المرصد الوطني لحقوق الطفل يعرض تقريره السنوي لعام 2025 ويعقد شراكات استراتيجية جديدة لتعزيز حماية حقوق الأطفال.

telechargement 17

عقد المرصد الوطني لحقوق الطفل لقاءه السنوي برئاسة الأميرة للا مريم، حيث تم استعراض إنجازات سنة 2025 ورسم آفاق المستقبل من خلال توقيع اتفاقيات شراكة مع مؤسسات حكومية وخاصة. حصيلة إنجازات 2025 – الصحة والابتكار التكنولوجي: التركيز على صحة الأطفال من خلال مبادرات مثل دعم التلقيح ضد الحصبة وفيروس الورم الحليمي. تم إطلاق خدمة التكفل النفسي المجاني للأطفال ضحايا العنف. -رقمنة الخدمات: تم إطلاق منصة “TOFOLA” لتتبع مؤشرات حقوق الطفل وتحليل البيانات. العدالة – تدريب خبراء في الطب النفسي للأطفال على تقنيات الاستماع المناسبة، وإدماج وحدات تكوينية جديدة للقضاة. تعزيز مشاركة الأطفال – إصلاح معايير اختيار أعضاء برلمان الطفل لزيادة التمثيلية والشمولية. التعاون الدولي – تنظيم المنتدى الإفريقي لبرلمان الطفل في نوفمبر 2025، وتوقيع بروتوكولات شراكة مع دول إفريقية.  اتفاقيات جديدة تم توقيع عشر اتفاقيات مع وزارات ومؤسسات مختلفة لتعزيز حقوق الطفل، تشمل: – وزارة التربية الوطنية: برنامج للوقاية والكشف المبكر عن اضطرابات النمو. – وزارة الصحة: شراكة للوقاية من الاضطرابات النفسية وتكوين المهنيين. – منظمة اليونيسف: تعزيز قدرات البرلمانيين الأطفال. ختامًا، يسعى المرصد لتعزيز التكامل وتبادل الخبرات لتحسين مبادراته في مجال حقوق الطفل.

الصخيرات.. توقيع اتفاقية شراكة بين المرصد الوطني لحقوق الطفل والمكتب الدولي لحقوق الطفل

12712761762s 508x300 1

تم يوم الخميس في الصخيرات توقيع اتفاقية شراكة بين المرصد الوطني لحقوق الطفل والمكتب الدولي لحقوق الطفل، تهدف لتطوير مبادرات مشتركة تركز على تعزيز الكفاءات، وتعزيز التعاون جنوب-جنوب، وتبادل الخبرات من أجل النهوض بحقوق الطفل. الاتفاقية، التي وقعتها نائبة رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، غزلان بنجلون، ورئيسة مجلس إدارة المكتب الدولي، روبيرتا تشيتي، جاءت خلال ندوة بعنوان “المقاربة بالكفاءات في خدمة حقوق الطفل” والتي نظمها المرصد بالشراكة مع المكتب الدولي. وقد تم التأكيد على أهمية التكوين وتنمية الكفاءات كركيزة أساسية لتحقيق حقوق الطفل بشكل فعال. وأشارت السيدة بنجلون إلى أن هذه الشراكة تأتي في إطار التوجيهات السامية للملك محمد السادس لتعزيز نظام حماية الطفولة على المستوى الوطني ودعم التعاون الإفريقي في هذا المجال. وأوضحت أن المبادرة تعكس التزام صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة مريم، رئيسة المرصد، بجعل الطفل محور السياسات العمومية والديناميات المجتمعية، مشددة على أهمية توحيد الجهود بين المؤسستين لخلق ممارسات مبتكرة ومستدامة لتحسين رفاه الأطفال في المغرب وإفريقيا. وأوضحت السيدة تشيكيتي أن هذه الاتفاقية ستساعد على تقديم حلول عملية تتماشى مع السياقات المحلية، وتعتمد على تبادل الممارسات والتجارب لضمان تطبيق حقوق الطفل. وأكدت أن اللقاء يمثل بداية شراكة مستدامة تهدف إلى تحقيق أهداف مشتركة وتأثير ملموس. كما أشادت المديرة العامة للمكتب الدولي لحقوق الطفل، جولي دينومي، بهذه الشراكة مشيرة إلى أهمية جعل حماية الطفولة أولوية. وأكدت أن المكتب الدولي سيستفيد من خبرات المرصد في مجال الصحة النفسية للأطفال، مما يمثل تحدياً كبيراً على المستويين القاري والدولي. وأشارت فاطمة الزهراء بلرحا، المكلفة بمهمة لدى المرصد، إلى أن هذه الشراكة تعكس الإرادة المشتركة للمؤسستين للعمل على تعزيز الكفاءات والتعاون في مجال حقوق الطفل بالمغرب وإفريقيا، مع التركيز على أهمية تبادل الخبرات لبناء مستقبل يحترم حقوق كل طفل إفريقي. كما شهد الحدث عرض إصدار جديد للمكتب الدولي بعنوان “تعزيز الكفاءات في خدمة حقوق الطفل.. مقاربات مبتكرة للتكوين في مجال حماية الطفل في إفريقيا الفرنكفونية”، بالإضافة إلى مائدة مستديرة حول “المقاربة بالكفاءات.. الابتكار في إفريقيا”.

الوزيرة نعيمة بنيحيى: المرصد الوطني لحقوق الطفل يقوم بدور بارز في ترسيخ ثقافة حقوق الطفل

Nouveau projet23 508x300 1

الرباط – أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بنيحيى، اليوم السبت بالرباط، أن المرصد الوطني لحقوق الطفل، تحت رئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، واصل القيام بدور بارز في ترسيخ ثقافة حقوق الطفل. وفي كلمتها خلال افتتاح المؤتمر الوطني السابع عشر لحقوق الطفل الذي يحمل شعار “الطفل في مواجهة التحديات المعاصرة: أي خارطة طريق لعام 2030؟”، أشارت السيدة بنيحيى إلى أن المرصد، منذ إنشائه قبل 30 سنة، بادر بمبادرات قيمة تسهم في نشر ثقافة حقوق الطفل وتعزيز حقه في المشاركة من خلال برلمان الطفل، فضلاً عن البحث عن حلول مناسبة لمشكلة العنف ضد الأطفال. وأوضحت الوزيرة أن انعقاد هذا المؤتمر يمثل “محطة هامة للفاعلين لمناقشة قضايا الطفولة في بلدنا”، مشددة على أن تنظيمه يأتي في إطار دولي يتطلع لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، وأيضاً في سياق وطني يتسم بإطلاق مشاريع كبرى تحت شعار “الدولة الاجتماعية” التي أرسى دعائمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس. كما أشارت إلى أن برنامج عمل وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة 2015-2025، الذي يسعى إلى تعزيز برامج حماية الطفولة، يتضمن التوجه نحو عدد من المشاريع، بما في ذلك “تعزيز سياسة القرب على المستوى المحلي وضمان إمكانية الوصول إليها للأطفال، ونشر الوعي وثقافة حقوق الطفل بين جميع المعنيين، بالإضافة إلى تحسين الخدمات الموجهة للأطفال في وضعيات صعبة”.  

شركة “أورانج” تقدم برنامج #ForGoodConnections لمواجهة ظاهرة التحرش في المدارس وعلى الإنترنت.

Orange Maroc presente son programme 508x300 1

الدارالبيضاء: أعلنت شركة “أورانج المغرب” عن إطلاق برنامجها الجديد #ForGoodConnections، الذي يهدف إلى مكافحة التحرش المدرسي والإلكتروني، وذلك خلال حدث أقيم في الدار البيضاء. يأتي هذا البرنامج بالتعاون مع مجموعة من الشركاء، بما في ذلك المرصد الوطني لحقوق الطفل، وزارة التربية الوطنية، وكالة التنمية الرقمية، المديرية العامة للأمن الوطني، ومركز رسيس – جمعية مكافحة التحرش المدرسي. تم إطلاق المرحلة التجريبية للبرنامج في عام 2021 بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، تلتها مرحلة أخرى في عام 2022 بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة. يهدف المشروع إلى تشكيل فرق داخل المؤسسات التعليمية الإعدادية لمواجهة ظاهرة التحرش الإلكتروني والتحرش بشكل عام. وفي هذا السياق، أكدت نادية مرابي، مديرة المسؤولية الاجتماعية في “أورانج المغرب”، التزام الشركة باستخدام التكنولوجيا كوسيلة لتعزيز الأمن والتقدم، مشددة على أهمية البيئة الرقمية المحترمة كحق للأطفال والشباب، ومسؤولية جماعية. وأوضحت أن هذه الظاهرة تؤثر على الأطفال ومستقبلهم، مما يستدعي تعبئة جماعية غير مسبوقة، مشددة على أن مسؤولية الشركة تكمن في العمل نحو عالم رقمي أكثر أمانًا وشمولية. من جانبها، ذكرت غزلان بنجلون، نائبة رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، أن مشاركة المرصد في هذا المشروع تأتي ضمن الحملة الوطنية لمكافحة التحرش في المدارس والتحرش الإلكتروني، التي انطلقت تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة مريم، رئيسة المرصد. وأشارت إلى أن المرصد ينفذ مجموعة من الأنشطة التوعوية، بما في ذلك حملة تم بثها في أكثر من 7,000 مدرسة. كما أكدت أمل حسون، مكونة في مركز ReSIS، أنه تم إجراء دورات تدريبية للمعلمين في إطار المشروع، حيث تم تدريبهم على التواصل غير العنيف والانضباط الإيجابي لتحسين إدارة المناخ المدرسي والكشف عن حالات التحرش. وأوضحت أن هذه الدورات ساعدت المعلمين والموظفين في تطوير مهاراتهم لمواجهة التحرش الإلكتروني. سيتم تنفيذ مشروع تدريب المكونين في المرحلة الثانية من البرنامج، حيث سيتم اختيارهم من المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين. وفي المرحلة الثالثة، سيقوم البرنامج بتدريب طلبة سفراء للعمل كحلقة وصل بين زملائهم والموظفين التربويين، مع تعزيز مناخ التضامن داخل المدارس. لضمان نجاح البرنامج، أعد مركز ReSIS، بدعم من الشركاء و”أورانج المغرب”، دليل للمكونين لضمان نقل المهارات المتعلقة بمكافحة التحرش بشكل فعال. يسعى البرنامج، الذي يعد الأول من نوعه في النظام التعليمي الوطني، إلى تدريب أكثر من 6,500 أستاذ بحلول عام 2026، والوصول إلى أكثر من 2,200 إعدادية، مع هدف تعميمه على الصعيد الوطني في المستقبل.

فاس: المرصد الوطني لحقوق الطفل يختتم ورشاته التدريبية المتعلقة بالصحة النفسية للأطفال.

telechargement 52

اختتم المرصد الوطني لحقوق الطفل، اليوم الثلاثاء في فاس، الدورة الأولى من سلسلة الدورات التكوينية المتعلقة بالصحة النفسية للأطفال. وقد أتاح هذا البرنامج الطموح، الذي انطلق في أبريل 2024 بناءً على التوجيهات السامية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، رئيسة المرصد، تكوين أكثر من 800 متدخل في مجال الطفولة من مختلف مناطق المغرب. ووفقًا للمسؤولين عن البرنامج، فإن هذه المبادرة تأتي في إطار تنفيذ الآلية الوطنية للتعامل النفسي مع الصدمات النفسية للأطفال، وهي الأولى من نوعها في المغرب، وتهدف إلى دعم الأطفال الذين يعانون من اضطرابات نفسية وتعزيز قدرات المتدخلين في هذا المجال. شهدت هذه السلسلة من الدورات التكوينية، التي خصصت دورتها الأخيرة لمجموعة من القضاة، مشاركة أفراد من خلفيات متنوعة، بما في ذلك رجال القانون وأطباء وأساتذة وأطر من مراكز حماية الطفولة. اعتمد التكوين الذي قدمه خبراء في الصحة النفسية، وخاصة المتخصصين في الطب النفسي للأطفال وعلم النفس المرضي، على منهج تفاعلي يتناسب مع تحديات وطبيعة عمل المستفيدين. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت ليندا رشيدي، المسؤولة عن محور التكوين في إطار الآلية الوطنية للتعامل النفسي مع الصدمات النفسية للأطفال، أن هذا البرنامج ساهم في تحديث المعارف الأساسية في مجال الصحة النفسية للأطفال، وقدم تكوينًا متخصصًا حول إدارة الصدمات النفسية. تحدثت السيدة رشيدي عن المحاور الرئيسية للتكوين، موضحة أن البرنامج بدأ بتقديم حول النمو الطبيعي للأطفال والمراهقين، لتزويد المشاركين بقاعدة معرفية قوية. وفي المحور المخصص للصدمات النفسية، تم التركيز بشكل خاص على إدارة الكوارث الطبيعية، مثل زلزال الحوز، ووسائل الوقاية ومعالجة الآثار النفسية لهذه الأحداث لدى الأطفال. كما أكدت على أهمية المعلومات والكشف وتوجيه الأطفال الذين يعانون من اضطرابات مثل الاكتئاب والقلق، أو الذين هم ضحايا للعنف والتنمر في المدارس. وأشارت أيضًا إلى أهمية الإجراءات الوقائية، مثل توزيع منشورات تحسيسية حول التنمر في المدارس، مما يعكس المقاربة الشاملة للتكوين التي تهدف في الوقت نفسه إلى الوقاية من مشاكل الصحة النفسية لدى الأطفال ورصدها والتعامل معها. خلال هذا اللقاء، أشار المسؤولون عن الدورة التكوينية إلى أن مؤشرات تقييم البرنامج تدل على نجاحه، سواء من حيث حضور المشاركين أو تقييمهم لمحتوى التكوين، مؤكدين أن هذا النجاح هو نتيجة للتعاون القائم بين المرصد الوطني لحقوق الطفل وعدد من القطاعات الحكومية (وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وزارة التعليم العالي، وزارة الشباب والثقافة والتواصل)، بالإضافة إلى المجلس الأعلى للسلطة القضائية واليونيسيف. استنادًا إلى النجاح الذي حققته الدورات التكوينية، يعتزم المرصد الوطني لحقوق الطفل تنظيم دورات أخرى خلال السنة المقبلة لتعزيز مهارات المزيد من الفاعلين في المجال وزيادة فعالية الوقاية والمواكبة للأطفال.

تناقش الدورة الوطنية لبرلمان الطفل برسم الولاية 2023-2025 السياسات العمومية ذات الصلة بقضايا الطفولة.

telechargement 19

شكلت الدورة الوطنية لبرلمان الطفل برسم الولاية 2023-2025، التي انعقدت يوم الأربعاء بمجلس النواب تحت رئاسة راشيد الطالبي العلمي، مناسبة هامة لمناقشة السياسات العمومية المتعلقة بقضايا الطفولة. أعطت هذه الجلسة، التي تهدف إلى تعزيز التربية على المواطنة بين الأطفال البرلمانيين، فرصة للتفاعل مع الوزراء المعنيين بقطاعات متعددة، مما ساهم في تبادل الخبرات والنقاش حول السياسات القطاعية التي تهم هذه الفئة، باعتبارها عماد المجتمع ومستقبل الأمة. وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس مجلس النواب أن برلمان الطفل يمثل إبداعاً مغربياً متميزاً من حيث تنظيمه وفلسفته وأهدافه السامية، ويعد بمثابة مدرسة لتعليم الديمقراطية والحوار والمشاركة الفعالة. كما أشار إلى أن هذا البرلمان ليس مجرد محاكاة للبرلمان الوطني، بل هو منصة لطرح القضايا المركزية التي تهم الأطفال ومناقشتها مع المعنيين. كما سلط الضوء على أن هذه الدورة، التي تعقد تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، تأتي في سياق احتفاء الشعب المغربي بالذكرى 25 لاعتلاء جلالته العرش، مشيراً إلى الإنجازات والإصلاحات التي حققها المغرب في مجال حقوق الأطفال. تحدث رئيس مجلس النواب عن أهمية الاهتمام بقضايا الطفولة، حيث كانت محور السياسات العمومية والتشريعات الوطنية خلال السنوات الماضية. تطرقت أسئلة الأطفال البرلمانيين، الذين يمثلون مختلف جهات المملكة، إلى مواضيع مثل إصلاح التعليم، حماية التلاميذ، الصحة العقلية، إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة، والثقافة لدى الشباب. رد الوزراء المعنيون على هذه الأسئلة، موضحين الجهود الحكومية لتحسين جودة التعليم من خلال مبادرات مثل مدرسة الريادة والرقمنة. كما تم التأكيد على التقدم في مجال الصحة، مع التركيز على استراتيجيات تحسين الصحة النفسية والجسدية للأطفال. كما تم تسليط الضوء على جهود الحكومة في تحسين الخدمات المقدمة للأطفال، مع مراعاة خصوصيات كل جهة من جهات المملكة، وذلك في إطار سياسة شاملة لحماية الطفل. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشار الطفل البرلماني مهتدي شقرون من جهة مراكش آسفي، إلى أن المرصد الوطني لحقوق الطفل وبرلمان الطفل قدما للأطفال البرلمانيين فرصة للتكوين والتعرف على تجارب سابقة، مما يعزز قيم المواطنة. من جانبها، أكدت عبير بوكطاية، نائبة عن برلمان الطفل بجهة الرباط سلا القنيطرة، أن هذه الدورة ستساعدهم في إيصال أصوات الأطفال المغاربة والتعبير عن آرائهم داخل البرلمان. وفي سياق متصل، ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، حفلاً بمناسبة الذكرى الـ25 لبرلمان الطفل في جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.

معسكر تدريبي لريادة الأعمال للأطفال البرلمانيين

Nouveau projet188 504x300 1

أطلقأطلق المرصد الوطني لحقوق الطفل اليوم السبت، في الجامعة الدولية للرباط، معسكراً تدريبياً لريادة الأعمال يستفيد منه 395 طفلاً برلمانياً، تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم. يهدف هذا المعسكر، المنظم بالتعاون مع وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، بمناسبة اليوم العالمي للطفل، إلى تعزيز مهارات الأطفال في ريادة الأعمال، خاصة في مجال ريادة الأعمال الاجتماعية. كما يسعى المعسكر إلى تحفيز روح المبادرة لدى الأطفال البرلمانيين، وتمكينهم من تحويل أفكارهم ومشاريعهم المتعلقة بحقوق الطفل إلى واقع ملموس. وفي كلمته، أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن المعسكر يركز على تدريب الأطفال البرلمانيين على مفاهيم ريادة الأعمال وتقديم الدعم المقاولاتي من خلال مجموعة من الدورات التدريبية على مدار ثلاثة أيام. وأضاف السكوري أن هذه المبادرة النوعية تهدف إلى تطوير مهارات 395 طفلاً في مجالات متنوعة، مما يسهم في تعزيز قدراتهم للمشاركة في التنمية. بدورها، أكدت نائبة رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، غزلان بنجلون، أن المعسكر يمثل تجربة تعليمية مبتكرة تهدف إلى تعزيز الإرادة والطموح لدى الأطفال، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمستقبلهم الدراسي والمهني. كما أشارت المدير العامة للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، إيمان بلمعطي، إلى أن المعسكر يتماشى مع الرؤية الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تبرز أهمية ريادة الأعمال في مواجهة التحديات. سيستفيد الأطفال، خلال المعسكر الذي يستمر حتى 18 نوفمبر، من إشراف مستشارين متخصصين في ريادة الأعمال، حيث سيتعلمون تصميم نماذج الأعمال، التربية المالية، فن الخطابة، والقيادة، مما يعزز من روح الإبداع لديهم. وفي ختام المعسكر، سيتم توزيع جوائز التميز والتشجيع لأفضل ثلاثة مشاريع. اليوم السبت، في الجامعة الدولية للرباط، معسكراً تدريبياً لريادة الأعمال يستفيد منه 395 طفلاً برلمانياً، تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم. يهدف هذا المعسكر، المنظم بالتعاون مع وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، بمناسبة اليوم العالمي للطفل، إلى تعزيز مهارات الأطفال في ريادة الأعمال، خاصة في مجال ريادة الأعمال الاجتماعية. كما يسعى المعسكر إلى تحفيز روح المبادرة لدى الأطفال البرلمانيين، وتمكينهم من تحويل أفكارهم ومشاريعهم المتعلقة بحقوق الطفل إلى واقع ملموس. وفي كلمته، أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن المعسكر يركز على تدريب الأطفال البرلمانيين على مفاهيم ريادة الأعمال وتقديم الدعم المقاولاتي من خلال مجموعة من الدورات التدريبية على مدار ثلاثة أيام. وأضاف السكوري أن هذه المبادرة النوعية تهدف إلى تطوير مهارات 395 طفلاً في مجالات متنوعة، مما يسهم في تعزيز قدراتهم للمشاركة في التنمية. بدورها، أكدت نائبة رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، غزلان بنجلون، أن المعسكر يمثل تجربة تعليمية مبتكرة تهدف إلى تعزيز الإرادة والطموح لدى الأطفال، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمستقبلهم الدراسي والمهني. كما أشارت المدير العامة للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، إيمان بلمعطي، إلى أن المعسكر يتماشى مع الرؤية الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تبرز أهمية ريادة الأعمال في مواجهة التحديات. سيستفيد الأطفال، خلال المعسكر الذي يستمر حتى 18 نوفمبر، من إشراف مستشارين متخصصين في ريادة الأعمال، حيث سيتعلمون تصميم نماذج الأعمال، التربية المالية، فن الخطابة، والقيادة، مما يعزز من روح الإبداع لديهم. وفي ختام المعسكر، سيتم توزيع جوائز التميز والتشجيع لأفضل ثلاثة مشاريع.

صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم والسيدة بريجيت ماكرون تطلقان بالرباط حملة “محاربة التنمر في الوسط المدرسي والتنمر السيبراني”

الاميرة

ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، والسيدة بريجيت ماكرون، اليوم الثلاثاء، حفل إطلاق حملة “محاربة التنمر في الوسط المدرسي والتنمر السيبراني” في إعدادية “أبي ذر الغفاري” بالرباط. تجسد الحملة، التي أطلقها المرصد الوطني لحقوق الطفل تحت شعار “لنعمل معا”، التزام المغرب بحماية الأطفال من التنمر المدرسي، وهي قضية عالمية تتطلب تضافر الجهود. تشمل الحملة أنشطة متنوعة، منها بث كبسولة توعوية حول التنمر في 3770 مؤسسة تعليمية، وتطوير تطبيق “اتحاد” لمكافحة التنمر، بالإضافة إلى برنامج تدريبي يمتد لثلاث سنوات بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية. خلال الحفل، استعرض أربعة طلبة مهندسين، وطفل، وأخصائية في الطب النفسي للأطفال، تطبيق “اتحاد”، الذي تم تطويره في إطار “هاكاثون إي-طفولة”. كما تم عرض شريط تحسيسي حول التنمر في 3300 قاعة متعددة الوسائط تابعة لوزارة التربية الوطنية. كما تم استعراض إنجازات برلمان الطفل، الذي أُسس عام 1999، والذي يمنح الأطفال منصة للتعبير عن قضاياهم. وأكد المرصد الوطني على التزام صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم بتطبيق اتفاقية حقوق الطفل منذ 30 عامًا. تم تقديم آليات المرصد، بما في ذلك الرقم الأخضر 2511 للإبلاغ عن حالات العنف ضد الأطفال. كما تم تعزيز هذه الآلية لتصبح منصة متكاملة للاستماع والتدخل، تضم مختصين نفسيين وقانونيين. تضمنت الحملة أيضًا برنامجًا وقائيًا يستهدف الأمهات والمراهقين، مع عرض فيديوهات توعوية في الأندية النسوية والمدارس. وتم تقديم وثائق تبرز أنشطة الآلية الوطنية للتعامل مع الصدمات النفسية لدى الأطفال. أعلنت الحملة عن برنامج تدريبي لمدة ثلاث سنوات لمكافحة التنمر، يستهدف جميع الإعداديات بالمغرب بحلول عام 2026، ويهدف إلى تكوين سفراء من الطلاب و7000 معلم. تم تسليم “جائزة للا مريم” للطلبة الذين طوروا تطبيق “اتحاد”، ثم قدمت مجموعة من الأطفال عرضًا كوريوغرافيًا لرفع الوعي حول التنمر. استقبلت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم السيدة بريجيت ماكرون بحضور عدد من الشخصيات الرسمية، وأكدت أهمية هذا الحدث في تعزيز حقوق الأطفال وحمايتهم من التنمر.