنما يجري في إصدار هذا الأمر على سنن أداء أمانات جده صلى الله عليه وسلم في التذكير والتعليم والتبليغ، وهو القائل: “ألا هَل بلَّغت، ألا هَل بلَّغت “، سيما وأن العالم يحيي هذا العام ذكرى تمام خمسة عشر قرنا على ميلاده عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام. حفظ الله مولانا أمير المؤمنين، وأبقاه حاميا لأمانات الدين، إنه سميع مجيب”.
الرباط: اختتام فعاليات الدورة العادية 35 للمجلس العلمي الأعلى.

اختتمت اليوم السبت بالرباط أشغال الدورة العادية الخامسة والثلاثين للمجلس العلمي الأعلى، برئاسة أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس. تميزت الجلسة الختامية بوجود وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، والأمين العام للمجلس، محمد يسف، حيث تم الإعلان عن مشروع برنامج للتواصل يهدف إلى تفعيل شراكات المجلس في مجالات الصحة والتعليم ومعالجة السلوكيات المنحرفة وخدمة قضايا الأسرة. كما تم تحديد المحاور اللازمة لدمج ميثاق العلماء في خطة تسديد التبليغ ودراسة سبل تأهيل الأئمة فكرياً وثقافياً ليتمكنوا من التصدي للظواهر الاجتماعية. وأعلن خلال الاجتماع الختامي عن تحقيق كتاب “الشفا بتعريف حقوق المصطفى” للقاضي عياض، والانطلاق في تحرير العتبات العلمية المصاحبة للتصحيح والتقويم النصي. بمناسبة اختتام الدورة، تمت تلاوة برقية مرفوعة إلى أمير المؤمنين، الملك محمد السادس. وفيما يتعلق بدمج ميثاق العلماء في خطة تسديد التبليغ، أفاد مدير مديرية تتبع أنشطة المجالس العلمية المحلية، محسن إكوجيم، بأن العلماء اختاروا العمل على هذه الخطة لما لها من أهمية في تعزيز العلاقة بين الإيمان والعمل الصالح. وأوضح إكوجيم أن الهدف من الخطة هو بناء سلوك يعكس حقيقة المعتقد، ويستخدم الخطاب الديني كوسيلة لبناء المواطن الصالح، في توافق كامل مع ثوابت المملكة الدينية والوطنية. يشار إلى أن هذه الدورة انعقدت بإذن مولوي سام، تنفيذاً لمقتضيات الظهير رقم 1.03.300 الصادر بتاريخ 2 ربيع الأول 1425 (22 أبريل 2004) لإعادة تنظيم المجالس العلمية، وقد أتت هذه الدورة تأكيداً على مواد الظهير الشريف رقم 1.04.231 ورقم 1.23.47 ورقم 1.23.48، الصادرة في تواريخ مختلفة.
سعيد شبار: إمارة المؤمنين تمثل تقليدا دينيا وتاريخيا عريقا يجمع بين الجوانب الدينية والمدنية،

أوضح سعيد شبار، الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى،يوم الثلاثاء خلال ندوة علمية حول موضوع “الإمامة العظمى واستنادها إلى البيعة الشرعية”، نظمتها مؤسسة دار الحديث الحسنية بتعاون مع موقع الثوابت الدينية المغربية الإفريقية, أن إمارة المؤمنين تمثل تقليدا دينيا وتاريخيا عريقا يجمع بين الجوانب الدينية والمدنية، مستندا إلى الأصول القرآنية والسنة النبوية وسيرة الصحابة والخلفاء. وأشار إلى أن هذا التقليد، الذي لا زال متأصلا في المغرب، يتجاوز كونه مجرد شعار سياسي ليصبح مضمونا دينيا واجتماعيا وثقافيا وسياسيا وأخلاقيا وتربويا. وعرض السيد شبار فوائد إمارة المؤمنين في تحقيق التوازن بين السياسة الدينية والدنيوية، مؤكدا على دورها في تصديها لظواهر الغلو والتطرف والتشدد. كما أشار إلى تجلي إمارة المؤمنين من خلال المؤسسات التي تدعمها وتعمل على تعزيزها وتوفير الخدمات الاجتماعية والتربوية والدينية، مسلطا الضوء على “الاستثناء المغربي” فيما يخص الخدمات التي تقدمها الإمارة لجلب الأمن والطمأنينة للبلاد.
