المستشار الألماني: إيران تهين الولايات المتحدة مع تعثر المفاوضات.

WMU7ZOPEHRNWNJN2A2ZNZSWWSI

رويترز: وجه المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الاثنين انتقادات حادة وغير مسبوقة لواشنطن، معتبراً أن القيادة الإيرانية تتبع نهجاً يذل الولايات المتحدة، خاصة مع فشل الجولات الدبلوماسية الأمريكية في المنطقة. وأبدى ميرتس استغرابه من غياب استراتيجية خروج واضحة لأمريكا في الصراع الإيراني، وهو ما يسلط الضوء على التصدعات العميقة بين واشنطن وحلفائها في “الناتو”، والتي تفاقمت بفعل الأزمة الأوكرانية وقضايا خلافية أخرى.

البيت الأبيض يصف مفاوضات الهدنة مع إيران بـ”المثمرة” وترامب يرجح انطلاق جولة ثانية في إسلام آباد خلال يومين**

images 22

صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن المفاوضات لتمديد وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران لا تزال جارية، ووصفتها بأنها “مثمرة”. كما نفت ليفيت، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، التقارير التي تحدثت عن طلب رسمي من الولايات المتحدة لتمديد وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن المحادثات مع إيران مستمرة وتحقق تقدماً. وأكدت على استمرار جهود الوساطة الباكستانية، معربة عن امتنانها لدور إسلام آباد حتى الآن، ورغبتها في أن تستمر باكستان كوسيط في المستقبل. وفيما يتعلق بمكان انعقاد المحادثات الجديدة المحتملة مع إيران، ذكرت ليفيت أنه من المرجح أن تُعقد في إسلام آباد. في وقت سابق، التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الذي زار طهران لنقل رسالة من الولايات المتحدة والتخطيط للجولة الثانية من المحادثات بين طهران وواشنطن. كما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية يوم الثلاثاء بأن هناك تبادل مستمر للرسائل الدبلوماسية بين طهران وإسلام آباد بشأن جولة تفاوض جديدة محتملة مع الولايات المتحدة. وذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مقابلة تلفزيونية، أن الجولة الثانية من المفاوضات مع إيران قد تُعقد “خلال اليومين المقبلين”. يُذكر أنه في يوم الأحد 12 أبريل، أعلنت إيران والولايات المتحدة انتهاء مفاوضات جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، وسط تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن أسباب تعثرها. وفي 8 أبريل, أعلنت واشنطن وطهران عن هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدًا لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي بدأت من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي.

فانس: واشنطن حققت تطوراً ملحوظاً في مفاوضاتها مع طهران.

 رويترز: قال جيه.دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، اليوم الاثنين إن واشنطن حققت تقدمًا ملحوظًا في المفاوضات مع إيران. وعند سؤاله خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز حول إمكانية إجراء مزيد من المحادثات مع طهران، أجاب فانس بأن “الكرة الآن في ملعب إيران”. وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران تحقيق تقدم في فتح مضيق هرمز، محذرًا من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تتخذ طهران خطوات في هذا الاتجاه.

محمد قاليباف إلى واشنطن: إذا حاربتم، سنقاتل؛ وإذا تعاملتم بالمنطق، سنرد بالمثل.

thumbs b c 3e32a983a111853a1881cfbee14e4737

وجه رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، رسالة إلى الولايات المتحدة، قال فيها: “إذا قاتلتم، فسنقاتل؛ وإذا تعاملتم بالمنطق، فسنرد بالمنطق”. جاءت هذه التصريحات عقب عودته، اليوم الأحد، من العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث ترأس الوفد الإيراني في المفاوضات مع الولايات المتحدة. وأوضح قاليباف أن المفاوضات كانت “مكثفة وجدية وصعبة”، مشيرًا إلى أن طهران أعلنت منذ البداية عدم ثقتها بالجانب الأمريكي، خاصة بعد تعرضها لهجومين خلال المفاوضات السابقة. وشكر قاليباف وفد بلاده على خوضه مفاوضات استمرت لأكثر من 20 ساعة، مؤكدًا أن التهديدات الأمريكية لم تؤثر على الشعب الإيراني، وأن طهران أثبتت ذلك. وأضاف: “إذا كانت الولايات المتحدة تبحث عن مخرج لنفسها، فهناك طريق واحد فقط، وهو اتخاذ قرار وكسب ثقة الشعب الإيراني”. في 28 فبراير، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة حربًا على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى. وفي يوم الأربعاء الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، مشروطًا بذلك بفتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري. تطرح إيران في المفاوضات عدة شروط، تشمل تقديم ضمانات قاطعة بعدم شن هجمات جديدة على أراضيها، ورفع العقوبات، والاعتراف ببرنامجها النووي السلمي، وإعادة أصولها المجمدة، ودفع تعويضات، بالإضافة إلى “بروتوكول عبور جديد لمضيق هرمز”. وعقب إعلان وقف إطلاق النار، وصف ترامب المقترح الإيراني المكون من 10 بنود بأنه “منطقي ويمكن التفاوض عليه”، إلا أن نائبه جي دي فانس، والمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أعلنوا لاحقًا أن مطالب إيران “لا يمكن قبولها”.

ترامب: سنقوم بفرض حصار على السفن التي تسعى لدخول أو مغادرة مضيق هرمز.

HDfrJuvaAAA R8M

قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إن البحرية الأمريكية ستبدأ بفرض حصار على جميع السفن التي تحاول الدخول إلى مضيق هرمز أو مغادرته. جاء ذلك في تدوينة نشرها على منصته “تروث سوشيال” يوم الأحد، حيث تحدث عن المفاوضات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان. وادعى ترامب أن “غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية”، مشيرًا إلى أنه سيتم تنفيذ عملية الحصار على الفور. واتهم طهران بعدم الوفاء بوعودها بشأن فتح مضيق هرمز، مما تسبب في صعوبات للعديد من الدول والأشخاص. وأضاف ترامب أن إيران قد زرعت ألغامًا في المياه رغم تدمير أسطولها ومعظم سفنها، متسائلًا عن رغبة أي مالك سفينة في المخاطرة. واعتبر أن سمعة إيران تضررت بشكل دائم، مشددًا على ضرورة بدء إيران عملية فتح الممر المائي الدولي كما وعدت، محذرًا من أنهم ينتهكون جميع القوانين. كما أعلن ترامب أنه أصدر تعليمات للبحرية الأمريكية بتحديد وإيقاف أي سفينة في المياه الدولية دفعت رسوم عبور لإيران، وتدمير الألغام المزروعة في المضيق. وهدد بأنه “لن يتمتع أحد يدفع رسومًا غير قانونية بحق المرور الآمن في أعالي البحار”. وأكد ترامب أن الإيرانيين الذين يهاجمون الولايات المتحدة أو السفن السلمية سيتم التعامل معهم بحزم. وأشار إلى أن بعض النقاط المتفق عليها قد تكون أفضل من استمرار العمليات العسكرية، لكنه أكد أن السماح لقوة نووية في أيدي أشخاص غير متزنين وغير قابلين للتنبؤ بهم يعد أمرًا غير مقبول. كما أوضح ترامب أنه يمكن التوصل إلى نتيجة تسمح للسفن بالعبور، لكن إيران تعيق ذلك بحجة وجود الألغام، واصفًا هذا الوضع بـ “الابتزاز”. وأضاف أن إيران تعرف كيفية إنهاء الوضع الحالي، وأن معظم قادتها قُتلوا بسبب أهدافهم النووية. وأعلن أن الحصار سيبدأ قريبًا، وأن دولًا أخرى ستشارك فيه، مؤكدًا استعداد الولايات المتحدة لجميع الاحتمالات، وأنه لن يُسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي أبدًا. من ناحية أخرى، ذكر ترامب أن صهره جاريد كوشنر، ونائبه جيه دي فانس، ومبعوثه الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، أطلعوه على تفاصيل المباحثات مع الجانب الإيراني في إسلام آباد. وأعلن التلفزيون الإيراني وجي دي فانس انتهاء المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

طهران: لن نتفاوض وفقاً للشروط الأمريكية وسنعزز خياراتنا الدفاعية دون تردد

images 5

رفعت إيران من حدة خطابها تجاه الولايات المتحدة مع بدء المفاوضات الحساسة في إسلام آباد، حيث تسيطر أجواء من انعدام الثقة والاختلاف الكبير في الرؤى، مما يشير إلى أن مسار التفاوض مرتبط بميزان القوة في الميدان. في هذا الإطار، أكد نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف أن التفاوض مع من يتبعون أجندة “إسرائيل أولاً” لن يؤدي إلى نتائج إيجابية، مشيراً إلى أن طهران مستعدة لتعزيز خياراتها الدفاعية إذا تم الالتفاف على حقوقها أو إفشال المسار السياسي. كما أشار إلى أن الحوار مع منطق “أميركا أولاً” قد يفتح المجال لتفاهمات محتملة، شريطة وجود إرادة سياسية حقيقية. من جانبه، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن بلاده ستدافع “بقوة” عن مصالحها، معبراً عن شكوك عميقة تجاه التزام واشنطن، ومتهماً إياها بمحاولة تقويض أي جهود دبلوماسية جدية، بينما تستمر الضغوط السياسية والعسكرية على عدة جبهات. وفي سياق متصل، أفادت وكالة تسنيم بأن الوفد الإيراني قد أبلغ القيادة العسكرية الباكستانية احتجاجه على ما وصفه بانتهاك أميركي للتفاهمات، مما يدل على أن المفاوضات تجري في أجواء من التوتر وانعدام الثقة. كما كشفت وسائل الإعلام الرسمية عن لقاء جمع الوفد الإيراني برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في إطار مشاورات تمهيدية قبل بدء الجلسات الرسمية. وفي سياق متصل، حذر عراقجي خلال اتصال مع نظيره الألماني من أن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان قد يقوض أي فرصة للتهدئة، داعياً إلى تحرك دولي عاجل لوقف التصعيد، في ظل الترابط الواضح بين الساحات الإقليمية ومسار التفاوض. تأتي هذه التطورات مع بدء المفاوضات بين واشنطن وطهران في باكستان، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني وتأمين الممرات الحيوية، بينما تربط إيران أي اتفاق برفع العقوبات ووقف التصعيد في المنطقة، خصوصاً في لبنان، مما يعكس تعقيد المشهد ويجعل أي اختراق مرهوناً بتوازنات القوة أكثر من كونه مرتبطاً بطاولة التفاوض.

بين “الصفقة” و”الحرب”: القوى الداخلية التي تضغط على ترامب في الملف الإيراني

يعاني تصميم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من ضغوط داخلية مع عزيمته على استكمال المفاوضات مع طهران، في مسعى للوصول إلى اتفاق يتيح له إعلان “انتصار استراتيجي” وفق رؤيته. تبرز قوى قوية في الولايات المتحدة تسعى لخلق بيئة مشحونة تدفعه نحو اتخاذ قرار الحرب ضد إيران. يتزعم هذه القوى جماعات الضغط، المعروفة بـ”اللوبي الإسرائيلي” أو “إيباك”، التي تتمتع بنفوذ كبير على صانعي القرار في أمريكا، بما في ذلك ترامب، وتظهر رغبتها القوية في بدء حرب ضد إيران وإسقاط نظامها، حيث تطمح لتحقيق أهداف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. أيضًا، يشارك “صقور الكونغرس”، الذين يدعمون شركات السلاح الأمريكية التي تستفيد من الحروب، في تعزيز هذه البيئة الضاغطة لدفع ترامب نحو مهاجمة إيران. كما يمثل الإيرانيون في المنفى، لاسيما في الولايات المتحدة، عنصرًا آخر من الضغط على الرئيس الجمهوري لاتخاذ خطوات ضد النظام في طهران، نظرًا لارتباطهم الوثيق بولي العهد السابق، رضا بهلوي، وعلاقتهم بمؤسسات أمريكية مؤثرة تسعى لمعارضة حكم المرشد الإيراني.

ترامب: لم نتوصل بعد إلى قرار نهائي حول إيران وأفضل الاستمرار في المفاوضات.

thumbs b c 927aa13a25323f38b5ad539a3e2b227e

أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء اليوم الأربعاء، أنه لم يتمكن من الوصول إلى “قرار نهائي” خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إيران، باستثناء التأكيد على أهمية مواصلة المفاوضات معها. وكتب في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”: “لقد انتهيت للتو من اجتماع مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، وكان الاجتماع ممتازًا، والعلاقة القوية بين بلدينا مستمرة”. وأضاف: “لم نتوصل إلى أي قرار حاسم، ولكنني أكدت على ضرورة استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة إمكانية إبرام اتفاق أو عدمه”. وتابع ترامب: “إذا كان ذلك ممكنًا، فقد أكدت لرئيس الوزراء أن ذلك سيكون الخيار المفضل، وإذا لم يكن ممكنًا، فسنتابع ما ستؤول إليه الأمور”. وأردف قائلاً: “في المرة السابقة، اعتبرت إيران أنها أفضل حالًا بدون اتفاق، وتعرضت لضربة في منتصف الليل، وكانت النتائج غير جيدة بالنسبة لهم. نأمل أن يكونوا هذه المرة أكثر حكمة ومسؤولية”. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه ناقش مع نتنياهو “التقدم الكبير الذي يتم إحرازه في غزة وفي المنطقة بشكل عام”، مؤكدًا أن “هناك سلام حقيقي في الشرق الأوسط”.

انتهاء المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة و إيران في مسقط.

images 21

انتهت المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عصر يوم الجمعة في العاصمة العمانية مسقط. أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن المباحثات التي بدأت في الصباح قد اختتمت، حيث عاد الوفد الإيراني إلى مكان إقامته. المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أعلن أن المحادثات انتهت “حاليا” مع توقع عودة الوفدين إلى بلديهما. في وقت لاحق، كتب بقائي على منصة “إكس” الأمريكية أن المفاوضات في مسقط قد أفضت إلى توافق بين الطرفين بشأن مواصلة الحوار. كما ذكر أن الجانبين الإيراني والأمريكي قدما وجهات نظرهما ومطالبهما خلال اليوم. بدأت هذه المفاوضات في وقت تتزايد فيه التوترات بين واشنطن وطهران بعد أن شهد العام الماضي غارات وهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران. وقد استضاف وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي المباحثات، بينما ترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، ويمثل الولايات المتحدة المبعوث الخاص للرئيس ترامب لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف. كما حضر المحادثات مجيد تخت روانجي نائب وزير الخارجية الإيراني لشؤون السياسية، وحميد قنبري نائب وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية، وإسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية. ومن الجانب الأمريكي، كان جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب ومستشاره، حاضراً مع ويتكوف.

وفد حماس يغادر الدوحة إلى تركيا بعد تعثر مفاوضات غزة

4552c4da c1e0 4f7c bfff 902d15b06a8a

غادر وفد حماس المفاوضات، اليوم الثلاثاء، العاصمة القطرية الدوحة متجهاً إلى تركيا لمناقشة “آخر المستجدات” بعد تعثر المحادثات مع إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار في غزة، حسبما أفاد مسؤول في الحركة لوكالة “فرانس برس”. وأوضح المسؤول أن “وفداً قيادياً من حركة حماس برئاسة محمد درويش، رئيس المجلس القيادي للحركة، قد غادر الدوحة متجهاً إلى إسطنبول، حيث سيلتقي هذا الوفد الذي يضم جميع أعضاء وفد حماس المفاوض برئاسة خليل الحية، مع عدد من المسؤولين الأتراك للحديث عن تطورات مفاوضات الهدنة التي توقفت الأسبوع الماضي”. كانت قد جرت مفاوضات غير مباشرة على مدى أكثر من أسبوعين بين وفد إسرائيلي وآخر من حماس برعاية وسطاء، من بينهم قطر، في محاولة للتوصل إلى هدنة في غزة وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين بعد نحو 22 شهراً من اندلاع الصراع. وفي الوقت ذاته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة أن حماس “لا تسعى إلى اتفاق”. وكان موفده إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قد أشار يوم الخميس إلى فشل المفاوضات مشككاً في نوايا حماس. من جهته، صرح العضو في المكتب السياسي لحماس، باسم نعيم، لوكالة فرانس برس يوم الجمعة بأن آخر جولة من المفاوضات تناولت تفاصيل انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة. وعبر مسؤولون آخرون في الحركة عن دهشتهم من التصريحات الأمريكية مؤكدين أن المفاوضات كانت تسير نحو تحقيق تقدم. وفي سياق متصل، رفض وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر اليوم الثلاثاء ما وصفه بـ”حملة مضللة” من الضغط الدولي لوقف إطلاق النار في غزة والاعتراف بدولة فلسطينية.